الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريُّ عن محمَّد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن محمَّد بن عبد الرحمن بن لَبيبة عن سعيد بن المُسيّب.
عن سعد بن أبي وقاص أنّه قال: كان الناسُ يُكرون المزارعَ بما يكون على الساقي وبما سُقيت بالماء من حولِ البئر من الزرعِ، فنهاهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأمرهم أن يُكروها بالذهبِ والورِقِ.
أخرجه البيهقي (6/ 133) من طريق ابن أبي أويس به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (7/ 88 - 89) وأحمد (1/ 178، 182) وأبو داود (3391) والنّسائي (3894) والطحاوي في "شرح المعاني"(4/ 111) من طرقٍ عن إبراهيم بن سعد به.
وإسناده ضعيف: ابن لَبيبة ضعيف كثير الإِرسال كما في "التقريب"، وأعلّه ابن حزم في "المُحلّى" (8/ 223) به وقال:"مجهول لا يدرى من هو". أهـ. وابن عكرمة قال الذهبي في "ديوان الضعفاء"(رقم: 3887): "تابعيٌّ مجهولٌ".
وقال الحافظ في "الفتح"(5/ 25): "رجاله ثقاتٌ إلا أن محمَّد بن عكرمة المخزومي لم يروِ عنه إلَّا إبراهيم بن سعد". أهـ. كذا قال وفاته ضعفُ ابن لَبيبة.
ويغني عنه حديث رافع بن خُدَيج عند البخاري (5/ 25) ومسلم (3/ 1183).
26 - باب: أجر الأجير
703 -
أخبرنا أبو سعيد محمد بن أحمد بن بشر الهَمداني قراءةً عليه سنة أربعين وثلاثمائة: أنا عَبْدان الجَواليقي: نا داهر بن نوح:
نا عبد الله بن جعفر عن سُهيل -يعني: ابن أبي صالح- عن أبيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطوا الأجيرَ أجرَه قبلَ أن يجفَّ عَرَقُه".
أخرجه ابن عساكر في "تاريخه"(14/ ق 337/ أ- ب) من طريق تمام، واستغربه.
وأخرجه أبو يعلى (المقصد العلي- ق 57/ أ) وابن عدي في "الكامل"(4/ 1496) والبيهقي (6/ 121) من طريق عبد الله بن جعفر به.
قال الهيثمي في "المجمع"(4/ 97 - 98): "فيه عبد الله بن جعفر بن نجيج والد علي بن المديني، وهو ضعيف". أهـ.
704 -
أخبرنا أبو جعفر أحمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن مَهران الكوفي: نا أبو عُبيد الله أحمد بن الحسن السَّكُوني: نا أحمد بن بُديل: نا عبد العزيز -يعني: ابن أَبَان- عن سُفيان عن سُهيل بن أبي صالح عن أبيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطوا الأجيرَ أجرَه قبلَ أن يجفَّ عَرَقُه".
أخرجه ابن عساكر (2/ ق15/ أ - ب) من طريق تَمَّام.
وأخرجه أبو نُعيم في "الحلية"(7/ 142) من طريق السَّكُوني به، وقال:"غريبٌ من حديث الثوري وسهيل، لم نكتبه إلا من هذا الوجه".
وعبد العزيز بن أبان متروك وكذّبه ابن معين وغيره. كذا في التقريب.
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار"(4/ 142) وابن عدي في "الكامل"(6/ 2235) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"(1/ 221) والبيهقي (6/ 121) من طريقِ محمَّد بن عمّار المؤذن عن المقبري عن أبي هريرة.
وهذا إسنادٌ صحيح، رجاله ثقات.
وروي من حديث ابن عمر وجابر وأنس ومرسل عطاء بن يسار:
أمّا حديث ابن عمر:
فأخرجه ابن ماجه (2443) والقضاعي في "مسند الشهاب"(رقم: 744) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر.
وعبد الرحمن متروك فالسند واهٍ.
وأمّا حديث جابر:
فأخرجه الطبراني في "الأوسط"(مجمع البحرين: 1/ ق 182/ ب) و"الصغير"(1/ 20 - 21) -ومن طريقه الخطيب في "تاريخه"(5/ 33) - وابن عدي في "الكامل"(4/ 1352) من طريق محمَّد بن زياد الكلبي عن شَرَقيّ بن قَطامِي عن أبي الزُّبير عن جابر.
قال الطبراني: "لم يروه عن أبي الزُبير إلا شَرَقىٌّ، تفرّد به محمَّد بن زياد". أهـ.
وشَرَقي قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وضعّفه الساجي، (اللسان: 3/ 142 - 143) وبه أعلّ الهيثمي في "المجمع"(4/ 98) الحديث. والراوي عنه: محمَّد بن زياد الكلبي قال ابن معين: لا شيء. وقال صالح جَزَرة: ليس بذاك. (تاريخ بغداد: 5/ 281 - 282 والميزان: 3/ 552).
وأمّا حديث أنس:
فأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" في الأصل الثاني عشر -كما في "نصب الراية"(4/ 130) - من طريق محمَّد بن زياد الكلبي عن بشر بن الحسين الهلالي عن الزبير بن عدي عن أنس.
وبشر هذا كذّبه الطيالسي وأبو حاتم، وقال ابن حبّان: يروي عن الزبير نسخةً موضوعة. وقال الدارقطني: يروي عن الزبير بواطيل. (اللسان: 2/ 21 - 23).