الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
21 - باب ماذ قيل في اللحام والجزّار
(1)
2081 -
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل من الأنصار يُكنى أبا شُعيب فقال لغلام له قصاب: أجعل لي طعامًا يكفي خمسة من الناس، فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، فإني قد عرفت في وجهه الجوع، فدعاهم، فجاء معهم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا قد تَبعنا، فإن شئت أن تأذن له فأذن له، وإن شئت أن يرجع رجع. فقال:«لا، بل قد أذِنت له» (2).
22 - باب ما يمحق الكذب والكتمان في البيع
2082 -
عن حكيم بن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرّقا - فإن قال حتى يتفرقا (3) - فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحقت بركة بيعهما» .
23 -
باب قوله تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا (4) مُضَاعَفَةً}
2083 -
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليأتين على الناس زمان لا يُبالي المرء بما أخذ المال أمن الحلال أم من حرام» (5).
(1) معنى الترجمة: لا بأس بقول لحام وجزار.
(2)
فيه الاستئذان للزيارة.
(3)
ماداما في المجلس لكل واحد خيار، إ لا إذا خير أحدهما الآخر فلا خيار.
(4)
المرّة من الربا محرمة، وكلما زاد الربا والإثم.
(5)
واقع كثير لغلبة الجهل والحرص.
قال الحافظ: .. ما أخرجه النسائي مرفوعًا «يأتي على الناس زمان يأكلون الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره» (1).
(1) قلت هو منقطع لأنه مروي من طريق الحسن عن أبي هريرة اعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: .
* حديث: «يأتي على الناس زمان يأكلون الربا من لم يأكله أصابه من غباره»
رواه أحمد في مسنده (2/ 494): قال حدثنا هشيم عن عباد بن راشد عن سعيد بن أبي خبرة قال: حدثنا الحسن منذ نحو من أربعين سنة عن أبي هريرة اأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
ورواه أبو داود في سننه (3/ 243) قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا هشيم بن نحوه.
ورواه النسائي في المجتبى (7/ 243) قال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا ابن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن سعيد بن أبي خبرة به.
ورواه أبو داود في سننه (3/ 243) قال: حدثنا وهب بن بقية قال: أخبرنا خالد عن داود- يعني ابن أبي هند- به نحوه وفيه: «أصابه من بخار» .
رواه ابن ماجه في سننه (2/ 765) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا إسماعيل بن عُليه قال: حدثنا داود بن أبي هند به.
ورواه الحاكم في مستدركه (2/ 11) من طريق خالد بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: .. وقال عقبة: وقد اختلف أئمتنا في سماع الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن صح سماعه منه فهذا حديث صحيح.
ورواه البيهقي في سننه (5/ 275) من طريق هشيم قال: أنبأنا عباد ابن راشد قال: سمعت سعيد بن أبي خبرة يحدث داود بن أبي هند قال: حدثنا الحسن بن أي الحسن منذ أربعين سنة أو نحو ذلك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
ورواه كذلك من طريق أبي داود الثانية بإسناده ومتنه سواء.
ورواه ابن عدي في الكامل (4/ 1647) من طريق المسيّب بن واضح قال: حدثنا ابن المبارك عن عبّاد بن راشد عن سعيد بن أبي خيرة عن الحسن به. ومدار هذا الحديث على الحسن وهو البصري الزاهد المشهور، وسماعه من أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مختلف فيه، والمنقول عن أكثر الأئمة الكبار نفي سماعه، كما قال أحمد وابن معين، وابن المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والبزَّار والنسائي والترمذي، وكذلك قال أيوب ويهز بن أسد، ويونس بن عبيد وعلي بن زيد .. ولهذا قال المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 10):
«والجمهورية على أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فالحديث منقطع.
* المبايعة بالهاتف؟ إذا قال بعتك كذا فقلت نعم فأغلقت السماعة تم البيع.