الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
موقفه من الخوارج:
- جاء في السير: عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أبو ذر لعثمان: يا أمير المؤمنين، افتح الباب، لا تحسبني من قوم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. (1)
- وعن يزيد أخبرنا العوام بن حوشب: حدثني رجل عن شيخين من بني ثعلبة قالا: نزلنا الربذة، فمر بنا شيخ أشعث أبيض الرأس واللحية، فقالوا: هذا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاستأذناه بأن نغسل رأسه. فأذن لنا، واستأنس بنا. فبينما نحن كذلك إذ أتاه نفر من أهل العراق -حسبته قال: من أهل الكوفة- فقالوا: يا أبا ذر، فعل بك هذا الرجل وفعل، فهل أنت ناصب لك راية فنكملك برجال ما شئت؟ فقال: يا أهل الإسلام، لا تعرضوا علي ذاكم ولا تذلوا السلطان، فإنه من أذل السلطان، فلا توبة له، والله لو صلبني على أطول خشبة أو حبل، لسمعت وصبرت ورأيت أن ذلك خير لي. (2)
عبد الله بن مسعود (3)(32 هـ)
عبد الله بن مسعود بن غَافِل، أبو عبد الرحمن الهُذَلِي، المكي المهاجري
(1) سير أعلام النبلاء (2/ 71 - 72).
(2)
المصدر نفسه.
(3)
الإصابة (4/ 233 - 236) والاستيعاب (3/ 987 - 994) والحلية (1/ 124 - 139) والبداية (7/ 162 - 163) وطبقات ابن سعد (3/ 150 - 161) وتاريخ بغداد (1/ 147 - 150) والتذكرة (1/ 13 - 16) ومجمع الزوائد (9/ 286 - 291) والسير (1/ 461 - 500) والعقد الثمين (5/ 283 - 284) وشذرات الذهب (1/ 38 - 39) والوافي بالوفيات (17/ 604 - 606).
البدري، حليف بني زهرة، الإمام الحبر، فقيه الأمة، كان من السابقين الأولين ومن النجباء العالمين، شهد بدرا وهاجر الهجرتين، قال رضي الله عنه: لقد رأيتني سادس ستة وما على ظهر الأرض مسلم غيرنا. وأخرج البخاري والنسائي من حديث أبي موسى قال: "قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حيناً وما نحسب ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة دخولهم وخروجهم عليه"(1). وفي البخاري عن أبي وائل قال: كنت مع حذيفة، فجاء ابن مسعود فقال حذيفة:"إن أشبه الناس هديا ودلا وقضاء وخطبة برسول الله صلى الله عليه وسلم من حين يخرج من بيته، إلى أن يرجع لا أدري ما يصنع في أهله لعبد الله بن مسعود، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة"(2). وعنه قال: "والذي لا إله غيره لقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة، ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته"(3). وفي المسند بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد"(4)
وعن علي قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود، فصعد شجرة يأتيه منها
(1) البخاري (7/ 129/3763) ومسلم (4/ 1911/2460) والترمذي (5/ 631/3806) وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب". والنسائي في الكبرى (5/ 72/8263).
(2)
رواه الحاكم (3/ 315) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي بنحو هذا اللفظ. ورواه أحمد (5/ 395و402) والبخاري (7/ 129/3762) و (10/ 624/6097) والترمذي (5/ 631 - 632/ 3807) وقال: "هذا حديث حسن صحيح". وهو عند بعضهم باختصار.
(3)
البخاري (9/ 56/5000) ومسلم (4/ 1912/2462).
(4)
أحمد (1/ 445) وابن ماجة (1/ 49/138) وابن حبان (15/ 542 - 543/ 7066 - 7067 الإحسان) وفي الباب عن عمر بن الخطاب ..