الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والتَّرتيلُ في القراءة: لغةً: إرسالُ الكلمةِ منَ الفمِ بِسُهُولةٍ واستقامةٍ، مع حسن تأليف.
واصطلاحًا: قراءة القرآن الكريم على مكث وفهم من غير عجلة، مع رعاية مخارج الحروف، وحفظ الوقوف، أو خفضُ الصَّوت والتحزين بالقراءة (1).
وقيل: القراءة بتؤدةٍ وطمأنينةٍ مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام.
*
حكم الترتيل:
قال الإمام النووي رحمه الله:
"وقد نهي عن الإفراط في الإسراع، ويسمى الهذرمة .. ، قال العلماء: والترتيل مستحب للتدبير ولغيره.
قالوا: يستحب الترتيل للعجمي الذي لا يفهم معناه؛ لأن ذلك أقرب إلى التوقير والاحترام، وأشد تأثيرًا في القلب.
ويستحب -إذا مر بآية رحمة- أن يسأل الله تعالى من فضله، وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله من الشر ومن العذاب، أو يقول:"اللهم إني أسألك المعافاة من كل مكروه، أو نحو ذلك، وإذا مر بآية تنزيه لله تعالى نزهه فقال: سبحانه وتعالى، أو تبارك وتعالى"(2).
قلت: ونحو ذلك حديث ابن عَبَّاس أَن النبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَرَأَ: {سَبِّحِ اسْمَ
(1)"التوقيف على مهمات التعاريف"(170) للمناوي، و"المفردات"(187) للراغب الأصفهاني.
(2)
"التبيان في آداب حملة القرآن"(49).