الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وذو جَدْرٍ: على سِتَّةِ أَمْيالٍ من المَدِينَة، من ناحِيَةِ قُبَاءَ.
* * *
(ج ذ ر)
جَذَرْتُ الشَّيْءَ جَذْرًا، وأَجْذَرْتُه إجْذَارًا: اسْتَأْصَلْتُه.
وجَذَرْتُه، أيضًا: قَطَعْتُه.
وقال خالدُ بنُ جَنْبَةَ: الجَذْرُ: جَذْرُ الكَلامِ، وهو أن يَكُون الرَّجُلُ مُحَكَّمًا لا يَسْتَعينُ بأَحَدٍ، ولا يُرَدُّ عَليه ولا يُعاب، فيُقال: قاتَلَه الله! كيف يَجْذِرُ في المُجادَلة!
وفي " الجُؤْذَر " أَرْبعُ لُغَات، ذَكَر الجَوْهَرِيّ منها اثْنَتين، وبَقِيت اثْنَتان، وهما: جُوذَرٌ، بلا هَمْز، مثال " فُوفَلٍ " و " عُوطَطٍ "، و " حُولَلٍ "؛ وجَوْذَرٌ؛ مثال " تَوْلَبٍ "، و " جَوْهَرٍ ".
والانْجِذارُ: الانْقِطَاعُ من الحَبْل، والصاحِبِ، والرُّفْقَةِ، ومن كُلِّ شَيْء؛ قال:
يا طَيْبَ حالَ قَضَاءُ الله دُونَكُمُ
…
واسْتَحْصَدَ الحَبْلُ مِنْكِ اليَوْمَ فانْجَذَرَا
والمُجَذَّرُ بنُ ذِيَادٍ البَلَوِيّ، من الصَّحَابة؛ واسْمُه: عبد الله؛ والمُجَذَّرُ: لَقَبٌ.
وعَلْقَمَةُ بنُ المُجَذَّر الكِنَانِيّ.
* ح - ناقَةٌ مُجَذَّرَةُ اللَّحْم؛ أي: لَحْمُها في أَطْرَافِ عِظَامِها وحُجُومِها.
واجْذَأَرَّ: انْتَصَبَ.
والجِذْرِيَّةُ: السِّنُّ التي بَعْدَ الرُّباعِيَةِ.
والجَيْذَرةُ: سَمكةٌ مثلُ الزِّنْجيّ الأَسْود الضَّخْم.
والمُجْذَئِرُّ: القاعدُ المُنْتَصُّ للسِّبَابِ، وهو الوَتِدُ؛ والقَرْنُ حتّى يُجاوِزَ النُّجُومَ ولم يَغْلُظ؛ ومن النَّبات: الذي نَبَتَ ولم يَطُلْ.
* * *
(ج ر ر)
الجَرُّ: شَيْءٌ يُتَّخَذُ من سُلاخَةِ عُرْقُوبِ البَعير، تَجْعَل فيه المَرْأةُ الخَلْعَ، ثم تُعَلِّقُه عند الظَّعْن من مُؤَخَّر عِكْمها، فهو أَبَدًا يَتَذَبْذَبُ؛ قال:
زَوْجُكِ يا ذاتَ الثَّنَايَا الغُرِّ
…
والرَّتَلَاتِ والجَبِينِ الحُرِّ
أَعْيَا فَنُطْنَاهُ مَنَاطَ الجَرِّ
…
دُوَيْنَ عِكْمَيْ بازِلٍ جِوَرِّ
* ثم شَدَدْنَا فَوْقَه بِمَرِّ *
والجَرُّ، أيَضًا: حَبْلٌ يُشَدُّ في أَدَاة الفَدَّان.
والجَرُّ: أَنْ تَرْعَى الإِبِلُ وتَسِيرَ، أو تَرْكَبَ ناقةً وتَتْرُكَهَا تَرْعَى؛ وهو الانْجِرارُ، أيضًا؛ أَنْشد ابنُ الأَعْرَابيّ لِوَرْدٍ العَنْبَريّ:
إنِّي عَلى أَوْبِيَ وانْجِرَارِي
…
وأَخْذِيَ المَجْهُولَ في الصَّحَارِي
* أَؤُمُّ بالمَنْزلِ والدَّرَارِي *
أَرَاد بـ " المنزل ": الثُّرَيَّا.
والجَرُّ: الزَّبِيلُ.
وفُلانٌ يَجُرّ الإبِلَ جَرًّا؛ أي: يَسُوقُها سَوْقًا رُوَيْدًا؛ قال عُمَرُ بنُ الأَشْعَثِ بنِ لجَأٍ التَّيْمِيُّ:
فَوَرَدَتْ قَبْلَ إِنَى ضَحَائِهَا
…
تَجُرُّ بالأَهْوَنِ من إِدْنَائِهَا
* جَرَّ العَجُوزِ الثِّنْيَ من خِفَائِهَا *
وسَمِعَ جَريرٌ الأُرْجُوزةَ التي مِنها هَذه المَشاطِيرُ، فقال: بِئْسَ ما قال، حينَ وَصَفَ النَّاقَة الكَريمةَ بالعَجُوز وثِنْيِ الخِفَاء! أفَلا قال:
* جَرَّ الفَتَاةِ كَنَفَيْ رِدَائهَا *؟
و" العَرُوسِ "، أيضًا؛ فقيل ذلك لِعُمَرَ؛ فقال: أَرَدْتُ ضَعْفَ العَجُوز.
والجَرَّةُ: خُبْزُ المَلَّةِ تُجَرُّ مِن النّار.
وجُرَّ الفَصِيلُ جَرًّا، فهو مَجْرُورٌ؛ أي: شُقَّ لِسَانُه لِئَلَّا يَرْتَضِعَ، لُغة في " أُجِرَّ "؛ وأَنْشد اللَّيْثُ:
* وإنِّي غَيْرَ مَجْرُورِ اللِّسَانِ *
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: وتَجِرَّةٌ، من: اجْترارك الشَّيءَ لِنَفْسكَ.
وفَعل ذلك مِن جَرِيرتكَ؛ أي: مِن جَرَّاكَ، ومن أَجْلك.
والجِرَارَةُ، بالكَسْر: حِرْفَةُ الجَرَّار.
وفَحْلٌ جُرَاجِرٌ، بالضَّم؛ أي: صَخَّابٌ.
والجَرْجَرَةُ، والتَّجَرْجُرُ: صَبُّ الماء في الحَلْق وعليه فُسِّر قولُه، صلى الله عليه وسلم:" إنَّ الذي يَشْرب في إناء الفِضَّة فإنّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِه نارَ جَهَنَّم "، من رَوَى بنَصْب الراء.
وقيل: مَعْناه: يَحْدُر فيه نارَ جَهَنَّم.
وقال الزَّجَّاجُ: يُجَرْجِرُ في جَوْفه؛ أي يُرَدِّدُه.
وفي الحَديث: لا تُجارَّ أَخاكَ ولا تُشارَّه.
من رَواهما مُشَدّدَتين، فمعناهما: أنْ يَجْنِيَ كُلُّ واحدٍ منهما على صاحبه.
وقيل: المُجارَّةُ: المُماطَلَةُ، وأن يَلْوِيَ بحَقِّه ويُجِرَّه مِن وَقْتٍ إلى وَقْتٍ؛ والمُشَارَّةُ، من الشَّرِّ.