المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

1174 - يحيى البكائي قال: قال رجل لابن عمر: إني - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد - جـ ١

[الروداني، محمد بن سليمان المغربي]

فهرس الكتاب

- ‌كتابُ الإيمانِ

- ‌فضلُ الإيمانِ

- ‌تعريف الإيمان والإسلام

- ‌خصال الإيمان وآياته

- ‌أحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلك

- ‌كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة)

- ‌الاقتصاد في الأعمال)

- ‌كتاب العلم فضله والحث عليه

- ‌آداب العلم والسؤال والقياس والفتيا والكتابة

- ‌رواية الحديث ورواته وكتابته وقبض العلم

- ‌الكذب علي النبي صلى الله عليه وسلم والاحتراز منه والتكذيب بما صح عنه

- ‌كتاب الطهارة

- ‌أحكام المياه

- ‌النجاسات

- ‌قضاء الحاجة

- ‌الاستنجاء

- ‌فضل الوضوء

- ‌صفة الوضوء

- ‌التخليل والسواك وغسل اليدين

- ‌الاستنشاق والاستنثار والإسباغ وغيرها

- ‌نواقض الطهارة

- ‌المسح علي الخفين

- ‌التيمم

- ‌غسل الجنابة

- ‌الحمام وغسل الإسلام والحائض

- ‌الحيض

- ‌كتاب الصلاة

- ‌وجوبُ الصلاةِ: أداءً وقضاءً

- ‌مواقيت الصلاة

- ‌أوقات الكراهة

- ‌فضل الأذان والإقامة

- ‌بدء الأذان والإقامة، وكيفيتهما، وما يتعلق بهما

- ‌المساجد

- ‌شرائط الصلاة من استقبال وطهارة وستر

- ‌كيفيةُ الصلاةِ وأركانُها

- ‌القراءة في الصلوات الخمس

- ‌القنوت والركوع والسجود

- ‌الجلوس والتشهد والسلام

- ‌الأفعال الممتنعة في الصلاة والجائزة

- ‌فضل صلاةِ الجماعة، والمشي إلى المساجدِ، وانتظارِ الصلاةِ

- ‌أحكام الجماعة والإمام والمأموم

- ‌أحكامُ الصفوفِ وشرائطُ الاقتداءِ

- ‌سجودُ السَّهوِ والتلاوةِ والشكرِ

- ‌فضل صلاة الجمعة ووجوبها إلا لعذر وغسلها وغير ذلك

- ‌وقت الجمعة ونداؤها وخطبتها وما يتعلق بذلك

- ‌صلاة المسافر وجمع الصلاة

- ‌صلاة الخوف

- ‌صلاة العيدين

- ‌الكسوف

- ‌الاستسقاء

- ‌الرواتب

- ‌ركعتا الفجر

- ‌راتبة الظهر، والعصر

- ‌راتبة المغرب، والعشاء، وراتبة الجمعة

- ‌صلاة الوتر وصلاة الضحى

- ‌تحية المسجد وصلاة الاستخارة والحاجة والتسبيح والرغائب والمنزل والقدوم

- ‌صلاة الليل

- ‌قيام رمضان والتراويح وغير ذلك

- ‌كتاب الجنائز

- ‌المرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلك

- ‌الصبر على النوائب وتمنى الموت

- ‌عيادة المريض

- ‌نزول الموت وأحواله

- ‌مرض النبي صلى الله عليه وسلم، وموته، وغسله، وكفنه، ودفنه

- ‌البكاء والنوح والحزن

- ‌غسل الميت وكفنه

- ‌الصلاة على الجنازة

- ‌تشييع الجنائز وحملها ودفنها

- ‌التعزية وأحوال القبور وزيارتها

- ‌كتاب الزكاة

- ‌وجوبها، وإثم تاركها

- ‌زكاة النقد والماشية والحرث والشجر

- ‌زكاة الحلي والمعدن والركاز والعسل ومال اليتيم وعروض التجارة

- ‌زكاة الفطر وعامل الزكاة ومصرفها

- ‌فضل الصدقة والنفقة والحث عليهما وما يتعلق بها

- ‌المسألة والقناعة والعطاء

- ‌كتاب: الصومِ

- ‌فضلُ الصومِ وفضلُ رمضانَ

- ‌السحور والإفطار والوصال

- ‌الأيام التى صيامها مستحب أو محرم أو مكروه

- ‌فطر المسافر وغيره والقضاء والكفارة

- ‌الاعتكاف وليلة القدر وغيرهما

- ‌كتاب المناسك

- ‌فضل الحج، ووجوبه، وفضل العمرة وسنيتها، وفضل يوم عرفة

- ‌السفر وآدابه والركوب والارتداف

- ‌مواقيتُ الإحرامِ، وما يحل ويحرم للمحرم

- ‌الإحرام وإفساده وجزاء الصيد

- ‌الإفراد، والقران، والتمتع، وفسخ الحج

- ‌الطَوافُ

- ‌السعي ودخول البيت

الفصل: 1174 - يحيى البكائي قال: قال رجل لابن عمر: إني

1174 -

يحيى البكائي قال: قال رجل لابن عمر: إني لأحبك في الله، فقال ابن عمر: لكني أبغضكَ في الله، فقال: ولم؟ قال: إنك تتغنى في أذانِك، وتأخذ عليه أجراً. للكبير بلين (1).

(1) رواه الطبراني 12/ 264 (13059)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 3: وفيه يحيى البكاء، ضعفه أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، ووثقه يحيى بن سعيد القطان، وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله.

