المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌رواية الحديث ورواته وكتابته وقبض العلم - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد - جـ ١

[الروداني، محمد بن سليمان المغربي]

فهرس الكتاب

- ‌كتابُ الإيمانِ

- ‌فضلُ الإيمانِ

- ‌تعريف الإيمان والإسلام

- ‌خصال الإيمان وآياته

- ‌أحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلك

- ‌كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة)

- ‌الاقتصاد في الأعمال)

- ‌كتاب العلم فضله والحث عليه

- ‌آداب العلم والسؤال والقياس والفتيا والكتابة

- ‌رواية الحديث ورواته وكتابته وقبض العلم

- ‌الكذب علي النبي صلى الله عليه وسلم والاحتراز منه والتكذيب بما صح عنه

- ‌كتاب الطهارة

- ‌أحكام المياه

- ‌النجاسات

- ‌قضاء الحاجة

- ‌الاستنجاء

- ‌فضل الوضوء

- ‌صفة الوضوء

- ‌التخليل والسواك وغسل اليدين

- ‌الاستنشاق والاستنثار والإسباغ وغيرها

- ‌نواقض الطهارة

- ‌المسح علي الخفين

- ‌التيمم

- ‌غسل الجنابة

- ‌الحمام وغسل الإسلام والحائض

- ‌الحيض

- ‌كتاب الصلاة

- ‌وجوبُ الصلاةِ: أداءً وقضاءً

- ‌مواقيت الصلاة

- ‌أوقات الكراهة

- ‌فضل الأذان والإقامة

- ‌بدء الأذان والإقامة، وكيفيتهما، وما يتعلق بهما

- ‌المساجد

- ‌شرائط الصلاة من استقبال وطهارة وستر

- ‌كيفيةُ الصلاةِ وأركانُها

- ‌القراءة في الصلوات الخمس

- ‌القنوت والركوع والسجود

- ‌الجلوس والتشهد والسلام

- ‌الأفعال الممتنعة في الصلاة والجائزة

- ‌فضل صلاةِ الجماعة، والمشي إلى المساجدِ، وانتظارِ الصلاةِ

- ‌أحكام الجماعة والإمام والمأموم

- ‌أحكامُ الصفوفِ وشرائطُ الاقتداءِ

- ‌سجودُ السَّهوِ والتلاوةِ والشكرِ

- ‌فضل صلاة الجمعة ووجوبها إلا لعذر وغسلها وغير ذلك

- ‌وقت الجمعة ونداؤها وخطبتها وما يتعلق بذلك

- ‌صلاة المسافر وجمع الصلاة

- ‌صلاة الخوف

- ‌صلاة العيدين

- ‌الكسوف

- ‌الاستسقاء

- ‌الرواتب

- ‌ركعتا الفجر

- ‌راتبة الظهر، والعصر

- ‌راتبة المغرب، والعشاء، وراتبة الجمعة

- ‌صلاة الوتر وصلاة الضحى

- ‌تحية المسجد وصلاة الاستخارة والحاجة والتسبيح والرغائب والمنزل والقدوم

- ‌صلاة الليل

- ‌قيام رمضان والتراويح وغير ذلك

- ‌كتاب الجنائز

- ‌المرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلك

- ‌الصبر على النوائب وتمنى الموت

- ‌عيادة المريض

- ‌نزول الموت وأحواله

- ‌مرض النبي صلى الله عليه وسلم، وموته، وغسله، وكفنه، ودفنه

- ‌البكاء والنوح والحزن

- ‌غسل الميت وكفنه

- ‌الصلاة على الجنازة

- ‌تشييع الجنائز وحملها ودفنها

- ‌التعزية وأحوال القبور وزيارتها

- ‌كتاب الزكاة

- ‌وجوبها، وإثم تاركها

- ‌زكاة النقد والماشية والحرث والشجر

- ‌زكاة الحلي والمعدن والركاز والعسل ومال اليتيم وعروض التجارة

- ‌زكاة الفطر وعامل الزكاة ومصرفها

- ‌فضل الصدقة والنفقة والحث عليهما وما يتعلق بها

- ‌المسألة والقناعة والعطاء

- ‌كتاب: الصومِ

- ‌فضلُ الصومِ وفضلُ رمضانَ

- ‌السحور والإفطار والوصال

- ‌الأيام التى صيامها مستحب أو محرم أو مكروه

- ‌فطر المسافر وغيره والقضاء والكفارة

- ‌الاعتكاف وليلة القدر وغيرهما

