المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌1 - باب فضل الخيل في الجهاد - الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه - جـ ٧

[محمد ضياء الرحمن الأعظمي]

فهرس الكتاب

- ‌40 - كتاب الأطعمة

- ‌جموع ما جاء في الحلال من الأطعمة

- ‌1 - باب الحث على أكل الطيبات واجتناب الخبائث

- ‌2 - باب ما لم يذكر تحريمه في الكتاب والسنة فهو عفو

- ‌3 - باب ما جاء في الأكل والشرب في أواني المشركين وأهل الكتاب وأسقيتهم

- ‌4 - باب ما جاء في أطاييب اللحم

- ‌5 - باب ما جاء في أكل الدجاج

- ‌6 - باب ما جاء في أكل الأرنب

- ‌7 - باب ما جاء في أكل لحوم الخيل

- ‌8 - باب ما جاء في أكل لحوم حمر الوحش

- ‌9 - باب ما جاء في أكل الجراد

- ‌10 - باب ما جاء في أكل الضبع

- ‌11 - باب ما جاء في كراهة أكل الضب

- ‌12 - باب ما جاء في جواز أكل الضب

- ‌13 - باب ما جاء في أكل صيد البحر، وطعامه متاعا لكم وللسيارة

- ‌14 - باب ما جاء في أكل العصافير

- ‌جموع ما جاء في الأطعمة من غير اللحوم

- ‌1 - باب ما جاء في خبز البر والحنطة

- ‌2 - باب ما جاء في خبز الشعير

- ‌3 - باب ما جاء في الثريد

- ‌4 - باب ما جاء في أكل السويق

- ‌5 - باب ما جاء في أكل الحَيْس

- ‌6 - باب ما جاء في الخزيرة والجشيشة والعصيدة

- ‌7 - باب ما جاء في التلبينة

- ‌8 - باب ما جاء في الأقط

- ‌9 - باب ما جاء في الحلواء والخبيص

- ‌10 - باب ما جاء في أكل الجبن

- ‌11 - باب ما جاء في الائتدام بالخل

- ‌12 - باب ما جاء في الائتدام بالإهالة السَّنخة

- ‌13 - باب ما جاء في الائتدام بالسمن

- ‌14 - باب ما جاء في السمن إذا وقعت فيه الفأرة

- ‌15 - باب ما جاء في الزيتون وزيته

- ‌16 - باب ما جاء في التمر وفضله

- ‌17 - باب في تفتيش التمر المسوس عند الأكل

- ‌18 - باب ما جاء في أكل التمر بالزبد

- ‌19 - باب ما جاء في الرطب

- ‌20 - باب ما جاء في أكل الجُمَّار

- ‌21 - باب ما جاء في العنب

- ‌22 - باب ما جاء في السِّلق

- ‌23 - باب ما جاء في الأترجة

- ‌24 - باب ما جاء في الكَباث

- ‌25 - باب ما جاء في الضغأبيس

- ‌26 - باب ما جاء في أكل ورق الحُبْلة

- ‌27 - باب ما جاء في أكل الثوم والبصل والكراث

- ‌28 - باب ما جاء في أكل الثوم والبصل مطبوخين

- ‌جموع ما جاء في الأطعمة المحرمة

- ‌1 - باب تحريم أكل الميتة وإباحتها للمضطر

- ‌2 - باب متى يحل أكل الميتة

- ‌3 - باب النهي عن أكل ما يُقطع من بهيمة الأنعام وهي حية

- ‌4 - باب تحريم أكل كلِّ ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير

- ‌5 - باب تحريم لحوم الحمر الإنسية

- ‌6 - باب النهي عن أكل لحوم البغال

- ‌7 - باب كراهية أكل لحوم الجلالة وشرب ألبانها

- ‌8).8 -باب النهي عن أكل المجثّمة

- ‌41 - كتاب الأشربة

- ‌1 - باب التدرج في تحريم الخمر

- ‌2 - باب ما جاء في تحريم الخمر

- ‌3 - باب تأكيد تحريم الخمر يوم فتح مكة

- ‌4 - باب العفو عن الذين شربوا الخمر وماتوا قبل تحريمها

- ‌5 - باب ما جاء في الترهيب من شرب الخمر

- ‌6).6 -باب ما جاء من الوعيد في مُدمن الخمر

- ‌7 - باب ما جاء في أن الخمر مفتاح كل شر

- ‌8 - باب فيمن يستحل الخمر ويسميها بغير اسمها

- ‌9 - باب تفسير الخمر التي نزل تحريمها

- ‌10 - باب كل مسكر خمر وكل خمر حرام

- ‌11 - باب ما أسكر كثيره فقليله حرام

- ‌12 - باب ما جاء في ذكر الأوعية التي نهي أن ينتبذ فيها

- ‌1 - 373).13 -باب ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم في الأوعية والظروف واجتناب المسكر

- ‌14 - باب في المدة التي يُشرب فيها النبيذ

- ‌15 - باب إباحة شرب النبيذ إذا لم يشتد ولم يصر مسكرًا

- ‌16 - باب ما جاء في إضافة الماء إلى النبيذ إذا اشتد ما لم يَصلْ إلى حدّ الإسكار

- ‌17 - باب ما جاء في انتباذ الخليطين من نوع واحد أو من نوعين

- ‌18 - باب في النهي عن اتخاذ الخمر خلًّا

- ‌19 - باب شرب النبيذ في القدح الذي يشرب فيه الماء وغيره

- ‌20 - باب لعن الله الخمر وشاربها وساقيها

- ‌21 - باب ما رُويَ في شرب الطلاء

- ‌42 - كتاب الإمارة

- ‌1 - باب فضل من تولى أمر المسلمين وحكم فيهم بالعدل

- ‌2 - باب الترغيب في الرفق بالرعية

- ‌3 - باب توصية الإمام لولاته وعماله بالتيسير على رعيتهم

- ‌4 - باب مسئولية الراعي عن رعيته

- ‌5 - باب الترغيب في أن يكون الإمام مُهتمًّا بأمور رعيّته

- ‌6 - باب ولي الأمر يُقدِّرُ أرزاقَ الولاة والعُمّال

- ‌7 - باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها

- ‌8 - باب الإمام جُنّة يقاتل من ورائه ويُتّقى به

- ‌9 - باب ما جاء في صفة خيار الأئمة

- ‌10 - باب إكرام السلطان

- ‌11 - باب وجوب طاعة ولاة الأمر في غير معصية الله

- ‌12 - باب جور الإمام واستئثاره لا يمنع من السمع والطاعة

- ‌13 - باب مبايعة الإمام أكثر من مرة

- ‌14 - باب ما جاء في مبايعة النساء

- ‌15 - باب بيعة العبد

- ‌16 - باب بيعة من به عاهة

- ‌17 - باب لا تصح بيعة الصغير

- ‌18 - باب الوفاء ببيعة الإمام الأول، ولا يباع لأكثر من إمام في البلد الواحد

- ‌19 - باب إثم من لم يفِ بالبيعة إلا من أجل الدنيا

- ‌20 - باب الترهيب من نقض البيعة

- ‌21 - باب إثم من مات وليس في عنقه بيعة

- ‌22 - باب كراهية المبالغة في مدح السلطان في وجهه والطعن عليه في غيبته

- ‌23 - باب ما جاء في إمارة السفهاء، والزجر عن إعانتهم على ظلمهم

- ‌24 - باب وجوب لزوم جماعة المسلمين وإمامهم

- ‌25 - باب مناصحة الحاكم باللِّيْنِ والحكمة والموعظة

- ‌26 - باب الأمر بقتل من خرج على الإمام وجماعة المسلمين

- ‌27 - باب ما جاء في قتال الخوارج

- ‌28 - باب ما جاء في خلافة قريش

- ‌29 - باب خلافة النبوة ثلاثون سنة

- ‌30 - باب ليس للاستخلاف طريق خاص

- ‌31 - باب طلب مسيلمة الكذاب الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌32 - باب الحث على اتخاذ البطانة الصالحة

- ‌33 - باب اتخاذ الوزير

- ‌34 - باب إثم من استعمل على عمل، فسرق منه شيئًا

- ‌35 - باب لا يجوز للعامل أن يخالف أمر الإمام

- ‌36 - باب ما جاء في هدايا العمال

- ‌37 - باب ما جاء في أجرة العمال

- ‌3/ 130).38 -باب ما جاء في اتخاذ الشرط

- ‌39 - باب ذمّ استعمال الشرطِ السلطةَ للظلم

- ‌40 - باب ختم الرسائل والكتابات الموجَّه إلى الملوك والأمراء

- ‌41 - باب استعمال الموالي على إمارة البلاد وقيادة الجيوش

- ‌42 - باب اتخاذ العرفاء

- ‌43 - باب اتخاذ الإمام مترجما أمينا

- ‌44 - باب الإمام يتخذ كاتبا أمينا عاقلا

- ‌45 - باب محاسبة الإمام عُمّاله

- ‌43 - كتاب الجهاد

- ‌جموع ما جاء في فضائل الجهاد

- ‌1 - باب فضل الجهاد في سبيل الله إذا دعا إليه الإمام

- ‌2 - باب فضل من اغبرت قدماه في سبيل الله

- ‌ 336).3 -باب فضل من غزا في سبيل الله، ولم يغنم

- ‌4 - باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل

- ‌5 - باب فضل الحراسة في سبيل الله

- ‌6 - باب تقديم العون للجهاد إذا دعا إليه ولي الأمر

- ‌7 - باب الترهيب لِمن تعرّضَ نساءَ المجاهدين

- ‌8 - باب فضل من شاب شيبةً في سبيل الله

- ‌9 - باب فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى إذا دعا إليه الإمام

- ‌10 - باب فضل القفول عن الغزو

- ‌11 - باب فضل الغزو في البحر

- ‌12 - باب ذم من لم يحدّث نفسه بالغزو

- ‌13 - باب ثواب من حبسه العُذر عن الغزو

- ‌14 - باب فضل أول جيش يغزو مدينة قيصر

- ‌ 102 - 103).15 -باب فضل العصابة التي تغزو الهند

- ‌16 - باب إن سياحة هذه الأمة الجهاد في سبيل الله

- ‌جموع ما جاء في أحكام الجهاد وآدابه

- ‌1 - باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا

- ‌2 - باب الترهيب من القتال لأجل الرياء والسمعة

- ‌3 - باب لا يجب الجهاد إلا إذا استنفر الإمام

- ‌4 - باب الترهيب من ترك الجهاد إذا دعا إليه الإمام

- ‌5 - باب الجهاد ماضٍ مع البر والفاجر

- ‌6 - باب الجهاد فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخرين

- ‌7 - باب سقوط فرض الجهاد عن أصحاب الأعذار

- ‌8 - باب سقوط فرض الجهاد عن النساء

- ‌9 - باب سقوط فرض الجهاد عن الصبيان

- ‌10 - باب مشاركة النساء في الغزو لخدمة المجاهدين

- ‌11 - باب اتخاذ الصبيان لخدمة الجنود

- ‌12 - باب النهي عن تمني لقاء العدو

- ‌13 - باب أن النبي صلى الله عليه وسلم نُصِرَ بالرعب مسيرة شهر

- ‌14 - باب قتال العدو المحارب

- ‌15 - باب استئذان الوالدين إذا توفّرت شروط الجهاد

- ‌16 - باب تقديم الجهاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم على صيام التطوع

- ‌17 - باب مبايعة الإمام الجيش عند القتال

- ‌18 - باب الإمام يؤمّر على الجيش أميرًا، ويوصيه

- ‌19 - باب يُولّي الإمام أميرَ الحرب من هو الأصلح لها

- ‌(28 - 254 - 256).20 -باب إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر

- ‌21 - باب الرجل يؤمر نفسه على الجيش إذا مات الأمير، وخاف العدو

- ‌22 - باب توديع الجيوش

- ‌23 - باب زجر المجاهد عن تضييق المنازل والطرق

- ‌24 - باب انضمام العسكر بعضهم إلى بعض عند ما ينزلون منزلا

- ‌25 - باب الدعوة إلى الإسلام قبل القتال

- ‌26 - باب ما جاء في النداء عند النفير: يا خيل الله

- ‌27 - باب الإغارة على الكفار المحاربين إذا بلغتهم دعوة الإسلام

- ‌28 - باب كراهية القتال في الشهر الحرام إلا إذا هاجم العدو

- ‌29 - باب الساعة التي يستحب فيها القتال

- ‌30 - باب الأمر بقتال المحاربين حتى يقولوا: لا إله إلا الله

- ‌31 - باب الزجرِ مِنْ قتلِ مَنْ أعلنَ إسلامَه

- ‌32 - باب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو

- ‌33 - باب الاستعانة بدعاء الضعفاء والصالحين في الجهاد

- ‌34 - باب الدعاء على العدو المحاربين عند الجهاد

- ‌35 - باب الدعاء للمشركين بالهداية

- ‌36 - باب ما جاء في التجسس على العدو قبل القتال

- ‌37 - باب ما جاء في حكم الجاسوس

- ‌38 - باب الخروج عند الفزع

- ‌39 - باب التورية في الغزو

- ‌40 - باب الخداع في الحرب

- ‌41 - باب ما جاء في الكذب في الحرب

- ‌42 - باب استحباب المصافّة في القتال

- ‌43 - باب النهي عن الفرار من الزحف

- ‌44 - باب التنازع والعصيان في الحرب من أسباب الهزيمة

- ‌45 - باب ما رُوي في كراهة الصوت عند القتال

- ‌46 - باب جواز الاختيال في الحرب

- ‌47 - باب النهي عن قتل الصبيان والنساء في الحرب

- ‌48 - باب قتل النساء والصبيان من غير تعمد

- ‌49 - باب النهي عن التعذيب بالنار

- ‌50 - باب استئصال وسائل تمويل العدو في الحرب لإضعافهم في القتال

- ‌51 - باب من قاتل في سبيل الله فارتد عليه سيفه فقتله

- ‌52 - باب من غلب على العدو فأقام على عرصتهم ثلاثا

- ‌53 - باب ما جاء في الاستعانة بالكافر في الجهاد

- ‌54 - باب حصار أهل الحصون وإنزالهم على حكم الحاكم المسلم

- ‌55 - باب ما روي في البيع والشراء في الغزو

- ‌56 - باب تناوب الجيوش على الثغور

- ‌57 - باب أن الرسُل لا تُقتل

- ‌58 - باب البشارة بالانتصار في الغزو

- ‌59 - باب استقبال المجاهدين الشرعيين

- ‌60 - باب المجاهد يحدِّث بمشاهده في الغزو

- ‌61 - باب النهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو

- ‌62 - باب اتخاذ الراية في الجهاد

- ‌6).63 -باب الشعار في الجهاد

- ‌64 - باب اتخاذ الدرع في الحرب

- ‌65 - باب اتخاذ البيضة والمغفر على الرأس في الحرب

- ‌66 - باب اتخاذ الترس والمجن في الحرب

- ‌67 - باب ما روي في السلاح العربي

- ‌68 - باب حلية السيف

- ‌69 - باب ما جاء فيما يستحب من عدد الجيوش والرفقاء والسرايا

- ‌70 - باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو

- ‌71 - أخذ الجعائل على الغزو

- ‌جموع ما جاء في الخيل، والرمي، والسبق

- ‌1 - باب فضل الخيل في الجهاد

- ‌2 - باب ما يستحب من الخيل

- ‌3 - باب ما جاء في الصّفات المكروهة في الخيل

- ‌4 - باب كراهية جزّ نواصي الخيل وأذنابها

- ‌5 - باب تسمى الأنثى من الخيل فرسا

- ‌6 - باب السبق بين الخيل وإعدادها للجهاد

- ‌7 - باب تضمير الخيل

- ‌8 - باب تفضيل القُرّح من الخيل على غيرها في الغاية عند السباق

- ‌9 - باب ما جاء في المسابقة بين الإبل

- ‌10 - باب في السبق على الرِّجل

- ‌11 - باب فضل الرمي والحث على تعلمه

- ‌12 - باب ذمّ من تعلّم الرمي ثمّ نسيه

- ‌جموع ما جاء في المعاهدة مع العدو

- ‌1 - باب مصالحة العدو إلى وقت معلوم

- ‌2 - باب الوفاء بالعهد مع العدو

- ‌3 - باب تحريم الغدر

- ‌4 - باب معاقبة من نقض العهد من الكفار

- ‌5 - باب نبذ العهد إلى العدو إذا خيف منهم الخيانة

- ‌جموع ما جاء في الأسرى

- ‌1 - باب الترغيب في فكاك الأسير المسلم

- ‌2 - باب الأسير المسلم يُصَلِّي ركعتين عند القتل

- ‌3 - باب الإحسان إلى الأسرى

- ‌4 - باب في قتل الأسير الخطير الذي له جنايات

- ‌5 - باب ما جاء في فداء الأسرى

- ‌6 - باب ما جاء في المنّ على الأسرى

- ‌7 - باب فداء أسرى المسلمين بأسرى الكفار

- ‌جموع ما جاء في الغنائم، والأنفال، والفيء

- ‌1 - باب تحليل الغنائم لهذه الأمة

- ‌2 - باب الغنائم في الأمم السابقة

- ‌3 - باب ما جاء في حكم السلب

- ‌4 - باب أن السلب لا يخمس

- ‌5 - باب مال المسلم إذا أصابه العدو ثمّ غنمه المسلمون فصاحبُه أحقُّ به

- ‌60).6 -باب قسمة الغنائم

- ‌7 - باب للفارس ثلاثة أسهم: سهمان لفرسه وسهم له، وللراجل سهم واحد

- ‌8 - باب يُرضخ للعبد والمرأة من الغنيمة إذا شاركا في الغزو، ولا يسهم لهما

- ‌9 - باب سهم عثمان رضي الله عنه في غنيمة غزوة بدر ولم يشهدْها

- ‌10 - باب قسمة الغنائم على أصحاب السفينة وجعفر بن أبي طالب مع أصحابه في غزوة خيبر

- ‌11 - باب الأكل من طعام الغنيمة قبل قسمتها

- ‌12 - باب النهي عن النهبة

- ‌13 - باب ما جاء في تحريم الغلول

- ‌14 - باب ما رُويَ في النهي عن التستر على من غلّ

- ‌15 - باب ما رُوي في عقوبة الغالّ

- ‌16 - باب ما جاء في الأنفال

- ‌17 - باب ما جاء في الفيء

- ‌18 - باب صفي رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌19 - باب ما جاء في الخمس

- ‌20 - باب قسم الخمس، وسهم ذوي القربى

- ‌21 - باب تدوين العطاء

- ‌جموع ما جاء في الشهداء وأحكام الشهادة

- ‌1 - باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى

- ‌2 - باب الشهيد في الجنّة

- ‌3 - باب ما جاء في أرواح الشهداء

- ‌4 - باب الشهيد يُغفر له كل ذنب إِلَّا الدين

- ‌5 - باب من طلب الشهادة في سبيل الله

- ‌6 - باب أن الشهيد في سبيل الله لا يُغسّل ولا يُنزع منه ثيابه الذي استُشهد فيه ولا يُصلّى عليه