ص: 198

1175 -

إبراهيم النخعي: أن ابن مسعود وعلقمة والأسود صلوا بغير أذانٍ ولا إقامة، قال سفيان: كفتهم إقامةُ المصر. وقال ابن مسعود في رواية: إقامةُ المصر تكفى. للكبير (1).

(1) الطبراني 9/ 257 (9273). ونحوه عند مسلم في حديث طويل (534).

ص: 198

1176 -

جَابِر رفعه: ((إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ)). لأحمد بلين (1).

(1) رواه أحمد 3/ 342، قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 4: رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام، قال الألباني في «صحيح الترغيب» (260): صحيح لغيره، له شواهد تقويه أحدها عن أنس، وبعض أسانيده حسنة، ورواه الضياء في المختارة، وهو مخرج في «الصحيحة» (1413).

ص: 198

1177 -

سَعْدٍ مُؤَذِّنِ النبي صلى الله عليه وسلم: أَنَّه صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَقَالَ:((إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ)). للقزويني بضعف (1).

(1) رواه ابن ماجه (710)،قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 334: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف، وقال البوصيري في «الزوائد» (236): وإسناد حديث سعد القرظ المؤذن ضعيف لضعف أولاده عمار، وابنه سعد، وابن عبد الرحمن، وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار 1/ 342، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (149).

ص: 198

‌المساجد

ص: 198

1178 -

عُثْمَانَ قال -عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ- حِينَ بَنَى مَسْجِدَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّكمْ أَكْثَرْتُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:((مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الله بَنَى الله لَهُ بيتًا فِي الْجَنَّةِ)). للشيخين، والترمذي (1).

(1) البخاري (450)، ومسلم (533)، والترمذي (318).

ص: 198

1179 -

وَفِي رِوَايَةِ: بيتًا مثله فِي الْجَنَّةِ (1).

(1) مسلم (533).

ص: 198

1180 -

ولأحمد عن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: بَيْتًا أَوْسَعَ مِنْهُ (1).

(1) أحمد 6/ 461، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 8: رجاله موثقون، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (273).

ص: 198

1181 -

أبو ذر رفعه: ((من بَنى لله مسجداً ولو كِمفحَصِ قطاةٍ، بَنى الله له بيتاً في الجنة)). للبزار، والصغير (1).

(1) البزار في «المسند» 9/ 412 (4017)، الطبراني في «الصغير» 2/ 246 (1105)،وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 7: ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (269).

ص: 199

1182 -

وللقزويني: ((كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ)) (1).

(1) ابن ماجه (738) عن جابر بن عبد الله، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» 1/ 94:

هذا إسناد صحيح، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (603).

ص: 199

1183 -

أبو هريرة رفعه: ((من بنى بيتاً يعبد الله فيه من مال حلال، بنى الله له بيتاً في الجنة)). للبزار، والأوسط بضعف (1).

(1) البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 205 (405)، و «الأوسط» 5/ 195 (5059) وقال البزار: سليمان لا يشارك في حديثه، وأحاديثه تدل على ضعفه إن شاء الله وهو ليس بالقوي، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 8: فيه سليمان بن داود اليمامي، وهو ضعيف.

ص: 199

1184 -

وزاد: من در وياقوت (1).

(1) المصدر السابق.

ص: 199

1185 -

وله ابن عباس نحو ذلك وفيه: ((ومن حفر قبراً بنى الله له بيتاً في الجنة، وإن مات من يومه غفر له)) (1).

(1)«الأوسط» 8/ 227 (8476)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 8: فيه عمران بن عبد الله، وإنما هو ابن عبيد الله، ذكره في تاريخه [6/ 427 (2876)]. وقال: فيه نظر، وضعفه ابن معين، وذكره ابن حبان في «الثقات» [8/ 497]. وسمى أباه عبد الله.

ص: 199

1186 -

وزاد الكبير في حديث: ((من بنى لله مسجداً .. )) قال رجل: يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: ((نعم)). وإخراج القمامة منها مهور الحور العين (1).

(1)«الكبير» 3/ 19 (2521)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 29: في إسناده مجاهيل.

ص: 199

1187 -

أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فنزل في علوها، فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مالا من بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِين سيُوفًهم، فكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيه صلى الله عليه وسلم عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفُهُ وَمَلَأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ يُصَلِّيَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ وفِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، ثم إنَّهُ أَمَرَ بالْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي النَّجَّارِ فجاءوا، فَقَالَ:((ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا)) فقَالُوا: لَا وَالله ما نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى الله، فَكَانَ فِيهِ نخل وقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وخَرِبٌ، فَأَمَرَ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ وبقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، والْخَرِبِ فَسُوِّيَتْ، وصَفُّوا

⦗ص: 200⦘

النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَه وَكانوا يَرْتَجِزُونَ وَرسول الله صلى الله عليه وسلم مَعَهُمْ، وَهُم يقولون:

اللهمَّ لَا خَيْرَ إلا خَيْرَُ الآخرَة

فانصر الأَنصَارِ وَالْمُهَاجرة (1).

للشيخين، وأبي داود، والنسائي.

(1) رواه البخاري (428) ،ومسلم (524).

ص: 199

1188 -

وفي رواية: وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون (1).

(1) البخاري (428)، وأبو داود (453)، والنسائي 2/ 39 - 40.

ص: 200

1189 -

ولرزين عن أبي سعيد: فكان صلى الله عليه وسلم ينقلُ اللبِنَ معهم، ويقول: ((هذا الحمال

لا حمال خيبر، هذا بُر ربنا وأطهرُ)). ولقيه رجلٌ وهو ينقل الترابَ. فقال:

يا رسولَ الله! ناولني لبنتك أحملُها عنك. قال: ((اذهبْ فخذْ غيرها، فلستَ بأفقرَ منى إلى الله)). وجاء رجلٌ كان يحسِنُ عجنَ الطين، وكان من حضرموت. فقال صلى الله عليه وسلم:((رحم الله امرأً أحسنَ صنعته)). وقال له: ((الزمْ أنت هذا الشغلَ، فإني أراك تُحسنه)) (1).

(1) لم أقف عليه.

ص: 200

1190 -

وله عنه أيضا: كان سقفُ المسجِد من جريدِ النخل، فأمر عمرُ في خلافته ببناءِ المسجد. وقال: أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتنَ الناسَ (1).

(1) علقه البخاري بصيغة الجزم بعد حديث (445).

ص: 200

1191 -

(ابْنِ عُمَرَ): وَسُئِلَ عَنِ الْحِيطَانِ تُلْقَى فِيهَا الْعَذِرَاتُ فَقَالَ إِذَا سُقِيَتْ مِرَارًا فَصَلُّوا فِيهَا يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. للقزويني بعنعنة ابن إسحاق (1).

(1) ابن ماجه (744)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» 1/ 94: هذا إسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (160).

ص: 200

1192 -

(وعنه): كان الْمَسْجِدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ وَسَقْفُهُ بالْجَرِيدِ وَعُمُدَهُ خَشَبُ النَّخْلِ فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ شَيْئًا، وَزَادَ فِيهِ عُمَرُ وَبَنَاهُ عَلَى بنائه فِي عَهْدِه صلى الله عليه وسلم بِاللَّبِنِ وَالْجَرِيدِ، وَأَعَادَ عُمُدَهُ خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَهُ عثْمَانُ. وزَادَ فِيهِ زِيَادَةً كَثِيرَةً وَبَنَى جُدُرَهُ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ وَالْقَصَّةِ، وَجَعَلَ عُمُدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْقُوشَةٍ وَسَقَفُهُ بِالسَّاجِ. للبخاري، وأبي داود (1).

(1) البخاري (446)، وأبو داود (451).

ص: 200

1193 -

وله في أخرى: كَانَ سَوَارِيهِ مِنْ جريد النَّخْلِ أَعْلَاهُ مُظَلَّلٌ بجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَبَنَاهَا بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَبِجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ فَبَنَاهَا بِالْآجُرِّ، فَلَمْ تَزَلْ ثَابِتَةً إلى الْآنَ. قلت: كذا في الأصل، والذي في أبي داود من جذوع النخل أعلاه مظلل. (1)

(1) أبو داود (452).

ص: 201

1194 -

وله أيضًا: أنا مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مُبْتَلَّةً فَجَعَلَ الرَّجُلُ يجئ بِالْحَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاته قَالَ: ((مَا أَحْسَنَ هَذَا)) (1).

(1) أبو داود (458)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (86).

ص: 201

1195 -

أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إن شاء الله إِنَّ الْحَصَاةَ لَتُنَاشِدُ الله الَّذِي يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ ليدعها)).

لأبي داود (1).

(1) أبو داود (460)،وقال الدارقطني في العلل 8/ 194: رفعه وهم، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (1431).

ص: 201

1196 -

(سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ) كَانَ بَيْنَ المِنْبَرِ وَبَيْنَ الْحَائِطِ كَقَدْرِ مَمَرِّ الشَّاةِ. للشيخين وأبي داود (1).

(1) البخاري (497)،،وأبو داود (1082).

ص: 201

1197 -

وفي رواية: كان سَلَمَةُ يَتَحَرَّى مَوْضِعَ الْمُصْحَفِ يُسَبِّحُ فِيهِ، وَذَكَرَ أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ وَكَانَ بَيْنَ الْمِنْبَرِ وَالْقِبْلَةِ قَدْرُ مَمَرِّ الشَّاةِ (1).

(1) مسلم (509).

ص: 201

1198 -

(سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ. للشيخين، وأبي داود، والنسائيِّ (1).

(1) البخاري (496)، ومسلم (508)، وأبو داود (696).

ص: 201

1199 -

(ابن عمر) رفعه: ((الصلاةُ في المسجد الجامع تعدل فريضة حجةٍ مبرورةٍ، والنافلة كحجةٍ متقبلةٍ، وفضلت الصلاةُ في المسجدِ الجامعِ على ما سواه من المساجدِ بخمسمائةِ صلاةِ)).للأوسط بضعف (1).

(1) رواه الطبراني في «الأوسط» 1/ 61 (171). وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 46: فيه:

نوح بن ذكوان؛ ضعفه أبو حاتم، وقال الألباني في «الضعيفة» (3806) إسناده ضعيف جدًا.

ص: 201

1200 -

(عُمَرَ) رفعه: ((مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عِتْقًا مِنَ النَّارِ)). للقزويني (1).

(1) رواه ابن ماجه (798)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» 1/ 102: هذا إسناد فيه مقال، عمارة لم يدرك أنسًا ولم يلقه قاله الترمذي، والدارقطني، وإسماعيل بن عياش كان يدلس، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (650) دون قوله "لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء".

