الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
31 -
ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رفعه:((إِنَّ الله سَيتخَلَّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ لهَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ أَظَلَمَتكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ تعالى: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فيَخْرجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: احْضُرْ وَزْنَكَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَقَالَ: فإِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كَفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كَفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ. وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، ولَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ الله شَيْءٌ)) (1). للترمذي.
(1) رواه الترمذي (2639)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجة (4300) وقال الحاكم في «المستدرك» 1/ 6: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الجامع (1776).
تعريف الإيمان والإسلام
(1)
(1) زيادة في (ب)، و (ج).
32 -
ابْنِ عُمَر، رفعه:((بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْس: عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ الله، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَالْحَجِّ. فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَجُّ وَصِيَامُ رَمَضَانَ، قَالَ: لَا، صِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُّ))،كَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم (1).
(1) رواه مسلم (16).
33 -
وفي رواية: ((على أَنْ يُعْبَدَ الله، وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ إلى الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ)) (1).
(1) رواه مسلم (16)20.
34 -
وفي أخرى: ((عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عبده ورَسُوله، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وحج البيت، وَصَوْمِ رَمَضَانَ)) (1).
(1) رواه البخاري (8)،مسلم (16) 22، والترمذي (2609).
35 -
وفي أخرى: قَالَ لَهُ رجل: أَلَا (تَغْزُو)؟ (1) فقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((إن الْإِسْلَامُ بني عَلَى خَمْسٍ)). فذكر هذا (2). لمسلم، ووافقه على الثالثة الترمذي، وعلى الرابعة البخاري والنسائي.
(1) في (ب)، و (ج): تعرفه.
(2)
رواه البخاري (4514)، ومسلم (16).
36 -
يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النبي صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ (فَوُفِّقَ)(1) لَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ دَاخِلًا الْمَسْجِدَ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا أنَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ وَأَنَّ الْأَمْرَ أُنُفٌ، فقَالَ: إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وهم برَاءُ مِنِّي وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ الله مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي - عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جلوس عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم (ذَاتَ يَوْمٍ)(2)
إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ، قَالَ صلى الله عليه وسلم:((الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)). قَالَ: صَدَقْتَ. فَعَجِبْنَا لَهُ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ! قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ. قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)). قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ. قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ (فإنك)(3) يَرَاكَ)). قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ. قَالَ: ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ)). قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا. قَالَ: ((أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ)). قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِث مَلِيًّا ثُمَّ، قَالَ:((يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ))؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ)) لمسلم وأصحاب السنن (4).
(1) في (ب)، و (ج): فوقف.
(2)
ليست في (ب)، ولا (ج) ..
(3)
في (ب)، و (ج): فإنه.
(4)
رواه مسلم (8)، وأبو داود (4695)، ورواه الترمذي (2610)، ورواه النسائي 8/ 97 - 101.
37 -
وفي رواية أبي داود: إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ (1).
(1) رواه أبو داود (4697)، وقال: علقمة مرجئ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2774).
ابن عباس قال حماد بن زيد: لا أعلمه إلا رفعه. عرى الإسلام، وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان، ثم قال ابن عباس: تجده كثير المال لا يزكي فلا يزال بذلك كافرًا، ولا يحل دمه، وتجده كثير المال لم يحج فلا يزال بذلك كافرًا، ولا يحل دمه. للكبير وللموصلي بلفظه (1).
(1) أخرجه أبو يعلى في مسنده (2349)،وقال الهيثمي في المجمع 1/ 48: إسناده حسن.
38 -
أبو هُرَيْرَةَ: كان رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ فأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْإِيمَانُ قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلَائِكَتِهِ وكتابه وَلِقَائِهِ وَرسولِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ)) قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْإِسْلَامُ قَالَ: ((الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ الله لا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ المكتوبة وَتؤدي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ)) قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فإنك أن لا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ))، قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الأمة رَبَّهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانت الْعُرَاةُ الحفاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها. فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا الله)) ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَام} إلى قوله: {إن الله عليم خبير} قال: ثُمَّ أدبر الرَّجُلُ فقال صلى الله عليه وسلم ردوا عليَّ الرجل، فأخذوا ليردوه، فلم يروا شيئًا فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: هَذَا جِبْرِيلُ عليه السلام جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ (1).
(1) رواه البخاري (50)، ومسلم (10).
39 -
وفي رواية: سَلُونِي فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ عِنْدَ ركبته فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْإِسْلَامُ؟ وذكر نحوه، وفي آخر كل سؤال صَدَقْتَ، وفى الْإِحْسَانُ أَنْ تَخْشَى الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ وفيها وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصم البكم ملوك الأرض وفيها هذا جبريل أراد أن تعلموا إذا لم تسألوا (1). للشيخين.
(1) أخرجه مسلم (10) بهذا اللفظ وانظر ما سبق.
(ونحوه، لأبي داود، والنسائي)(1)
40 -
ولأحمد والبزار عن ابن عباس نحوه: وفيه: فيَ الْإِيمَانُ وتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ (2).
(1) زيادة من (ب)، و (ج).
(2)
رواه أحمد 1/ 319، قال الألباني في الإرواء (1/ 34): إسناده حسن في الشواهد.
41 -
وفي أخرى لأحمد من طريق آخر: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا جَاءَنِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ إِلَّا أَنْ يكُونَ هَذِهِ الْمَرَّةُ (1).
(1) رواه أحمد 4/ 129 عن ابن عمر، والطبراني في الكبير 12/ 430 (13581) قال الهيثمي 1/ 41:رجاله موثقون.
42 -
وللكبير عن ابن عمر: ما جاءني في صورة قط إلا عرفته إلا في هذه الصورة (1). ونحوه لأبي داود والنسائي.
(1) رواه الطبراني 12/ 430 (13581)،وأخرجه أبو داود (4695) والنسائي (4990)،وقال الهيثمي في المجمع 1/ 41: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
43 -
أنس: عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه قال:((أربعُ خصالٍ، واحدةٌ منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي، فأما التي لي فتعبدني لا تشركُ بى شيئا، وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتُك به، وأما التي بينك وبيني فمنك الدعاءُ وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي فارضَ لهم ما ترضى لنفسك)).للموصلي وللبزار بضعف. (1)
(1) رواه البزار في «كشف الأستار» 1/ 18 (19)، وقال: تفرد به صالح المري. ورواه أبو يعلى (2757)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 51: في إسناده: صالح المري، وهو ضعيف، وتدليس الحسن أيضا.
44 -
أنس: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ إذ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ مُحَمَّد؟ قُلْنَا: هَذَا الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ، فَقَالَ: ابْنَ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:((قَدْ أَجَبْتُكَ)) فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلَا تَجِدْ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ. قَالَ:((سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ)). فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ الله أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ قَالَ: ((اللهمَّ نَعَمْ)) قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله الله أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ: ((اللهمَّ نَعَمْ)) قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله الله أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ: ((اللهمَّ نَعَمْ)) قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله الله أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ قَالَ: ((اللهمَّ نَعَمْ)) قَالَ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. للبخاري (1).
(1) رواه البخاري (63).
45 -
ولمسلم قال أَنَسٌ: َ نُهِينَا في القرآن أَنْ نَسْألَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ شَيْءٍ فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلَهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الله أَرْسَلَكَ. قَالَ:((صَدَقَ)). قَالَ:
⦗ص: 13⦘
فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: ((الله)). قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: ((الله)) قَالَ: فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا مَا جَعَلَ؟ قَالَ: ((الله)) قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَخَلَقَ الْأَرْضَ وَنَصَبَ الْجِبَالَ الله أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا. قَالَ: ((صَدَقَ)) قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ الله أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) فذكرمثله في الزَكَاةً ورمضان والحج ثُمَّ وَلَّى وقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ)) (1).
(1) رواه مسلم (12).
46 -
وللترمذي وأبي داود والنسائي نحو ذلك (1).
(1) رواه أبو داود (486)، والترمذي (619)، والنسائي 4/ 121 - 122.
47 -
زاد أحمد و ((الكبير)): وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ. قَالَ: أَنْشُدُكَ بالله إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ في السؤلات كلها. وقال: الله أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَعْبُدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ الَّتِي كَانَ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ مَعَهُ؟ قَالَ: ((اللهم نعم)) قال: وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ لَا أَزِيدُ وَلَا أَنْقُصُ، وقال صلى الله عليه وسلم حِينَ وَلَّى:((إِنْ صْدَقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ)). ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: بِئْسَتِ اللَّاتُ وَالْعُزَّى. قَالُوا: مَهْ يَا ضِمَامُ، اتَّقِ الْبَرَصَ وَالْجُذَامَ، اتَّقِ الْجُنُونَ. قَالَ: وَيْلَكُمْ، إِنَّهُمَا وَالله ما يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ، إِنَّ الله تعالى قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنْزَلَ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأشهد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وقَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ، فَوَالله مَا أَمسَى في ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِي حَاضِرِهِ رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَّا مُسْلِمًا. يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدِ قَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامِ. رواه أحمد (1).
(1) رواه أحمد 1/ 264 - 265، والطبراني 8/ 306 - 305 (8149)، والحاكم في المستدرك 3/ 54 - 55 وقال: هذا صحيح، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 289: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد موثوقون.
48 -
طَلْحَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)). فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَن فقَالَ: ((لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ)). فقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((وَصِيَامُ رَمَضَانَ)) فقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ قَالَ: ((لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ))
⦗ص: 14⦘
وَذَكَرَ (لَهُ)(1) الزَّكَاةَ فقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: ((لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ)) فَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ: لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ منه فقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ أو دخل الجنة إن صدق)) للستة إلا الترمذي (2).
