المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب ما ورد في المسح على النعلين - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٢

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌جِماعُ أبوابِ ما يُوجِبُ الغُسلَ

- ‌بابُ وُجوبِ الغُسلِ بالتقاءِ الخِتانَينِ

- ‌بابُ وُجوبِ الغُسلِ بخُروج المَنِيِّ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُنزِلُ في مَنامِهِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَرَى في مَنامِها ما يَرَى الرَّجُلُ

- ‌ بابُ صِفَةِ ماءِ الرَّجُلِ وماءِ المَرأَةِ اللَّذَينِ(1)يوجِبانِ الغُسلَ

- ‌بابٌ: المَذيُ والوَديُ لا يُوجِبانِ الغُسلَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَجِدُ في ثَوبِه مَنيًّا ولا يَذكُرُ احتِلامًا

- ‌بابٌ: الحائضُ تَغتَسِلُ إذا طَهَرَت

- ‌ بابُ الكافر يُسلِم فيَغتَسِلُ

- ‌جماعُ أَبوابِ الغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ بدايَةِ الجُنُبِ في الغُسلِ بغَسلِ يَدَيه قبلَ إِدخالِهِما الإناءَ

- ‌بابُ غَسلِ الجُنُبِ ما به مِنَ الأذَى بشِمالِهِ

- ‌بابُ دَلكِ اليَدِ بالأرضِ بَعدَه وغَسلِها

- ‌بابُ الوُضوءِ قبلَ الغُسلِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ في تأخيِر غَسلِ القَدَمَينِ عن الوُضوءِ حَتَّى يَفرُغَ مِنَ الغُسلِ

- ‌ بابُ تَخليلِ أُصولِ الشَّعَرِ بالماءِ وإيصالِه إلى البَشَرَةِ

- ‌بابُ سُنَّةِ التَّكرارِ في صَبِّ الماءِ على الرّأسِ

- ‌بابُ إِفاضَةِ الماءِ على سائرِ جَسَدِهِ

- ‌بابُ نَضحِ الماءِ في العَينَينِ وإِدخالِ الإصبَعِ في السُّرَّةِ

- ‌بابُ تأكيدِ المَضمَضَةِ والاستنشاق في الغُسلِ، وغَسلِ مَواضِعِ الوُضوءِ مِنه على التَّرتيبِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على دُخولِ الوُضوءِ في الغُسلِ وسُقوطِ فرضِ المَضمَضَةِ والاستِنشاقِ

- ‌بابُ فرضِ الغُسلِ

- ‌بابُ تَركِ الوُضوءِ بعدَ الغُسلِ

- ‌ بابُ غُسلِ المَرأَةِ مِنَ الجَنابَةِ والحَيضِ

- ‌بابُ تَركِ المَرأَةِ نَقضَ قُرونِها إذا عَلِمَت وُصولَ الماءِ إلى أُصولِ شَعَرِها

- ‌بابُ غَسلِ الجُنُبِ رأسَه بالخِطْمِيِّ

- ‌بابُ الطِّيبِ لِلمَرأَةِ عِندَ غُسلِها مِنَ الحَيضِ

- ‌بابُ سُقوطِ فرضِ التَّرتيبِ في الغُسلِ

- ‌بابُ استِحبابِ البِدايَةِ فيه بالشِّقِّ الأيمَنِ

- ‌بابُ تَفريقِ الغُسلِ

- ‌بابُ التَّمَسُّحِ(1)بالمِنديلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على طَهارَةِ عَرَقِ الحائضِ والجُنُبِ