ص: 202

1201 -

(أَنَسٍ) رأى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المسجد فَشَقَّ عَلَيْهِ فَقَامَ فَحَكَّهُ بِيَدِهِ، وقَالَ:((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَلَاة فَإِنَّما يُنَاجِي رَبَّهُ وإِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَلَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ قِبْلَتِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَهِ ثُمَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَبَصَقَ فِيهِ ثُمَّ رَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: أَوْ يَفْعَلُ هَكَذَا)). للشيخين (1).

(1) رواه البخاري (417)، ومسلم (551).

ص: 202

1202 -

وللنسائى: فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَكَّتْهَا وَجَعَلَتْ مَكَانَه خَلُوفًا، قَالَ صلى الله عليه وسلم:((مَا أَحْسَنَ هَذَا)) (1).

(1) رواه النسائي 2/ 52 - 53،وصححه الألباني في صحيح النسائي (703).

ص: 202

1203 -

ولأبي داود عَنْ أَبِي سَعِيدٍ نحوه، وفيه:((أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ فإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينه)). لأبي داود (1).

(1) رواه أبو داود (480) وابن ماجه (761)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (455).

ص: 202

1204 -

وعن أبي أمامة للكبير بضعف وزاد: ((وقرينه عن يساره)) (1).

(1) رواه الطبراني 8/ 199 (7808)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 19:[فيه] عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف.

ص: 202

1205 -

(وعنه) رفعه: ((الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا)). للستة إلا مالكا (1).

(1) رواه البخاري (415)، ومسلم (552).

ص: 202

1206 -

(أبو أمامة): رفعه: ((من تنخع في المسجد فلم يدفْنه فسيئةُ))، وإن دفنه فحسنةٌ. للكبير (1).

(1) رواه الطبراني 8/ 284 (8092)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 18: رجاله موثقون، وقال الحافظ في الفتح 1/ 512: إسناده حسن.

ص: 202

1207 -

السَّائِبُ بْنِ خَلَّادٍ: أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ، والنبي صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ فَقَالَ لقومه حِينَ فَرَغَ:((لَا يُصَلِّي لَكُمْ)) فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يصَلِّيَ لَهُمْ فَمَنَعوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِه: صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ((نَعَمْ إِنَّكَ آذَيْتَ الله وَرَسُولَهُ)). لأبي داود (1).

(1) رواه أبو داود (481)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (501): الحديث حسن أو صحيح لوجود شاهد له من حديث عبد الله بن عمرو. . اهـ.

ص: 203

1208 -

(عمرو بن حزم): رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يبصق عن يمينه، وعن يساره، وبين يديه. للكبير بضعف. يعنى: في غير الصلاة (1).

(1) ذكره الهيثمي في «المجمع» 2/ 20، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» ، وفيه: الواقدي وهو ضعيف.

ص: 203

1209 -

(ابْنَ عُمَرَ) رفعه: ((إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها)) فَقَالَ: بِلَالُ ابنه وَالله لَنَمْنَعُهُنَّ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَسَبَّهُ سَبًّا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ، وَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَتَقُولُ لَنَمْنَعُهُنَّ (1).

(1) رواه البخاري (873)، ومسلم (442).

ص: 203

1210 -

وفي أخرى: ((لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله)) (1).

(1) رواه أبو داود (566).

ص: 203

1211 -

زاد أبوداود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((وَلَكِنْ ليَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ)) (1).

(1) رواه أبو داود (565)، وابن ماجه (16)،والدارمي (1279)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (529).

ص: 203

1212 -

وفى أخرى: فَقَالَ ابْنٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ وَاقِدٌ: إِذَنْ يَتَّخِذْنَهُ دَغَلًا فَضَرَبَ فِي صَدْرِهِ، وَقَالَ أُحَدِّثُكَ عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم وَتَقُولُ لَا. للستة إلا النسائي (1).

(1) الترمذي (570).

ص: 203

1213 -

(ابن مسعود) رفعه: ((صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا)). لأبي داود (1).

(1) أبو داود (570)، وصححه ابن خزيمة 3/ 92 - 93، والحاكم 1/ 209 وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (533).

ص: 204

1214 -

وللكبير نحوه موقوفًا على ابن مسعود واستثنى مسجد مكة والمدينة (1).

(1) الطبراني 9/ 293، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 35: ورجاله رجال الصحيح.

ص: 204

1215 -

ولأحمد أن أُمَّ حُمَيْدٍ امْرَأَةَ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ قَالَ: ((قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي)) (1).

(1) أحمد (6/ 371)،وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 34: ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر في الفتح 2/ 35: إسناد أحمد حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (340).

ص: 204

1216 -

(عَمْرَةَ) قَالَتْ: قالت عائشة: لو رأى رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ المسجد كَمَا مُنِعَنه نِسَاءُ بَنِي اِسْرَائِيلَ، قيل. لِعَمْرَةَ: أَوَمُنِعْنَ. قَالَتْ: نَعَمْ. للشيخين، والموطأ، وأبي داودَ (1).

(1) رواه البخاري (869)، ومسلم (445).

ص: 204

1217 -

ابْنُ عُمَرَ رفعه: لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ. قَالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ. وفي رواية وقفه على عمر وهو أصح. لأبي داود (1).

