الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3343 -
جَامِعُ مَا جَاءَ فِي أَهْلِ
(1)
الْقَدَرِ
(1)
رسم في ق على «أهل» علامة سـ.
3344/ 680 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:« لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا، وَلِتَنْكِحَ. فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِرَ لَهَا » .
القدر: 7
قال الجوهري: «قال حبيب، قال مالك، تقول: لا أتزوجك حتى تطلق فلانة» ، مسند الموطأ صفحة 202
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1877 في الجامع؛ والبخاري، 6601 في القدر عن طريق عبد الله بن يوسف؛ وأبو داود، 2176 في الطلاق عن طريق القعنبي؛ وابنحبان، 4069 في م 9 عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 362، كلهم عن مالك به.
3345/ 681 - مَالِكٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ . قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: « أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ. وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ
(1)
. وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْهُ الْجَدُّ.
⦗ص: 1326⦘
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ».
ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ هؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى هذِهِ الْأَعْوَادِ.
القدر: 8
(1)
في ص وق «لما منع الله» . وفي ص رسم على اسم الجلالة علامة خو.
« .. على هذه الأعواد» أي: أعواد المنبر النبوي، الزرقاني 4: 312؛ «ولا ينفع ذا الجد منه الجد» أي لا ينفع صاحب الحظ من نزول عذابه حظه وإنما ينفعه عمله الصالح، الزرقاني 4: 311
قال الجوهري: «قال البرقي، قال أبو عبيد: الجد بالنصب وهو الغني، والحظ في الرزق، فمعناه لا ينفعه غناه، إنما ينفعه العمل بطاعته كقوله عز وجل: [لا ينفع مال ولا بنون الآية]» ، مسند الموطأ صفحة 295
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1878 في الجامع؛ والقابسي، 521، كلهم عن مالك به.
3346 -
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ كَمَا يَنْبَغِي، الَّذِي لَا يَعْجَلُ
(1)
شَيْءٌ أَنَاهُ وَقَدَرَهُ. حَسْبِيَ اللهُ وَكَفَى. سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعَا. لَيْسَ وَرَاءَ اللهِ مَرْمَى.
القدر: 9
(1)
رمز في الأصل على «يعجل» علامة «ع» ، وعليها علامة التصحيح. وبهامشه:
«لا يعجل شيء أناه وقدره. ع: رواه القعنبي: لم يعجل شيئاً أناه وقدره إلى معناه أن الله لا يقدم شيئاً قد قضى بتأخيره» . وضبط في ص «قدرَه» الراء بالفتحة والشدة، وبهامش الأصل أيضا «أي لا يتقدم شئ وقته، هذا على رواية يحيى» .
«ليس وراء الله مرمى» أي: غاية يرمى إليها أي تقصد بدعاء أو أمل أو رجاء وغيره، الزرقاني 4: 312؛ «أناه وقدره» أي: لا يسبق وقته الذي وقته له.
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1879 في الجامع، عن مالك به.
3347 -
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ يُقَالُ: إِنَّ أَحَداً لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ. فَأَجْمِلُوا
(1)
فِي الطَّلَبِ
(2)
.
القدر: 10
(1)
كتب في الأصل على «فأجملوا» علامة «ع» .
(2)
في ص: «فأجملوا الطلب» ، وعندها في نسخة «خو: في الطلب».
«فأجملوا في الطلب» أي: اطلبوه بالطرق الجميلة المحللة بلا حرص ولا تهافت على الحرام والشبهات، الزرقاني 4: 313