الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2932 -
الْحَمَالَةُ فِي الْكِتَابَةِ
2933 -
قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا؛ أَنَّ الْعَبِيدَ إِذَا كَاتَبُوا
(1)
جَمِيعاً كِتَابَةً وَاحِدَةً فَإِنَّ بَعْضَهُمْ حُمَلَاءُ عَنْ بَعْضٍ. وَإِنَّهُ لَا يُوضَعُ عَنْهُمْ، لِمَوْتِ أَحَدِهِمْ، شَيْءٌ.
فَإِنْ
(2)
قَالَ أَحَدُهُمْ: قَدْ عَجَزْتُ. وَأَلْقَى
(3)
بِيَدَيْهِ. فَإِنَّ لِأَصْحَابِهِ أَنْ يَسْتَعْمِلُوهُ فِيمَا
(4)
يُطِيقُ مِنَ الْعَمَلِ. وَيَتَعَاوَنُونَ بِذلِكَ فِي كِتَابَتِهِمْ. حَتَّى يَعْتِقَ بِعِتْقِهِمْ
(5)
أَوْ يَرِقَّ بِرِقِّهِمْ. إِنْ رَقُّوا.
المكاتب: 4
(1)
رمز في الأصل على «كاتبوا» علامة «ح» ، وعنده في «عـ: كاتبوا» (كذا).
(2)
في ق «وإن» .
(3)
في ق، وفي نسخة جـ عند ب «فألقى» .
(4)
في ق وب «ما» يعنى ما يطيق.
(5)
في ب، وبهامش الأصل في «ح: إن عتقوا»، «وعليها علامة التصحيح» .
«حملاء» أي: ضامنون، الزرقاني 4: 133
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2812 في المكاتب، عن مالك به.
2934 -
قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا؛ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَاتَبَهُ سَيِّدُهُ. لَمْ يَنْبَغِ لِسَيِّدِهِ أَنْ يَتَحَمَّلَ
(1)
لَهُ، بِكَتَابَةِ عَبْدِهِ أَحَدٌ، إِنْ مَاتَ الْعَبْدُ أَوْ عَجَزَ. وَلَيْسَ هذَا مِنْ سُنَّةِ الْمُسْلِمِينَ. وَذلِكَ أَنَّهُ إِنْ تَحَمَّلَ
(2)
رَجُلٌ لِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ، بِمَا عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ. ثُمَّ اتَّبَعَ ذلِكَ سَيِّدُ الْمُكَاتَبِ قِبَلَ الَّذِي حَمَلَ
(3)
لَهُ، أَخَذَ مَالَهُ بَاطِلاً. لَا هُوَ ابْتَاعَ الْمُكَاتَبَ، فَيَكُونَ مَا أَخَذَ مِنْهُ مِنْ
⦗ص: 1153⦘
ثَمَنِ شَيْءٍ هُوَ لَهُ وَلَا الْمُكَاتَبُ عَتَقَ، فَيَكُونَ فِي ثَمَنِ حُرْمَةٍ تَثْبُتُ
(4)
لَهُ. فَإِنْ
(5)
عَجَزَ الْمُكَاتَبُ رَجَعَ إِلَى سَيِّدِهِ، وَكَانَ عَبْداً مَمْلُوكاً لَهُ. وَذلِكَ أَنَّ الْكِتَابَةَ لَيْسَتْ بِدَيْنٍ ثَابِتٍ يُتَحَمَّلُ
(6)
لِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ بِهَا. إِنَّمَا هِيَ شَيْءٌ إِنْ أَدَّاهُ الْمُكَاتَبُ عَتَقَ. وَإِنْ مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، لَمْ يُحَاصَّ الْغُرَمَاءَ سَيِّدُهُ بِكِتَابَتِهِ. وَكَانَ الْغُرَمَاءُ أَوْلَى بِذلِكَ مِنْ سَيِّدِهِ.
وَإِنْ عَجَزَ الْمُكَاتَبُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لِلنَّاسِ رُدَّ عَبْداً مَمْلُوكاً لِسَيِّدِهِ. وَكَانَتْ دُيُونُ النَّاسِ فِي ذِمَّةِ الْمُكَاتَبِ. لَا يَدْخُلُونَ مَعَ سَيِّدِهِ فِي شَيْءٍ مِنْ
(7)
رَقَبَتِهِ.
المكاتب: 4 أ
(1)
في نسخة عند الأصل «يحمل» .
(2)
في ب «إن حمل» ، وبالهامش «تحمل» .
(3)
في نسخة عند الأصل «تحمل» .
(4)
في نسخة عند الأصل «ثبتت» وفي ب «ثبتت» بدون «له» .
(5)
في ق «وإن» .
(6)
في ق وفي نسخة عند الأصل «فَيَحْمل» ، وبهامش الأصل «تحمل بمعنى يتحمل» ولم ترد كلمة تحمل هنا في النص.
(7)
بهامش الأصل في «هـ: ثمن» يعني في ثمن رقبته. وبهامش ب «زاد ابن وضاح: من ثمن رقبته، وسقط لعبيد الله» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2813 في المكاتب، عن مالك به.
2935 -
قَالَ، وَقَالَ مَالِكٌ: إِذَا كَاتَبَ الْقَوْمُ جَمِيعاً كِتَابَةً وَاحِدَةً. وَلَا رَحِمَ بَيْنَهُمْ يَتَوَارَثُونَ بِهَا، فَإِنَّ بَعْضَهُمْ حُمَلَاءُ عَنْ بَعْضٍ. وَلَا
(1)
يُعْتَقُ بَعْضُهُمْ دُونَ بَعْضٍ حَتَّى يُؤَدُّوا الْكِتَابَةَ كُلَّهَا. فَإِنْ مَاتَ أَحَدٌ مِنْهُمْ وَتَرَكَ مَالاً هُوَ أَكْثَرُ مِنْ جَمِيعِ مَا عَلَيْهِمْ. أُدِّيَ عَنْهُمْ جَمِيعُ مَا عَلَيْهِمْ، وَكَانَ فَضْلُ الْمَالِ لِسَيِّدِهِ. وَلَمْ يَكُنْ لِمَنْ كَاتَبَ مَعَهُ
(2)
مِنْ فَضْلِ الْمَالِ شَيْءٌ. وَيَتْبَعُهُمُ
⦗ص: 1154⦘
السَّيِّدُ بِحِصَصِهِمْ الَّتِي بَقِيَتْ عَلَيْهِمْ مِنَ الْكِتَابَةِ الَّتِي قُضِيَتْ مِنْ مَالِ الْهَالِكِ
(3)
. إِنَّمَا كَانَ حَمَلَ
(4)
عَنْهُمْ، فَعَلَيْهِمْ أَنْ يُؤَدُّوا مَا عَتَقُوا بِهِ مِنْ مَالِهِ.
وَإِنْ كَانَ لِلْمُكَاتَبِ الْهَالِكِ وَلَدٌ حُرٌّ لَمْ يُولَدْ فِي الْكِتَابَةِ، وَلَمْ يُكَاتَبْ عَلَيْهِ، لَمْ يَرِثْهُ. لِأَنَّ الْمُكَاتَبَ لَمْ يُعْتَقْ حَتَّى مَاتَ.
المكاتب: 4 ب
(1)
في ق بدون الواو.
(2)
بهامش الأصل في «ع: عبده» .
(3)
بهامش الأصل في «ح: لأن الهالك» . وكذلك في ق وب.
(4)
رمز في الأصل على «حمل» علامة «ع» . وبهامش الأصل في «ط، هـ: يحمل، كذا» . وفي ق «إنما حمل» ، وبهامش ق في خ «كان» يعنى كان حمل.
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2814 في المكاتب؛ وأبو مصعب الزهري، 2845 في المكاتب، كلهم عن مالك به.