- ‌كتاب المناسك

- ‌فضل الحج، ووجوبه، وفضل العمرة وسنيتها، وفضل يوم عرفة

- ‌السفر وآدابه والركوب والارتداف

- ‌مواقيتُ الإحرامِ، وما يحل ويحرم للمحرم

- ‌الإحرام وإفساده وجزاء الصيد

- ‌الإفراد، والقران، والتمتع، وفسخ الحج

- ‌الطَوافُ

- ‌السعي ودخول البيت

الفصل: ‌رواية الحديث ورواته وكتابته وقبض العلم

289 -

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،: دَخَلْتُ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتِبٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:((ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ، فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي)). للترمذي (1).

(1) رواه الترمذي (2714)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو إسناد ضعيف. ورواه ابن الجوزي في «الموضوعات» 1/ 423 - 424 (503)، وقال: هذا حديث لا يصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (861): موضوع.

ص: 55

290 -

جَابِرٍ رفعه: ((إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ)). للترمذي وأنكره (1).

(1) رواه الترمذي (2713) وقال: هذا حديث منكر لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه. وذكره ابن الجوزي في «العلل المتناهية» 1/ 83 (105)، وقال بعد أن ذكر له عدة طرق: ليس في هذه الأحاديث ما يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات صـ 163: موضوع. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (1738).

ص: 55

291 -

سلمان الفارسي: ما كان أحد أعظم حرمة من النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أصحابه إذا كتبوا إليه كتابا كتبوا: من فلان إلى محمد صلى الله عليه وسلم (1). للكبير بلين.

(1) رواه الطبراني 6/ 241 (6108) وقال الهيثمي في «المجمع» 8/ 98: فيه قيس بن الربيع، وثقه الثوري وشعبة، وضعفه غيرهما، وبقة رجاله ثقات، وقال الفتني في تذكرة الموضوعات صـ 164: فيه محمد بن عبد الرحمن مجهول قلت له شاهد عن العلاء وصححه الحاكم.

ص: 55

292 -

ابن الزبير: أنه كتب للنبى صلى الله عليه وسلم زيدُ بن ثابت وعبد الله بن الأرقم، وعمر، وعثمان، وعلي، والمغيرة بن شعبة، ومعاوية، وخالد بن سعيد بن العاص، وغيرهم (1). للكبير بلين مطولا.

(1) رواه الطبراني 5/ 108 (4748)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 153: فيه سلمة بن الفضل الأبرش، ضعفه البخاري وابن المديني وأبو زرعة، ووثقه ابن معين، وأبو حاتم.

ص: 55

‌رواية الحديث ورواته وكتابته وقبض العلم

ص: 55

293 -

ابْنِ مَسْعُودٍ رفعه: ((نَضَّرَ الله امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ فَرُبَّ مُبَلَِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِع)). للترمذي (1).

(1) رواه الترمذي (2657)، قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح، وابن ماجة (232). وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» .

ص: 55

294 -

ابْنِ عَمْرٍو بن العاص رفعه: قَالَ: ((بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (1). للبخاري والترمذي.

(1) رواه البخاري (3461)، والترمذي (2669).

