الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال سبحانه: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)} [لقمان 18: 19].
وقال تعالى: {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [النساء: 58].
وقال تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263)} [البقرة: 263].
وقال سبحانه: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)} [آل عمران: 134].
وقال تعالى: {وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152)} [الشعراء151: 152].
وقال سبحانه: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19].
هذه الآيات البينات الواضحات -هي وغيرها كثير- نموذجٌ من الأخلاق الكثيرة التي وردت في القرآن الكريم، وهي معين ثر لكل من يريد أن يزكي نفسه ويصلحها.
15 - إدامة النظر في السيرة النبوية:
السيرة لغة:
الطريقة والسنة حميدة كانت أو ذميمة، أو: هي الحالة التي يكون عليها الإنسان وغيره.
أما في الاصطلاح:
معرفة جميع أحوال النبي صلى الله عليه وسلم على التفصيل منذ ولادته -بل وقبل ذلك
إلى وفاته، وما يتصل بذلك.
فالسيرة النبوية تضع بين يدي قارئها أعظم صورة عرفتها الإنسانية، وأكمل هدي وخلق في حياة البشرية.
قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)} [الأحزاب: 21].
قال ابن حزم رحمه الله: "من أراد خيرَ الآخرةِ، وحِكمةَ الدنيا، وعَدْل السِّيرةِ، والاحتواءَ على محاسنِ الأخلاق -كلِّها- واستحقاقَ الفضائلِ بأَسْرها؛ فَليَقتَدِ بمُحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليَستعمل أخلاقه، وسِيَرَهُ ما أمكَنَهُ، أعاننا الله على الاتِّسَاءِ به، بمَنِّه، آمين"(1).
*ثمرات دراسة السيرة النبوية:
1 -
بدراسة السيرة النبوية يتم حسن الاقتداء به صلى الله عليه وسلم.
2 -
تحقيق محبة العبد لربه عز وجل والتي لا تتم إلا باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يأتي ذلك إلا بمعرفة شمائله.
3 -
معرفة كثير من الأحكام الشرعية، وتطبيقها العملي.
4 -
معرفة الناسخ من المنسوخ.
5 -
الاستفادة من العظات والعبر والدروس المبثوثة للفرد والمجتمع.
6 -
معرفة فضائل النبي صلى الله عليه وسلم، وخصائصه، ودلائل نبوته صلى الله عليه وسلم، ومعجزاته مما يزيد في الإيمان ويقويه.
7 -
دراسة السيرة النبوية تُفيد وتعين على معرفة كثير من أسرار التشريع
(1)"الأخلاق والسير"(91) لابن حزم.