الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وجُدَّانُ: مَوْضعٌ.
وجُدُّ الأَثَافِيّ، وجُدُّ المَوالِي: مَوْضِعان بعَقِيق المَدِينة.
والجَدِيدةُ، بلَفظ ضدّ " العَتِيقة ": قَرْيَتان، بمصر.
والجَدِيدُ، نَهَرٌ، أَحْدثه مَرَوانُ بنُ أبي الجَنُوب بن مَرْوان بن أبي حَفْصة، باليَمامة.
والجُدَيِّدةُ، مُصَغَّرة، تَصْغير " جدِيدة ": قَلعةٌ حَصِينةٌ، وأَعْمَالُها مُتَّصلةٌ بأعمال حِصْنُ كِيفَى.
وذو الجَدَّينِ: فارسُ الضَّحْيَاء، واسْمُه: عَمْرُو بنُ رَبيعةَ بن عَمْرو.
وذو الجَدَّين: عبدُ الله بنُ عَمْرو بن الحارثِ بنِ هَمَّام.
وجَدَّ البَيْتُ يَجِدُّ جَدًّا، إذا وَكَف؛ عن ابن الأَعْرابيّ.
* * *
(ج ر د)
جَرَادٌ، بالفَتح: جَبَلٌ.
وجَرَادٌ، وجَرَادَةٌ، من الأَعْلام.
والجُرَادُ: موضعٌ ببلاد تَمِيم.
وجَرَادَةُ العَيَّارِ: فَرَسٌ؛ وأَنْكَره بَعْضُهم، وقال في قول ابنِ أَدْهَم النَّعامِيّ الكَلْبيّ:
ولقد لَقِيتَ فَوارسًا مِنْ رَهْطِنَا
…
غَنَظُوكَ غَنْظَ جَرَادَةِ العَيَّار:
أنّ العَيّار: اسم رَجُل أَثرم، أَخذ جرادةً ليَأْكُلَها، فخَرَجت من مَوضع الثَّرَم بعد مُكابَدةِ العَنَاء؛ وهو الصّواب.
والجَرَادة: فَرَسُ أبِي قَتَادَةَ الحارثِ بنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصارِيّ، رضي الله عنه.
والجَرَادَةُ: فَرَسُ سَلامةَ بنِ نَهَار بن أَبي الأَسْوَدِ بنِ حُمْرَانَ بنِ عَمْرو بنِ الحارِثِ بن سَدُوسَ.
والجَرَادَةُ: فَرَسٌ كانت لعامِر بنِ الطُّفَيْل، أَخَذها سَرْجُ بنُ مالكٍ الأَرْحَبيّ.
وجَرَدْتُ القُطْنَ: حَلَجْتُه.
ويُقال للمِحْلَج: المِجْرَدُ.
والجَرَّاد، بالفَتح والتَّشديد: جَلَّاءُ آنِية الصُّفْر.
وإِجْرِدٌّ، بكسر الهَمزة والراء وتَشْديد الدال وتَخْفِيفها: بَقْلَةٌ تدُلُّ على الكَمْأَة، تَنْبُت في مَوَاضِع الكَمْأَة، لها حبٌّ كأنَّه الفُلْفُل.
وقال أبو زَيْد: الكَفْنَةُ: عُشْبَةٌ مُنْتَشِرةُ النِّبْتَةِ على الأَرْض، يقال لها، ما كانت رَطْبَةً: كَفْنَةٌ، فإذا يَبِسَتْ فهي الإجْرِدُ؛ وتَميمٌ تُسَمِّيها: الإجْرِدَ، على كُلِّ حالٍ؛ قال:
جَنَيْتُها من مُجْتَنًى عَوِيصِ
…
مِن مَنْبِتِ الإجْرِدِّ والقَصِيصِ
لَمْحًا بِعَيْنَيْ ضامِرٍ خَمِيصِ
…
حَيْثُ يُدوِّي الآلُ بِالشُّخُوصِ
فمن خَفّف، فهو مِثْلُ: إثْمِيدٍ؛ ومن ثَقَّل، فهو مثل: الإكْبِرِّ؛ يقال: هو إكْبِرُّ قَوْمه.
وجُرَادٌ، بالضم: اسمُ رَمْلةٍ بالبادِية.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: جُرَادَى، على " فُعَالى ": مَوضِعٌ. وجُرْدَانُ: وادٍ بَين عَمَقِينَ ووادِي حَبَّانَ، من اليَمَن.
والمُجَرَّدُ، بالفَتح والتَّشْديد، من أَسْمَاء الذَّكَر.
وفي حَديث ابن مَسْعُودٍ، رضي الله عنه: جَرِّدُوا القُرآنَ لِيَرْبُوَ فيه صَغِيرُكمْ، ولا يَنْأَى عنه كَبِيرُكمْ، فإنّ الشَّيْطَانَ يَخْرُج من البَيْت تُقْرأ فيه سُورةُ البَقَرة.
قِيل: أَراد تَجْرِيدَه عن النَّقْط والفَواتح والعُشُور، لئَلا يَنْشَأ نَشْءٌ فيَرَوْا أنَّها من القُرْآن.
وقيل: هو حَثٌّ على ألّا يُتَعلّم معه غَيْرُه من كُتب الله، لأنّها تُؤْخَذ عن النَّصارى واليَهُود، وهم غَيْرُ مَأْمُونين.
وقيل: إنّ رَجُلًا قَرَأ عِنْده، فقال: أَسْتعيذُ بالله مِن الشَّيطان الرَّجِيم؛ فقال ذلِك.
وفيه وجْهٌ، أُسلوبُ الكَلام ونَظْمُه عليه أَدلُّ، وهو أن تُجْعل " اللّام " من صِلة " جَرّدوا "، ويكون المَعنى: اجْعلوا القرآن لهذا وخُصّوه به واقْصُروه عليه، دون النِّسْيان والإعْراض عنه؛ من قولهم: