الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
961 -
أخبرَناه أبو سَعدٍ المالينيُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ بنُ عَدِيٍّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الواحِدِ الناقِدُ، حدثنا محمدُ بنُ عمرِو بنِ أبي مَذعورٍ، حدثنا عليُّ بنُ ثابِتٍ الجَزَرِيُّ، عن الصَّلتِ بنِ دينارٍ. فذَكَرَه
(1)
.
بابُ النَّهي عن الإسراف في الوُضوءِ
962 -
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ إسحاق، أخبرَنا محمدُ بنُ أَيّوبَ (ح) وأَخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ أبي خَلَفٍ الصوفيُّ المِهرَجانِيُّ بها، أخبرَنا [أبو بكرٍ محمدُ بنُ يَزدادَ]
(2)
(3)
بنِ مَسعودٍ، حدثنا محمدُ بنُ أَيّوبَ، أخبرَنا موسَى بنُ إِسماعيلَ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، أخبرَنا سَعيدٌ الجُرَيرِيُّ، عن أبي نَعامَةَ، أن عبدَ اللَّهِ بنَ مُغَفَّلٍ سمِع ابنَه يقولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ القَصرَ الأبيَضَ عن يَمينِ الجَنَّةِ إذا دَخَلتُها. فقالَ: يا بُنَيَّ، سَلِ الله الجَنَّةَ وتَعَوَّذْ به مِنَ النّارِ، فإِنِّي سَمِعت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:"إنَّه سَيَكونُ في هَذِه الأُمَّةِ قَومٌ يَعتَدون في الطُّهورِ والدُّعاءِ"
(4)
.
963 -
أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا خارِجَةُ بنُ مُصعَبٍ،
(1)
بعده في م: "بإسناده". والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل 4/ 1398.
(2)
في م: " برداد".
(3)
في س: "أبو بكر بن محمد بن داود ثنا يزداد". وسيأتي في (3210، 5401).
(4)
الحاكم 1/ 162، والمصنف في الدعوات الكبير (279). وأخرجه أبو داود (96) عن موسى بن إسماعيل به. وأحمد (16801)، وابن ماجه (3864)، وابن حبان (6764) من طريق حماد به. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (87).
حدثنا يونُسُ بنُ عُبَيدٍ، عن الحسنِ، عن عُتَيٍّ السَّعدِيِّ، عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "إنَّ لِلوُضوءِ شَيطانًا يُقالُ له: الوَلْهَانُ
(1)
. فاحذَروه". أَو قال: "فاتَّقوه"
(2)
.
وقالَ غَيرُه عن أبي داودَ في هذا الحديثِ: "فاحذَروه، واتَّقوا وَسواسَ الماءِ":
964 -
أخبرَناه أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا عليّ بنُ عيسَى بنِ إبراهيمَ، حدثنا محمدُ بنُ صالِحِ بنِ جَميلٍ، حدثنا عَبْدَةُ بنُ عبدِ اللَّه الصَّفّار وَمُحَمَّد بنُ بَشَّارٍ قالا: حدثنا أبو داودَ. فذكَره بمِثلِهِ، وقال في إِسنادِه: عن عُتَيِّ بنِ ضَمرَةَ
(3)
.
وهَذا الحديثُ مَعلولٌ برِوايَةِ الثورِيِّ عن بَيانٍ عن الحسنِ، بَعضُه مِن قَولِه غَيرُ مَرفوعٍ، وباقِيه عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ مِن قَولِه غَيرُ مَرفوعٍ، واللَّهُ أَعلَمُ.
965 -
وذَلِكَ بما أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الأصبَهانيُّ، أخبرَنا أبو نَصرٍ أحمدُ بنُ عمرٍو العِراقِيُّ، حدثنا سُفيانُ بنُ محمدٍ، أخبرَنا عليّ بنُ الحسنِ، حدثنا عبدُ الله بنُ الوَليدِ، عن سُفيانَ، عن بَيانٍ، عن الحسنِ قال:
(1)
الولهان بسكون اللام، ويروى فتحها. التاج (36/ 551)(ول هـ).
(2)
الطيالسي (549)، ومن طريقه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (21238). حديث منكر. وينظر تحقيق الطيالسي.
(3)
الحاكم 1/ 162، وفيه:"يحيى بن ضمرة" بدلًا من: "عتي بن ضمرة". وأخرجه الترمذي (57)، وابن ماجه (421)، وابن خزيمة (122) عن ابن بشار به، وقال الترمذي: غريب وليس إسناده بالقوي. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه (94): ضعيف جدًّا.
شَيطانُ الوُضُوءِ يُدعَى الوَلْهانَ، يَضحَكُ بالنّاسِ في الوُضوءِ. وعَن سُفيانَ، عن يونُسَ قال: كان يُقالُ: إنَّ لِلماءِ وَسْواسًا، فاتَّقوا وَسْواسَ الماءِ. وعَن سُفيانَ، عن حُصَينٍ، عن هِلالِ بنِ يِسافٍ قال: كان يُقالُ: في كُلِّ شَئٍ إِسرافٌ حَتَّى في الطُّهورِ، وإِن كان على شاطئ النَّهَرِ. هَكَذا رَواه غَيرُ خارِجَةَ بنِ مُصعَبٍ عن الحسنِ ويونُسَ بنِ عُبَيدٍ. وخارِجَةُ يَنفَرِدُ برِوايَتِه مُسنَدًا، ولَيسَ بالقَوِيِّ في الرِّوايَةِ
(1)
، والله أَعلَمُ.
وقَد رُوِي بإِسنادٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ مَرفوعًا معنى
(2)
ما رُوِّينا عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ:
966 -
حَدَّثَنا أبو سَعدٍ عبدُ المَلِكِ بنُ أبي عثمانَ الزّاهِدُ وأبو الحسنِ العَلاءُ بنُ محمدِ بنِ أبي سعيدٍ الإسفَرايينِيُّ قالا: أخبرَنا أبو سَهلٍ بشرُ بنُ أحمدَ بنِ بشرٍ التَّميمِيُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ ناجيَةَ، حدثنا محمدُ بنُ حُصَينٍ الأصبَحِيُّ، حدثنا يَحيَى بنُ كَثيرٍ، عن سليمانَ التَّيمِيِّ، عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "اتّقوا وَسْواسَ الماءِ، فإِنَّ لِلماءِ وسواسًا وشَيطانًا"
(3)
.
(1)
هو خارجة بن مصعب الضُّبعي، أبو الحجاج الخراسانى. ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير 3/ 205، والجرح والتعديل 3/ 375، والمجروحين 1/ 288، وتهذيب الكمال 8/ 16، وسير أعلام النبلاء 7/ 326. قال ابن حجر في التقريب 1/ 210، 211: متروك وكان يدلس عن الكذابين.
(2)
في س، م:"يعنى".
(3)
قال الذهبي 1/ 204: يحيى متروك.