- ‌7 - باب ما جاء في الشهداء سوى القتيل في سبيل الله

- ‌جموع ما جاء في الهجرة

- ‌1 - باب الحث على الهجرة

- ‌2 - باب الهجرة لوجه الله

- ‌3 - باب أن شأن الهجرة شديد

- ‌4 - باب هجرة الحاضر أفضل من هجرة البادي

- ‌5 - من هاجر مع أبويه ليس كمن هاجر بنفسه

- ‌6 - باب لا هجرة بعد فتح مكة

- ‌7 - باب جواز إقامة المهاجرين من مكة بعد قضاء نسكه لمدة ثلاثة أيام

- ‌8 - باب لا تنقطع الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام

- ‌9 - باب جواز الرجوع إلى البداوة بعد الهجرة إذا أمن من الفتنة

- ‌10 - باب كراهة موت المهاجِر بأرض خرج منها

- ‌44 - كتاب أحكام أهل الذمة

- ‌1 - باب من حقوق المعاهد الحفظ على نفسه وماله في دولة الإسلام

- ‌2 - باب تُجّار المشركين مأمونون على أنفسهم وعلى تجارتهم في دولة الإسلام

- ‌3 - باب الوصية بأهل الذمة

- ‌4 - باب التحذير من ظلم رعايا غير المسلمين

- ‌5 - باب في حقوق أهل الذمة في نسائهم وأموالهم

- ‌6 - باب ما جاء في عيادة الرعايا من الكفار

- ‌7 - باب ما جاء في شهود جنازة غير المسلمين

- ‌8 - باب ما جاء في أمان الرجال والنساء للأقلية غير المسلمة

- ‌9 - باب أخذ الجزية من أهل الذمة

- ‌10 - باب الصلح على الجزية

- ‌(1/ 75 - 80).11 -باب أنه لا يجوز أن يؤخذ من غير المسلمين أكثر مما صولحوا عليه

- ‌12 - باب قسمة مال الجزية على مصالح المسلمين

- ‌13 - باب ما يؤخذ في الجزية

- ‌14 - باب ما رويَ في الذمي يسلم في بعض السنة هل عليه جزية

- ‌15 - باب ما رُويَ في خراج أرض الكفار

- ‌16 - باب كراهة بدء السلام بغير المسلمين وكيف يرد عليهم

- ‌17 - باب إخراج المشركين واليهود والنصارى من جزيرة العرب

- ‌18 - باب وضع الجزية في آخر الزمان

- ‌45 - كتاب بدء الخلق

- ‌1 - باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن بدء الخلق

- ‌2 - باب ما جاء في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30]

- ‌3 - باب في كراهية القول: "من خلق الله

- ‌4 - باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة

- ‌5 - باب أول الخلق

- ‌6 - باب ما جاء في خلق العرش على الماء

- ‌7 - باب ما جاء في البيت المعمور

- ‌8 - باب ما رُويَ في خلق اللوح المحفوظ

- ‌9 - باب ما جاء في خلق سبع سماوات وسبع أرضين وما بينهما

- ‌10 - باب ما جاء في خلق النجوم

- ‌11 - باب أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، خلقهما الله لحكم عظيمة

- ‌12 - باب في خلق الريح، وأنها جندٌ من جنود الله

- ‌13 - باب في الملائكة وأنهم خلقوا من نور

- ‌14 - باب أن الجانّ خُلقوا من مارج من نارٍ

- ‌15 - باب ما جاء في أصناف الجن

- ‌16 - باب قراءة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن على الجن

- ‌17 - باب من قال: لم يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم ولا رآهم وإنما هم استمعوا قراءة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌18 - باب ما جاء في طعام الجن

- ‌19 - باب ما جاء في مساكن الجن

- ‌20 - باب أن الجن يشهدون للمؤذن يوم القيامة

- ‌21 - باب أن الجن يخطف أحيانا كلمة الحق

- ‌22 - باب أن الجن المؤمن يتشكلون بصور الحيات

- ‌23 - باب في خلق الشيطان بالأشكال المختلفة

- ‌24 - باب تحريش الشيطان وبعث سراياه للفتنة

- ‌25 - باب ما جاء أن عرش إبليس على الماء

- ‌26 - باب ما جاء في مقعد الشيطان

- ‌27 - باب أن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ذُكر اسم الله عليه

- ‌28 - باب أن الشيطان يمشي في نعل واحدة

- ‌29 - باب ما جاء في خلق الجنة والنار

- ‌30 - باب ما جاء في خلق الإنسان

- ‌31 - باب في خلق بني آدم على فطرة الإسلام

- ‌32 - باب خلق الأرواح وأنها جنود مجندة

- ‌33 - باب ما جاء في خلق المرأة

- ‌34 - باب ما جاء في خلق أفعال العباد

- ‌35 - باب ما جاء في خلق الله مائة رحمة

- ‌36 - باب ما جاء في خلق الأنعام والدواب

- ‌37 - باب شهادة جميع الخلق على وجود يهودي إن استتر وراءه إلا الغرقدة

- ‌38 - باب إن الله لم يجعل لمسخٍ نسلًا ولا عقبًا

- ‌39 - باب ما جاء في خلق الفأر

- ‌46 - كتاب أخبار الماضيين

- ‌1 - باب الإذن في الرواية، والتحديث عن أخبار بني إسرائيل

- ‌2 - باب ما جاء في أخبار حواء

- ‌3 - باب ما جاء في أخبار أم إسماعيل

- ‌4 - باب ما جاء في قصة رجل وجد في عقاره جرة فيها ذهب

- ‌5 - باب ما جاء في قصة رجل أسلف ألف دينار ورضي بشهادة الله

- ‌6 - باب ما جاء في قصة بغِيٍّ سقتْ بموقها كلبًا عطشانا فغفر الله تعالى لها

- ‌7 - باب ما جاء في قصة جريج مع أمه

- ‌8 - باب الأربعة الذين تكلّموا في المهد وقصة أصحاب الأخدود

- ‌9 - باب ما جاء في قصة أصحاب الغار الثلاثة

- ‌10 - باب ما جاء من الأخبار عن بنت كسرى

- ‌11 - باب ما جاء من الأخبار عن ملكة سبأ

- ‌12 - باب ما جاء في تسمية الخضر

- ‌13 - باب الرد على من زعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى بني إسرائيل