ص: 55

295 -

أَبَو هُرَيْرَةَ: إِنَّكُمْ تقولون أَبَو هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ، ما بال الْمُهَاجِرين والْأَنْصَارُ لا يحدثون بمثل حديثه، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملاء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وكان يَشْغَلُ أخوتي من الأنصار عمل أَمْوَالِهِمْ، وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة، ولقد قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في حديث تحدثه:((أنه لنْ يَبْسُطْ أحد ثَوْبَهُ حتى أقضي مقالتي ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول)) فَبَسَطْتُ نمرة عليَّ حَتَّى إذا قَضَى مقالته جمعتها إلى صدري فَمَا نَسِيتُ من مقالة رسول الله تلك شَيْئًا (1).

(1) رواه البخاري (2047)، ومسلم (2492)، والترمذي (3834) مختصرا.

ص: 56

296 -

ومن رواياته: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، والله الموعد ما كنت أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كي يهتدوا، وأضل وَلَوْلَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ الله مَا حَدَّثْتُ حَدِيثًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} إِلَى قَوْلِهِ {التواب الرَّحِيمُ} (1).

(1) رواه البخاري (118)، ومسلم (2492).

ص: 56

297 -

ومنها: يَقُولُ النَّاسُ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَلَقِيتُ رَجُلًا، فَقُلْتُ: بِمَا قَرَأَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْبَارِحَةَ فِي الْعَتَمَةِ، قَالَ: لَا أَدْرِي، فَقُلْتُ: ألَمْ تَشْهَدْهَا؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: لَكِنْ أَنَا أَدْرِي قَرَأَ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا. للشيخين والترمذي (1).

(1) رواه البخاري (1223).

ص: 56

298 -

وعَنْه: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وِعَاءَيْنِ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ فيكم وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ. للبخاري (1).

(1) رواه البخاري (120).

ص: 56

299 -

قَالَ أَبُو ذَرٍّ: لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى هَذِا -وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ- ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ كَلِمَةً سَمِعْتُهَا مِنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَلَيَّ لَأَنْفَذْتُهَا (1). للبخاري تعليقًا.

(1) رواه البخاري معلقًا تحت باب (10): العلم قبل القول والعمل، ووصله ابن حجر في المطالب العالية (3085) وقال: هذا حديث صحيح علق البخاري طرفا منه في كتاب العلم.

ص: 56

300 -

أبو حُمَيْدٍ وأَبِي أُسَيْدٍ رفعاه: قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأَنَا أَوْلَاكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَنْفِرُ أَشْعَارُكُمْ، وَأَبْشَارُكُمْ منه وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ (1). لأحمد والبزار.

(1) رواه أحمد 3/ 497، والبزار كما في «كشف الأستار» 1/ 105 (187)، وقال: لا نعلمه يروى عن وجه أحسن من هذا. وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 150: ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في «الصحيحة» (732).

ص: 56

301 -

مُعَاذُ: إنه يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ، وَالرَّجُلُ فَيَقُولُ الرَّجُلْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعُ، ثم يَقُومُ بِهِ فِيهِمْ فَلَا يُتَّبَعُ، ثم يحتظر في بَيْتِهِ مَسْجِدًا فَلَا يُتَّبَعُ، فَيَقُولُ قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ وَقُمْتُ بِهِ فَلَمْ أُتَّبَعْ، واخْتَظَرْتُ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَالله لَآتِيَنَّهُمْ بِحَدِيثٍ لَا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ الله وَلَمْ يَسْمَعُوهُ عَنْ رَسُوله لَعَلِّي أُتَّبَعُ.

قَالَ مُعَاذٌ: فَإِيَّاكُمْ وَمَا جَاءَ بِهِ فإنه ضَلَالَةٌ. للدارمي مطولا (1) ويأتي في الفتن إن شاء الله نحوه لأبي داود.

(1) رواه الدارمي (199).