(1) من (أ)، و (ج).
(2)
رواه البخاري (46)، ومسلم (11).
49 -
ابْنِ عَبَّاسٍ وَسْأَلتْهُ امرأه عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوْا النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ((مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ)) قَالُوا: رَبِيعَةُ. قَالَ: ((مَرْحَبًا بالوفد أو بالقوم غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى)) َقَالُواِ: إِنَّا نَأْتِيك وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، ولَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي الشَهْرِ الْحَرَامِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا ونَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ، أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِالله وَحْدَهُ، وَقَالَ:((هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِالله)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ((شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ الْمَغْنَمِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ (وَالْمُزَفَّتِ)(1) والنَّقِيرِ. قَالَ شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ، وَقَالَ:((احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَاءكُمْ)) وقَالَ لِلْأَشَجِّ أشجَّ عَبْدِ الْقَيْسِ: ((إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ)). للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه وللترمذي بعضه. (2)
(1) من (أ).
(2)
رواه البخاري (53)، ومسلم (17).
50 -
عَلِيٍّ رضي الله عنه رفعه: ((لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ (شهادة)(1) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، وَيُؤْمِنُ بِالْمَوْتِ، ويؤمن بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ للترمذي (2).
(1) في (ب)، و (ج): بشهادة.
(2)
رواه الترمذي (2145)، من طريقين عن علي، ثم قال: حديث أبي داود عن شعبة عندي أصح من حديث النضر، وابن ماجة في المقدمة (81)،ورواه الحاكم في المستدرك 1/ 87 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقد قصر بروايته بعض أصحاب الثوري وهذا عندنا مما لا يعبأ. وقال الألباني: صحيح. انظر: «صحيح الجامع» (7584).
51 -
الشَّرِيدِ بن سويد قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنَّ أُمَّي أَوْصَتْ أَنْ أَعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وَعِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ فأعتقها؟ قال:((ادعها))، فدعوتها، فجاءت فقال:((من ربك))؟ قالت: الله. قال: ((فمن أنا))؟ قالت: رسول الله قال: ((أعتقها فإنها مؤمنة)) (1). لأبي داود والنسائي.
(1) رواه أبو داود (3283)، والنسائي 6/ 252،وابن حبان في صحيحه 1/ 418 (189)،وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 176: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، قال الألباني: حسن صحيح. انظر صحيح أبي داود (2810)
52 -
الْعَبَّاسِ رضي الله عنه رفعه: ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا. لمسلم والترمذي (1).
(1) رواه مسلم (34)، والترمذي (2623).
53 -
عَبْدِ الله بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيِّ رفعه: ((ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، مَنْ عَبَدَ الله وَحْدَهُ، وعلم أنه لا إله إلا الله، وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ كُلَّ عَامٍ ولم يعط الْهَرِمَةَ وَلَا الدَّرِنَةَ وَلَا الْمَرِيضَةَ وَلَا الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ، وَلَكِنْ مِنْ وَسَطِ أَمْوَالِكُمْ، فَإِنَّ الله لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ)). لأبي داود (1).
(1) رواه أبو داود (1582)،والطبراني في الصغير (1/ 201)،والبيهقي في شعب الإيمان (3/ 187)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (750)،وانظر الصحيحة (1046).
54 -
بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ بن معاوية بن حيدة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ -لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ- أَنْ لَا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ وَإِنِّي كُنْتُ امْرَءًا لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي الله وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي سْأَلتُكَ لوَجه الله: بِمَ بَعَثَكَ الله إلينا؟ قَالَ: ((بِالْإِسْلَامِ)) قالْ: وَمَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: ((أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِي للَّهِ وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، كلُ مسلمٍ على مسلمٍ محرمٌ أخوان نصيران، لا يقبل من مشرك بعدما أسلم عمل أويفارق المشركين إلى المسلمين)). النسائى (1).
(1) رواه النسائي 5/ 82 - 83، وابن ماجة مختصرا (2536)،والإمام أحمد 5/ 4، والحاكم في المستدرك 4/ 643 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في الصحيحة (369)
55 -
سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله الثَّقَفِيِّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ:((قُلْ آمَنْتُ بِالله ثم اسْتَقِمْ)). لمسلم (1).
(1) رواه مسلم (38).
56 -
أَنَسٍ رضي الله عنه رفعه: ((مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فهو الْمُسْلِمُ)). رواه النسائي (1).
(1) رواه النسائي 8/ 105، والحديث عند البخاري (391) بزيادة: فلا تخفروا الله في ذمته.
57 -
أبو أُمَامَةَ قال رجل: يا رَسُولَ الله، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ:((إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ)). للكبير (1).
(1) رواه الطبراني 8/ 117 (7540)،وأخرجه الإمام أحمد (5/ 252) وصححه الألباني في صحيح الجامع (600)،والصحيحة (550).