الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
92 - باب الصَّلَاةِ إِلَى الْحَرْبَةِ
498 -
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِى نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُرْكَزُ لَهُ الْحَرْبَةُ فَيُصَلِّى إِلَيْهَا. طرفه 494
93 - باب الصَّلَاةِ إِلَى الْعَنَزَةِ
499 -
حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَاجِرَةِ، فَأُتِىَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ يَمُرُّونَ مِنْ وَرَائِهَا. طرفه 187
ــ
المنبر، ولما سجد نزل فسجد على الأرض فكانت درجة المنبر سترة له. ففيه نظر من وجهين: الأول: أن قيامه على المنبر لا يدل على مقدار معلوم. وأما ثانيًا: فلأنّ السترة لا يُحتاج إليها في البنيان.
باب الصلاة إلى الحربة
498 -
(مسدد) بضم الميم وتشديد الدال المفتوحة.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان تركز له الحربة فيصلي إليها) أي: متوجهًا إليها، ولفظ:"كان" دلّ على: أنّ هذا كان دأبه.
باب الصلاة [إلى] العنزة
العَنَزَة -بثلاث فتحات-: أطول من العصا، وأقصر من الرمح، في عقبه زج.
499 -
(عون) بفتح العين وسكون الواو آخره نون (أبي جحيفة) -بضم الجيم وبفتح الحاء على وزن المصغر- وهب بن عبد الله.
(فأُتي بوضوء) -بفتح الواو على الأشهر- الماء المُعَدّ للطهارة والوضوء (بين يديه عنزة والمرأة والحمار يمرون من ورائها).
500 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَاذَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى مَيْمُونَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ وَمَعَنَا عُكَّازَةٌ أَوْ عَصًا أَوْ عَنَزَةٌ وَمَعَنَا إِدَاوَةٌ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ نَاوَلْنَاهُ الإِدَاوَةَ. طرفه 150
ــ
فإن قلت: يمرون: صيغة جمع الذكر العاقل، والمذكور قبله المرأة والحمار؟ قلت: نُقل عن ابن مالك في توجيهه: أن راكب الحمار حذف لدلالة الحمار عليه، ثم غلب الراكب على المرأة؛ هذا وأنت خبير أن مرور الحمار لا يستلزم أن يكون مع الراكب؛ بل حديث عائشة صريح في أن المراد الحمار لما قالوا: المرأة والحمار تقطع الصلاة: بئس ما عدلتمونا بالحمار، وهب أنه ارتكب هذا؛ فما وجه ضمير الجمع، والمذكور شيئان؟
والصواب: أن ضمير الجمع على لغة من يقول: أقل الجمع اثنان، وعليه طائفة من أهل اللغة والعربية، وأمّا الواو مع النون مثلهما في أرضون وسنون؛ أعني من قبيل الشاذ المستعملة في كلام العرب، أو هذا من تصرّف الرّاوي، فحذف لفظ الناس، كما تقدم الناس والدّواب يمرون، ففيه تغليب الناس.
500 -
(محمد بن حاتم بن بزيع) بفتح الباء وكسر الزاي المعجمة.
(ومعنا عكازة أو عنزة أو عصا) العكازة -بضم العين وتشديد الكاف- قال الجوهري: عصا فيه زج. والعنزة: قد ذكرنا مرارًا أنها أطول من العصا وأقصر من الرمح (ومعنا إداوة) -بكسر الهمزة-: قال ابن الأثير: إناء صغير يتخذ من الجلد.
فإن قلت: الإدواة وَجْه حمله إلى موضع الحاجة ظاهر؛ فما وجه حمل العكازة ونحوها؟ قلت: كان بين المنافقين واليهود، وهو نوع سلاح، وأيضًا ربما كان المكان الصّلب، لا يؤمن منه الرشاش فيدمث به المكان، وقيل لأنه إذا توضأ يصلي فيكون سترة، ولا وجه له لأنه لا يمكن بقرب موضع الحاجة وكونه يصلي بعد الوضوء دائمًا لا يستلزم أن يكون هناك.