الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3448 -
وَسُئِلَ مَالِكٌ : هَلْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا
(1)
، أَوْ مَعَ غُلَامِهَا؟
قَالَ:
(2)
لَيْسَ بِذلِكَ بَأْسٌ. إِذَا كَانَ ذلِكَ عَلَى وَجْهِ مَا يُعْرَفُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْكُلَ مَعَهُ مِنَ الرِّجَالِ.
وَقَدْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا. وَمَعَ غَيْرِهِ مِمَّنْ يُؤَاكِلُهُ. أَوْ مَعَ أَخِيهَا عَلَى مِثْلِ ذلِكَ. وَيُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَخْلُوَ مَعَ الرَّجُلِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا حُرْمَةٌ.
صفة النبي: 35
(1)
«منها» ، سقطت من ق.
(2)
في ق: «قال مالك» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1968 في الجامع، عن مالك به.
3449 -
[مَا جَاءَ فِي أَكْلِ اللَّحْمِ]
(1)
(1)
الزيادة من ص. وفي ق وفي نسخة خ عندها: «ماجاء في أكل اللحم» .
3450 -
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَاللَّحْمَ. فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ .
صفة النبي: 36
«كضراوة الخمر» أي: عادة يدعو إليها ويشق تركها لمن ألفها فلا يصبر عنه من اعتاده، الزرقاني 4: 402؛ «إياكم واللحم» أي: اجتنبوا الإكثار من أكله.
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1962 في الجامع، عن مالك به.
3451 -
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَدْرَكَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَمَعَهُ حَمَّالُ لَحْمٍ
(1)
.
⦗ص: 1370⦘
فَقَالَ: مَا هذَا؟
فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ. فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْماً. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ أَوِ ابْنِ عَمِّهِ؟ أَيْنَ تَذْهَبُ هذِهِ الْآيَةُ: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ في حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا } [الأحقاف 46: 20].
صفة النبي: 36 أ
(1)
بهامش «ص» : «كذا وقع هنا، وصوابه حِمال لحم» .
«قرمنا إلى اللحم» أي: اشتدت شهوتنا، الزرقاني 4: 403؛ «حمال لحم» أي ما حمله الحامل.
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1963 في الجامع، عن مالك به.