- ‌14 - باب ما جاء في موت الخضر

- ‌15 - باب ما جاء في أخبار قارون

- ‌16 - باب في حبس الشمس ليوشع بن نون

- ‌17 - باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل

- ‌18 - باب ما جاء في قصة رجل أوصى أهله بإحراقه بعد موته

- ‌19 - باب ما جاء في فضل مريم بنت عمران وأنها من خير نسائها

- ‌20 - باب إن مريم وابنها لم يمسهما الشيطان

- ‌21 - باب أن مريم بنت عمران لم تركب بعيرًا قط

- ‌22 - باب ما جاء أن مريم أخت هارون غير النبي هارون في زمن موسى

- ‌23 - باب ما جاء في مواعظ لقمان لابنه

- ‌24 - باب في قصة امرأة دخلت النار في هرة

- ‌25 - باب في فضل من كان يتسامح في طلب الدَّين

- ‌26 - باب في كلام البقرة والذئب مع الناس

- ‌27 - باب في قصة رجل قتل مائة نفس

- ‌28 - باب في قصة رجل سقى كلبا فغُفر له

- ‌29 - باب ما جاء أن زيد بن عمرو على دين إبراهيم الخليل

- ‌30 - باب ما رُوي في تُبّع، وعزير، وذي القرنين

- ‌31 - باب قصة امرأة قصيرة من بني إسرائيل

- ‌32 - باب قصة التاجر الذي يشوب الخمر بالماء

- ‌47 - كتاب أخبار الأنبياء

- ‌جموع أخبار آدم عليه السلام

- ‌1 - باب ما جاء في أخبار آدم عليه السلام

- ‌2 - باب في المكان الذي هبط فيه آدم وزوجته

- ‌ 319 - 324).3 -باب ما جاء في السجود لآدم عليه السلام

- ‌4 - باب ما جاء في قول الله عز وجل لآدم: "أخرِجْ بعثَ النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين

- ‌5 - باب ما جاء في وفاة آدم عليه السلام

- ‌6 - باب ما جاء في نبي الله شيث عليه السلام

- ‌7 - باب أخبار إدريس عليه السلام

- ‌8 - باب ذكر إدريس عليه السلام في قصة المعراج

- ‌9 - باب أن نبيًّا من الأنبياء كان يَخُطُّ

- ‌10 - باب أخبار نوح عليه السلام وأنه أول الرسل إلى الأرض

- ‌11 - باب إنذار نوح قومَه من فتنة الدجال

- ‌12 - باب ما جاء في تبليغ نوح قومَه، وشهادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأمته على ذلك

- ‌13 - باب كيف تسرَّبَ الشركُ إلى قوم نوح

- ‌14 - باب ما جاء في عمر نوح

- ‌15 - باب في أولاد نوح عليه السلام

- ‌16 - باب ذكر المدة التي كانت بين آدم ونوح عليهما السلام

- ‌17 - باب ما جاء في صيام نوح عليه السلام

- ‌18 - باب وصية نوح عليه السلام لابنه

- ‌19 - باب أخبار هود عليه السلام وهلاك قومه

- ‌20 - باب ما جاء في قبر هود عليه السلام

- ‌21 - باب ما جاء في قصة قوم عاد الآخرة

- ‌ 298).22 -باب في أخبار نبي الله صالح عليه السلام

- ‌23 - باب ما جاء أن قوم ثمود أصابتهم الصيحة من السماء

- ‌جموع ما جاء في إبراهيم وأولاده عليهم السلام

- ‌1 - باب ما جاء أن إبراهيم هو ابن آزر

- ‌2 - باب أن إبراهيم عليه السلام خليل الله

- ‌3 - باب أن إبراهيم عليه السلام أُلقي في النار وكان الوزغ ينفخ عليه

- ‌4 - قول إبراهيم عليه السلام: "حسبي الله ونعم الوكيل" حين أُلقي في النار

- ‌5 - باب ما جاء في إيمان إبراهيم عليه السلام

- ‌6 - باب في اختتان إبراهيم عليه السلام

- ‌7 - باب هجرة إبراهيم عليه السلام إلى مصر

- ‌8 - باب سفر إبراهيم عليه السلام إلى مكة لتجديد بناء الكعبة

- ‌9 - باب أن إبراهيم عليه السلام حرّم مكة ودعا لأهلها

- ‌10 - باب تمني النبي صلى الله عليه وسلم بناء الكعبة على قواعد إبراهيم عليه السلام

- ‌11 - باب أن إبراهيم عليه السلام يشبه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌12 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن إبراهيم عليه السلام هو خير البرية" تواضع من النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌13 - باب لقاء النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة

- ‌14 - باب ما جاء في قوله تعالى: "وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمّهن

- ‌15 - أول من يُكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام ثم نبينا عليه السلام

- ‌16 - باب أن مشركي مكة صوّروا إبراهيم عليه السلام في داخل الكعبة

- ‌17 - باب إن إبراهيم عليه السلام كان يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق بكلمات الله التامات

- ‌18 - باب إن إبراهيم عليه السلام كان طويل القامة

- ‌19 - باب في قصر إبراهيم عليه السلام في الجنة

- ‌20 - باب ذكر وفاة إبراهيم عليه السلام وما قيل في عمره

- ‌21 - باب ذكر أولاد إبراهيم عليه السلام

- ‌22 - باب ما جاء في أخبار إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام

- ‌23 - باب أن إسماعيل عليه السلام كان راميا

- ‌24 - باب أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام

- ‌25 - باب وفاة إسماعيل عليه السلام وأولاده

- ‌26 - باب في أخبار إسحاق عليه السلام

- ‌27 - باب ما جاء في أخبار لوط عليه السلام

- ‌28 - باب في أخبار يعقوب عليه السلام

- ‌29 - باب ما جاء في ضرب المثل بصبر يعقوب عليه السلام

- ‌30 - باب في أخبار يوسف عليه السلام

- ‌31 - باب أن يوسف عليه السلام في السماء الثالثة

- ‌32 - باب أن يوسف عليه السلام أعطي شطر الحسن

- ‌3: 19).33 -باب في أخبار أيوب عليه السلام

- ‌34 - باب في أخبار يونس بن متى عليه السلام

- ‌35 - باب في وصف يونس عليه السلام الخَلْقية

- ‌جموع أخبار موسى عليه السلام

- ‌1 - باب وصف موسى عليه السلام الخَلْقية

- ‌2 - باب أن الله برّأ موسى عليه السلام من العيوب الخَلْقية

- ‌3 - باب ما جاء أن موسى عليه السلام آجر نفسه على طعام بطنه وعفة فرجه

- ‌4 - باب ما جاء أن موسى عليه السلام قضى أكمل الأجلين وأوفاهما

- ‌5 - باب في نزول الناموس على موسى عليه السلام

- ‌6 - باب أن الله عز وجل نجّى موسى عليه السلام وأغرق آل فرعون

- ‌7 - باب خرور موسى صَعِقا في الطور

- ‌8 - باب في صبر موسى عليه السلام

- ‌9 - باب ما جاء في جملة خصالٍ سألها موسى عليه السلام ربَّه

- ‌10 - باب ما جاء في وفاة موسى عليه السلام

- ‌11 - باب قصة عجوز بني إسرائيل وموسى عليه السلام

- ‌12 - باب في صلاة موسى عليه السلام في قبره

- ‌13 - باب أن موسى عليه السلام في السماء السادسة

- ‌14 - باب في ذكر كثرة قوم موسى عليه السلام

- ‌جموع أخبار داود عليه السلام

- ‌1 - باب صوم داود وصلاته وشجاعته

- ‌2 - باب في تخفيف قراءة القرآن على داود عليه السلام

- ‌3 - باب في اقتداء النبي صلى الله عليه وسلم بداود عليه السلام

- ‌4].4 -باب أن داود عليه السلام كان يأكل من كسب يده

- ‌5 - باب في موافقة النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأدعية المنقولة عن داود عليه السلام في التوراة

- ‌6 - باب في حسن صوت داود عليه السلام

- ‌7 - باب في عمر داود عليه السلام وموته

- ‌جموع أخبار سليمان عليه السلام

- ‌ 15 - 16].1 -باب في عظم ملك سليمان عليه السلام

- ‌2 - باب في عدد زوجات سليمان عليه السلام

- ‌3 - باب في فراسة سليمان عليه السلام

- ‌4 - باب في الخلال الثلاثة التي سألها سليمان عليه السلام

- ‌5 - باب في قصة موت سليمان عليه السلام

- ‌6 - باب في أخبار زكريا عليه السلام

- ‌7 - باب في أخبار يحيى عليه السلام

- ‌8 - باب الكلمات التي أمر الله بها يحيى بن زكريا عليهما السلام

- ‌جموع أخبار عيسى عليه السلام

- ‌1 - باب ما جاء أن الله سبحانه أعاذ عيسى عليه السلام من الشيطان

- ‌2 - باب ما جاء في أخبار عيسى عليه السلام

- ‌3 - باب في بشرى عيسى عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌4 - باب في وصف عيسى عليه السلام بالعبد الصالح

- ‌5 - باب عيسى عليه السلام آخر أنبياء بني إسرائيل، وليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم نبي

- ‌6 - باب في وصف عيسى عليه السلام الخَلْقية

- ‌7 - باب أن عيسى عليه السلام في السماء الثانية

- ‌8 - باب ما جاء في مضاعفة الأجر لمؤمني عيسى عليه السلام إذا آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌9 - باب موضع دفن عيسى عليه السلام

- ‌جموع أخبار أنبياء لم يُسموا

- ‌1 - باب ما جاء أن نبيا من الأنبياء أحرق قرية النمل فزجره الله عز وجل وعاتبه على فعله

- ‌2 - باب ما جاء في خبر نبيٍّ حُبستْ له الشمسُ

- ‌3 - باب أن نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه وهو يدعو لهم

- ‌4 - باب قصة النبي الذي أعجبتْه كثرةُ أمته

الفصل: ‌1 - باب فضل الخيل في الجهاد

‌جموع ما جاء في الخيل، والرمي، والسبق

‌1 - باب فضل الخيل في الجهاد

قال الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [سورة الأنفال: 160].

• عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الخيلُ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة".

متفق عليه: رواه مالك في الجهاد (44) عن نافع، عن ابن عمر فذكره.

ورواه البخاري في الجهاد والسير (2849)، ومسلم في الإمارة (1871: 96) من طريق مالك به مثله.

• عن عروة البارقي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة، الأجرُ والمغنم".

متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد (2852)، ومسلم في الإمارة (1873: 98) كلاهما من طريق زكريا، عن عامر الشعبي، عن عروة البارقي فذكره.

• عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البركةُ في نواصي الخيل".

متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2851)، ومسلم في الإمارة (1874: 100) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد - وزاد مسلم: معاذ هو العنبري - عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك. فذكره.

• عن جرير بن عبد الله قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصيةَ فرسٍ بإصبعيْه وهو يقول: "الخيل معقود بنواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة".

صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1872: 97) من طريق يزيد بن زُريع، حدثنا يونس بن عُبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير بن عبد الله .. فذكره.

• عن سوادة بن الربيع الجرمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر لي بذود وقال لي: عليك بالخيل فإن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.

ص: 282

حسن: رواه الطبراني في الكبير (7/ 113 - 114)، والبزار (كشف الأستار 1688)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2595) كلهم من طريق سلم الجرمي، عن سوادة بن الربيع فذكره.

وإسناده حسن، من أجل سلم وهو ابن عبد الرحمن الجرمي فإنه حسن الحديث.

وقد تحرف في الطبراني إلى "سليمان الجرمي" لذا قال الهيثمي في المجمع (5/ 260): "سليمان لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".

• عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل في نواصيها الخير معقود أبدًا إلى يوم القيامة، فمن ربطها عدة في سبيل الله، وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله، فإنَّ شِبَعها وجوعها ورِيّها وظمأها وأرواثها وأبوالها فلاح في موازينه يوم القيامة، ومن ربطها رياءً وسمعةً وفرَحًا ومرَحًا فإنَّ شِبَعها وجوعها وريَّها وظمأها وأرواثها وأبوالها خسرانٌ في موازينه يوم القيامة".

حسن: رواه أحمد (27574، 27593)، وعبد بن حميد (1583) من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، حدثني شهر بن حوشب، حدثتني أسماء بنت يزيد فذكرته.

وإسناده حسن من أجل شهر فإنه حسن الحديث إذا لم يخالف، ولم يأت بما ينكر عليه، ولا سيما إذا روى عنه عبد الحميد بن بهرام فقد احتمل غير واحد ما يرويه عبد الحميد عن شهر.

وقال المنذري: "رواه أحمد بإسناد حسن". الترغيب والترهيب (1973).

• عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخيلُ معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معاونون عليها".

حسن: رواه الطبراني في الكبير (20/ 431)، وأبو عوانة (7285)، والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 224) كلهم من طرق عن إسماعيل بن سعيد الجُبيري قال: سمعتُ أبا سعيد بن عبيد الله يحدث عن زياد بن جبير، عن أبيه - وهو جبير بن مطعم - عن المغيرة بن شعبة. فذكره.

وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن سعيد ووالده فإنهما حسنا الحديث.

• عن أبي كبشة الأنماري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الخيلُ معقود في نواصيها الخير، وأهلها معاونون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة".