(1) رواه أبو داود عنه (462) وقال: قال غير عبد الوارث: قال عمر وهو أصح، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» 2/ 360 - 361 (483):إسناده صحيح على شرط الشيخين، ثم قال معلقًا على قوله: قال عمر وهو أصح. قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وأعله المصنف بأن غير عبد الوارث رواه موقوفًا على عمر.

ص: 204

1218 -

وفي أخرى قال نَافِعٌٍ: كان عُمَرَ يَنْهَى أَنْ يُدْخَلَ المسجدُ مِنْ بَابِ النِّسَاءِ (1).

(1) رواه أبو داود (464)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» 9/ 167 (73): ضعيف لانقطاعه.

ص: 204

1219 -

(أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: ((مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لَا أدَّاهَا الله عَلَيْكَ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذيِّ (1).

(1) مسلم (568)، وأبو داود (473)، والترمذي (1321).

ص: 204

1220 -

(بُرَيْدَةَ): أَنَّ رَجُلًا نَشَدَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:((لَا وَجَدْتَ إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ)). لمسلم (1).

(1) مسلم (569).

ص: 205

1221 -

عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسًاجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ (فِيهِ)(1) ضَالَّةٌ، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهِ شِعْرٌ وَنَهَى عَنِ الَحِلقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. لأصحاب السنن (2).

(1) في (ب): فيها.

(2)

أبو داود (1079)، والترمذي (322)، والنسائي 2/ 47 - 48. وقال الترمذي: حديث حسن، وصححه الشيخ أحمد شاكر، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (6885).

ص: 205

1222 -

(مَالِك) قال: بنى عُمَرَ رَحْبَةً فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ تُسَمَّى الْبُطَيْحَاءَ، وَقَالَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يلفظ أَوْ يُنْشِدَ شِعْرًا أَوْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ فَلْيَخْرُجْ إِلَى هَذِهِ الرَّحْبَةِ (1).

(1) مالك 1/ 158.

ص: 205

1223 -

(السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ): كُنْتُ قَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ فَجِئْتُهُ بِهِمَا، فقَالَ: ممَنْ أَنْتُمَا، فقَالَا: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ. فقَالَ: لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. للبخاري (1).

(1) البخاري (470).

ص: 205

1224 -

(عَائِشَةَ) رفعته: ((وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍٍ)). لأبي داود (1).

(1) أبو داود (232)، وصححه ابن خزيمة في «صحيحه» 2/ 284 (1327)، وحكى الخطابي في «معالم السنن» 1/ 67 جهالة في إسناده، وقال ابن حزم في «المحلى» 2/ 186: أنه باطل، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (40).

ص: 205

1225 -

(أبو ذَرٍّ): أَتَانِي النبىُ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ. فقَالَ: ((لا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ))

قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله غَلَبَتْنِي عَيْنِي. رواه للدارمي (1).

(1) الدارمي (1399)،وصححه الألباني في تعليقاته على كتاب «السنة» (1074).

ص: 205

1226 -

(ابْنِ عُمَرَ) رفعه: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهوَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ)). لأبي داود. قلت: أخرجه في الأصل في الجمعة للترمذى فقط بزيادة يوم الجمعة بعد أحدكم (1).

(1) أبو داود (1119)، والترمذي (526) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم 1/ 291 على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (990).

ص: 205

1227 -

(وعنه) كُنَّا نَنَامُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ شَبَابٌ. للترمذيِّ ويأتى لغيره مطولا (1).

(1) الترمذي (321)،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (264).

ص: 206

1228 -

(عَائِشَةَ) لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ أَنْظُرُ إِلَيهم. للشيخين ويأتى مطولا، وكذا حديث ربط ثمامة بن أثال في المسجد (1).

(1) البخاري (454)، ومسلم (892).

ص: 206

1229 -

(كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ) رفعه: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ يديه فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ)). لأبي داود، والترمذي بلفظه (1).

(1) أبو داود (562)، والترمذي (386) وقال المنذري في «الترغيب» 1/ 127: رواه أحمد [4/ 241] وأبو داود بإسناد جيد، وقال ابن حجر في «الفتح» 1/ 566: في إسناده اختلاف ضعفه بعضهم بسببه. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي» : هذا إسناد جيد، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (316).

ص: 206

1230 -

عَائِشَةُ: أَمَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِبِنَاءِ الْمَسجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ يُنَظَّفَ وَيُطَيَّبَ. لأبي داود، والترمذيِّ. مُفسرًا للدور بالقبائل (1).

(1) أبو داود (455)، والترمذي (594) رواه بعده مرسلاً وقال: وهذا أصح من الأول، وابن ماجه (759)،وصححه الألباني على شرط الشيخين في «المشكاة» (717).

ص: 206

1231 -

(أَنَسٍ) رفعه: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ)). لأبي داود (1).

(1) أبو داود (449) والنسائي 2/ 32، وابن ماجه (739) وذكر البخاري نحوه معلقًا، وصححه ابن خزيمة 2/ 282 (1323)، وابن حبان 4/ 493 (1614). في صحيحيهما، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (7421).

ص: 206

1232 -

وللنسائي: ((من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ)) (1).

(1) النسائي 2/ 32.

ص: 206

1233 -

(طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ): خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا فَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ لنا فِي إِدَاوَةٍ وقال:((اخْرُجُوا فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِهَذَا الْمَاءِ وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا)) قُلْنَا: إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ وَالْحَرَّ شَدِيدٌ وَالْمَاءَ يَنْشُفُ فَقَالَ: ((مُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا)) فَخَرَجْنَا حَتَّى

⦗ص: 207⦘

قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَكَسرْنَا بِيعَتَنَا ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالْأَذَانِ وَالرَّاهِبُ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ دَعْوَةُ حَقٍّ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلَاعِنَا فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ. للنسائي (1).

(1) النسائي 2/ 38 - 39. قال الزيلعي في نصب الراية 1/ 77: َذَكَرِ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " أَحْكَامِهِ " حَدِيثَ طَلْقٍ هَذَا، وَسَكَتَ عَنْهُ، فَهُوَ صَحِيحٌ عِنْدَهُ عَلَى عَادَتِهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي " كِتَابِهِ " فَقَالَ: إنَّمَا يَرْوِيهِ قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ حَكَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ. وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثْبِتَاهُ، وصححه الألباني في «الثمر المستطاب» 1/ 494.

ص: 206

1234 -

عُثْمَان بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أمر النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَجْعَلَ مَسْجِدَ أهل الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَ طَوَاغِيتُهُمْ. لأبي داود (1).

(1) أبو داود (450)، وقال الشوكاني في «نيل الأوطار» 2/ 145: رجاله إسناده ثقات، وضعَّف الألباني إسناده في «ضعيف أبي داود» (66).

ص: 207

1235 -

(أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: (مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ)). لأبي داود (1).

(1) رواه أبو داود (472). وقال المنذري في «مختصر السنن» 1/ 262 (443): في إسناده عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي، وقد ضعفه غير واحد، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (491).

ص: 207

1236 -

عَائِشَةَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: ((لَعَنَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)) ولَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنَّ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا. للشيخين، والنسائي (1).

(1) رواه البخاري (1330)، ومسلم (529)، والنسائي 2/ 40 - 41.

ص: 207

1237 -

(عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) رفعه ((اللهمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَد)). لمالك (1).

(1) رواه مالك 1/ 156. قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» 5/ 41 - 42: لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث ثم قال: فهذا الحديث صحيح عند من قال بمراسيل الثقات.

ص: 207

1238 -

(عُمَرُ): لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ينَبْغِي أن نَزِيدَ فِي مَسْجِدِنَا مَا زِدْتُِ. لأحمد (1).

(1) رواه أحمد 1/ 47،وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 11: فيه: عبد الله العمري وثقة أحمد وغيره، واختلف في الاحتجاج به، وإسناده أحمد منقطع بين نافع وعمر. قلت: هذا الانقطاع وصله البزار في «البحر الزخار» 1/ 262 (157)، فتبقى علة ضعف عبد الله العمري. . .

ص: 207

1239 -

وللموصلي: إنَّا نريد أن نَزِيد فِي قبلتنا (1).

(1) ذكره الهيثمي في «المجمع» 2/ 11، وقال: رواه أحمد وأبو يعلي، وفيه عبد الله العمري.

ص: 207

1240 -

و (للبزار)(1) بلين: إنى أريد أن أزيد في قبلتكم (2).

(1) في (ب): للترمذي.

(2)

سبق تخريجه برقم (1239) قبل السالف.

ص: 207

1241 -

(ابن عباس) قال: المساجدُ بُيوتُ الله في الأرض تُضىِءُ لأهْل السماء، كما تُضِىءُ نُجوم السماِء لأهْل الأرض (1).

(1) الطبراني 10/ 262 (10608)،وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 7: رجاله موثقون.

ص: 208

1242 -

وبر بن عيسى الخزاعي: قالَ لي رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إذاَ بَنْيت مَسْجد صنَعاء فاجْعلهُ عَن يمين جَبلٍ يُقالُ له ضين)). للأوسط (1).

(1) رواه الطبراني في «الأوسط» 1/ 254، قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 12: رواه الطبراني في الأوسط؛ وإسناده حسن.

ص: 208

1243 -

حُذَيْفَةُ رفعه: ((فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ، كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ)). لأحمد بلين (1).

(1) أحمد 5/ 399. قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 16: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (4005) وقال: ضعيف جدًّا.

ص: 208

1244 -

(أنس): نُهينا أنْ نُصلي في مسجدٍ مُشْرفٍ. للبزار (1).

(1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 209) وقال: لا نعلم رواه عن أيوب إلا ليث، ولا عنه إلا هريم. قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 16: رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.

ص: 208

1245 -

(عبادة بن الصامت): قالت الأنصارُ: إلَي مَتَى يُصلي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلَىِ هذا الجرَيِد؟، فَجمعُوا لهُ دنَانير فأتوه بِها فَقالوا: نُصلحُ هذا المسْجِدَ ونُزينه، فقالَ:((لَيسَ لىِ رغْبةٌ عن أخى مُوسىَ، عَريشٌ كَعريشِ مُوسىَ)). للكبير بلين (1).

(1) الهيثمي في «المجمع» 2/ 16 وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عيسى بن سنان، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلي وابن حبان وابن فراس في رواية.

ص: 208

1246 -

(أبو هريرة) رفعه: ((إذا وَجدَ أحدكمُ القَمْلة في المسْجِد فلْيدْفنْها)). للبزار (1).

(1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 209 (414) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية أبي هريرة وهذا الإسناد، وعتبة بن يقظان مشهور، حدث عنه جماعة. وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 20: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وزاد:((وليمطها عنه))، وفيه: يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.

ص: 208

1247 -

وزاد الأوسط بضعف: ((أو ليمطها عنه)) (1).

