الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عمار كلام، فأغلظت له، فشكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله فخرجت، فما شيء أحب إلي من رضى عمار، فلقيته فرضي"(1).
توفي رضي الله عنه سنة سبع وثلاثين.
موقفه من المبتدعة:
- جاء في السير: قال الشعبي: سئل عمار عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا. قال: فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناه لكم. (2)
- وروى ابن وضاح عن عمار بن ياسر قال: يأتي على الناس زمان خير دينهم دين الأعراب. قال: ومم ذاك؟ قال: تحدث أهواء وبدع يحضون عنها. (3)
موقفه من المشركين:
- قال الذهبي في السير: قيل: لم يسلم أبوا أحد من السابقين المهاجرين سوى عمار وأبي بكر. (4)
- وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبي عمار
(1) أحمد (4/ 89 - 90) والطبراني (4/ 113 - 114/ 3835) والحاكم (3/ 390 - 391) وقال: "صحيح الإسناد على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي. ابن حبان (15/ 556 - 557/ 7081 الإحسان). وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 296) وقال: "رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح".
(2)
سير إعلام النبلاء (1/ 423).
(3)
ابن وضاح (ص.171).
(4)
السير (1/ 410).
وأم عمار: اصبروا آل ياسر موعدكم الجنة. (1)
- وعن ابن عون عن محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي عمارا وهو يبكي، فجعل يمسح عن عينيه وهو يقول: أخذك الكفار فغطوك في الماء فقلت كذا وكذا فإن عادوا فقل ذاك لهم. (2)
- وعن عمر بن الحكم قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول
…
وقوم من المسلمين وفيهم نزلت هذه الآية: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} (3).اهـ (4)
- وعن أبي رزين، عن عبد الله بن مسعود، عنه، قال: إن أبا جهل طعن بحربة في فخذ سمية أم عمار حتى بلغت فرجها فماتت، فقال عمار: يا رسول الله، بلغ منا -أو بلغ منها- العذاب كل مبلغ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، صبرا أبا اليقظان، اللهم لا تعذب أحدا من آل ياسر بالنار. (5)
(1) رواه الطبراني (24/ 303/769) من حديث عثمان بن عفان. وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 293) وقال: "ورجاله ثقات وله شاهد رواه الطبراني في الأوسط (2/ 304 - 305/ 1531) من طريق إبراهيم بن عبد العزيز المقوم، قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بعمار ابن ياسر وبأهله وهم يعذبون في الله عز وجل، فقال: أبشروا آل ياسر موعدكم الجنة. وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا هشام، ولا عن هشام إلا مسلم تفرد به إبراهيم بن عبد العزيز. وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 293) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد العزيز المقوم وهو ثقة".
(2)
طبقات ابن سعد (3/ 249).
(3)
النحل الآية (110).
(4)
طبقات ابن سعد (3/ 248).
(5)
أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 1864).