- ‌بابٌ في فضلِ الجُنُبِ

- ‌بابٌ: لَيسَتِ الحَيضةُ في اليَدِ، والمُؤمِنُ لا يَنجُسُ

- ‌بابُ فضلِ المُحدِثِ

- ‌بابُ ما جاءَ في النَّهي عن ذَلِكَ

- ‌بابٌ: لا وقت(2)فيما يَتَطَهَّرُ به المُتَوَضِّئُ والمُغتَسِلُ

- ‌بابُ استِحبابِ ألا يَنقُصَ في الوُضوءِ مِن مُدٍّ، ولا في الغُسلِ مِن صاعٍ

- ‌بابُ في جَوازِ النقصانِ عَنهُما فيهِما إذا أتى على ما أُمِرَ بهِ

- ‌بابُ النَّهي عن الإسراف في الوُضوءِ

- ‌بابُ السَّتِر في الغُسلِ عِندَ النّاسِ

- ‌بابُ التَّعَرِّي إذا كان وحدَه

- ‌ بابُ كونِ السَّتِر أَفضَلَ وإِن كان خاليًا

- ‌بابُ الجُنُبِ يُؤَخِّرُ الغُسلَ إلى آخِرِ اللَّيلِ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ النَّومَ فيَغسِلُ فرجَه ويَتَوَضّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ ثم يَنامُ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ النَّومَ فيأتِي ببَعضِ وُضوئه ثم يَنامُ

- ‌بابُ كَراهيَةِ نَومِ الجُنُبِ مِن غَيِر وُضوءٍ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذي رُوِيَ(1)في الجُنُبِ يَنَامُ ولا يمسُّ ماءً

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ الأكلَ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ أن يَعودَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَطوفُ على نِسائِه إذا حلَّلْنه أَو على إِمائِه بغُسلٍ واحِدٍ

- ‌بابُ رِوايَةِ مَن رَوَى: يَغتَسِلُ عِندَ كلِّ واحِدَةٍ

- ‌جماعُ أَبوابِ التَّيَمُّم

- ‌بابُ سَبَبِ نُزولِ الرُّخصَةِ في التَّيَمُّم

- ‌بابُ كَيفَ التَّيَمُّم

- ‌بابُ ذِكرِ الرِّواياتِ في كيفية التَّيَمُّمِ عن عَمّارِ بنِ ياسِرٍ رضي الله عنه

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ بالصَّعيدِ الطّيبِ

- ‌ بابُ الدَّليلِ على أن الصَّعيدَ الطّيِّبَ هو التُّرابُ

- ‌بابُ نَفضِ اليَدَينِ مِنَ التُّرابِ عِندَ التَّيَمُّم إذا بَقِيَ في يَدَيه غُبار يُماسُّ الوَجهَ كُلَّه

- ‌بابُ مَن لم يَجِد ماءً ولا تُرابًا

- ‌بابُ النِّيَّةِ في التَّيَمُّمِ

- ‌بابُ البِدايَةِ بالوَجهِ ثم باليَدَينِ

- ‌بابُ استِحبابِ البِدايَةِ باليُمنَى ثم باليُسرَى

- ‌بابٌ: الجُنُبُ يَكفيه التَّيَمُّمُ إذا لم يَجِدِ الماءَ

- ‌بابُ ما رُوِي في الحائضِ والنُّفَساءِ يَكفيهِما التَّيَمُّمُ عِندَ انقِطاعِ الدَّمِ إذا عَدِمَتا الماءَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَعزُبُ عن الماءِ ومَعَه أَهلُه، فيُصيبُها إِن شاءَ ثم يَتَيَمَّم

- ‌بابُ غُسلِ الجُنُبِ ووُضوءِ المُحدِثِ إذا وجَدَ الماءَ بعدَ التَّيَمُّمِ

- ‌بابُ رُؤيَةِ الماءِ خِلالِ صَلاةٍ افتَتَحَها بالتَّيَمُّمِ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ لِكُلِّ فريضَةٍ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ بعدَ دُخولِ وقتِ الصَّلاةِ

- ‌بابُ إِعوازِ الماءِ بعدَ طَلَبِهِ

- ‌بابُ السَّفَرِ الذي يَجوزُ فيه التَّيَمُّمُ

- ‌بابُ الجَريحِ والقَريحِ والمَجدورِ يَتَيَمَّمُ إذا خاف التَّلَفَ باستِعمالِ الماءِ أَو شِدَّةَ الضَّنَى

- ‌بابٌ: المَحمومُ ومَن في مَعناه لا يَتَيَمَّمُ عِندَ وُجودِ الماءِ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ في السَّفَرِ إذا خاف المَوتَ أَوِ العِلَّةَ مِن شِدَّةِ البَردِ

- ‌بابُ الجُرحِ إذا كان في بَعضِ جَسَدِه دونَ بعضٍ

- ‌بابُ المَسحِ على العَصائبِ والجَبائرِ

- ‌بابُ الصَّحيحِ المُقيمِ يَتَوَضَّأ لِلمَكتوبَةِ والجِنازَةِ والعيدِ ولا يَتَيَمَّمُ

- ‌بابُ المُسافِرِ يَتَيَمَّمُ في أَوَّلِ الوَقتِ إذا لم يَجِد ماءً ويُصَلِّي ثم لا يُعيدُ وإِن وجَدَ الماءَ في آخِرِ الوَقتِ

- ‌بابُ تَعجيلِ الصَّلاةِ بالتَّيَمُّمِ إذا لم يَكُنْ عَلى ثِقَةٍ مِن وُجودِ الماءِ في الوَقت

- ‌بابُ مَن تَلَوَّمَ(4)ما بَينَه وبَينَ آخِرِ الوَقتِ رَجاءَ وُجودِ الماءِ

- ‌بابٌ ما رُوِي في طَلَبِ الماءِ وفي حَدِّ الطَّلَبِ

- ‌ بابُ الجُنُبِ أَوِ المُحدِثِ يَجِدُ ماءً لِغُسلِه وهو يَخاف العَطَشَ فيَتَيَمُّم

- ‌بابُ المُتَيَمِّمِ يَؤُمُ المُتَوَضِّئيَن

- ‌بابُ كَراهيَةِ مَن كَرِهَ ذَلِكَ

- ‌جماعُ أَبوابِ ما يُفسِدُ الماءَ بابُ الماءِ الدّائمِ تَقَعُ فيه نَجاسَةٌ وهو أَقَلُّ مِنَ قُلَّتَيِن

- ‌بابُ طَهارَةِ الماءِ المُستَعمَلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّه يأخُذُ لِكلِّ عُضوٍ منه(4)ماءً جَديدًا ولا يَتَطَهَّرُ بالماءِ المُستَعمَلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أن سُؤرَ الكلبِ نَجِسٌ

- ‌ بابُ غَسْلِ الإِناءِ مِن وُلوغِ الكَلبِ سَبعَ مَرّاتٍ

- ‌بابُ إِدخالِ التُّرابِ في إِحدَى غَسَلاتِهِ

- ‌بابُ نَجاسَةِ ما ماسَّه الكلبُ بسائرِ بَدَنِه إذا كان أَحَدُهُما رَطبًا

- ‌بابُ الدَّليلِ على أن الخِنزيرَ أَسوأُ حالًا مِنَ الكَلبِ

- ‌بابُ السُّنَّة في الغَسلِ مِن سائرِ النَّجاساتِ

- ‌بابُ غَسلِها واحِدَةً يأتِي(4)عَلَيها

- ‌باب سُؤرِ الهرة

- ‌بابُ سُؤرِ سائرِ الحَيَواناتِ سِوَى الكَلبِ والخِنزيرِ

- ‌بابُ ذِكرِ الأخبارِ التي يَتَفَرَّقُ بها الكَلبُ عن غَيرِه على طَريقِ الاختصارِ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذي ورَدَ في سُؤرِ ما يُؤكَلُ لَحمُه

- ‌بابُ ما لا نَفسَ له سائلَةً(6)إذا ماتَ في الماءِ القَليلِ

- ‌بابُ الحوتِ يَموتُ في الماءِ [أو الجرادِ]

- ‌بابُ طهارَةِ عَرَقِ الإنسانِ مِن أَىِّ مَوضِعٍ كانَ

- ‌بابُ بُصاقِ الإنسانِ ومُخاطِهِ

- ‌بابُ طَهارَةِ عَرَقِ الدَّوابِّ ولُعابِها

- ‌جِماعُ أبوابِ الماءِ الذي يَنجُسُ والذِى لا يَنجُسُ

- ‌بابُ الماءِ القَليلِ يَنجُسُ بالنَّجاسِةِ تَحدُثُ فيهِ

- ‌بابُ الماءِ الكَثيرِ لا يَنجُسُ بنَجاسَةٍ تَحدُثُ فيه ما لم تُغَيِّرْه

- ‌بابُ نَجاسَةِ الماءِ الكَثيرِ إذا غَيَّرَته النَّجاسَةُ

- ‌بابُ الفَرقِ بَينَ القَليلِ الذي يَنجُسُ والكَثِير الذي لا يَنجُسُ ما لم يَتَغَيَّرْ

- ‌بابُ قَدْرِ القُلَّتَينِ

- ‌بابُ صِفَةِ بئرِ بُضاعَةَ

- ‌بابُ ما جاءَ في نَزحِ زَمزَمَ

- ‌بابُ طَهارَةِ الماءِ يُنْتِنُ بلا حَرامٍ خالَطَه

- ‌جِماعُ أبوابِ المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ الرُّخْصَةِ في المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ مَسحِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على الخُفَّينِ في السَّفَرِ والحَضَرِ جَميعًا

- ‌بابُ التَّوقيتِ في المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في تَركِ التَّوقيتِ

- ‌بابُ رُخصَةِ المَسحِ لِمَن لَبِسَ الخُفَّينِ على الطَّهارَةِ

- ‌بابُ الخُفِّ الذي مَسَحَ عليه رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ ما ورَدَ في المَسحِ على الجَورَبَينِ والنَّعلَينِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في المَسحِ على النَّعلَينِ

- ‌بابُ المسحِ على المُوقَين

- ‌بابُ خَلعِ الخُفَّينِ وغَسلِ الرِّجلَينِ في الغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ مَن خَلَعَ خُفَّيه بعدَ ما مَسَحَ عَلَيهِما

- ‌باب: كيفَ المَسحُ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ الاقتِصارِ بالمَسحِ على ظاهِرِ الخُفَّينِ

- ‌بابُ جَوازِ نَزعِ الخُفِّ وغَسلِ الرِّجلِ إذا لم يَكُنْ فيه رَغبَةٌ عن السُّنَّةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ الغُسلِ لِلجُمُعَةِ والأعيادِ وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ الغُسلِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ الدِّلالَةِ على أن الغُسلَ لِلجُمُعَةِ سُنَّةُ اختيارٍ

- ‌بابُ الغُسلِ للجُمُعَةِ عِندَ الرَّواحِ إلَيها

- ‌بابُ جَوازِ الغُسلِ لها إذا كان غُسلُه قَبلَها في يَومِها

- ‌بابُ الغُسلِ على مَن أرادَ الجُمُعَةَ دونَ مَن لم يُرِدْها

- ‌بابُ الاغتسالِ لِلجَنابَةِ والجُمُعَةِ جَميعًا إذا نَواهُما مَعًا؛ لِقَولِه صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأعمالُ بالنّيّاتِ، ولِكُلِّ امرِئٍ ما نَوَى

- ‌بابُ هَل يُكتَفَى بغُسلِ الجَنابَةِ عن غُسلِ الجُمُعَةِ إذا لم يَنوِها مَعَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ الاغتِسالِ لِلأعيادِ

- ‌بابُ الغُسلِ مِن غَسلِ المَيِّتِ

- ‌كتابُ الحيضِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تُصَلِّى ولا تَصومُ

- ‌بابٌ: الحائضُ تَقضِى الصَّومَ ولا تَقضِى الصَّلاةَ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَطوفُ بالبَيتِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَدخُلُ المَسجِدَ ولا تَعتَكِفُ فيهِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَمَسُّ المُصحَفَ ولا تَقرأُ القُرآنَ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تُوطَأُ حتَّى تَطهُرَ وتَغتَسِلَ

- ‌بابُ مُباشَرَةِ الحائضِ فيما فوقَ الإِزارِ، وما يَحِلُّ مِنها وما يَحرُمُ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُصيبُ مِنَ الحائضِ ما دونَ الجِماعِ

- ‌بابُ ما رُوِى في كَفّارَةِ مَن أتَى امرَأتَه حائضًا

- ‌بابُ السِّنِّ التي وُجِدَتِ المَرأَةُ حاضَت فيها

- ‌بابُ أقَلِّ الحَيضِ

- ‌بابُ أكثَرِ الحَيضِ

- ‌بابُ المُستَحاضَةِ إذا كانَت مُمَيِّزَةً

- ‌بابُ غُسلِ المُستَحاضَةِ المُمَيِّزَةِ عِندَ إدبارِ حَيضَتِها

- ‌بابُ صَلاةِ المُستَحاضَةِ واعتِكافِها في حالِ استِحاضَتِها، والإِباحَةِ لِزَوجِها أن ياتيَها

