الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
6 -
القول في علم التوحيد" (1).
7 -
"ديوان خطب ومواعظ.
8 -
أحسن البيان في القرآن.
9 -
أحسن السنن في الأذكار والسنن" (2).
قصة كتابة التفسير:
لقد قرأ الشيخ عبد القادر رحمه الله جميع الكتب التي أشار إليها في مقدمة التفسير، والتي بلغت سبعة وعشرين مؤلفًا من أمهات كتب التفسير وغيرها، وطالع فيما يقاربها من الكتب، كل هذا الجهد قد صب في هذا التفسير، الذي انقطع لتأليفه ست سنوات متتالية، فكان بيته من طابقين، الطابق الأول فيه غرفة الضيافة والمكتبة، وفيه كان تأليف التفسير، حيث كان يجلس بين الكتب، بحيث لا يراه الداخل من خلفها؛ لكثرة ما كان يضع أمامه منها لحظة التأليف، وكان ينقطع في مكتبته، فلا يدخل عليه أحد إلا بإذنه وفي أوقات محدودة، فإذا احتاج شيئًا صفق بيده فيأتيه من في البيت ليلبي له حاجته، وإلى الآن يحتفظ أولاده، في بيته، في دير الزور بأدوات الكتابه: القلم والمبراة والمحبرة.
كان ولده الكبير، رحمه الله، يجيد الطباعة على الآلة الكاتبة، فكان الشيخ، كلما أنهى شيئًا من التأليف دفعه له، فيطبعه، ثم يرسل المطبوع على الآلة الكاتبة إلى مطبعة الترقي في دمشق لتقوم بطباعة التفسير آليًا، ولبُعد المسافة بين دير الزور ودمشق -ما يقارب 500 كم- كان أحمد بيك مظهر، صاحب مجلة التمدن الإسلامي يتولى العناية والمتابعة لهذا التفسير، فخرج المجلد الأول سنة 1382 هـ/ 1962 م، والمجلد الثاني سنة 1382 هـ / 1962 م، والثالث سنة 1382 هـ/
(1) العلاونة، ذيل الأعلام، 2/ 113.
(2)
مكتب الدراسات السورية، من هو في سورية، ص 730.