الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
موقفه من القدرية:
- جاء في أصول الاعتقاد عن سعيد بن جبير قال: القدرية يهود. (1)
- وفيه: عن سعيد بن جبير: {لولا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سبق} (2). قال: ما سبق لأهل بدر من السعادة. (3)
- وفيه: في قوله: {كما بدأكم تعودون} (4) قال: كما كتب عليكم تكونون. (5)
- وفي الإبانة عن سعيد بن جبير {فَأَلْهَمَهَا فجورها وَتَقْوَاهَا} (6)؛ قال: فألزمها فجورها وتقواها. (7)
- وفيها: عن سعيد في قوله تعالى: {أُولَئِكَ ينالهم نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} (8)؛ قال: ينالهم ما كتب عليهم من شقوة أو سعادة من خير أو شر. (9)
- وفيها: عن سعيد بن جبير في قوله: {يحول بين المرء
(1) أصول الاعتقاد (4/ 760 - 761/ 1267).
(2)
الأنفال الآية (68).
(3)
أصول الاعتقاد (3/ 612/980).
(4)
الأعراف الآية (29).
(5)
أصول الاعتقاد (3/ 612/982) والإبانة (2/ 10/199/ 1727).
(6)
الشمس الآية (8).
(7)
الإبانة (2/ 10/199 - 200/ 1728).
(8)
الأعراف الآية (37).
(9)
الإبانة (2/ 10/200/ 1730).
وَقَلْبِهِ} (1)؛ قال: يحول بين المؤمن والكفر، وبين الكافر والإيمان. (2)
مُطَرِّف بن عبد الله (3)(95 هـ)
مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير الإمام القدوة الحجة، أبو عبد الله العامري الحَرَشِيّ البصري، كان رأسا في العلم والعمل، وله جلالة في الإسلام ووقع في النفوس. روى عن أبيه رضي الله عنه، وعلي وعمار وأبي ذر وعثمان وعائشة وغيرهم. وروى عنه الحسن البصري، وأخوه يزيد بن عبد الله وثابت البناني وغيرهم.
من أقواله: إن الفتنة لا تجيء حين تجيء لتهدي، ولكن لتقارع المؤمن عن نفسه. وعن ثابت البناني أن مطرف بن عبد الله قال: لبثت في فتنة ابن الزبير تسعا أو سبعا ما أخبرت فيها بخبر ولا استخبرت فيها عن خبر. وعن حميد بن هلال قال: أتى مطرف بن عبد الله زمان ابن الأشعث ناس يدعونه إلى قتال الحجاج، فلما أكثروا عليه قال: أرأيتم هذا الذي تدعوني إليه، هل يزيد على أن يكون جهادا في سبيل الله؟ قالوا: لا، قال: فإني لا أخاطر بين هلكة أقع فيها وبين فضل أصيبه. وعنه قال: قال لي عمران بن حصين ألا
(1) الأنفال الآية (24).
(2)
الإبانة (2/ 10/200/ 1729).
(3)
الإصابة (6/ 260 - 262) وطبقات ابن سعد (7/ 141 - 146) وحلية الأولياء (2/ 198 - 212) ووفيات الأعيان (5/ 211) والبداية والنهاية (9/ 69 - 70و140) وسير أعلام النبلاء (4/ 187 - 195) وتذكرة الحفاظ (1/ 64 - 65) وتهذيب الكمال (28/ 67 - 70) وشذرات الذهب (1/ 110 - 111) ومشاهير علماء الأمصار (88).