ص: 57

302 -

أسامة الهذلي: رفعه: ((إذا شهدت أمة من الأمم، وهم أربعون رجلا فصاعدًا، أجاز الله شهادتهم، (أو قال: صدق الله شهادتهم)(1). للكبير والأوسط وفيه: صالح بن هلال (2).

(1) ساقطة من (ب)، و (ج).

(2)

رواه الطبراني 1/ 190 (502)، وفي «الأوسط» 3/ 131 (2704)، وقال: لم يروَ هذا الحديث عن صالح إلا سوادة، تفرد به إبراهيم بن الحجاج. وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 153: فيه صالح بن هلال وهو مجهول على قاعدة ابن أبي حاتم، وقال الألباني: حديث منكر، انظر الضعيفة (2664).

ص: 57

303 -

أنس: والله ما كلُّ ما نحدثكم عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سمعناه منه، ولكنْ لم يكن يكذبُ بعضُنا بعضًا (1). للكبير.

(1) رواه الطبراني 1/ 246 (699)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 153 - 154: رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في ظلال الجنة برقم (816).

ص: 57

304 -

الْبَرَاء: مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا عَنْهُ كَانَتْ تَشْغَلُنَا عَنْهُ رَعِيَّةُ الْإِبِلِ. لأحمد (1).

(1) رواه أحمد 4/ 283، والحاكم 1/ 95، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وليس له علة، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 154:رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

ص: 57

305 -

يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا له: بآبائنِا وأمهاتِنا يارسول الله! إنا نسمعُ منك الحديث فلا نقدرُ أن نؤديه كما سمعنا، فقال:((إذا لم تُحلوا حرامًا ولم تُحرموا حلالا، وأصبتم المعنى فلا بأسَ)). للكبير وفيه يعقوب وأبوه (1).

(1) رواه الطبراني في 7/ 100 (6491)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 154: رواه الطبراني في «الكبير» ولم أرَ من ذكر يعقوب ولا أباه.

ص: 57

306 -

الضحاك بن مزاحم قال: مر ابنُ عباس بقاصٍّ، فقال: تدري ما الناسخُ والمنسوخُ؟ قال: وما الناسخُ والمنسوخ؟ قال: ما تدري ما الناسخ

⦗ص: 58⦘

والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكتَ وأهلكتَ (1). للكبير وفيه أبو راشد مولى بني عامر.

(1) رواه الطبراني 10/ 259 - 260 (10603)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 154: فيه أبو راشد مولى بني عامر، ولم أرَ من ذكره. وليس في الحديث أبو راشد، وإنما هو في الحديث قبله (10602).

ص: 57

307 -

جابر وأبو هريرة رفعاه: لا غيبة لفاسق ولا مجاهر فكل أمتى معافى إلا المجاهرين (1). لرزين.

(1) قال السيوطي في «الدرر المنتثرة» ص141 (448): له طرق كثيرة، وقال أحمد: منكر، وقال الدرا قطني والحاكم: باطل.

ص: 58

308 -

معاوية بن حيدة: خطبهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: حتى متى ترعونَ عن ذكرِ الفاجر، هتكوهُ حتى يحذرهَ الناسُ (1). للطبراني.

(1) رواه الطبراني 19/ 418 (1010)، وفي «الأوسط» 4/ 338 - 339 (4372)، وقال: لم يروَ هذا الحديث عن معمر إلا عبد الوهاب بن همام، تفرد به: محمد بن أبي السري، وفي «الصغير» 1/ 357 (598). وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 149: رواه الطبراني في الثلاثة، وإسناد الأوسط والصغير حسن رجاله موثقون، واختلف في بعضهم اختلافًا لا يضر. ورواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» 2/ 292 - 294 من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وقال: قال العقيلي: ليس له من حديث بهز أصل ولا من حديث غيره. وقال الألباني في «الضعيفة» (583): موضوع.