(1) الطبراني في «الأوسط» 2/ 46 (1197).

ص: 208

1248 -

ولأحمد عن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ((فَلْيَصُرَّهَا وَلَا يُلْقِيهَا فِي الْمَسْجِدِ)) (1).

(1) أحمد 5/ 410. قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 20: رواه أحمد ورجاله موثقون،

وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (713).

ص: 208

1249 -

عَائِشَةُ: أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَتْ تَأْتِينَا فتَتَحَدَّثُ عِنْدَنَا فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ حَدِيثِهَا قَالَتْ: وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا على أنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ نْجَانِي،

⦗ص: 209⦘

فَلَمَّا أن أَكْثَرَتْ، قَلَتُ لَهَا: وَمَا يَوْمُ الْوِشَاحِ؟ قَالَتْ: خَرَجَتْ جُوَيْرِيَةٌ لِبَعْضِ أَهْلِي وَعَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ أَدَمٍ فَسَقَطَ مِنْهَا فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِ الْحُدَيَّا وَهِيَ تَحْسِبُهُ لَحْمًا فَأَخَذَتْهُ فَاتَّهَمُونِي فَعَذَّبُونِي حَتَّى بَلَغَوا مِنْ أَمْرِي أَنَّهُمْ طَلَبُوه فِي قُبُلِي فَبَيْنَما هُمْ حَوْلِي وَأَنَا فِي كَرْب إِذْ أَقْبَلَتِ الْحُدَيَّا حَتَّى وَازَتْ رُءُوسِنَا ثُمَّ أَلْقَتْهُ فَأَخَذُوهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ. للبخاري (1).

(1) رواه البخاري (3835).

ص: 208

1250 -

زَيْدُ بْنِ ثَابِت: أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ. لأحمد قال مسلم في كتاب التمييز: أخطأ ابن لهيعة إنما هو احتجر أى اتخذ حجرة. لأحمد (1).

(1) رواه أحمد 5/ 185، قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 21: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، ثم ساق كلام الإمام مسلم في التمييز.

ص: 209

1251 -

(أبو الْعَالِيَةِ) قال له رَجُلٍ مِنْ الصْحَابِة حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ. لأحمد (1).

(1) رواه أحمد 5/ 364، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 21: رواه أحمد وإسناده حسن.

ص: 209

1252 -

عبد الله بن الزبير: أكَلْنا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم شِواءً ونحْنُ في المسْجِد فأقيمَت الصلاةُ فلَم نَزدْ علَى أن مَسَحنا بالحَصبْاءِ. للكبير بلين (1).

(1) رواه الطبراني من مسند عبد الله بن الزبير 58 (72). قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 21: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام.

ص: 209

1253 -

(أبو الدرداء) رفعه: ((المْسجدُ بْيتُ كل تَقيٍّ، وتكفَّلَ الله لمْن كانَ المسْجدُ بيتَهُ بالرَّوح والرحمةِ والجوَازِ على الصِّراطِ إلَى رِضوان الله، إلى الجنة)). للكبير والأوسط، والبزار (1).

(1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 217 - 218 (434)، والطبراني في الأوسط 7/ 158 (7149)، قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 22 رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط» ،و «البزار»؛وقال: إسناده حسن، قلت: ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.

ص: 209

1254 -

(أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: ((إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا، الْمَلَائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ إِنْ غَابُوا يَفْتَقِدُونَهُمْ وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ جَلِيسُ الْمَسْجِدِ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَخٍ مُسْتَفَادٍ أَوْ كَلِمَةٍ مُحْكَمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ مُنْتَظَرَةٍ)). لأحمد بلين (1).

(1) رواه أحمد 2/ 418، قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 22: رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام، وصححه الألباني في «الصحيحة» (3401).

ص: 209

1255 -

(مُعَاذِ) رفعه: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ)). لأحمد (1).

(1) رواه أحمد 5/ 233. قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 23: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات، إلا أن العلاء بن زياد قيل إنه لم يسمع من معاذ، وضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (3016).

ص: 210

1256 -

(ابن مسعود): أنه رَأى قوماً قد أسْندُوا ظُهورهمُ إلِى قبلِة المسْجِد بَيْن أذان الفَجْر والإقامَة، فقالَ: لا تُحولوا بَيْن الملائِكَة وبَيْن صَلاتِها. للكبير (1).

(1) رواه الطبراني 9/ 191 - 192 (8944). وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 23: رجاله موثقون.

ص: 210

1257 -

(ابن عمر) رفعه: ((لُيصل أحدُكُم في مسْجِده ولا يَتتبع المسَاجِد)). للكبير والأوسط (1).

(1) رواه الطبراني 12/ 370 (13373)، وفي «الأوسط» 5/ 232 (5176). وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 23 - 24: رجاله موثقون إلا شيخ الطبراني محمد بن أحمد بن النصر الترمذي ولم أجد من ترجمة، قلت ذكر ابن حبان في «الثقات» محمد بن النصر ابن ابنه معاوية بن عمرو فلا أدري هو هذا أم لا؟ اهـ.

،وقال الألباني في «الصحيحة» (2200): ابن نصر الترمذي ثقة اختلط اختلاطًا عظيمًا، له ترجمة في «التاريخ» ، واللسان» 5/ 659 (700)، ولم يعرفه الهيثمي، وفي كلام الطبراني ما يشير إلى أنه لم يتفرد به، فالسند جيد.

