الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
9 - باب فضل سقى الماء
2363 -
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش، فنزل بئرًا يشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثري من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم امسك بقيه، ثم رقى فسقى الكلب (1)، فشكر الله له فغفر له. قالوا: يا رسول الله وان لنا في البهائم أجرًا؟ قال: في كل كبد رطبة أجر» .
2364 -
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقال: دنت مني النار حتى قلت أي ربٌ وأنا معهم؟ فإذا امرأة - حسبت أنه قال- تخدُشها هرة. قال: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعًا» .
10 - من رأي أن صاحب الحوض والقربة أحق بمائه
2366 -
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: «أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب، وعن يمينه غلام هو أحدث القوم، والأشياخ عن يساره، فقال: «يا
(1) فسقي بني ادم المعصومين أكمل وأولي، ولاسيما المسلمون.
* الحديث الأول في نفع المحتاج، وما فيه من الأجر العظيم، والثاني لبيان عاقبة الظلم، وأن نهايته وخيمة، ولو في البهائم الحقيرة .. ولهذا «اتقوا الظلم .. » وإذا كان هذا في حبس البهائم فكيف بحبس المسلم؟
* الإضراب عن لإطعام إن كان يضر لا يجوز، هذا انتحار، وان كان لا يضر ويحصل له مقصود لا حرج.