صحيح: رواه الطبراني في الكبير (22/ 339)، وصحّحه ابن حبان (4674)، والحاكم (2/ 91) من طرق عن عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية بن صالح (وهو ابن حدير الحضرمي)، حدثني نعيم بن زياد، أنه سمع أبا كبشة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكره.

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه الزيادة".

وقال الهيثمي: "رجاله ثقات". مجمع الزوائد (5/ 259).

ص: 283

• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر، فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة، فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كان له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها ذلك فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه، ولم يرد أن يسقي به، كان ذلك له حسنات فهي له أجر، ورجل ربطها تغنّيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا في ظهورها فهي لذلك ستر، ورجل ربطها فخرًا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر". الحديث.

متفق عليه: رواه مالك في الجهاد (3) عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة. فذكره.

ورواه البخاري في الجهاد والسير (2860) من طريق مالك به مثله.

ورواه مسلم في الزكاة (987: 24) من طريق حفص بن ميسرة الصغاني، عن زيد بن أسلم به بسياق طويل. وفيه أيضا (987: 26): الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.

• عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله، وتصديقا بوعده؛ فإن شبعه وريّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة".

صحيح. رواه البخاري في الجهاد والسير (2853) عن علي بن حفص، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا طلحة بن أبي أسيد قال: سمعت سعيدًا المقبري يحدّث أنه سمع أبا هريرة يقول فذكره.

• عن تميم الداري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرا، ثم يعلّفه عليه إلا كتب له بكل حبة حسنة".

حسن: رواه أحمد (16955)، والطبراني في مسند الشاميين (553) من طريق إسماعيل بن عياش، حدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني أن روح بن زنباع زار تميما الداري، فوجده ينقي شعيرا لفرسه وحوله أهله. فقال له: أما كان في هولاء من يكفيك؟ قال تميم: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره.

وهذا إسناد حسن فإن إسماعيل بن عياش صدوق فيما رواه عن أهل الشام وهذه منها، وشرحبيل بن مسلم شامي صدوق، وروح بن زنباع من أمراء التابعين، ومنهم من قال: له صحبة ولا يصح، روى عنه جمع. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان عابدا غزاء من سادات أهل الشام فمثله يحسن حديثه، إذا لم يعرف فيه جرح، مع شهرته، وهو من رجال التعجيل.

• عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل ثلاثة: فرس يربطه الرجل في سبيل الله عز وجل، فثمنه أجره، وركوبه أجره، وعاريته أجره، وعلفه أجره، وفرس

ص: 284

يغالق عليه الرّجل ويراهن، فثمنه وزر، وفرس للبطنة، فعسى أن يكون سدادًا من الفقر إن شاء الله تعالى".

صحيح: رواه أحمد (16645) عن معاوية بن عمرو، حَدَّثَنَا زائدة، حَدَّثَنَا الركين بن الربيع بن عميلة، عن أبي عمرو الشيبانيّ، عن رجل من الأنصار، فذكره.

وإسناده صحيح.

وقال الهيثميّ في "المجمع"(5/ 260): "رواه أحمد ورجاله رجال الصَّحيح".

وأمّا ما رواه ابن ماجة (2791) من طريق أحمد بن يزيد بن روح الداريّ، عن محمد بن عقبة القاضيّ، عن أبيه، عن جده، عن تميم الداري قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ارتبط فرسا في سبيل الله، ثمّ عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة". فلا يصح.

قال البوصيري في مصباح الزجاجة: هذا إسناد ضعيف محمد وأبوه عقبه وجده مجهولون، والجدُّ لم يُسمَّ.

قلت: وفيه أيضًا أحمد بن يزيد الداري لم يذكر في ترجمته من الرواة عنه إِلَّا واحد، ولم يوثقه أحد، ولذا قال الحافظ في التقريب:"مستور".

• عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخيلُ معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلُها معاونون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبركة، وقلدوها ولا تقلدوها بالأوتار".

حسن: رواه أحمد (14791)، والطحاوي في شرح المشكل (323) من طرق عن ابن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، حَدَّثَنِي حصين بن حرملة، عن أبي مصبّح، عن جابر. فذكره.

وفي إسناده حصين بن حرملة لم يُذكر له راو غير عتبة بن أبي حكيم، ولم يوثقه أحد إِلَّا أن ابن حبَّان ذكره في ثقاته (6/ 213)، وهو من رجال التعجيل.

وأمّا قول الهيثميّ في "المجمع"(5/ 261): "رجال أحمد ثقات" فاعتماد منه على توثيق ابن حبَّان لحصين بن حرملة.

ولكن رُوي من طريق آخر، وهو ما رواه أبو يعلى في معجمه (195)، وأبو الشّيخ في طبقات المحدثين (3/ 473) من طريق سليمان بن عمر بن خالد الأقطع أبي أيوب الرقيّ، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد الأمويّ، عن مجالد، عن الشعبيّ، عن جابر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير" قالوا: يا رسول الله، وما ذلك الخير؟ قال:"الأجر والغنيمة".

وسليمان بن عمرو الرقي ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 131) وقال: كتب عنه أبي بالرقة، وذكره ابن حبَّان في ثقاته (8/ 280).

ص: 285

ومجالد هو ابن سعيد ضعيف عند جمهور أهل العلم إِلَّا أن البخاريّ كان حسن الرأي فيه. وبمجموع هذين الطريقين يصل الحديث إلى درجة الحسن إن شاء الله إِلَّا أن في رواية حصين بن حرملة زيادات لم ترد في طريقي مجالد ولكن لها ما يشهده.

فقوله: "وأهلها معاونون عليها" ثبت مثله من حديث أبي كبشة الأنماريّ، والمغيرة بن شعبة كما تقدّم.

وقوله: "وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار" جاء مثله من مرسل مكحول عند سعيد بن منصور (2429، 2433) وابن أبي شيبة (12/ 484)، ومن قول أبي أمامة عند ابن أبي شيبة (12/ 484).

وقوله: "فامسحوا بنواصيها" فقد جاء عند مسلم من حديث جرير بن عبد الله أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يلوي ناصية فرس بأصبعه.

وقوله: "وادعوا لها بالبركة" ففي الحديث المتفق عليه عن أنس مرفوعًا: "البركة في نواصي الخيل" والله تعالى أعلم.

وأمّا ما رُوي عن أبي وهب الجُشمي - وكانت له صحبة - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عز وجل: عبد الله، وعبد الرحمن. وأصدقها. حارث وهمام، وأقبحها: حرب ومُرّة، وارتبطوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازِها، - أو قال: وأكفالها - وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتار، وعليكم بكل كُميتٍ أغر محجل، أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغرّ محجل". فمعلول.