ص: 58

309 -

عبد الرحمن بن أبزى: خطبَ النبي صلى الله عليه وسلم ذاتَ يوم، فأثنى على طوائفَ من المسلمين خيرًا، ثم قال:((ما بالُ أقوام لا يفقهون جيرانَهُمْ، ولا يعلمونهم، ولا يعظونهم، ولا يأمرونهم، ولا يَنْهَونْهم، وما بالُ أقوام، لا يتعلمون من جيرانهم، ولا يتفقهون، ولا يتعظون، والله ليعلمَن قومٌ جيرانهم، ويفقهونهم، ويعظونهم، ويأمرونهم، وينهونهم، وليتعلمن قوم من جيرانِهم، ويتفقهون ويتعظون، أو لأعاجلنهُم العقوبةَ)). ثم نزلَ فقالَ قومُ: من ترونه عنى بهؤلاء؟ قال: الأشعريين، هم قومُ فقهاء، ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهل المياهِ والأعرابِ، فبلغ ذلك الأشعريين، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم:(فقالوا)(1) يا رسولَ الله ذكرتَ قومًا بخير، وذكرتنا بشرِ، فما بالنا؟ فقال:((ليعلمن قومٌ جيرانهم، (وليفقهنهم)(2)، وليعظنهم، وليأمرنُهم، ولينهينهم، وليتعلمن قوم من جيرانهم، ويتعظون، ويتفقهون، أو لأعاجلنهم العقوبة في الدنيا))، فقالوا: يا رسول الله أنُفطن غيرناُ؟ فأعاد قوله عليهم، وأعادوا قولهم: أنفطن غيرنا؟ فقالَ ذلك أيضًا، فقالوا: مهلنا سنةً، فأمهلهم سنة ليفقهوهُمْ ويعلموهم ويعظوهم، ثم قرأ صلى الله عليه وسلم هذه الآية:{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى} الآيه (3). للكبير بلين.

(1) من (ب)، و (ج). وفي (أ): فقال.

(2)

في (أ): وليقضنهم، والمثبت من (ب)، و (ج).

(3)

ذكره الهيثمي 1/ 164، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» ، وفيه: بكير بن معروف، قال البخاري: ارم به ووثقه أحمد في رواية، وضعفه في أخرى، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وضعفه الألباني في ضعيف (97).

ص: 58

310 -

كردوس بن (عمرو)(1): سمعتُ رجلًا من أهْلِ بدر، قال شعبة: أراه عليًّا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كَذا بابًا.

قال شعبة: فقلتُ لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القَصَص (2). للبزار.

(1) في جميع النسخ: عمر، والمثبت من ((مجمع الزوائد)) 1/ 161.

(2)

رواه البزار في مسنده 3/ 130 (916). قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 161: وفيه كردوس، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح.

ص: 59

311 -

شعبة قال: إن هذا الحديثَ يصدكم عن ذكرِ الله، وعن الصلاِة، وعن صِلَة الرحمِ، فهل أنتم (تنتهون)(1)؟ (2). للموصلي.

(1) في (ب)، و (ج): فتهون.

(2)

رواه أبو يعلى في «المسند» 5/ 56 (2647). قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 165:رواه أبو يعلى ورجاله موثقون.

ص: 59

312 -

رافع بن خديج: رأيتُ في يدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خيطًا، فقلتُ: ما هذا؟ قال: ((استذكر به)). للكبير بضعف (1).

(1) رواه الطبراني 4/ 282 (4430)، ورواه ابن الجوزي في «الموضوعات» 3/ 260 (1493)، وقال: وأما حديث رافع فقال الدراقطني: تفرد به غياث عن عبد الرحمن، قال أحمد والبخاري والدارقطني: غياث متروك الحديث. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال السعدي وابن حبان: يضع الحديث. قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 166: وفيه غياث بن إبراهيم، وهو ضعيف جدا.