- ‌بابٌ: في الاستِظهارِ

- ‌بابُ المُعتادَةِ لا تُمَيِّزُ بَينَ الدَّمَينِ

- ‌بابٌ: الصُّفرَةُ والكُدرَةُ في أيّامِ الحَيضِ حَيضٌ

- ‌بابُ الصُّفرَةِ والكُدرَةِ تَراهُما بعدَ الطُّهرِ

- ‌بابُ ما روِى في الصُّفرَةِ إذا رُئيَت في غَيرِ أيّامِ العادَةِ

- ‌بابُ المُبتَدِئَةِ لا تُمَيِّزُ بَينَ الدَّمَينِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَحيضُ يَومًا وتَطهُرُ يَومًا

- ‌بابُ النِّفاسِ

- ‌بابُ المُستَحاضَةِ تَغسِلُ عَنها أثَرَ الدَّمِ وتَغتَسِلُ، وتَستَثفِرُ بثَوبٍ وتُصَلِّى، ثم تَتَوَضّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ

- ‌بابُ غُسلِ المُستَحاضَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُبتَلَى بالمذىِ أوِ البَولِ

- ‌بابُ ما يَفعَلُه مَن غَلَبَه الدَّمُ مِن رُعافٍ أو جُرحٍ

الفصل: ‌باب ما ورد في المسح على النعلين

ولَيسَ بشَئٍ.

وروِى في المَسحِ على الجَورَبَينِ عن أبي أُمامَةَ وسَهلِ بنِ سَعدٍ وعَمرِو بنِ حُرَيثٍ

(1)

. قال أبو داودَ

(2)

: وروِى ذَلِكَ عن عمرَ بنِ الخطابِ وابنِ عَبّاسٍ. وكانَ الأُستاذُ أبو الوَليدِ رحِمه اللَّهُ تعالَى يُؤوِّلُ حَديثَ المَسحِ على الجَورَبَينِ والنَّعلَينِ على أنَّه مَسَحَ على جَورَبَينِ مُنَعَّلَينِ لا أنَّه جَورَبٌ على الانفرادِ ونَعلٌ على الانفِرادِ. أخبرَنا بذَلِكَ عنه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ.

وقَد وجَدتُ لأنَسِ بنِ مالكٍ أَثَرًا يَدُلُّ على ذَلِكَ:

1371 -

أخبرَناه أبو على الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ الحسنِ المُحَمَّدابادِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُنادِى، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، حدثنا عاصِمٌ الأحوَلُ، عن راشِدِ بنِ نَجيحٍ قال: رأَيتُ أَنَسَ بنَ مالكٍ دَخَلَ الخَلاءَ وعَلَيه جَورَبانِ أَسفَلَهُما جُلودٌ وأَعلاهُما خَزٌّ، فمَسَحَ عَلَيهِما

(3)

.

‌بابُ ما ورَدَ في المَسحِ على النَّعلَينِ

1372 -

أخبرَنا أبو سَعدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الخَليلِ، أخبرَنا أبو أحمدَ بنُ عَدِيٍّ، حدثنا محمدُ بنُ بشرٍ القَزّازُ، حدثنا أبو عُمَيرٍ، حدثنا رَوّادٌ، عن سُفيانَ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن ابنِ عباسٍ، أن

(1)

ينظر مصنف ابن أبي شيبة (1990، 2001)، والأوسط لابن المنذر (479، 485، 487).

(2)

أبو داود عقب (159).

(3)

ينظر العلل لابن أبي حاتم 2/ 35 (195).

ص: 345

رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضّأَ مَرَّةً مَرَّةً ومَسَحَ على نَعلَيهِ

(1)

.

هَكَذا رواه رَوّادُ بنُ الجَرّاحِ

(2)

، وهو يَنفَرِدُ عن الثَّورِىِّ بمَناكيرَ هذا أَحَدُها، والثِّقاتُ رَوَوه عن الثَّورِيِّ دونَ هَذِه اللَّفظَةِ.

