الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صاحَ بهمْ على اعْتفادٍ زَمَنٌ
…
مُعْتَفِدٌ قَطَّاعُ بَيْنَ الأَقْرَانْ
قال شَمِرٌ: ووَجَدْتُه في كتاب ابن بُزُرْجَ: اعْتَقد الرَّجُل، بالقاف، وأَطَمَ؛ وذلك أن يُغلِق عليه بابًا، إذا احْتَاج، حتى يَمُوتَ.
* * *
(ع ق د)
العَقدُ: عَقْدُ طاقِ البِنَاء.
والبِنَاءُ المَعْقُودُ: الذي جُعِلت له عُقُودٌ فعُطِفَت كالأَبْواب.
ويُقال أيضًا: عَقَّد البِناءَ تَعْقِيدًا.
والعاقِدُ، من الظِّبَاء: الذي ثَنَى عُنُقَه؛ والجَميعُ: العَواقدُ؛ وقال النَّابِغَةُ الذُّبيانِيُّ:
ويَضْرِبْنَ بالأَيْدِي وَرَاءَ بَرَاغِزٍ
…
حِسَانِ الوُجُوهِ كالظِّبَاءِ العَواقِدِ
وهي: العَواطِفُ، أيضًا.
وعَقَد فَمُ الفَرْجِ على المَاء.
والحاسِبُ يَعْقِدُ بأَصَابِعه، إذا حَسَبَ.
وعَقَدَ فلانٌ عُنُقَه إلى فُلانٍ، وعَكَدها، إذا لَجَأ إلَيْه.
والعَاقِدَةُ، بالهاء: النّاقةُ التي عَقَدَتْ بذَنبِها للِّقَاح، ليُعْلَمَ أَنّها لَقِحَتْ.
والعَرَبُ تَقُول: عَقَدَ فلانٌ ناصِيَتَه، إذا غَضِبَ وتَهَيَّأ للشَّرِّ، قال ابنُ مُقْبِلٍ:
أثَابُوا أخاهُمْ إذْ أرَادُوا زِيَالَه
…
بأَسْوَاطِ قِدٍّ عاقِدِينَ النَّواصِيَا
والمِعْقَادُ: خَيْطٌ يُنْظَمُ فيه خَرَزَاتٌ، ويُعَلَّقُ في أَعْنَاق الصِّبْيَان.
واليَعْقِيدُ: عَسَلٌ يُعْقَدُ بالنّار، أو طَعَامٌ يُعْقَدُ بالعَسَل.
قال ابْنُ دُرَيْدٍ: زَعَم بَعْضُ أَهْل اللُّغَة أنْ لَيْس في كَلام العَرب " يَفْعيل " إلا " يَعقِيد "، و " يَعْضِيد ".
وهذا مَرْدُودٌ عليه.
والعَقَدَةُ، بالتَّحْريك؛ والعَكَدةُ: أَصْلُ اللِّسَان.
والعَقَدَانُ، بالتَّحْريك: ضَرْبٌ من التَّمْر.
وتَيْسٌ أَعْقَدُ: يَكُون في قَرْنِه عُقْدَةٌ.
وكَلْبٌ أَعْقَدُ: الذي في قَضِيبه كالعُقْدَة.
وقال ابنُ الأَعْرابيّ: عُقْدَةُ الكَلْب: قَضِيبُه؛ وإنما قِيلَ له: عُقْدَةٌ، إذا عَقَدَت علَيه الكَلْبَةُ فانْتَفَخَ طَرَفُه.
والعَقَدُ: تَشَبُّثُ ظَبْيَةِ اللَّعْوَةِ ببُسْرَة قَضِيب الثَّمْثَم.
والثَّمْثَمُ: كَلْبُ الصَّيْد. واللَّعْوَةُ: الأنْثَى؛ وظَبْيَتُها: حَياؤُها.
والعُقْدَةُ؛ بالضَّم: الوِلَايَةُ.
والعُقَدُ: الوِلاياتُ على الأَمْصَارِ، ومنه حديثُ أُبَيِّ بنِ كَعْب: هَلَكَ أَهْلُ العُقَد ورَبِّ الكَعْبَةِ ثلاثًا، ولا آسَى عَلَيْهم، إنّما آسَى على مَن يُهْلِكُون من النّاس.
ورُوي: أَهْلُ العَقْدِ.
والعُقْدَةُ، أيضا، من المرْعَى، هي الجَنْبَةُ، ما كان فيها من مَرْعَى عامٍ أَوَّلَ، فهو عُقْدَةٌ، وعُرْوَةٌ، فهذا من الجَنْبَة؛ وقد يَضْطَرّ المالُ إلى الشَّجَر، فيُسَمَّى: عُقَدَةً، وعُرْوَةً؛ وإذا كانت الجَنْبَةُ، لم يُقَلْ للشَّجر: عُقْدَةٌ، ولا عُرْوَةٌ؛ وقال عَدِيُّ بنُ الرِّقَاعِ العَامِلي يَصِف ظَبْيَةً أَكَلت الرَّبيعَ فحَسُن لَوْنُها:
خَضَبَتْ لها عُقَدُ البِرَاقِ جَبِينَها
…
مِن عَلْكِها عَلَجَانَها وعَرَادَهَا
وعُقْدَةُ بِنْتُ مِعْتَرِ بنِ بَوْلَانَ، يُنْسَب إليها العُقْدِيُّون، منهم: الطِّرِمّاحُ بنُ الجَهْم الطَّائِيُّ، ثم العُقْدِيُّ، الشّاعِر.
وكان جَرِيرٌ يُلَقِّبُ الفَرَزْدَقَ: عُقْدَانَ، لقِصَرِه؛ وفيه يَقُول:
فيا لَيْتَ شِعْرِي ما تَعَنَّي مُجَاشِعٌ
…
ولم يَتَّرِكْ عُقْدَانُ في القَوْسِ مَنْزَعَا
أي: أَغْرَق في النَّزْع ولم يَتْرُكْ للصُّلْح مَوْضِعًا.
وبَنُو عُقَيْدَةَ: قَبِيلةٌ.
والعَقَدُ، بالتَّحْريك: قَبِيلَةٌ من اليَمَن؛ وقيل: مِن بَجِيلَةَ، إليها يُنْسَب أبُو عامر عَبْدُ الملك بنِ عَمْرٍو العَقَديُّ، وبِشْرُ بن مُعَاذٍ العَقَديُّ.
والمُعَقِّدُ: السَّاحِرُ.