الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
631 -
أَنَسِ: كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ لكُلِّ صَلَاةٍ. قيل: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: يُجْزِئُ أَحَدَنَا الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ. للبخاري وأصحاب السنن (1).
(1) البخاري (214)، وأبو داود (171)، والترمذي (60)، والنسائي 1/ 85.
632 -
بُرَيْدَةَ: أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ عُمَرُ: فعلت شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تفعله. قَالَ: ((عَمْدًا فعلته يَا عُمَرُ)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
(1) مسلم (277)، وأبو داود (172)، والترمذي (61)، والنسائي 1/ 86.
633 -
عَائِشَةَ: كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ في شأنه كله: فِي طُهُورِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وتنعله. للستة إلا مالكًا (1).
(1) البخاري (426)، ومسلم (268)، وأبو داود (4140)، والترمذي (608).
نواقض الطهارة
634 -
عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ الله الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ فَتَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ، فَإِنَّ الله لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ)) (1). للترمذي وأبي داود.
(1) أبو داود (1005)، والترمذي (1164) وقال: حديث حسن، وسمعت محمدًا يقول: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث الواحد.
635 -
أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ)) (1).
(1) مسلم (362) والترمذي (74).
636 -
وفي رواية: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحًا بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا)). للترمذي ولمسلم وأبي داود نحوه (1).
(1) مسلم (362)، وأبو داود (177)، والترمذي (75).
637 -
ولأحمد: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَأَنَسَ بِهِ كَمَا يَأْنِسُ بِدَابَّتِهِ، فَإِذَا سَكَنَ لَهُ أَضْرَطَ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ لِيَفْتِنَهُ عَنْ صَلَاتِهِ، فَإِذَا وَجَدَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا)) (1).
(1) أحمد 2/ 330 وقال الهيثمي 1/ 242: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
638 -
وفي رواية: ((فَإِذَا سَكَنَ لَهُ زَنَقَهُ أَوْ أَلْجَمَهُ)). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَنْتُمْ تَرَوْنَ ذَلِكَ، أَمَّا الْمَزْنُوقُ فَتَرَاهُ مَائِلًا، وَأَمَّا الْمَلْجُومُ فتراه فاتحا فَاهُ لَا يَذْكُرُ الله تعالى (1).
(1) أحمد 2/ 330.
639 -
ابن مسعود رفعه: ((إن الشيطان يأتى أحدكم فى صلاته فيأخذ شعرة من دبره، فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)). للكبير بلين (1).
(1) الطبراني 9/ 249 (9230) وقال الهيثمي 1/ 242: وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو ثقة إلا أنه مدلس ولم يصرح بالسماع.
640 -
وفي رواية: ((إن الشيطان يلطف بالرجل في صلاته ليقطع عليه صلاته، فإذا أعياه نفخ في دبره، فإذا أحس أحدكم من ذلك شيئا)). بنحوه (1).
(1) الطبراني 9/ 249 (9231) وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 243: رجال موثقون.
641 -
عبد الله بن زيد: شُكَى إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ:((لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا)). للشيخين (1).
(1) البخاري (137)، ومسلم (361).
642 -
وفي رواية لرزين: ((إذا دخل أحدكم المسجد فوجد شيئا بين أليتيه فلا يخرج حتى يسمع فشيشها أو طنينها))
643 -
جرير أن عمر صلى بالناس فخرج من إنسان شىء، فقال: عزمت على صاحب هذا إلا توضأ وأعاد الصلاة. فقال جرير: أو تعزم على كل من سمعها أن يتوضأ ويعيد الصلاة؟ فقال: نعمّا قلت، جزاك الله خيرا. فأمرهم بذلك. للكبير (1).
(1) الطبراني 2/ 292 (2213) وقال الهيثمي 1/ 244: ورجاله رجال الصحيح قلت: بل فيه مجالد بن سعيد: قال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه. وكان أحمد لا يراه شيئًا. وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه، ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي وقال أبو حاتم: لا يحتج به: «تهذيب التهذيب» 4/ 24.
644 -
عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فاستحييت أن أسأل النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فأمرت المقداد بن الأسود فَسَأَله فَقَالَ:((يغْسِلْ ذَكَرَكَ ويتوضأ)). للستة (1).
(1) البخاري (132)، ومسلم (303).
645 -
ورواية أبى داود: ((ويَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ)) (1).