رواه النسائيّ (3565)، وأبوداود (4950، 2553، 2543) مفرقا، وأحمد (19032) - ومن طريقه البخاريّ في الأدب المفرد (814) - من طرق عن هشام بن سعيد الطالقانيّ، حَدَّثَنَا محمد بن المهاجر الأنصاريّ، عن عَقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمى - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. والسياق حمد.

ورواه أحمد (19033)، وأبودا ود (2544) من طريق أبي المغيرة (وهو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني) عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. ولم يقل: له صحبة. ونسب في رواية أحمد بأنه كلاعي.

ونقل ابن أبي حاتم في العلل (2/ 312 - 313) عن أبيه في إعلال الحديث المذكور كلاما طويلًا حاصله: أن أبا وهب المذكور في الإسناد هو الكلاعي صاحب مكحول، واسمه عبيد الله بن عبيد، وهو دون التابعين ثمّ قال: قلت لأبي: "هو عقيل بن سعيد، أو عقيل بن شبيب؟ قال: مجهول، ولا أعرفه". اهـ

وقال الذّهبيّ في ترجمة عقيل بن شبيب من الميزان (3/ 88): "لا يعرف هو ولا الصحابي إِلَّا بهذا الحديث، تفرّد به محمد بن المهاجر عنه". اهـ

ص: 286

قوله: "قَلِّدُوا الخيلَ ولا تُقَلِّدوها الأوتار" أي قَلِّدُوها طلبَ إعلاء الدين والدفاع عن المسلمين، ولا تُقَلِّدوها طَلَب أوتار الجاهليَّة وذُحُولَها التي كانت بينكم.

والأوتار: جمع وِتْر بالكسر وهو الدَّمُ وطَلَبُ الثأر، يُرِيد اجْعلوا ذلك لازِمًا لها في أعناقها لُزوم القَلائد للأعناق.

وقيل: أراد بالأوتار: جَمْع وَتَر القَوْس أي لا تَجْعلوا في أعْناقها الأوتار فَتَخْتنِقَ لأنَّ الخيلَ ربما رعَت الأشجار، فنَشِبَت الأوتار ببعض شُعَبها فتخنقها.

وقيل: إنّما نَهاهم عنها؛ لأنهم كانوا يَعْتقِدون أن تَقْليد الخيل بالأوتار يَدْفع عنها العين والأذَى فتكون كالعُوذة لها فنهاهم وأعْلَمَهم أنها لا تَدْفع ضَرَرًا ولا تَصرف حَذَرًا. والمعنى الأخير صحّحه ابن القيم في الفروسية.

وقوله: "كميت" قال الجوهري: "الكميت من الخيل، يستويَ فيه المذكر والمؤنث، ولونه الكُمتة، وهي حمرة يدخلها قنوء - أي سواد غير خالص - قال: والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب، فإن كانا أحمرين فهو أشقر فإن كانا أسودين فهو كميت". الصحاح (1/ 263).

وقوله: "أغر" الذي في وجهه بياض.

وقوله: "محجل" قال في النهاية هو: الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين؛ لأنهما مواضع الأحجال، وهي الخلاخيل والقيود ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان".

• عن سلمة بن نفيل الكندي قال: كنت جالسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال:"كذبوا الآن، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتَّى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحي إلي أني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام".

صحيح: رواه النسائيّ (3561)، وأحمد (16965) من طريقين عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشيّ، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل فذكره. واللّفظ للنسائي. وإسناده صحيح.

• عن أبي عامر الهوزنيّ، عن أبي كبشة الأنماري أنه أتاه فقال: أطرقني من فرسك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أطرق فعقب له الفرس كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليه في سبيل الله، وإن لم تعقب كان له كأجر فرس حُمل عليه في

ص: 287

سبيل الله".

صحيح: رواه أحمد (18032)، وصحّحه ابن حبَّان (4679) كلاهما من طريق محمد بن حرب، حَدَّثَنَا الزبيديّ، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني عن أبي كبشة الأنماري فذكره. واللّفظ لابن حبَّان وليس عند أحمد: "وإن لم تُعقب

". وإسناده صحيح، والزبيدي هو محمد بن الوليد، ومحمد بن حرب هو الأبرش الخولاني.

وفي الباب عن أنس قال: "لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل". رواه النسائيّ (3564)، والطَّبرانيّ في الأوسط (1729) من طريق أحمد بن حفص، حَدَّثَنِي أبيّ، حَدَّثَنِي إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس. فذكره.

وقال الطبرانيّ: لم يرو هذا الحديث عن سعيد إِلَّا إبراهيم.

وسعيد بن أبي عروبة اختلط، ولم يتميز أن إبراهيم روى عنه قبل الاختلاط أو بعده.

وقد اختلف فيه على قتادة. قال الدَّارقطنيّ في العلل (14/ 54): "يرويه أبو هلال الراسبي عن قتادة، عن معقل. ومن قال فيه: عن الحسن، عن معقل فقد وهِمَ. وخالفه إبراهيم بن طهمان فرواه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس. وكلاهما غير محفوظ". اهـ

قلت: وقتادة عن معقل مرسل كما قال أبو زرعة أي أنه لم يسمع منه.

وقد ثبت عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قوله: "حببت إليَّ النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصّلاة". رواه النسائيّ وغيره، ولم يذكر فيه الخيل.

وأمّا ما رُوي عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من فرس عربي إِلَّا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين، اللهم خولتني من خولتني من بني آدم، وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله إليه، أو من أحب أهله وماله إليه". فالصواب أنه موقوف.

رواه النسائيّ (3579)، وأحمد (21497)، والحاكم (2/ 144) من طريق يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، حَدَّثَنِي يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن خديج، عن أبي ذرّ، فذكره مرفوعًا.

وخالف عبد الحميد بن جعفر الليثُ بن سعد، وعمرو بن الحارث فروياه عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن معاوية بن خديج أنه مرَّ على أبي ذرّ وهو قائم

فذكر نحوه موقوفًا.

أخرج روايتهما أحمد (21442)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص 143). ورواية اللّيث وعمرو بن الحارث أشبه بالصواب.

وقد جزم الدَّارقطنيّ في العلل (6/ 266 - 267) بأن الموقوف هو المحفوظ.

وكذلك لا يصبح ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا: "إياكم والخيل المنفَّلَة فإنها إن تلق تفر، وإن

ص: 288