الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا حجَّ المملوكُ أجزأ عنه حجة المملوك، فإن
(1)
عَتَق فعليه حجة الإسلام، وكذلك الأعرابي والصبي مثل هذه القصة، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين».
الفصل الثاني
أن حج الصبي صحيح
(2)
، سواء كان مميِّزًا أو طفلًا
، بحيث ينعقد إحرامه، ويلزمه ما يلزم البالغَ من فعلِ واجبات الحج وتركِ محظوراته؛ لما روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركْبًا بالرَّوْحاء، فقال:«مَن القوم؟» قالوا
(3)
: المسلمون، فقالوا
(4)
: من أنت؟ قال: «رسول الله» ، فرفعت إليه
(5)
امرأة صبيًّا، فقالت: ألهذا حجٌّ؟ قال: «نعم، ولكِ أجرٌ» . رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي
(6)
.
وعن السائب بن يزيد قال: حُجَّ بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين. رواه أحمد والبخاري
(7)
.
(1)
في المطبوع: «فإذا» ، خلاف النسختين.
(2)
«صحيح» ساقط من ق.
(3)
س: «فقالوا» .
(4)
ق: «قالوا» .
(5)
«إليه» ساقطة من س.
(6)
أحمد (1898) ومسلم (1336) وأبو داود (1736) والنسائي (2645 - 2649). وقد سبق ذكر هذا الحديث.
(7)
أحمد (15718) والبخاري (1858).
وعن جابر قال: رفعت امرأة صبيًّا لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حجته، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: «نعم، ولكِ أجر
(1)
». رواه ابن ماجه والترمذي
(2)
، وقال: غريب.
وعنه قال: حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، معنا النساء والصبيان، فلبَّينا عن الصبيان، ورمينا عنهم. رواه أحمد وابن ماجه
(3)
. ورواه الترمذي
(4)
، ولفظه: «أحرمنا عن الصبيان، وأحرمت النساء عن أنفسها
(5)
». وفي لفظ له
(6)
: «كنا نُلبِّي عن النساء، ونرمي عن الصبيان» . وقال: غريب.
وقد تقدم
(7)
في الحديث المرسل وقول ابن عباس: «أيُّما صبيٍّ حَجَّ
(1)
في المطبوع: «أجره» ، خلاف النسختين.
(2)
ابن ماجه (2910) والترمذي (924) عن محمد بن المنكدر عن جابر. وهو وهم من بعض الرواة، فإن محمد بن المنكدر لم يسمعه من جابر، بل إنما أخبره به إبراهيم بن عُقبة عن كريب عن ابن عباس، فحجّ ابن المنكدر بأهله أجمعين، وكان يحدّث به عن النبي صلى الله عليه وسلم مُرسلًا. انظر:«سنن الترمذي» (926)، «مسند الحميدي» (514)، و «صحيح ابن خزيمة» (3049)، و «علل ابن أبي حاتم» (878).
(3)
أحمد (14370) وابن ماجه (3038) من طريق أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر. وأشعث ضعيف.
(4)
لم أجده عند الترمذي باللفظ المذكور، وإنما نسبه إليه ابن الجوزي في «التحقيق في أحاديث الخلاف» (2/ 117) وتابعه ابن عبد الهادي في «تنقيح التحقيق» (2051).
(5)
في المطبوع: «نفسها» .
(6)
«سنن الترمذي» (927) من طريق أشعث بن سوّار به، وقال:«هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقد أجمع أهل العلم على أن المرأة لا يلبِّي عنها غيرها، بل هي تلبي عن نفسها» .
(7)
(ص 147).