ص: 59

313 -

ابن عمرو بن العاص: كان قومٌ على بابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنازعون في القرآنِ، فخرج عليهم يومًا متغيرًا وجههُ فقال:((يا قومُ، بهذا أهلكت الأمم، وإن القرآنَ يصدق بعضُه بعضًا، فلا تكذبوا بعضَه بِبعْضٍ)). للكبير (1).

(1) ذكره الهيثمي في «المجمع» 1/ 171، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» ، وفيه صالح بن أبي الأخضر، وهو ممن يُكتب حديثه على ضعفه. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» 3/ 227 (2995) باختلاف لفظه، وحسنه الألباني في المشكاة 1/ 51.

ص: 59

314 -

أبو سَعِيدٍ رفعه: ((لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شيئًا وَمَنْ (كَتَبَ)(1) غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ)). لمسلم مطولا (2).

(1) ساقطة من (ب).

(2)

رواه مسلم (3004).

ص: 59

315 -

زيد بن ثابت: كنتُ أكتبُ الوحْىَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إذا نزلَ عليه الوحى أخذتْه برحاء شديدةٌ، وعرقَ عرقًا شديدًا مثل الجمانِ، ثم سُري عنه. فكنتُ أدخلُ عليه بقطعِة كتفٍ أو كسرةٍ، فأكتبُ وهو يملي علي، فما أفرغُ حتى تكاد رجلي تنكسرُ من ثقل القرآن حتى أقول لا أمشى على رجلي أبدًا، فإذا فرغتُ قال:((اقرأ)). فأقرأه، فإن كان فيه سقطٌ أقامه، ثم أخَرج به إلى الناسِ. للأوسط (1).

(1) رواه الطبراني في «الأوسط» 2/ 257 (1913). وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 152: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون، إلا أن فيه: في كتاب خالي، فهو وجادة. وقال في موضع آخر 8/ 257: رواه الطبراني باسنادين ورجال أحدهما ثقات.

ص: 59

316 -

ابْنُ عَمْرٍو بن العاص: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ سْمَعته مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ وَقَالُوا: تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابة حتى ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ، فَقَالَ:((اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقًا)). لأبي داود (1).

(1) رواه أبو داود (3646)، وقال العراقي في تخريج الإحياء (2379): رواه الحاكم وصححه. وصححه الألباني في «الصحيحة» (1532).

ص: 60

317 -

أبو هُرَيْرَةَ: قَالَ رجل مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي لأَسْمَعُ مِنْكَ الْحَدِيثَ فَيُعْجِبُنِي، وَلَا أَحْفَظُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:((اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ لِلْخَطِّ)). للترمذي وأنكره (1).

(1) رواه الترمذي (2666)، وقال: إسناده ليس بذلك القائم، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: الخليل بن مرة منكر الحديث. أ. هـ. والحديث ضعفه الألباني في «الضعيفة» (2761).

ص: 60

318 -

وعنه: مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ابْنِ عَمْرٍو، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلَا أَكْتُبُ (1). للبخاري والترمذي.

(1) رواه البخاري (113)، والترمذي (2668).

ص: 60

319 -

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَمَرَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فتعلمت (لَهُ)(1) كِتَابِ يَهُودَ بالسريانية وقَالَ: ((إِنِّي وَالله مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي)) فَمَا مَرَّ لِي نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى تَعَلَّمْتُهُ وحذقته، فَكنت أكتب له إليهم وأقَرَأ لَهُ كُتبَهُمْ. للبخاري وأبي داود والترمذي (2).

(1) مكررة في (أ).

(2)

رواه البخاري معلقا في باب (ترجمة الحكام)، والترمذي (2715) وقال: حسن صحيح، وأبو داود (3645).

ص: 60

320 -

ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وسألته أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابًا، وَيُخْفِي عَنِّي، فَقَالَ: وَلَدٌ نَاصِحٌ أَنَا أَخْتَارُ لَهُ الْأُمُورَ اخْتِيَارًا وَأُخْفِي عَنْهُ، فَدَعَا بِقَضَاءِ عَلِيٍّ فَجَعَلَ يَكْتُبُ مِنْهُ أَشْيَاءَ، وَيَمُرُّ بِهِ الشَّيْءُ، فَيَقُولُ وَالله مَا قَضَى بِهَذَا عَلِيٌّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَلَّ (1).