ص: 210

1258 -

(ابن مسعود) رفعه: ((إنَّ مِنْ أشْراطِ الساعةِ أنْ يمرَّ الرجلُ في طُولِ المسْجِد وعرْضِه لا يُصلى فِيه ركعة. للكبير (1).

(1) رواه الطبراني 9/ 296 (9488)، وقال: هكذا رواه منصور ووصله وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 24: رجاله رجال الصحيح إلا أن سلمة بن كهيل وإن كان سمع من الصحابة لم أجد له رواية سلمة بن كهيل وإنما سالم بن أبي الجعد، والحديث أورده الألباني في «الضعيفة» (1530) بزيادة ليست عند الطبراني وضعفه من أجل هذه الزيادة ثم أورده بلفظ الطبراني دون الزيادة في «الصحيحة» (649) وقال: الحديث له طرق أخرى عن ابن مسعود يتقوى بها؛ لأنه لا علة فيه سوى الجهالة، كما بينت هناك (1531)، بل له طريق صحيح عند البزار كما تقدم بيانه تحت الحديث (647)«الصحيحة» .اهـ.

ص: 210

1259 -

(مكحول عن معاذ) رفعه: ((جَنبوا مَساجِدَكُم صبِيْانكُم وخُصُوماتِكُم وحُدودكَم وشِراءَكم وبَيْعَكم وجَمروها يَوم جُمَعكم)). للكبير (1).

(1) رواه الطبراني 20/ 173 (369)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 26: مكحول لم يسمع من معاذ. وقال الحافظ في المطالب العالية: منقطع، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (188).

ص: 210

1260 -

وزاد من طريق غيره: ((واتخذوا على أبواب مساجدكم المطاهر)) (1).

(1) رواه الطبراني 8/ 132 (7601)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 26: فيه العلاء بن كثير الليثي الشامي، وهو ضعيف، وقال البوصيري في «الزوائد» ص 128 (252):

إسناد حديث واثلة بن الأسقع ضعيف، والحارث بن نبهان متفق على ضعفه.

ص: 210

1261 -

(حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ) نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الْأَشْعَارُ وَأَنْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ. لأبي داود (1).

(1) رواه أبو داود (4490). وقال المنذري في «مختصره» 6/ 292 (4325): في إسناده محمد بن عبد الله المهاجر، وقد وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به، والحديث حسنه الألباني في «الارواء» 7/ 361 (2327).

ص: 210

1262 -

(مرة الهمداني): حَدثتُ نَفْسى أنْ أصلى خَلْف كُل ساريٍة مِنْ مَسْجد الكُوفة ركْعَتين، فَبينَا أنَا أصلي إذْا أنا بابنِ مَسعود في المسْجِد فأتَيتهُ لأُخبرهُ

⦗ص: 211⦘

بأمْرِى فَسبقَنى رَجلٌ فأخبْره بالذي أصنْعُ، فَقالَ ابن مَسعُود: لَوْ يَعْلمُ أنَّ الله تعالَى عند أدنى سَاريةٍ ما جَاوزها حتى يَقضْي صَلَاته (1).

(1) رواه الطبراني 9/ 196 - 197 (8965). قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 16:

وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط.

ص: 210

1263 -

(ابن مسعود): أنه كَرهِ الصلاةَ في المحْرابِ، وقالَ: إنما كانَتْ للكَنائِسِ فلا تتَشبهوا بأهلْ الكتاب. للبزار (1).

(1) رواه البزار في «البحر الزخار» 5/ 21 (1577). قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 15:

رواه البزار، ورجاله موثقون.

ص: 211

1264 -

(جَابِرَ) رفعه: ((مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ ليعتزل مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ)) وَأَنه أُتِيَ بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَواتٌ مِنْ بُقولٍ فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ فَقَالَ: ((قَرِّبُوهَا إِلَى بَعْضِ (صْحَابِه)(1) فلما رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا، قَالَ:((كُل فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي)) (2).

(1) في (ب): أصحابي.

(2)

رواه البخاري (855)، ومسلم (564).

ص: 211

1265 -

وفي رواية: نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهَا، فَقَالَ:((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الخبيثة فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْسُ)). للستة إلا مالكًا (1).

(1) رواه مسلم (564) وانظر التعليق السابق.

ص: 211

1266 -

وللأوسط والصغير بلين: ((من أكل من هذه الخضراوات الثوم والبصل والكراث والفجل)) (1).

(1) رواه الطبراني في «الأوسط» 1/ 68 (191)، و «الصغير» 1/ 45 (37) قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 17: هو في الصحيح خلا قوله ((والفجل))، رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه:

يحيى بن راشد البراء البصري، وهو ضعيف، ووثقة ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف،

وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (208).

ص: 211

1267 -

وفى رواية: فأتي ببدر، فسره ابن وهب: طبق (1).

(1) رواه أبو داود (3822)، والبيهقي 7/ 50.

ص: 211

1268 -

حُذَيْفَةَ رفعه: ((مَنْ تَفَلَ تجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ثَلَاثًا)). لأبي داود (1).

(1) رواه أبو داود (3824). وصححه الألباني في «الصحيحة» (222).

ص: 211

1269 -

وله وللشيخين عن ابْنِ عُمَرَ: ((فَلَا يَقْرَبَنَّ المَسَاجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا)) (1).

(1) البخاري (853)، ومسلم (561)، وأبو داود (3826).

ص: 211