(1) أبو داود (208).
647 -
ولأبي داود والترمذي عن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ نحو ذلك وفيه قُلْتُ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟ فقَالَ: ((يَكْفِيكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَتَنْضَحَ بِهِ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ من ثوبك)) (1).
(1) أبو داود (210)، والترمذي (115) وقال: هذا حديث حسن صحيح ولا يعرف مثل هذا إلا من حديث محمد بن إسحاق. وابن ماجة (506)،والدارمي (723).
648 -
عَبْدِ الله بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ، وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونَ بَعْدَ الْمَاءِ، فَقَالَ:((ذَاكَ الْمَذْيُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي، فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأُنْثَيَيْكَ و (تَوَضَّأْ)(1) وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ)). لأبي داود (2).
(1) في ب: تتوضأ.
(2)
أبو داود (211)،والترمذي (133)،وابن ماجة (651)،والدارمي (1073) وقال الزيعلي في «نصب الراية» 1/ 93: قال عبد الحق في «أحكامه» : إسناده لا يحتج به ،وقال الحافظ في التلخيص 1/ 117: َفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ، وَقَدْ حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (196).
649 -
أبو الدَّرْدَاءِ: أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَاءَ وكان صائمًا فَتَوَضَّأَ قال معدان: ولَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فسألته، فَقَالَ صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ. للترمذي وأبي داود (1).
(1) أبو داود (2381)، الترمذي (87) وقال: جود حسين المعلم هذا الحديث، وحديث حسين أصح شيء في الباب، والدارمي (1728) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2085).
650 -
الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ ليلة طُعِنَ فَأَيْقَظَه لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: عُمَرُ، نَعَمْ وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى عُمَرُ وَجُرْحُهُ يَثْقَبُ دَمًا. لمالك (1).
(1)«الموطأ» 1/ 62.
651 -
جَابِرٍ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَعْنِي: فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ- فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَحَلَفَ أَنْ لَا أَنْتَهِيَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمًا من أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْزِلًا فَقَالَ:((مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا؟)) فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: ((كُونَا بِفَمِ الشِّعْبِ)). قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلَانِ إِلَى فَمِ الشِّعْبِ اضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلي، فأَتَى الرَّجُلُ، فَلَمَّا رَأَى شَخْصَهُ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةٌ لِلْقَوْمِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ ونَزَعَهُ حَتَّى رَمَاهُ بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ثُمَّ أنبه صَاحِبهُ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُمْ قَدْ نَذِرُوا بِهِ هَرَبَ، وَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدَّمِ قَالَ: سُبْحَانَ الله أَلَا أَنْبَهْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَى. قَالَ: كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (198) وصححه ابن خزيمة (27)،وقال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
652 -
عَائِشَةَ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، قَالَ عُرْوَةُ فقلت لها: ومَنْ هِيَ إِلَّا أَنْتِ؟ فَضَحِكَتْ. لأصحاب السنن (1).
(1) أبو داود (179)، والترمذي (86) وابن ماجه (502). وقال أبو عيسى: لا يصح في الباب شيء. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (406).
653 -
ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: قُبْلَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَجَسُّهَا بِيَدِهِ مِنَ الْمُلَامَسَةِ، فَمَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَسَّهَا بِيَدِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ. للموطأ (1).
(1)«الموطأ» 1/ 65 وصححه الألباني في المشكاة (330).
654 -
طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ: جَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ: يَا نبي الله مَا تَرَى فِي مَسَّ الرجل ذَكَرَهُ بعدما يتوضأ قَالَ: ((وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنه)) أَوْ قال: ((بَضْعَةٌ مِنْه)). لأصحاب السنن (1).
(1) أبو داود (182) والترمذي (85) وقال: هذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب والنسائي 1/ 101، وابن ماجه (483).
…
وقال ابن حجر في «التلخيص «1/ 199 - 200: أخرجه أحمد وأصحاب السنن والدارقطني، وصححه عمرو بن الفلاس. وصححه الألباني في صحيح النسائي (195).
655 -
بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ رفعته: ((من مَسَّ ذَكَرَهُ فلا يصلي حتى يتوضأ)). للموطأ وأصحاب السنن (1).
(1) أبو داود (181)، والترمذي (82) وقال: حسن صحيح. والنسائي 1/ 100 - 101 وابن ماجه (479)، «الموطأ» 1/ 63 - 64،وقال الحافظ في التلخيص 1/ 122: َقَالَ أَبُو دَاوُد: وَقُلْتُ لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ بُسْرَةَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ صَحِيحٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَحِيحٌ ثَابِتٌ، وَصَحَّحَهُ أَيْضًا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، فِيمَا حَكَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَبُو حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالْحَازِمِيُّ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجْهُ الشَّيْخَانِ، لِاخْتِلَافٍ وَقَعَ فِي سَمَاعِ عُرْوَةَ مِنْهَا أَوْ مِنْ مَرْوَانَ، فَقَدْ احْتَجَّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ، وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي عِدَّةِ َحَادِيث، فَهُوَ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ بِكُلِّ حَالٍ، وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي صَحِيحِهِ، فِي أَوَاخِرِ تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ: إنَّهُ يَلْزَمُ الْبُخَارِيَّ إخْرَاجُهُ، فَقَدْ أَخَرَجَ نَظِيرَهُ .. وَغَايَةُ مَا يُعَلَّلُ بِهِ هَذَا الْحَدِيثُ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بُسْرَةَ، وَأَنَّ رِوَايَةَ مِنْ رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ،= =عَنْ بُسْرَةَ مُنْقَطِعَةٌ، فَإِنَّ مَرْوَانَ حَدَّثَ بِهِ عُرْوَةَ، فَاسْتَرَابَ عُرْوَةُ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ رَجُلًا مِنْ حَرَسِهِ إلَى بُسْرَةَ فَعَادَ إلَيْهِ بِأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ، فَرِوَايَةُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بُسْرَةَ مُنْقَطِعَةٌ، وَالْوَاسِطَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، إمَّا مَرْوَانُ وَهُوَ مَطْعُونٌ فِي عَدَالَتِهِ، أَوْ حَرَسِهِ وَهُوَ مَجْهُولٌ، وَقَدْ جَزَمَ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ، بِأَنَّ عُرْوَةَ سَمِعَهُ مِنْ بُسْرَةَ وصححه الألباني في صحيح الجامع (6554).
656 -
زاد في الأوسط والكبير بعد ذكره: ((أو أنثييه أو رفغيه فليتوضأ وضوءه للصلاة)) (1).
(1)«الأوسط» 2/ 124 (1457)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 245: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وهو في السنن خلا ذكره الأنثيين والرفغين ورجاله رجال الصحيح.
657 -
ابن عمرو رفعه: ((مَنْ مَسَّ فرجه فَلْيَتَوَضَّأْ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ)). لأحمد (بعنعنة)(1) بقية بن الوليد (2).
(1) في "ب": بضعف.
(2)
رواه أحمد عن عبد الله بن عمرو 2/ 223.
…
وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 245: وفيه بقية بن الوليد، وقد عنعنه وهو مدلس. قال الترمذي في العلل (55): قال محمد-يعني البخاري -: وحديث عبد الله بن عمرو في مس الذكر هو عندي صحيح.
658 -
وللأوسط بلين عن ابن عمرو بن العاص: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة تدخل يدها في فرجها فقال: ((عليها الوضوء)) (1).
(1)«الأوسط» 4/ 25 (3518) وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 245: وفيه سليمان بن داود الشاذكوني، والأكثرون على تضعيفه.
659 -
وللكبير: أنه سئل عن المرأة تضرب بيدها، فتصيب فرجها، فقال:((تتوضأ)) (1).
(1)«الكبير» 24/ 192 (484)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 245: وفيه عبد الله بن المؤمل، ضعفه أحمد ويحيى في رواية، ووثقه في أخري، وذكره ابن حبان في الثقات.
660 -
ابْنَ عُمَرَ: أنه كَانَ يَنَامُ جَالِسًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ. لمالك (1).
(1) مالك 1/ 50.
661 -
عَلِيِّ رفعه: ((الْعَيْنَانِ وكاء السه، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (203). وضعفه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام 1/ 18.وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (188).
662 -
ابْنِ عَبَّاسٍ: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى غَطَّ ونَفَخَ ثُمَّ قَامَ فصَلِّي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ قَدْ نِمْتَ. قَالَ: ((إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا، فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ)). للترمذي (1).
