الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وليس لِرُؤْبَةَ، ولرُؤْبةَ أرجوزةٌ أَوَّلُها:
* قُلْتُ وأَقْوَالِي يَسُؤْنَ الكُشَّحَا *
وليس هذا المَشْطُور فيها.
* ح - اكْوَأَدَّ، مثال " اكْوَهَدّ "؛ أي: شاخَ.
وهو يَكُودُ بِنَفْسِه، مِثْل " يَكِيد ".
ويَكُودُ: مَوْضِعٌ.
* * *
(ك هـ د)
كَهَدَ، إذا أَلَحَّ في الطَّلَب.
وأَكْهَده صاحِبُه، إذا أَتْعَبه؛ قال الفَرَزْدَقُ:
مُوَقَّعَةٍ بِبَياضِ الرُّكُو
…
بِ كَهُودِ اليَدَيْنِ مع المُكْهِدِ
أَراد بـ " كَهُود اليدَين ": الأتَانَ السَّرِيعة؛ وبـ " المُكْهِد ": العَيْرَ.
وقالَ أيضًا يَهْجُو جَرِيرًا وبَنِي كُلَيْبٍ:
ولَكنَّهم يُكْهِدُون الحَمِيـ
…
ـرَ رُدَافَى على العَجْبِ والقَرْددِ
رُدَافَى: جَمْع " رَديف "؛ أي: يَرْكب الاثنانِ والثَّلاثةُ.
والقَرْدَدُ، والقُرْدُودُ: ما ارْتَفع مِن ثَبَج الظَّهْر.
وأَصَابه جَهْدٌ وكَهْدٌ؛
ولَقِيَنِي كاهِدًا قد أَعْيا، ومُكْهِدًا؛
وقد كَهَد وأَكْهَد، وكَدَهَ وأَكْدَه، إذا تَعِب وأَعْيَا وجَهَدَه الدُّؤُوبُ.
* * *
(ك ي د)
الكَيْدُ: إِخْراجُ الزَّنْدِ النَّارَ.
وقال ابنُ بُزُرْجَ: أَصْحَابُ النَّحْو يَقُولون مِن " كادَ يَكاد ": هُمَا يتَكاوَدَان، وهو خَطأ، والصوابُ: يتَكايَدان.
ويَقُول أحدُهم، إذا حُمِل على ما يَكْره: لا واللهِ ولا كَيْدًا ولا هَمًّا؛ يُريدون: ولا أَكَادُ ولا أَهُمّ؛ وهو من المَصادر المَنْصوبة بأَفْعالٍ مُضْمَرة، مما لا يُسْتَعمل إظْهارُ فِعْلِها.
واكْتَاد " افْتَعل "، من " الكَيْد ".
* * *
فصل اللام
(ل ب د)
لَبَدَ بالمَكانِ، يَلْبُد لُبُودًا: أَقَام به.
وثَوْبٌ مَلْبُودٌ، ومُلْبَدٌ؛ أي: مُرَقَّعٌ.
وقد لَبَدْتُه أَلْبُدُه، وأَلْبِدُه.
ولَبَدْتُ السَّرْجَ، إذا جَعَلْتَ له لِبْدًا، مِثل: أَلْبَدْتُه.
وفي حَدِيث عائِشةَ، رضي الله عنها: أنّها أَخْرَجَتْ كِساءً للنبيّ، صلى الله عليه وسلم، مُلَبَّدًا.
واللِّبْدَةُ، بِالكَسْر: الخِرْقَةُ التي يُرَقَّعُ بها صَدْرُ القَمِيص، والقَبِيلةُ التي يُرَقَّع بها قَبُّهُ.
وقَرَأ أبو جَعْفرٍ يزيدُ بنُ القَعْقاع المَدَنِيّ: (أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَّدًا)، بضمّ اللَّام وتَشْديد الباء، فكأنّه أَراد: مالًا لابِدًا؛ يُقال: مالٌ لابِدٌ، ومالَانِ لابِدَان، وأَمْوالٌ لُبَّدٌ؛ والأَموالُ والمالُ قد يَكُونان بمَعْنًى واحدٍ.
وقرأ الحسَنُ: (لُبُدًا)، بضَمَّتين، جمع: لابِدٍ.
وقَرَأ مُجاهِدٌ مِثْلَ قِراءَة الحَسَن. و " لُبْدًا "، بسكون الباء، أيضًا، كفَارِهٍ وفُرْهٍ، وشَارِفٍ وشُرْفٍ، وعائطٍ وعُوط، وبازِلٍ وبُزْل.
وقرأ ابنُ عُمَيْرٍ، وعاصِمٌ، وزيدُ بنُ عَليّ:" لِبَدًا "، بكَسر اللام وفَتْح الباء؛ جَمع: لِبْدَةٍ؛ أي: مُجْتَمِع.
وقال اللَّيْثُ: تَقُول صِبيانُ الأَعْراب، إذا رَأَوْا السُّمَانَى: لُبَادَى الْبُدِي لا تُرَيْ؛ فلا تَزَال تَقُول ذلك، وهي لابِدةٌ بالأَرْض؛ أي: لاصِقَةٌ، وهي تُطِيف بها حتى تَأْخُذَها.
ولُبَّدَى، على " فُعَّلَى " بالضَّم والتَّشْديد؛ قال الجَرْمِيُّ: دابَّةٌ؛ وقيل: طائِرٌ.
ولُبَّدَى، أيضًا: قَوْمٌ مُجْتَمِعُون.
واللَّابِدُ، والمُلْبِدُ: الأَسَدُ.
وقال الدِّينَورِيّ: اللِّبْدَة، بالكَسْر؛ والجَمِيعُ: لِبَدٌ، وهي نُسالُ الصِّلِّيَان؛ ونُسالُه، كهَيْئَة السُّنْبُل أَزْغَبُ، يَنْسُلُ إذا يَبِس، ثم يَجْتَمِع بَعْضُه إلى بَعْض، فيَتَداخَسُ، فيَصِيرُ كاللِّبْد قِطَعًا؛ وكُلُّ قِطْعَةٍ منه: لِبْدَةٌ.
قال أبُو زِيَادٍ: وهو تَأْكُلُه الإبِلُ أَكْلًا شَدِيدًا.
وأَلْبَد الشَّيْءَ بالشَّيْء؛ أي: أَلْصَقه به.
وفي حدِيث أبِي بَكْر، رضي الله عنه: أَنَّه كان يَحْلُب فيَقول: أَأُلْبِدُ أم أُرْغِي؟ فإن قالُوا: أَلْبِدْ، أَلْزق العُلْبَةَ بالضَّرْع فحَلَبَ، ولا يكُون لذلك الحَلَب رِغْوةٌ، فَإنْ أَبان العُلْبَةَ رَغَّى الشُّخْبُ، لشِدّة وُقُوعة في العُلْبَة.