الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3663/ 840 - مَالِكٌ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْداً بِعَفْوٍ إِلَاّ عِزّاً. وَمَا تَوَاضَعَ عَبْدٌ إِلَاّ رَفَعَهُ اللهُ.
قَالَ مَالِكٌ : لَا أَدْرِي أَيُرْفَعُ هذَا الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَمْ لَا .
الصدقة: 12
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2112 في الجامع، عن مالك به.
3664 -
مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّدَقَةِ
3665/ 841 - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ. إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ
(1)
».
الصدقة: 13
(1)
بهامش الأصل «صدقة الفرض خاصة، عن ابن القاسم وابن نافع: جميع الصدقات المفروضة والتطوع: جـ» . وبهامشه أيضاً: «بنو هاشم خاصة دون مواليهم، ذكر الباجي أن هذا الرجل هو أبي بن كعب» .
«هي أوساخ الناس» أي: وهم منزهون عنها صيانة لمنصبه صلى الله عليه وسلم، لأنهاتنبئ عن ذل الآخذ وعز المأخوذ منه، الزرقاني 4: 550
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2114 في الجامع، عن مالك به.
3666/ 842 - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ عَلَى الصَّدَقَةِ.
فَلَمَّا قَدِمَ سَأَلَهُ إِبِلاً مِنَ الصَّدَقَةِ. فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ. وَكَانَ مِمَّا يُعْرَفُ بِهِ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ أَنْ تَحْمَرَّ عَيْنَاهُ. ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي
(1)
مَا لَا يَصْلُحُ لِي وَلَا لَهُ. فَإِنْ مَنَعْتُهُ كَرِهْتُ الْمَنْعَ. وَإِنْ أَعْطَيْتُهُ، أَعْطَيْتُهُ مَا لَا يَصْلُحُ لِي وَلَا لَهُ».
⦗ص: 1457⦘
فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَا أَسْأَلُكَ مِنْهَا شَيْئاً أَبَداً .
الصدقة: 14
(1)
في نسخة عند الأصل: «يسألني» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2115 في الجامع؛ والشيباني، 899 في العتاق، كلهم عن مالك به.
3667 -
مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ، قَالَ لِي
(1)
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ : ادْلُلْنِي عَلَى
(2)
بَعِيرٍ مِنَ الْمَطَايَا أَسْتَحْمِلُ عَلَيْهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقُلْتُ: نَعَمْ. جَمَلاً مِنَ الصَّدَقَةِ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ: أَتُحِبُّ أَنَّ رَجُلاً بَادِناً فِي يَوْمٍ حَارٍّ غَسَلَ لَكَ مَا تَحْتَ إِزَارِهِ وَرُفْغَيْهِ ثُمَّ أَعْطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ؟
قَالَ: فَغَضِبْتُ، وَقُلْتُ: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ. أَتَقُولُ
(3)
هذَا مِثْلَ هذَا؟
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ: إِنَّمَا الصَّدَقَةُ أَوْسَاخُ النَّاسِ. يَغْسِلُونَهَا عَنْهُمْ .
الصدقة: 15
(1)
في ص وق «قال، قال عبد الله بن الأرقم» .
(2)
من هنا إلى آخر الكتاب مخطوطة ص غير واضحة في التصوير.
(3)
في ص وق: «أتقول لي» .
«بادناً» أي: سمينا؛ «المطايا» أي: الإبل التي تركب؛ «رفغيه» أي: أصل فخذيه، الزرقاني 4: 552
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2116 في الجامع، عن مالك به.