الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سِهَام، أيضًا: وادٍ ثَمَّ.
وقال ابنُ حَبيب: في الأَنْصار: سَلِمَةُ بنُ سَعْد بن عليّ بن أَسَد بن سارِدَةَ بن تَزِيدَ بنِ جُشَمَ بنِ الخَزْرَج.
* ح - يُقال لابْنِ الأَمَةِ: ابْنُ مِسْرَدٍ؛ أي: ابنُ قَيْنَةٍ تَسْرُد، وهو شَتِيمةٌ لهم.
والسَّرِيدُ: الإشْفَى.
وسَرْدَانِيَةُ: جَزيرةٌ في بَحر المَغْرب كَبيرةٌ.
والسَّرْدُ: مَوْضِعٌ ببلاد الأَزْد.
وسَرْدَرُودُ: قَرْيةٌ من قُرَى هَمَدَانَ.
وسَرِدَ، إذا واصَل في صَوْمه؛ مِثْل: سَرَدَ الصَّوْمَ.
والسَّرَنْدَى: شاعرٌ من التَّيْم؛ كان يُعِينُ عُمَرَ بْنَ الأَشْعَثِ بنِ لَجأ.
* * *
(س ر م د)
اللَّيْلُ السَّرْمَدُ، في حَديث لُقْمَانَ بنِ عَادٍ:" خُذِي مِنِّي أَخي ذا الأَسَد، جَوَّابُ لَيْلٍ سَرْمدٍ، وبَحْرٌ ذو زَبَدٍ ": الطَّويلُ الّذي كأنّه لا يَكاد يَنْقَطع من طُوله.
* ح - سَرْمَدٌ: مَوْضعٌ من أَعْمال حَلَبَ.
* * *
(س ر هـ د)
ماءٌ سُرْهُدٌ؛ أي: كَثِيرٌ.
سَنَامٌ مُسَرْهَدٌ، وهو المَقْطُوع يُعَرَّضُ قَطْعًا.
* * *
(س ع د)
السَّعْدَانَةُ: الحَمَامَةُ.
وقال ابْنُ دُرَيْدٍ: السَّعْدانَةُ: اسْمُ حَمَامَةٍ؛ وأَنْشَد:
إذا سَعدَانَةُ الشَّعَفاتِ ناحَتْ
…
عَزَاهِلُها سَمِعْتَ لها حَنِينَا
ولَيس في هذا الإنْشاد ما يَدُلّ على أنّها حَمَامَةٌ، كأنه قال: حمامةُ الشَّعَفَاتِ؛ اللهم إلّا أن يُجْعَل المُضافُ والمُضافُ إليه اسمًا لحمامَةٍ، فيُقال: سَعْدانَةُ الشَّعَفات: اسمُ حَمامَةٍ.
وسَعْدانَةُ الاسْتِ: حِتارُهَا.
وسُعْدٌ، بالضَّمِّ: موضعٌ مَعْرُوفٌ بنَجْدٍ؛ قال جَريرٌ:
ألَا حَيِّ الدِّيَارَ بسُعْدَ إنِّي
…
أُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِّيَارَا
والسَّعِيدُ: النَّهَرُ.
ويُقال: سَعِيدُ المَزْرَعة: نَهَرُها الذي يَسْقِيها؛ والجَمْع: سُعُدٌ؛ أَنْشد ابنُ الأَعْرابيّ لأَوْسِ بنِ حَجَر:
كأنّ ظُعْنَ الحَيِّ مُدْبِرَةً
…
نَخْلٌ مَوَاقِرُ حَمْلُها السُّعُدُ
وقال الدِّينوريّ: " السُّعُدُ " في هذا البَيْتِ: ضَرْبٌ من التَّمْر، وإنْشَادُه:
* نَخْلٌ بِزَأْرَةَ حَمْلُها السُّعُدُ *
وسَعْدَانُ: اسمٌ للإسْعَاد.
وحُكي عن العَرب: سُبْحَانَه، وسُعْدانَه، على مَعنى: أُسَبِّحُه وأُطِيعُه؛ كما سُمِّي " التَّسْبِيحُ " بـ " سُبْحَان "، وهما عَلَمان، كعُثْمان، ولُقْمَان.
ويُقالُ لِلَبِنَةِ القَمِيص: سَعِيدَةٌ.
والسَّاعِدَةُ: خَشَبَةٌ تُنْصَبُ لِتُمْسِكَ البَكَرة؛ وجَمْعُها: السَّواعِدُ.
وفي حَديثِ سَعْدٍ، رضي الله عنه: كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ بمَا على السَّواقِي وما سَعِدَ من المَاء، فنَهانا رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، عن ذلك.
