الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1828) عن هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني حرملة، عن عبد الرحمن بن شمامة قال .. فذكره.
3 - باب توصية الإمام لولاته وعماله بالتيسير على رعيتهم
• عن أبي موسى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره قال: "بشّروا ولا تنفّروا، ويسّروا ولا تعسّروا".
صحيح: رواه مسلم في الجهاد (1732) من طرق عن أبي أسامة، عن زيد بن عبد الله، عن أبي بُردة، عن أبي موسى
…
فذكره.
• عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا وأبا موسى إلى اليمن قال:"يسّرا ولا تعسّرا، وبشّرا ولا تنفّرا، وتطاوعا ولا تختلفا".
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (3038)، ومسلم في الجهاد (1733) كلاهما من طريق وكيع، عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده (وهو أبو موسى الأشعري) فذكره.
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يسّروا ولا تعسّروا، وسكنوا ولا تنفروا".
متفق عليه: رواه البخاري في العلم (69)، ومسلم في الجهاد (1734) كلاهما من طرق عن شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنس بن مالك يقول .. فذكره.
4 - باب مسئولية الراعي عن رعيته
• عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راعٍ، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم، وعبد الرجل راعٍ على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته".
متفق عليه: رواه البخاري في الأحكام (7138) من طريق مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر .. فذكره. وليس الحديث في الموطأ برواية الليثي.
ورواه مسلم في الإمارة (1829: 20) من طريق الليث، عن نافع، عن ابن عمر بمثله.
وأما ما روي عن أبي لبابة بن عبد المنذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الحيات التي في البيوت وقال: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسؤول عن
رعيته، والرجل راع على أهله، وهو مسؤول عنهم، وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها، وهي مسؤولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده، وهو مسؤول عنه، ألا كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته". فقد وقع فيه وهم.
رواه الطبراني في الأوسط (2595 - مجمع البحرين) عن علي بن سعيد الرازي، حدثنا أبو مصعب، ثنا محمد بن إبراهيم بن دينار، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة بن عبد المنذر .. فذكره.
وقال الطبراني: "لم يقل في هذا الحديث أحد ممن رواه عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة إلا محمد بن إبراهيم بن دينار، تفرد به أبو مصعب".
قلت: حديث النهي عن قتل الحيات رواه ابن عمر عن أبي لبابة، أخرجه البخاري في بدء الخلق (3297 - 3298)، ومسلم في السلام (2233: 133).
وأما حديث: "كلكم راع" فقد رواه يحيى بن سعيد القطان - كما عند البخاري (2554)، ومسلم في الإمارة (1829: 20) - وعبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر العبدي، وخالد بن الحارث الهجيمي - كما عند مسلم (1829: 20) كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد صرح ابن عمر بسماعه عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في رواية ابنه سالم عنه. أخرجه البخاري في الجمعة (893) ومسلم في الإمارة (1829: 20).
وبهذا كله يتبين أن ذكر أبي لبابة في حديث: "كلكم راع" وهم. والله أعلم.
• عن معقل بن يسار المزني قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة".
وفي رواية: "فيموت وهو غاش لهم إلا حرّم الله عليه الجنة".
متفق عليه: رواه البخاري في الأحكام (7150)، ومسلم في الإمارة (142: 21) كلاهما من طريق أبي الأشهب، عن الحسن، أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه، فقال له معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول .. فذكره. والسياق للبخاري.
ولفظ مسلم بمثل الرواية الأخرى، وهي أيضا للبخاري (7151) من طريق حسين الجعفي، عن هشام، عن الحسن، به.
• عن الحسن أن عائذ بن عمرو - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم" فقال له: اجلسْ، فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد
- صلى الله عليه وسلم.فقال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم.
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1830) عن شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن به
…
فذكره.
وقوله: "الخطمة" قالوا: هو العنيف في رعيته لا يرفق بهم.
وقوله: "من النخالة": أي أنت لست من فضلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمائهم وأهل المراتب منهم، بل من سقطهم. والنخالة هي قشور الدقيق.
• عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي، أو لن أشفع لهما: أمير ظلوم غشوم عسوف، وكل غال مارق".
حسن: رواه مسدد (2157 - المطالب) عن جعفر بن سليمان، عن المعلى، عن أبي غالب، عن أبي أمامة .. فذكره. ورواه الطبراني (8/ 337) من طريق مسدد به نحوه.
وإسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان، وأبي غالب فإن كلا منهما حسن الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (5/ 235): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير ثقات".
وأما ما روي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع حتى يسأل الرجل على أهل بيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه النسائي في الكبرى (9129)، وابن حبان (10492) كلاهما من حديث إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكره.
إلا أن النسائي رجح كونه مرسلا روي عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن. مثله.
وكذا حكى الترمذي في سننه (1705) عن البخاري أنه بعد أن ساق الرواية الموصولة قال: هذا غير محفوظ، إنما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الذي رجّحه أيضا الترمذي والدارقطني في علله (12/ 146).
وكذلك ما روي عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه الترمذي (1705) عن البخاري - وهو عنده في التاريخ الكبير (2/ 140). عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بن عيينة، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه أبو عوانة (7037) من وجوه أخرى عن إبراهيم بن بشار به.