الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب: الرَّفْقِ في الأَمرِ كُلَّهِ
2699 -
(6024) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُروَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَن عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَهلاً يَا عَائِشَةُ! إِنَّ الله يُحِبُّ الرَّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلَّهِ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ".
(فقالوا: السامُ عليكم): قال الخطابي: السَّامُ في لسانهم: الموتُ، فكأنهم دَعَوا به عليهم (1).
قال: وكان قتادة يرويه: السَّآمُ عليكم - بالمد -؛ من السآمة والملل (2)؛ أي: تسأمون دينكم (3).
(قد قلت: عليكم (4)): قال ابن حبيب: ولم يقل: وعليكم؛ لأن ذلك يقتضي مشاركَتَه إياهم في المدعُوِّ به.
وقال ابن الجلَاّب، والقاضي عبد الوهاب: يقول في الردِّ عليهم:
(1) في "م": "دعوا به عليه به".
(2)
في "ج": "والمال".
(3)
انظر: "أعلام الحديث"(3/ 2176).
(4)
كذا في رواية أبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"وعليكم".