ورُوِى عن زَيدِ بنِ الحُبابِ عن الثَّورِىِّ هَكَذا ولَيسَ بمَحفوظٍ:

1373 -

أخبرَناه أبو الحسنِ بنُ عَبدانَ، أخبرَنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطَّبَرانِىُّ، حدثنا إِبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ الوَكيعِىُّ، حدَّثَنى أبى، حدثنا زَيدُ بنُ الحُبابِ، حدثنا سُفيانُ. فذكَره بإِسنادِه: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ على النَّعلَينِ. والصَّحيحُ رِوايَةُ الجَماعَةِ. ورواه عبدُ العَزيزِ الدَّراوَردِىُّ

(3)

وهِشامُ بنُ سَعدٍ

(4)

، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، فحَكَيا في الحديثِ رَشًّا على الرِّجلِ وفيها النَّعلُ. وذَلِكَ يَحتَمِلُ أن يَكونَ غَسَلَها في النَّعلِ، فقَد رواه سليمانُ بنُ بلالٍ

(5)

ومُحَمَّدُ بنُ عَجلانَ

(6)

ووَرقاءُ بنُ عمرَ

(7)

ومُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي كَثيرٍ

(8)

عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ،

(1)

الكامل لابن عدى 3/ 1038.

(2)

هو رواد بن الجراح أبو عصام الشامي العسقلاني. ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير 3/ 336، والجرح والتعديل 3/ 524، وتهذيب الكمال 9/ 227، وميزان الاعتدال 2/ 55، وتهذيب التهذيب 3/ 288. قال ابن حجر في التقريب 1/ 253: صدوق اختلط بآخره فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد.

(3)

تقدم في (233، 345).

(4)

تقدم في (268، 344).

(5)

تقدم في (245، 346).

(6)

تقدم في (255).

(7)

تقدم في (319، 348).

(8)

تقدم في (349).

ص: 346

فحَكَوا في الحديثِ غَسلَه رِجلَيه، والحَديثُ حَديثٌ واحِدٌ، والعَدَدُ الكَثيرُ أَولَى بالحِفظِ مِنَ العَدَدِ اليَسيرِ، مَعَ فضلِ حِفظِ مَن حَفِظَ فيه الغَسلَ بعدَ الرَّشِّ على مَن لم يَحفَظْه.

1374 -

وأَخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ وعَبّادُ بنُ موسَى قالا: حدثنا هُشَيمٌ، عن يَعلَى بنِ عَطاءٍ، عن أَبيه، قال: عَبّادٌ قال: أخبرَنِى أَوسُ بنُ أبى أَوسٍ الثَّقَفِيُّ قال: رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضّأَ ومَسَحَ على نَعلَيه وقَدَمَيهِ

(1)

. وقالَ مُسَدَّدٌ: أنَّه رأى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

1375 -

ورواه حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن يَعلَى بنِ عَطاءٍ، عن أَوسٍ الثَّقَفِيِّ، أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضّأَ ومَسَحَ على نَعلَيهِ. وهو مُنقَطِعٌ. أخبرَناه أبو بكرِ بنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّه بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِىُّ، حدثنا حَمَّادُ بنُ سلمةَ. فذكَره

(2)

. وهَذا الإسنادُ غَيرُ قَوِىٍّ، وهو يَحتَمِلُ ما احتَمَلَ الحديثُ الأوَّلُ.

والَّذِى يَدُلُّ على أن المُرادَ به غَسلُ الرِّجلَينِ في النَّعلَينِ ما:

1376 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا يَحيَى بنُ مَنصورٍ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ السَّلامِ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى قال: قَرأتُ على مالكٍ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ المَقبُرِيِّ، عن عُبَيدِ بنِ جُرَيجٍ أنَّه قال لِعَبدِ اللَّه بنِ عمرَ:

(1)

أبو داود (160). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (145).

(2)

الطيالسي (1209). وأخرجه أحمد (16165) من طريق حماد به.

ص: 347

يا أبا عبدِ الرحمنِ، رأَيتُكَ تَصنَعُ أَربَعًا لم أَرَ أَحَدًا مِن أَصحابِكَ يَصنَعُها؟ قالَ: ما هُنَ؟ فذَكَرَهُنَّ وقالَ فيهن: رأَيتُكَ تَلبَسُ النِّعالَ السِّبتيَّةَ

(1)

. قالَ: أَمَّا النِّعالُ السِّبتيَّةُ فإِنِّى رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلبَسُ النِّعالَ التي لَيسَ فيها شَعَرٌ ويَتَوَضّأُ فيها، فأَنا أُحِبُّ أن أَلبَسَها

(2)

. رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ يوسُفَ عن مالكٍ، ورواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى

(3)

. وكَذَلِكَ رواه جَماعَةٌ عن سعيدٍ المَقبُرِيِّ

(4)

.