(1) رواه أبو داود (202)، والترمذي (77)، وقال أبو داود: هو حديث منكر، لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدلاني عن قتادة. . . . . . وذكرت حديث يزيد لأحمد فانتهرني استعظامًا له، وقال: ما ليزيد الدلاني يدخل على أصحاب قتادة! ولم يعبأ بالحديث. وقال الترمذي في العلل الكبير: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا لا شيء. وضعفه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي» .
663 -
أبو أمامة رفعه: ((وضوء النوم أن تمس الماء ثم تمسح بتلك المسحة وجهك ويديك ورجليك كمسحة التيمم)). للكبير بضعف ولأبي داود والنسائي (1).
(1)«الكبير» 8/ 128 (7584) وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 248: فيه العلاء بن كثير الليثي وقد أجمعوا على ضعفه.
664 -
أَسْمَاءَ بنت أبي بكر قالت في حديث الكسوف: قُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ، قال عروة: ولم تتوضأ (1).
(1) مسلم (905).
665 -
عَائِشَةَ في حديث وفاته صلى الله عليه وسلم أنه اغتسل ثم ذهب لينؤ فأغمى عليه، ثم أفاق فقال:((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) قُلْنَا: لَا. قَالَ: ((ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ)). فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ. الحديث كما يأتي إن شاء الله تعالى (1).
(1) مسلم (418).
666 -
أَبو هُرَيْرَةَ قال وهو يتوضأ: إِنَّمَا أَتَوَضَّأُ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ أَكَلْتُهَا، لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:((تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)). هي للستة إلا البخاري (1).
(1) مسلم (325).
667 -
وفي رواية للنسائي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَجِدُهُ فِي كِتَابِ الله حَلالاً لِأَنَّ النَّارَ مَسَّتْهُ. فَجَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَصًى فَقَالَ: أَشْهَدُ عَدَدَ هَذَا الْحَصَى أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) (1).
(1) النسائي 1/ 105 - 106.
668 -
ورواية الترمذي قال ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الدُّهْنِ أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الْحَمِيمِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا ابْنَ أَخِي إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَلَا تَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا (1).
(1) الترمذي (79).
669 -
ورواية أبي داود: ((الْوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ)) (1).
(1) أبو داود (194).
670 -
وللنسائي عن أبي أَيُّوبَ وأبي طلحة: ((تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ)) (1).
(1) النسائي 1/ 106 وصححهما الألباني في «صحيح النسائي» .
671 -
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنه صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ وصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لمالك والبخاري والنسائي (1).
(1) البخاري (207)، والنسائي 1/ 108، ومالك 1/ 52.
672 -
ولمسلم: لَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً (1).
(1) مسلم (354).
673 -
ولأبي داود: ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ كَانَ تَحْتَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى (1).
(1) أبو داود (189).
674 -
وللترمذي عن عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يحْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ في يده، فدعي إِلَى الصَّلَاةِ فالقي السكين التي يحتز بها ثم قام فصلى ولم يتوضأ (1).
(1) الترمذي (1836) ورواه البخاري (208)، ومسلم (355).
675 -
ولأبي داود والنسائي عن جَابِرَ قَالَ: كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِه النَّارُ (1).
(1) أبو داود (192)، والنسائي 1/ 108.وقال النووي في «خلاصة الأحكام» 1/ 144: رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة.
676 -
سُوَيْدَ بْنَ النُّعْمَانِ: خَرَجَنا مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كنا بِالصَّهْبَاءِ وَهِيَ من أَدْنَى خَيْبَرَ صَلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الْعَصْرَ فدَعَى بالأطعمة فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ وأَكَلَ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لمالك والبخاري والنسائي (1).
(1) البخاري (209)، والنسائي 1/ 108 - 109، ومالك 1/ 52.
677 -
عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: قلت لمعاذ: هل كنتم تتوضئون مما غيرت النار؟ قال: نعم، إذا أكل أحدنا مما غيرت النار غسل يديه وفاه، فكنا نعد هذا وضوءاً. للبزار بضعف (1).
(1) رواه البزار في «البحر الزخار» 7/ 108 (2666). وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 249: وهو من رواية الحسن بن يحيى الخشني وهو ضعيف.
678 -
ابن مسعود قال: لأن أتوضأ من الكلمة الخبيثة أحب اليّ من أن أتوضأ من الطعام الطيب. للكبير (1).
(1)«الكبير» 9/ 248 (9222). وقال الهيثمي 1/ 254 في «المجمع» : رجاله موثقون.
