الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والتذكير؛ لأن أنعمه كثيرة، وقرأ الباقون: بإسكان العين وتاء منونة منصوبة على التأنيث والتوحيد (1)؛ إرادة الجنس.
{ظَاهِرَةً} هي حسن الصورة وتسوية الأعضاء {وَبَاطِنَةً} هي المعرفة، ولما كان النضر بن الحارث، وأُبي بن خلف، وأمية بن خلف، وأشباههم يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم في الله وفي صفاته.
نزل قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} (2) مستفادٍ من دليل.
{وَلَا هُدًى} راجعٍ إلى الرسول.
{وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ} أنزله الله، بل بالتقليد.
* * *
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ
(21)}
.
[21]
قال الله تعالى: {أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} وجواب (أَوَ لَوْ) محذوف، تقديره: أتتبعون الشيطان، وإن كان يدعوهم إلى عذاب السعير؟ والتقليد لغة: وضع الشيء في العنق محيطًا به، ومنه القلادة، ثم
(1) انظر: "التيسير" للداني (ص: 177)، و"تفسير البغوي"(3/ 512)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 347)، و"معجم القراءات القرآنية"(5/ 89)، والقراءة جاءت بخلاف عن أبي عمرو وابن كثير وعاصم.
(2)
انظر: "تفسير البغوي"(3/ 512).