ورواه ابنُ عُيَينَةَ عن ابنِ عَجلانَ عن المَقبُرِيِّ فزادَ فيه: ويَمسَحُ عَلَيها.

1377 -

أخبرَناه أبو بكرِ بنُ عليٍّ الحافظُ، أخبرَنا إِبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، أخبرَنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ، حدثنا عبدُ الجَبَّارِ بنُ العَلاءِ، حدثنا سُفيانُ، حدثنا محمدُ بنُ عَجلانَ، عن سعيدٍ، عن عُبَيدِ بنِ جُرَيجٍ قال: قيلَ لابنِ عمرَ: رأيناكَ تَفعَلُ شَيئًا لم نَرَ أَحَدًا يَفعَلُه غَيرُكَ. قالَ: وما هوَ؟ قالَ: رأيناكَ تَلبَسُ هَذِه النِّعالَ السَّبتيَّةَ. قال: إِنِّى رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلبَسُها ويَتَوَضّأُ فيها ويَمسَحُ عَلَيها

(5)

.

(1)

النعال السبتية، بكسر السين، وهى نعال أهل النعمة والسعة: تكون من جلود البقر المدبوغة. وسمت بذلك لأن شعرها قد سُبت عنها أي حُلق وأزيل، وقيل: لأنها انسبتت بالدباغ، أي لانت. ينظر غريب الحديث لأبي عبيد 2/ 150، والنهاية 2/ 330، 331.

(2)

مالك 1/ 333، ومن طريقه أحمد (5338)، والبخاري (5851)، وأبو داود (1772)، والنسائي (117).

(3)

البخاري (166)، ومسلم (1187/ 25).

(4)

أخرجه أحمد (4672)، والنسائي (117) من طرق عن سعيد به.

(5)

ابن خزيمة (199).

ص: 348

وهَذِه الزّيادَةُ إِن كانَت مَحفوظَةً فلا تُنافِى غَسلَهُما، فقَد يَغسِلُهُما في النَّعلِ ويَمسَحُ عَلَيهِما، كما مَسَحَ بناصيَتِه وعَلَى عِمامَتِه

(1)

، والله أَعلَمُ.

1378 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو عثمانَ البَصرِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبرَنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ، حدثنا سُفيانُ، عن حَبيبِ بنِ أبى ثابِتٍ، عن زَيدِ بنِ وهبٍ قال: بالَ عَلِيٌّ وهو قائمٌ، ثم تَوَضّأَ ومَسَحَ على النَّعلَينِ

(2)

.

1379 -

وبِإِسنادِه قال: حدثنا سُفيانُ، عن سلمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي ظَبيانَ قال: بالَ عَلِيٌّ وهو قائمٌ، ثم تَوَضّأَ ومَسَحَ على النَّعلَينِ، ثم خَرَجَ فصَلَّى الظُّهرَ

(3)

.

1380 -

وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الحسنُ بنُ عليِّ بنِ عفانَ، حدثنا ابنُ نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، عن أبى ظَبيانَ قال: رأَيتُ عَلِيَّ بنَ أبى طالِبٍ بالرَّحْبَةِ بالَ قائمًا حَتَّى أَرغَى

(4)

، فأُتِىَ بكوزٍ مِن ماءٍ فغَسَلَ يَدَيه واستَنشَقَ وتَمَضمَضَ وغَسَلَ وجهَه وذِراعَيه، ومَسَحَ برأسِه، ثم أَخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ فوَضَعَه على رأسِه حَتَّى رأَيتُ الماءَ يَنحَدِرُ على لحيَتِه، ثم مَسَحَ على نَعلَيه، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ فخَلَعَ نَعلَيه، ثم تَقَدَّمَ فأَمَّ النّاسَ. قال ابنُ نُمَيرٍ: قال الأعمَشُ: فحَدَّثتُ إبراهيمَ قال: إذا رأَيتَ أبا ظَبيانَ

(1)

قال الذهبي 1/ 285: ما هذا التفسير طائلًا.

(2)

أخرجه ابن أبي شيبة (2006) من طريق سفيان به.

(3)

أخرجه الطحاوي في شرح المعاني 1/ 97 من طريق سلمة بن كهيل به. والشافعي من طريق ظبيان بنحوه.

(4)

أرغى البائل: صارت لبوله رغوة. التاج 38/ 170 (ر غ و).

ص: 349