(1) رواه مسلم في المقدمة تحت رقم (7).

ص: 60

321 -

عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كتب إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ: انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَاكْتُبْهُ، فَإِنِّي خِفْتُ دُرُوسَ الْعِلْمِ وَذَهَابَ الْعُلَمَاءِ، وَلَا تَقْبَلْ إِلَّا حَدِيثَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلْيُفْشُوا الْعِلْمَ، وليجلسوا حَتَّى يُعَلَّمَ مَنْ لَا يَعْلَمُ، فَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يَهْلِكُ حَتَّى يَكُونَ سِرًّا. للبخاري (1).

(1) رواه البخاري قبل رواية (100).

ص: 60

322 -

ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: ((إِنَّ الله لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْناس، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)). للشيخين والترمذي (1).

(1) رواه البخاري (100)، ومسلم (2673)، والترمذي (2652).

ص: 61

323 -

أبو الدَّرْدَاءِ: كُنَّا مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ:((هَذَا أَوَانٌ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُون مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ)) فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ: كَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ فَوَالله لَنَقْرَأَنَّهُ وَلَنُقْرِئَنَّهُ أَبْنَاءَنَا ونِسَاءَنَا فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ، إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، هَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَمَاذَا تُغْنِي عَنْهُمْ)) قَالَ جُبَيْرٌ: فَلَقِيتُ عُبَادَةَ ابْنَ الصَّامِتِ، فقُلْتُ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَأَخْبَرْتُهُ الَّذِي قَالَ، فقَالَ: صَدَقَ إِنْ شِئْتَ حَدِثَتك بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ أول علم يرفع مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ، يُوشِكُ أَنْ تَدْخُلَ المَسْجِدَ الجامع فَلَا تَرَى فِيهِ رَجُلًا خَاشِعًا. للترمذي (1).

(1) رواه الترمذي (2653)، وقال: هذا حديث غريب، ومعاوية بن صالح ثقة عند أهل الحديث، ولا نعلم أحدًا تكلم من غير يحيى بن سعيد القطان، والدارمي (288). وقال الحاكم 1/ 99: هذا إسناد صحيح من حديث البصريين، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» .

ص: 61

324 -

عائشة رفعته: ((موتُ العالمِ ثُلمةُ في الإسلام، لا تُسدٌ ما اختلفَ الليلُ والنهارُ)). رواه للبزار (1) بغرابة.

(1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 124 (234)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 201: وفيه محمد بن عبد الملك، قال البزار عنه: يروي أحاديث لم يتابع عليها وهذا منها. وقال الهيثمي 1/ 124:وهذا كذاب أيضًا. وقال الألباني: موضوع، آفته محمد بن عبد الملك الأنصاري. انظر «الضعيفة» (4668).

ص: 61

325 -

معاذ بن أنس رفعه: ((لَا تَزَالُ هذه الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةِ مَا لَمْ تَظْهَرْ فِيهم ثَلَاثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضِ الْعِلْمُ مِنْهُمْ، وَيَكْثُرْ فِيهِمْ وَلَدُ الْحِنْثِ، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ الصَّغارُونَ))، قيل: وَمَا الصَّغارُونَ أَوِ الصَّقْارُونَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((نشؤ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمُ التَّلَاعُنُ)). لأحمد وللكبير بلين (1).

(1) رواه أحمد 3/ 439، والطبراني 20/ 195 (439). قال الحاكم 4/ 444: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: منكر وزبان لم يخرجا له، وقال الهيثمي في المجمع 1/ 202: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وزبَّان وكلاهما ضعيف وقد وثقا.

ص: 61