وقال شَمِرٌ: قولُه " ما سَعِدَ من الماء "، قال بعضُهم: معناه: ما جَاء من الماء سَيْحًا لا يَحْتاج إلى الدَّالية عَليه، يَجيء الماءُ سَيْحًا، لأنّ مَعْنَى " ما سَعِد ": ما جاءَ من غَير طَلَبٍ.
وقد سَمَّوْا الرِّجَالَ: سُعَيْدًا، مُصَغَّرًا؛ ومَسْعُودًا؛ ومَسْعَدَةَ؛ ومُساعِدًا؛ وسَعْدُونَ؛ وسَعْدَانَ؛ وأَسْعَدَ؛ وسُعُودًا.
والنِّسَاءَ: سُعَادَ؛ وسَعْدةَ؛ وسَعِيدَةَ؛ وسُعَيْدَةَ، مُصَغَّرَةً.
وأَمَّا: سَعَّادُ بنُ سُلَيْمان الجُعْفِيّ، من المُحدِّثين، فهو بالفَتْح والتَّشْديد.
ومِن أمثالِهم: دُهْ دُرَّيْنُ، وسَعْدُ القَيْنُ؛ قال الأَصْمَعيّ: مَعْناهما عِنْدهم: الباطلُ؛ قال: ولا أَدْرِي ما أَصْله.
وسمع الأَصْمعيُّ أَعْرابيًّا يَقُول: ساعِدُ القَيْنُ؛ يُريد: سَعْدَ القَيْن، فغَيَّره وجَعله " ساعِدًا ".
وسَعْدُ القَيْن، هو القَيْنُ الذي ضُرب فيه المَثَلُ: إذا سَمِعْتَ بسُرَى القَيْن فإنَّه مُصْبِحٌ.
وسَعْدٌ، خَبر مُبتدأ مَحذوف، وتَقديرُه: أنت سَعْدُ القَيْنُ، وحُذِف التَّنْوين لالْتِقاء الساكنَيْن.
وقال أبو الهَيْثم: سَعْدَ القَيْنِ، مَنْصوبٌ، كأنه يريد: يا سَعْدَ، مُضافًا إلى " القَيْن "، غَير مُعْرَبٍ، كأنه مَوْقُوفٌ.
ودُهْ دُرَّيْن، يُفَسَّر، إن شاء الله تَعالى، في مَوْضِعه.
* ح - يُقَالُ: أَدْرَكَه الله بسَعْدَةٍ ورَحْمَةٍ.
وخَرَجُوا يَتَسَعَّدُون؛ أي: يَطْلُبون السَّعْدَانَ.
والسَّعْدُ: ثُلُث اللَّبِنَة؛ والسُّعَيْدُ: رُبعُهَا.
وسَعْدٌ: مَوْضعٌ على ثلاثة أَمْيالٍ مِن المَدِينة، كانت غَزْوَةُ ذاتِ الرِّقَاع قَرِيبةً منه.
والسَّعْدُ: جَبَلٌ بالحِجاز بَيْنَه وبَيْنَ الكَدِيد ثلاثُون ميلًا، وعلى جادَّة طَرِيقٍ كان يُسْلَك مِن فَيْدَ إلى المَدِينة.
ودَيْرُ سَعْدٍ: من بِلَاد غَطَفَان والشَّأْم.
وحَمَّامُ سَعْدٍ: على طَريق حَاجِّ الكُوفَة.
ومَسْجِدُ سَعْد: على سِتَّة أَمْيال مِن الزُّبَيْدِيَّة، بين القَرْعاء والمُغِيثة، مَنْسوبًا إلى: سَعْد بنِ أبي وَقّاصٍ.
والسَّعْدِيَّةُ، مَنْزِلٌ مَنْسُوبٌ إلى: بَنِي سَعْد بن الحارث.
والسَّعْدِيَّةُ، أيْضًا: في بِلاد بَنِي كِلاب.
وسَعْدٌ: ماءٌ كان يَجْرِي في أصْلِ أَبِي قُبَيْسٍ، يَغْسِل فيه القَصَّارُون.
وسَعْدٌ، أيضًا: أَجَمَةٌ.
والسَّعِيدَةُ: بَيْتٌ كانت العربُ تَحُجُّه.
وقال ابْنُ دُرَيْدٍ: كان قَريبًا من سِنْدَاد.
وقال ابنُ الكَلْبيّ: على شاطِئ الفُراتِ.
والسَّعْدَانُ: مَوْضِعٌ.
والمَسْعُودَةُ: محَلَّتان من مَحَالِّ بَغْداد؛ إحداهما بالمَأْمُونيّة؛ والأُخْرى في عَقار المَدْرَسة النِّظَاميّة.
ومَدْرَسَةُ سَعَادَةَ: مِن مَدارِس بَغْدادَ.
وبَنُو سَعْدَمٍ: مِن بَني مالِك بن حَنْظَلَة؛ وأَظُن " الميم " زائدة؛ قاله ابنُ دُرَيْد في الاشْتِقاق.
* * *