الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال الشاعر:
أدِّ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنب
…
واعدل ولا تظلم بطيبُ المكسبُ
وقال أبو الحارث -عفا الله عنه-:
يا قومُ عدلٌ في البريةِ منصفٌ
…
لذوي المروءةِ تحيا فيه بلادي
7 -
التحلي بالأخلاق الحسنة
.
التحلي بالأخلاق الحسنة من شيم النفوس الشريفة، والخلال الحميدة، فالرئيس المتصف بها في قوله وفعله يعظم في العيون، وتصدق فيه خطرات الظنون، ويفرح به كل عامل، فالرئيس الموفق هو الذي تعلو محياه البشاشة، وينشر الألفة، ويشكر على المعروف، ويضبط انفعالاته، ويرفق بمن معه.
ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ما روت عَائِشَةَ رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهُم مَنْ ولىَ من أَمرِ أُمتِي شَيئًا فَشَقَّ عَلَيْهِم فاشقُق عَلَيهِ، وَمَن ولِيَ مِنْ أَمرِ أُمَّتِي شَيئًا، فَرَفقَ بِهِم، فَارفُق به"(1).
8 -
العِفَّة
.
العفة لغة: ترك الشهوات من كلَّ شيء، وغلب في حفظ الفرج مما لا يحل (2).
أما في الاصطلاح: حصولُ حالةٍ للنفس تمتنعُ بها عن غلبةِ الشهوة، والمتعففُ هو المتعاطي لذلك بضربٍ من الممارسة والقهر (3).
(1) أخرجه مسلم (1828) في كتاب الإِمارة، باب: فضيلة الإمام العادل.
(2)
"المعجم الوسيط"(611).
(3)
"المفردات"(339).
العفة: ترك القبيح، هي الكفُّ والنزاهة عمَّا لا يحلُّ ويجملُ، فالعاقل من لزم العفاف عن مطامع الدنيا وشهواتها، والنبيل من نزه نفسه عن المحارم والمآثم.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنهُ كَانَ يَقُولُ: "اللهُم إِنِّي أَسألُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالعَفَافَ وَالغنَى"(1).
* العفة في اللسان:
بأن يكف لسانه عن أعراض من معه، والعفة في النظر بعدم الخيانة، فالله يعلم خائنة الأعين، ومن يَخُنْ يَهُنُ، فلا يجمل بالرئيس أن يمد عينيه للحرام.
العفة في المال
المال فتنة أيُّ فتنة؛ لهذا قال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [الأنفال: 28].
وعن كعب بن عِيَاضٍ رضي الله عنه قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتنَةً وَفِتنَةُ أُمتي المَالُ" أخرجه الترمذي وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وصححه الألباني في "صحيح الجامع"(2148).
(1) أخرجه مسلم (2721) في كتاب الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل.