المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ باب الكافر يسلم فيغتسل - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٢

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌جِماعُ أبوابِ ما يُوجِبُ الغُسلَ

- ‌بابُ وُجوبِ الغُسلِ بالتقاءِ الخِتانَينِ

- ‌بابُ وُجوبِ الغُسلِ بخُروج المَنِيِّ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُنزِلُ في مَنامِهِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَرَى في مَنامِها ما يَرَى الرَّجُلُ

- ‌ بابُ صِفَةِ ماءِ الرَّجُلِ وماءِ المَرأَةِ اللَّذَينِ(1)يوجِبانِ الغُسلَ

- ‌بابٌ: المَذيُ والوَديُ لا يُوجِبانِ الغُسلَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَجِدُ في ثَوبِه مَنيًّا ولا يَذكُرُ احتِلامًا

- ‌بابٌ: الحائضُ تَغتَسِلُ إذا طَهَرَت

- ‌ بابُ الكافر يُسلِم فيَغتَسِلُ

- ‌جماعُ أَبوابِ الغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ بدايَةِ الجُنُبِ في الغُسلِ بغَسلِ يَدَيه قبلَ إِدخالِهِما الإناءَ

- ‌بابُ غَسلِ الجُنُبِ ما به مِنَ الأذَى بشِمالِهِ

- ‌بابُ دَلكِ اليَدِ بالأرضِ بَعدَه وغَسلِها

- ‌بابُ الوُضوءِ قبلَ الغُسلِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ في تأخيِر غَسلِ القَدَمَينِ عن الوُضوءِ حَتَّى يَفرُغَ مِنَ الغُسلِ

- ‌ بابُ تَخليلِ أُصولِ الشَّعَرِ بالماءِ وإيصالِه إلى البَشَرَةِ

- ‌بابُ سُنَّةِ التَّكرارِ في صَبِّ الماءِ على الرّأسِ

- ‌بابُ إِفاضَةِ الماءِ على سائرِ جَسَدِهِ

- ‌بابُ نَضحِ الماءِ في العَينَينِ وإِدخالِ الإصبَعِ في السُّرَّةِ

- ‌بابُ تأكيدِ المَضمَضَةِ والاستنشاق في الغُسلِ، وغَسلِ مَواضِعِ الوُضوءِ مِنه على التَّرتيبِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على دُخولِ الوُضوءِ في الغُسلِ وسُقوطِ فرضِ المَضمَضَةِ والاستِنشاقِ

- ‌بابُ فرضِ الغُسلِ

- ‌بابُ تَركِ الوُضوءِ بعدَ الغُسلِ

- ‌ بابُ غُسلِ المَرأَةِ مِنَ الجَنابَةِ والحَيضِ

- ‌بابُ تَركِ المَرأَةِ نَقضَ قُرونِها إذا عَلِمَت وُصولَ الماءِ إلى أُصولِ شَعَرِها

- ‌بابُ غَسلِ الجُنُبِ رأسَه بالخِطْمِيِّ

- ‌بابُ الطِّيبِ لِلمَرأَةِ عِندَ غُسلِها مِنَ الحَيضِ

- ‌بابُ سُقوطِ فرضِ التَّرتيبِ في الغُسلِ

- ‌بابُ استِحبابِ البِدايَةِ فيه بالشِّقِّ الأيمَنِ

- ‌بابُ تَفريقِ الغُسلِ

- ‌بابُ التَّمَسُّحِ(1)بالمِنديلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على طَهارَةِ عَرَقِ الحائضِ والجُنُبِ

- ‌بابٌ في فضلِ الجُنُبِ

- ‌بابٌ: لَيسَتِ الحَيضةُ في اليَدِ، والمُؤمِنُ لا يَنجُسُ

- ‌بابُ فضلِ المُحدِثِ

- ‌بابُ ما جاءَ في النَّهي عن ذَلِكَ

- ‌بابٌ: لا وقت(2)فيما يَتَطَهَّرُ به المُتَوَضِّئُ والمُغتَسِلُ

- ‌بابُ استِحبابِ ألا يَنقُصَ في الوُضوءِ مِن مُدٍّ، ولا في الغُسلِ مِن صاعٍ

- ‌بابُ في جَوازِ النقصانِ عَنهُما فيهِما إذا أتى على ما أُمِرَ بهِ

- ‌بابُ النَّهي عن الإسراف في الوُضوءِ

- ‌بابُ السَّتِر في الغُسلِ عِندَ النّاسِ

- ‌بابُ التَّعَرِّي إذا كان وحدَه

- ‌ بابُ كونِ السَّتِر أَفضَلَ وإِن كان خاليًا

- ‌بابُ الجُنُبِ يُؤَخِّرُ الغُسلَ إلى آخِرِ اللَّيلِ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ النَّومَ فيَغسِلُ فرجَه ويَتَوَضّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ ثم يَنامُ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ النَّومَ فيأتِي ببَعضِ وُضوئه ثم يَنامُ

- ‌بابُ كَراهيَةِ نَومِ الجُنُبِ مِن غَيِر وُضوءٍ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذي رُوِيَ(1)في الجُنُبِ يَنَامُ ولا يمسُّ ماءً

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ الأكلَ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ أن يَعودَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَطوفُ على نِسائِه إذا حلَّلْنه أَو على إِمائِه بغُسلٍ واحِدٍ

- ‌بابُ رِوايَةِ مَن رَوَى: يَغتَسِلُ عِندَ كلِّ واحِدَةٍ

- ‌جماعُ أَبوابِ التَّيَمُّم

- ‌بابُ سَبَبِ نُزولِ الرُّخصَةِ في التَّيَمُّم

- ‌بابُ كَيفَ التَّيَمُّم

- ‌بابُ ذِكرِ الرِّواياتِ في كيفية التَّيَمُّمِ عن عَمّارِ بنِ ياسِرٍ رضي الله عنه

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ بالصَّعيدِ الطّيبِ

- ‌ بابُ الدَّليلِ على أن الصَّعيدَ الطّيِّبَ هو التُّرابُ

- ‌بابُ نَفضِ اليَدَينِ مِنَ التُّرابِ عِندَ التَّيَمُّم إذا بَقِيَ في يَدَيه غُبار يُماسُّ الوَجهَ كُلَّه

- ‌بابُ مَن لم يَجِد ماءً ولا تُرابًا

- ‌بابُ النِّيَّةِ في التَّيَمُّمِ

- ‌بابُ البِدايَةِ بالوَجهِ ثم باليَدَينِ

- ‌بابُ استِحبابِ البِدايَةِ باليُمنَى ثم باليُسرَى

- ‌بابٌ: الجُنُبُ يَكفيه التَّيَمُّمُ إذا لم يَجِدِ الماءَ

- ‌بابُ ما رُوِي في الحائضِ والنُّفَساءِ يَكفيهِما التَّيَمُّمُ عِندَ انقِطاعِ الدَّمِ إذا عَدِمَتا الماءَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَعزُبُ عن الماءِ ومَعَه أَهلُه، فيُصيبُها إِن شاءَ ثم يَتَيَمَّم

- ‌بابُ غُسلِ الجُنُبِ ووُضوءِ المُحدِثِ إذا وجَدَ الماءَ بعدَ التَّيَمُّمِ

- ‌بابُ رُؤيَةِ الماءِ خِلالِ صَلاةٍ افتَتَحَها بالتَّيَمُّمِ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ لِكُلِّ فريضَةٍ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ بعدَ دُخولِ وقتِ الصَّلاةِ

- ‌بابُ إِعوازِ الماءِ بعدَ طَلَبِهِ

- ‌بابُ السَّفَرِ الذي يَجوزُ فيه التَّيَمُّمُ

- ‌بابُ الجَريحِ والقَريحِ والمَجدورِ يَتَيَمَّمُ إذا خاف التَّلَفَ باستِعمالِ الماءِ أَو شِدَّةَ الضَّنَى

- ‌بابٌ: المَحمومُ ومَن في مَعناه لا يَتَيَمَّمُ عِندَ وُجودِ الماءِ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ في السَّفَرِ إذا خاف المَوتَ أَوِ العِلَّةَ مِن شِدَّةِ البَردِ

- ‌بابُ الجُرحِ إذا كان في بَعضِ جَسَدِه دونَ بعضٍ

- ‌بابُ المَسحِ على العَصائبِ والجَبائرِ

- ‌بابُ الصَّحيحِ المُقيمِ يَتَوَضَّأ لِلمَكتوبَةِ والجِنازَةِ والعيدِ ولا يَتَيَمَّمُ

- ‌بابُ المُسافِرِ يَتَيَمَّمُ في أَوَّلِ الوَقتِ إذا لم يَجِد ماءً ويُصَلِّي ثم لا يُعيدُ وإِن وجَدَ الماءَ في آخِرِ الوَقتِ

- ‌بابُ تَعجيلِ الصَّلاةِ بالتَّيَمُّمِ إذا لم يَكُنْ عَلى ثِقَةٍ مِن وُجودِ الماءِ في الوَقت

- ‌بابُ مَن تَلَوَّمَ(4)ما بَينَه وبَينَ آخِرِ الوَقتِ رَجاءَ وُجودِ الماءِ

- ‌بابٌ ما رُوِي في طَلَبِ الماءِ وفي حَدِّ الطَّلَبِ

- ‌ بابُ الجُنُبِ أَوِ المُحدِثِ يَجِدُ ماءً لِغُسلِه وهو يَخاف العَطَشَ فيَتَيَمُّم

- ‌بابُ المُتَيَمِّمِ يَؤُمُ المُتَوَضِّئيَن

- ‌بابُ كَراهيَةِ مَن كَرِهَ ذَلِكَ

- ‌جماعُ أَبوابِ ما يُفسِدُ الماءَ بابُ الماءِ الدّائمِ تَقَعُ فيه نَجاسَةٌ وهو أَقَلُّ مِنَ قُلَّتَيِن

- ‌بابُ طَهارَةِ الماءِ المُستَعمَلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّه يأخُذُ لِكلِّ عُضوٍ منه(4)ماءً جَديدًا ولا يَتَطَهَّرُ بالماءِ المُستَعمَلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أن سُؤرَ الكلبِ نَجِسٌ

- ‌ بابُ غَسْلِ الإِناءِ مِن وُلوغِ الكَلبِ سَبعَ مَرّاتٍ

- ‌بابُ إِدخالِ التُّرابِ في إِحدَى غَسَلاتِهِ

- ‌بابُ نَجاسَةِ ما ماسَّه الكلبُ بسائرِ بَدَنِه إذا كان أَحَدُهُما رَطبًا

- ‌بابُ الدَّليلِ على أن الخِنزيرَ أَسوأُ حالًا مِنَ الكَلبِ

- ‌بابُ السُّنَّة في الغَسلِ مِن سائرِ النَّجاساتِ

- ‌بابُ غَسلِها واحِدَةً يأتِي(4)عَلَيها

- ‌باب سُؤرِ الهرة

- ‌بابُ سُؤرِ سائرِ الحَيَواناتِ سِوَى الكَلبِ والخِنزيرِ

- ‌بابُ ذِكرِ الأخبارِ التي يَتَفَرَّقُ بها الكَلبُ عن غَيرِه على طَريقِ الاختصارِ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذي ورَدَ في سُؤرِ ما يُؤكَلُ لَحمُه

- ‌بابُ ما لا نَفسَ له سائلَةً(6)إذا ماتَ في الماءِ القَليلِ

- ‌بابُ الحوتِ يَموتُ في الماءِ [أو الجرادِ]

- ‌بابُ طهارَةِ عَرَقِ الإنسانِ مِن أَىِّ مَوضِعٍ كانَ

- ‌بابُ بُصاقِ الإنسانِ ومُخاطِهِ

- ‌بابُ طَهارَةِ عَرَقِ الدَّوابِّ ولُعابِها

- ‌جِماعُ أبوابِ الماءِ الذي يَنجُسُ والذِى لا يَنجُسُ

- ‌بابُ الماءِ القَليلِ يَنجُسُ بالنَّجاسِةِ تَحدُثُ فيهِ

- ‌بابُ الماءِ الكَثيرِ لا يَنجُسُ بنَجاسَةٍ تَحدُثُ فيه ما لم تُغَيِّرْه

- ‌بابُ نَجاسَةِ الماءِ الكَثيرِ إذا غَيَّرَته النَّجاسَةُ

- ‌بابُ الفَرقِ بَينَ القَليلِ الذي يَنجُسُ والكَثِير الذي لا يَنجُسُ ما لم يَتَغَيَّرْ

- ‌بابُ قَدْرِ القُلَّتَينِ

- ‌بابُ صِفَةِ بئرِ بُضاعَةَ

- ‌بابُ ما جاءَ في نَزحِ زَمزَمَ

- ‌بابُ طَهارَةِ الماءِ يُنْتِنُ بلا حَرامٍ خالَطَه

- ‌جِماعُ أبوابِ المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ الرُّخْصَةِ في المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ مَسحِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على الخُفَّينِ في السَّفَرِ والحَضَرِ جَميعًا

- ‌بابُ التَّوقيتِ في المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في تَركِ التَّوقيتِ

- ‌بابُ رُخصَةِ المَسحِ لِمَن لَبِسَ الخُفَّينِ على الطَّهارَةِ

- ‌بابُ الخُفِّ الذي مَسَحَ عليه رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ ما ورَدَ في المَسحِ على الجَورَبَينِ والنَّعلَينِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في المَسحِ على النَّعلَينِ

- ‌بابُ المسحِ على المُوقَين

- ‌بابُ خَلعِ الخُفَّينِ وغَسلِ الرِّجلَينِ في الغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ مَن خَلَعَ خُفَّيه بعدَ ما مَسَحَ عَلَيهِما

- ‌باب: كيفَ المَسحُ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ الاقتِصارِ بالمَسحِ على ظاهِرِ الخُفَّينِ

- ‌بابُ جَوازِ نَزعِ الخُفِّ وغَسلِ الرِّجلِ إذا لم يَكُنْ فيه رَغبَةٌ عن السُّنَّةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ الغُسلِ لِلجُمُعَةِ والأعيادِ وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ الغُسلِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ الدِّلالَةِ على أن الغُسلَ لِلجُمُعَةِ سُنَّةُ اختيارٍ

- ‌بابُ الغُسلِ للجُمُعَةِ عِندَ الرَّواحِ إلَيها

- ‌بابُ جَوازِ الغُسلِ لها إذا كان غُسلُه قَبلَها في يَومِها

- ‌بابُ الغُسلِ على مَن أرادَ الجُمُعَةَ دونَ مَن لم يُرِدْها

- ‌بابُ الاغتسالِ لِلجَنابَةِ والجُمُعَةِ جَميعًا إذا نَواهُما مَعًا؛ لِقَولِه صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأعمالُ بالنّيّاتِ، ولِكُلِّ امرِئٍ ما نَوَى

- ‌بابُ هَل يُكتَفَى بغُسلِ الجَنابَةِ عن غُسلِ الجُمُعَةِ إذا لم يَنوِها مَعَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ الاغتِسالِ لِلأعيادِ

- ‌بابُ الغُسلِ مِن غَسلِ المَيِّتِ

- ‌كتابُ الحيضِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تُصَلِّى ولا تَصومُ

- ‌بابٌ: الحائضُ تَقضِى الصَّومَ ولا تَقضِى الصَّلاةَ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَطوفُ بالبَيتِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَدخُلُ المَسجِدَ ولا تَعتَكِفُ فيهِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَمَسُّ المُصحَفَ ولا تَقرأُ القُرآنَ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تُوطَأُ حتَّى تَطهُرَ وتَغتَسِلَ

- ‌بابُ مُباشَرَةِ الحائضِ فيما فوقَ الإِزارِ، وما يَحِلُّ مِنها وما يَحرُمُ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُصيبُ مِنَ الحائضِ ما دونَ الجِماعِ

- ‌بابُ ما رُوِى في كَفّارَةِ مَن أتَى امرَأتَه حائضًا

- ‌بابُ السِّنِّ التي وُجِدَتِ المَرأَةُ حاضَت فيها

- ‌بابُ أقَلِّ الحَيضِ

- ‌بابُ أكثَرِ الحَيضِ

- ‌بابُ المُستَحاضَةِ إذا كانَت مُمَيِّزَةً

- ‌بابُ غُسلِ المُستَحاضَةِ المُمَيِّزَةِ عِندَ إدبارِ حَيضَتِها

- ‌بابُ صَلاةِ المُستَحاضَةِ واعتِكافِها في حالِ استِحاضَتِها، والإِباحَةِ لِزَوجِها أن ياتيَها

- ‌بابٌ: في الاستِظهارِ

- ‌بابُ المُعتادَةِ لا تُمَيِّزُ بَينَ الدَّمَينِ

- ‌بابٌ: الصُّفرَةُ والكُدرَةُ في أيّامِ الحَيضِ حَيضٌ

- ‌بابُ الصُّفرَةِ والكُدرَةِ تَراهُما بعدَ الطُّهرِ

- ‌بابُ ما روِى في الصُّفرَةِ إذا رُئيَت في غَيرِ أيّامِ العادَةِ

- ‌بابُ المُبتَدِئَةِ لا تُمَيِّزُ بَينَ الدَّمَينِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَحيضُ يَومًا وتَطهُرُ يَومًا

- ‌بابُ النِّفاسِ

- ‌بابُ المُستَحاضَةِ تَغسِلُ عَنها أثَرَ الدَّمِ وتَغتَسِلُ، وتَستَثفِرُ بثَوبٍ وتُصَلِّى، ثم تَتَوَضّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ

- ‌بابُ غُسلِ المُستَحاضَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُبتَلَى بالمذىِ أوِ البَولِ

- ‌بابُ ما يَفعَلُه مَن غَلَبَه الدَّمُ مِن رُعافٍ أو جُرحٍ

الفصل: ‌ باب الكافر يسلم فيغتسل

الحارِثِ عن الزُّهرِيِّ عَنهُما

(1)

.

819 -

وأَخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ وأبو عبدِ اللَّهِ إِسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السّوسِيُّ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا العبَّاس بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أخبرَنِي أبي، حدثنا الأوزاعِيُّ، حدَّثني الزهرِيُّ، حدَّثَني عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ وعَمرَةُ بنت عبدِ الرحمنِ بنِ سَعدِ بنِ زُرارَةَ، أن عائشةَ زَوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَت: استُحيضَت أُمُّ حَبيبَةَ بنتُ جَحشٍ - وهِيَ تَحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ - سَبعَ سِنينَ، واشتَكَت ذَلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إنَّها لَيسَت بالحَيضَةِ، إنَّما هو عِرقٌ، فإِذا أَقبَلَتِ الحَيضةُ فدَعِي الصَّلاةَ، وإِذا أَدبَرَت فاغتَسِلِي ثم صَلِّي". قالَت عائشَةُ: وكانَت أمُّ حَبيبَةَ تَقعُدُ في مِركَنٍ

(2)

لأُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، حَتَّى إنَّ حُمرَةَ الدَّمِ لَتَعلو الماءَ

(3)

.

قال الشيخُ: قَوله: "فإذا أَقبَلَتِ الحَيضَةُ". في هذا الحديثِ لم يَذكُرْه أَحَدٌ مِن أَصحابِ الزُّهرِيِّ غَيرُ الأوزاعِيِّ

(4)

.

/‌

‌ بابُ الكافر يُسلِم فيَغتَسِلُ

820 -

أخبرَنا [أبو عبدِ الله]

(5)

محمدُ بنُ الحسينِ بنِ داودَ العَلَوِيُّ

(1)

البخاري (327)، ومسلم (334/ 64).

(2)

المركن: هي الإجانة (وعاء كبير) التي تغسل فيها الثياب. غريب الحديث لأبي عبيد 4/ 340.

(3)

أخرجه النسائي (203، 204)، وابن ماجه (626) من طريق الأوزاعي به. وأحمد (24538) من طريق الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عمرة. وصححه الألباني في صحيح النسائي (203).

(4)

ينظر سنن أبي داود عقب (285).

(5)

كذا بالنسخ، وكتب عليها في الأصل: كذا.

ص: 28

رحِمه اللَّهُ تعالَى، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ الحافظُ سنةَ خَمسٍ وعِشرينَ وثَلاثِمائَةٍ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى الذُّهْلِيُّ وأبو الأزهَرِ أحمدُ ابنُ الأزهَرِ قالا: حدثنا عبدُ الرزاقِ بنُ هَمّامٍ، أخبرَنا عُبَيدُ اللَّهِ وعَبدُ اللَّه ابنا عمرَ، عن سعيدٍ المَقبُرِيِّ، عن أبي هريرةَ، أن ثُمامَةَ الحَنَفِيُّ أُسِرَ، فكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَغدو إِلَيه فيَقولُ:"ما عندَكَ يا ثُمامَةُ؟ ". فيَقولُ: إِن تقتل تقتل ذا دم، وإِن تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكِرٍ، وإِن تُرِدِ المالَ نُعطِكَ مِنه ما شِئتَ. وكانَ أَصحابُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبّونَ الفِداءَ ويَقولونَ: ما نَصنَعُ بقَتلِ هَذا؟ فمَرَّ عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَومًا فأَسلَمَ فحَلَّه، وبَعَثَ به إلى حائطِ

(1)

أبي طَلحَةَ وأَمَرَه أن يَغتَسِلَ، فاغتَسَلَ وصلَّى رَكعَتَينِ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"لَقَد حَسُنَ إِسلامُ أَخيكُم"

(2)

.

821 -

وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ الخَولانِيُّ قال: قُرِئَ على شُعَيبِ بنِ الليث، أخبرَكَ أَبوكَ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ المَقبُرِيِّ، أنَّه سمِع أبا هريرةَ يقولُ: بَعَثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بنى حَنيفَةَ يُقالُ له: ثُمامَةُ بنُ أُثالٍ. سَيِّدُ اليَمامَةِ، فرَبَطوه بساريَةٍ مِن سَوارِي المَسجِدِ. وذكَر الحديثَ وفيه: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَطلِقوا ثُمامَةَ". فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قَريبٍ

(1)

الحائط: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار، وجمعه الحوائط. النهاية 1/ 462.

(2)

المصنف في الصغرى (145)، وعبد الرزاق (9834)، ومن طريقه ابن حبان (1238)، وأخرجه ابن خزيمة (253) عن محمد بن يحيى الذهلي به.

ص: 29

مِنَ المَسجِدِ فاغتَسَلَ، ثم دَخَلَ المَسجِدَ فقالَ: أَشهَدُ أن لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وأَنَّ محمدًا رسولُ اللَّه. وذكَر باقِيَ الحَديثِ

(1)

. أَخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ عن الليث

(2)

.

وفِي هَذِه الرِّوايَةِ الغُسلُ قبلَ الشَّهادَةِ، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ أَسلَمَ عِندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم اغتَسَلَ ودَخَلَ المَسجِدَ فأَظهَرَ الشهادة، جَمعًا بَينَ الرِّوايَتَينِ.

822 -

أخبرَنا أبو الحسنِ عليّ بنُ أحمدَ

(3)

بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصّفّارُ، حدَّثَني الحسنُ بنُ سَهلٍ المُجَوِّزُ، حدثنا أبو عاصِمٍ، حدثنا سُفيانُ، عن الأغَرِّ، عن خَليفَةَ بنِ حُصَينٍ، عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ، أنَّه أَتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأَسلَمَ فأَمَرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يَغتَسِلَ بماء وسِدرٍ

(4)

.

وهَكَذا رواه يَحيَى بنُ سعيدٍ القَطّانُ وعَبدُ الرحمنِ بنُ مَهدِيٍّ عن سُفيانَ الثورِيِّ

(5)

. ورواه وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، كما:

(1)

المصنف في السنن الصغرى (3596). وأخرجه ابن خزيمة (252) من طريق شعيب به. وأحمد (9833)، ومسلم (1764/ 59)، وأبو داود (2679)، والنسائي (189)، وابن حبان (1239) من طريق ليث به. وسيأتي في (12965، 18084).

(2)

البخاري (469، 2422).

(3)

في م: "محمد".

(4)

المصنف في دلائل النبوَّة 5/ 317. وأخرجه ابن قانع في معجمه 2/ 348، والطبرانى 18/ 338 (866)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 117، وفي معرفة الصحابة (5720) من طريق الحسن بن سهل المجوز به.

(5)

رواية يحيى أخرجها النسائي (188)، وابن خزيمة (255)، وابن حبان (1240). ورواية ابن مهدى أخرجها أحمد (20611)، والترمذي (605)، وابن خزيمة (254)، وقال الترمذي: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (495).

ص: 30

823 -

أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ وأبو الحسينِ بنُ بِشْرانَ قالا: أخبرَنا إِسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا وكيعٌ، عن سُفيانَ، عن الأغَرِّ، عن خَليفَةَ بنِ الحُصَينِ، أن جَدَّه قَيسَ بنَ عاصِمٍ أَتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم يُريدُ أن يُسلِمَ، فأَمَرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يَغتَسِلَ بماءٍ وسِدرٍ

(1)

. وبِمَعناه رواه محمدُ بنُ كَثيرٍ

(2)

وجَماعَةٌ، إِلا أن أَكثَرَهُم قالوا: عن جدِّه قَيسِ بنِ عاصِمٍ. ورواه قَبيصةُ بنُ عُقبَةَ فزادَ في إِسنادِهِ:

824 -

أَخبَرَناه أبو الحسينِ بنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا قَبيصَةُ، حدثنا سُفيانُ، عن الأغَرِّ -وهو ابنُ الصَّبَّاحِ، وهو مَولَى بنى مِنقَرٍ- عن خَليفَةَ بنِ حُصَينٍ، عن أَبيه، أن جَدَّه قَيسَ بنَ عاصِمٍ أَتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأَسلَمَ

(3)

، فأَمَرَه أن يَغتَسِلَ بماءٍ وسِدرٍ

(4)

.

825 -

وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَني أبو النَّضرِ الفقيهُ، حدثنا مُعاذُ بنُ نَجدَةَ القُرَشِيُّ، حدثنا قَبيصَةُ بنُ عُقبَةَ. فذكَره هَكَذا.

826 -

أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مَخلَدُ بنُ خالِدٍ، أخبرَنا عبدُ الرزاقِ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ

(1)

أخرجه ابن سعد 7/ 36 عن وكيع به، وأحمد (20615) من طريق وكيع به بزيادة "عن أبيه" ين خليفة وقيس.

(2)

أخرجه أبو داود (355) عن محمد بن كثير به. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (342).

(3)

سقط من: س، م.

(4)

يعقوب بن سفيان 1/ 296، 3/ 187.

ص: 31

قال: أُخبِرتُ عن عُثَيمِ بنِ كُلَيبٍ، عن أَبيه، عن جَدِّه، أنه جاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: قَد أَسلَمتُ. فقالَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: " أَلقِ عَنكَ شَعَرَ الكُفرِ". يقولُ: احلِقْ. قال: وأَخبَرَني آخَرُ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لآخَرَ معه: "أَلقِ عَنكَ شَعَرَ الكُفرِ واختَتِنْ"

(1)

.

(1)

المصنف في الصغرى (3467)، والمعرفة (5256)، وأبو داود (356)، وعبد الرزاق (9835، 19224) وعنه أحمد (15432). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (343). وسيأتي في (17620).

ص: 32