679 -
أَنَسَ: إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (197)، وحسنه الحافظ في «الفتح» 1/ 313. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (192): إسناده حسن وقواه ابن شاهين.
680 -
جابر: أن النبى صلى الله عليه وسلم شرب لبناً فمضمض من دسمه. للبزار بضعف (1).
(1) البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 149 (287).وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 250: فيه: أيوب بن يسار وهو ضعيف.
681 -
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبي صلى الله عليه وسلم: أَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ)) قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ)) قَالَ: أأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: ((لَا)). لمسلم (1).
(1) رواه مسلم (360).
682 -
ابْنَ عُمَرَ رفعه: ((تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَلَا تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَتَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلَا تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ، وَصَلُّوا فِي مرابض الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ)). للقزويني (1).
(1) رواه ابن ماجه (497)
قال البوصيري في «الزوائد» (180): هذا إسناد فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة، وخالد بن عمرو مجهول الحال، وضعفه الالباني في ضعيف ابن ماجة (110).
683 -
ابن مسعود قال: كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ، وَلَا نَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا (1).
(1) رواه أبو داود (204)،وابن ماجة (1041).قال الحاكم 1/ 171: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجا ذكر الموطئ، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (200).
684 -
أبو هُرَيْرَةَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي مُسْبِلًا إِزَارَهُ قَالَ لَهُ النبي صلى الله عليه وسلم: ((اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ)) فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ ثُمَّ قَالَ: ((اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ)) فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مَا لَكَ أَمَرْتَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ. قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ
⦗ص: 116⦘
يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، وَإِنَّ الله تَعَالَى لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ)) (1).
(1) رواه أبو داود (638).وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (97). قال المنذري في «مختصر السنن» 6/ 51 (3928): وفي إسناده: أبو جعفر، رجل من أهل المدينة، لا يعرف اسمه، وقال النووي في رياض الصالحين (صـ 267): إسناده صحيح على شرط مسلم.
685 -
وائل بن داود عن ابراهيم قال: الوضوءُ مما خرجَ وليسَ مما دخل. والصومُ مما دَخل وليس مما خَرج (1). للكبير.
(1) رواه الطبراني 9/ 251 (9237) قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 243: ورجاله موثقون. وضعفه الألباني في الضعيفة (960).
686 -
أبو بريدة بن الحصيب رفعه: ((من مسّ صنماً فليتوضأ)).للبزار (1).
(1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 146 (289). قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 246: رواه البزار، وفيه صالح بن حيان، وهو ضعيف.
687 -
الزبير قال: استقبل النبى صلى الله عليه وسلم جبريل فناوله يده، فأبى أن يتناولها، فدعا النبى صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ، ثم ناوله يده فتناولها. فقال له:((يا جبريل ما منعك أن تأخذ بيدى؟)) قال: إنك أخذت بيد يهودى، فكرهت أن تمس يدى يداً مسها كافرٌ. للأوسط بضعف (1).
(1) رواه الطبراني في «الأوسط» 3/ 164 (2813). قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 246: رواه الطبراني في «الأوسط» ، وفيه: عمر بن رياح، وهو مجمع على ضعفه وقال الألباني في الضعيفة (5329): موضوع.
688 -
ابن مسعود: كنا نتوضأ من الأبرص اذا مسسناه. للكبير والأوسط بلين (1).
(1) رواه الطبراني 10/ 130 (10202)، وفي الأوسط 6/ 41 - 42 (5738) قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 246: وفيه: جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس.
689 -
ابن عباس رفعه: ((اذا رعفَ أحدكم فى صلاته فلينصرف فليغسل عنه الدمَ، ثم ليُعدْ وضوءه وليستقبل صلاتَهُ)) (1).
(1) رواه الطبراني 11/ 165 (113474) قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 246: وفيه: محمد بن مسلمة، ضعفه الناس، وقال الدارقطني: لا بأس به، ولكن رواه عن ابن أرقم، عن عطاء، ولا ندري من ابن أرقم، وقال الألباني في ضعيف الجامع (521): ضعيف جدا.
690 -
مَالِك: بلغني أن ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَرْعُفُ في الصلاة فَيَخْرُجُ يَغْسِلُ الدَّمَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَبْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى (1).
(1) رواه مالك 1/ 61.
691 -
وله: أن ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَجَعَ فَبَنَى وَلَمْ يَتَكَلَّمْ (1).
(1) رواه مالك 1/ 61.