المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب سؤر الهرة - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٢

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌جِماعُ أبوابِ ما يُوجِبُ الغُسلَ

- ‌بابُ وُجوبِ الغُسلِ بالتقاءِ الخِتانَينِ

- ‌بابُ وُجوبِ الغُسلِ بخُروج المَنِيِّ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُنزِلُ في مَنامِهِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَرَى في مَنامِها ما يَرَى الرَّجُلُ

- ‌ بابُ صِفَةِ ماءِ الرَّجُلِ وماءِ المَرأَةِ اللَّذَينِ(1)يوجِبانِ الغُسلَ

- ‌بابٌ: المَذيُ والوَديُ لا يُوجِبانِ الغُسلَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَجِدُ في ثَوبِه مَنيًّا ولا يَذكُرُ احتِلامًا

- ‌بابٌ: الحائضُ تَغتَسِلُ إذا طَهَرَت

- ‌ بابُ الكافر يُسلِم فيَغتَسِلُ

- ‌جماعُ أَبوابِ الغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ بدايَةِ الجُنُبِ في الغُسلِ بغَسلِ يَدَيه قبلَ إِدخالِهِما الإناءَ

- ‌بابُ غَسلِ الجُنُبِ ما به مِنَ الأذَى بشِمالِهِ

- ‌بابُ دَلكِ اليَدِ بالأرضِ بَعدَه وغَسلِها

- ‌بابُ الوُضوءِ قبلَ الغُسلِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ في تأخيِر غَسلِ القَدَمَينِ عن الوُضوءِ حَتَّى يَفرُغَ مِنَ الغُسلِ

- ‌ بابُ تَخليلِ أُصولِ الشَّعَرِ بالماءِ وإيصالِه إلى البَشَرَةِ

- ‌بابُ سُنَّةِ التَّكرارِ في صَبِّ الماءِ على الرّأسِ

- ‌بابُ إِفاضَةِ الماءِ على سائرِ جَسَدِهِ

- ‌بابُ نَضحِ الماءِ في العَينَينِ وإِدخالِ الإصبَعِ في السُّرَّةِ

- ‌بابُ تأكيدِ المَضمَضَةِ والاستنشاق في الغُسلِ، وغَسلِ مَواضِعِ الوُضوءِ مِنه على التَّرتيبِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على دُخولِ الوُضوءِ في الغُسلِ وسُقوطِ فرضِ المَضمَضَةِ والاستِنشاقِ

- ‌بابُ فرضِ الغُسلِ

- ‌بابُ تَركِ الوُضوءِ بعدَ الغُسلِ

- ‌ بابُ غُسلِ المَرأَةِ مِنَ الجَنابَةِ والحَيضِ

- ‌بابُ تَركِ المَرأَةِ نَقضَ قُرونِها إذا عَلِمَت وُصولَ الماءِ إلى أُصولِ شَعَرِها

- ‌بابُ غَسلِ الجُنُبِ رأسَه بالخِطْمِيِّ

- ‌بابُ الطِّيبِ لِلمَرأَةِ عِندَ غُسلِها مِنَ الحَيضِ

- ‌بابُ سُقوطِ فرضِ التَّرتيبِ في الغُسلِ

- ‌بابُ استِحبابِ البِدايَةِ فيه بالشِّقِّ الأيمَنِ

- ‌بابُ تَفريقِ الغُسلِ

- ‌بابُ التَّمَسُّحِ(1)بالمِنديلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على طَهارَةِ عَرَقِ الحائضِ والجُنُبِ

- ‌بابٌ في فضلِ الجُنُبِ

- ‌بابٌ: لَيسَتِ الحَيضةُ في اليَدِ، والمُؤمِنُ لا يَنجُسُ

- ‌بابُ فضلِ المُحدِثِ

- ‌بابُ ما جاءَ في النَّهي عن ذَلِكَ

- ‌بابٌ: لا وقت(2)فيما يَتَطَهَّرُ به المُتَوَضِّئُ والمُغتَسِلُ

- ‌بابُ استِحبابِ ألا يَنقُصَ في الوُضوءِ مِن مُدٍّ، ولا في الغُسلِ مِن صاعٍ

- ‌بابُ في جَوازِ النقصانِ عَنهُما فيهِما إذا أتى على ما أُمِرَ بهِ

- ‌بابُ النَّهي عن الإسراف في الوُضوءِ

- ‌بابُ السَّتِر في الغُسلِ عِندَ النّاسِ

- ‌بابُ التَّعَرِّي إذا كان وحدَه

- ‌ بابُ كونِ السَّتِر أَفضَلَ وإِن كان خاليًا

- ‌بابُ الجُنُبِ يُؤَخِّرُ الغُسلَ إلى آخِرِ اللَّيلِ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ النَّومَ فيَغسِلُ فرجَه ويَتَوَضّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ ثم يَنامُ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ النَّومَ فيأتِي ببَعضِ وُضوئه ثم يَنامُ

- ‌بابُ كَراهيَةِ نَومِ الجُنُبِ مِن غَيِر وُضوءٍ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذي رُوِيَ(1)في الجُنُبِ يَنَامُ ولا يمسُّ ماءً

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ الأكلَ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُريدُ أن يَعودَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَطوفُ على نِسائِه إذا حلَّلْنه أَو على إِمائِه بغُسلٍ واحِدٍ

- ‌بابُ رِوايَةِ مَن رَوَى: يَغتَسِلُ عِندَ كلِّ واحِدَةٍ

- ‌جماعُ أَبوابِ التَّيَمُّم

- ‌بابُ سَبَبِ نُزولِ الرُّخصَةِ في التَّيَمُّم

- ‌بابُ كَيفَ التَّيَمُّم

- ‌بابُ ذِكرِ الرِّواياتِ في كيفية التَّيَمُّمِ عن عَمّارِ بنِ ياسِرٍ رضي الله عنه

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ بالصَّعيدِ الطّيبِ

- ‌ بابُ الدَّليلِ على أن الصَّعيدَ الطّيِّبَ هو التُّرابُ

- ‌بابُ نَفضِ اليَدَينِ مِنَ التُّرابِ عِندَ التَّيَمُّم إذا بَقِيَ في يَدَيه غُبار يُماسُّ الوَجهَ كُلَّه

- ‌بابُ مَن لم يَجِد ماءً ولا تُرابًا

- ‌بابُ النِّيَّةِ في التَّيَمُّمِ

- ‌بابُ البِدايَةِ بالوَجهِ ثم باليَدَينِ

- ‌بابُ استِحبابِ البِدايَةِ باليُمنَى ثم باليُسرَى

- ‌بابٌ: الجُنُبُ يَكفيه التَّيَمُّمُ إذا لم يَجِدِ الماءَ

- ‌بابُ ما رُوِي في الحائضِ والنُّفَساءِ يَكفيهِما التَّيَمُّمُ عِندَ انقِطاعِ الدَّمِ إذا عَدِمَتا الماءَ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَعزُبُ عن الماءِ ومَعَه أَهلُه، فيُصيبُها إِن شاءَ ثم يَتَيَمَّم

- ‌بابُ غُسلِ الجُنُبِ ووُضوءِ المُحدِثِ إذا وجَدَ الماءَ بعدَ التَّيَمُّمِ

- ‌بابُ رُؤيَةِ الماءِ خِلالِ صَلاةٍ افتَتَحَها بالتَّيَمُّمِ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ لِكُلِّ فريضَةٍ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ بعدَ دُخولِ وقتِ الصَّلاةِ

- ‌بابُ إِعوازِ الماءِ بعدَ طَلَبِهِ

- ‌بابُ السَّفَرِ الذي يَجوزُ فيه التَّيَمُّمُ

- ‌بابُ الجَريحِ والقَريحِ والمَجدورِ يَتَيَمَّمُ إذا خاف التَّلَفَ باستِعمالِ الماءِ أَو شِدَّةَ الضَّنَى

- ‌بابٌ: المَحمومُ ومَن في مَعناه لا يَتَيَمَّمُ عِندَ وُجودِ الماءِ

- ‌بابُ التَّيَمُّمِ في السَّفَرِ إذا خاف المَوتَ أَوِ العِلَّةَ مِن شِدَّةِ البَردِ

- ‌بابُ الجُرحِ إذا كان في بَعضِ جَسَدِه دونَ بعضٍ

- ‌بابُ المَسحِ على العَصائبِ والجَبائرِ

- ‌بابُ الصَّحيحِ المُقيمِ يَتَوَضَّأ لِلمَكتوبَةِ والجِنازَةِ والعيدِ ولا يَتَيَمَّمُ

- ‌بابُ المُسافِرِ يَتَيَمَّمُ في أَوَّلِ الوَقتِ إذا لم يَجِد ماءً ويُصَلِّي ثم لا يُعيدُ وإِن وجَدَ الماءَ في آخِرِ الوَقتِ

- ‌بابُ تَعجيلِ الصَّلاةِ بالتَّيَمُّمِ إذا لم يَكُنْ عَلى ثِقَةٍ مِن وُجودِ الماءِ في الوَقت

- ‌بابُ مَن تَلَوَّمَ(4)ما بَينَه وبَينَ آخِرِ الوَقتِ رَجاءَ وُجودِ الماءِ

- ‌بابٌ ما رُوِي في طَلَبِ الماءِ وفي حَدِّ الطَّلَبِ

- ‌ بابُ الجُنُبِ أَوِ المُحدِثِ يَجِدُ ماءً لِغُسلِه وهو يَخاف العَطَشَ فيَتَيَمُّم

- ‌بابُ المُتَيَمِّمِ يَؤُمُ المُتَوَضِّئيَن

- ‌بابُ كَراهيَةِ مَن كَرِهَ ذَلِكَ

- ‌جماعُ أَبوابِ ما يُفسِدُ الماءَ بابُ الماءِ الدّائمِ تَقَعُ فيه نَجاسَةٌ وهو أَقَلُّ مِنَ قُلَّتَيِن

- ‌بابُ طَهارَةِ الماءِ المُستَعمَلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّه يأخُذُ لِكلِّ عُضوٍ منه(4)ماءً جَديدًا ولا يَتَطَهَّرُ بالماءِ المُستَعمَلِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أن سُؤرَ الكلبِ نَجِسٌ

- ‌ بابُ غَسْلِ الإِناءِ مِن وُلوغِ الكَلبِ سَبعَ مَرّاتٍ

- ‌بابُ إِدخالِ التُّرابِ في إِحدَى غَسَلاتِهِ

- ‌بابُ نَجاسَةِ ما ماسَّه الكلبُ بسائرِ بَدَنِه إذا كان أَحَدُهُما رَطبًا

- ‌بابُ الدَّليلِ على أن الخِنزيرَ أَسوأُ حالًا مِنَ الكَلبِ

- ‌بابُ السُّنَّة في الغَسلِ مِن سائرِ النَّجاساتِ

- ‌بابُ غَسلِها واحِدَةً يأتِي(4)عَلَيها

- ‌باب سُؤرِ الهرة

- ‌بابُ سُؤرِ سائرِ الحَيَواناتِ سِوَى الكَلبِ والخِنزيرِ

- ‌بابُ ذِكرِ الأخبارِ التي يَتَفَرَّقُ بها الكَلبُ عن غَيرِه على طَريقِ الاختصارِ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذي ورَدَ في سُؤرِ ما يُؤكَلُ لَحمُه

- ‌بابُ ما لا نَفسَ له سائلَةً(6)إذا ماتَ في الماءِ القَليلِ

- ‌بابُ الحوتِ يَموتُ في الماءِ [أو الجرادِ]

- ‌بابُ طهارَةِ عَرَقِ الإنسانِ مِن أَىِّ مَوضِعٍ كانَ

- ‌بابُ بُصاقِ الإنسانِ ومُخاطِهِ

- ‌بابُ طَهارَةِ عَرَقِ الدَّوابِّ ولُعابِها

- ‌جِماعُ أبوابِ الماءِ الذي يَنجُسُ والذِى لا يَنجُسُ

- ‌بابُ الماءِ القَليلِ يَنجُسُ بالنَّجاسِةِ تَحدُثُ فيهِ

- ‌بابُ الماءِ الكَثيرِ لا يَنجُسُ بنَجاسَةٍ تَحدُثُ فيه ما لم تُغَيِّرْه

- ‌بابُ نَجاسَةِ الماءِ الكَثيرِ إذا غَيَّرَته النَّجاسَةُ

- ‌بابُ الفَرقِ بَينَ القَليلِ الذي يَنجُسُ والكَثِير الذي لا يَنجُسُ ما لم يَتَغَيَّرْ

- ‌بابُ قَدْرِ القُلَّتَينِ

- ‌بابُ صِفَةِ بئرِ بُضاعَةَ

- ‌بابُ ما جاءَ في نَزحِ زَمزَمَ

- ‌بابُ طَهارَةِ الماءِ يُنْتِنُ بلا حَرامٍ خالَطَه

- ‌جِماعُ أبوابِ المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ الرُّخْصَةِ في المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ مَسحِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على الخُفَّينِ في السَّفَرِ والحَضَرِ جَميعًا

- ‌بابُ التَّوقيتِ في المَسحِ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في تَركِ التَّوقيتِ

- ‌بابُ رُخصَةِ المَسحِ لِمَن لَبِسَ الخُفَّينِ على الطَّهارَةِ

- ‌بابُ الخُفِّ الذي مَسَحَ عليه رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ ما ورَدَ في المَسحِ على الجَورَبَينِ والنَّعلَينِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في المَسحِ على النَّعلَينِ

- ‌بابُ المسحِ على المُوقَين

- ‌بابُ خَلعِ الخُفَّينِ وغَسلِ الرِّجلَينِ في الغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ مَن خَلَعَ خُفَّيه بعدَ ما مَسَحَ عَلَيهِما

- ‌باب: كيفَ المَسحُ على الخُفَّينِ

- ‌بابُ الاقتِصارِ بالمَسحِ على ظاهِرِ الخُفَّينِ

- ‌بابُ جَوازِ نَزعِ الخُفِّ وغَسلِ الرِّجلِ إذا لم يَكُنْ فيه رَغبَةٌ عن السُّنَّةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ الغُسلِ لِلجُمُعَةِ والأعيادِ وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ الغُسلِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ الدِّلالَةِ على أن الغُسلَ لِلجُمُعَةِ سُنَّةُ اختيارٍ

- ‌بابُ الغُسلِ للجُمُعَةِ عِندَ الرَّواحِ إلَيها

- ‌بابُ جَوازِ الغُسلِ لها إذا كان غُسلُه قَبلَها في يَومِها

- ‌بابُ الغُسلِ على مَن أرادَ الجُمُعَةَ دونَ مَن لم يُرِدْها

- ‌بابُ الاغتسالِ لِلجَنابَةِ والجُمُعَةِ جَميعًا إذا نَواهُما مَعًا؛ لِقَولِه صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأعمالُ بالنّيّاتِ، ولِكُلِّ امرِئٍ ما نَوَى

- ‌بابُ هَل يُكتَفَى بغُسلِ الجَنابَةِ عن غُسلِ الجُمُعَةِ إذا لم يَنوِها مَعَ الجَنابَةِ

- ‌بابُ الاغتِسالِ لِلأعيادِ

- ‌بابُ الغُسلِ مِن غَسلِ المَيِّتِ

- ‌كتابُ الحيضِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تُصَلِّى ولا تَصومُ

- ‌بابٌ: الحائضُ تَقضِى الصَّومَ ولا تَقضِى الصَّلاةَ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَطوفُ بالبَيتِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَدخُلُ المَسجِدَ ولا تَعتَكِفُ فيهِ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تَمَسُّ المُصحَفَ ولا تَقرأُ القُرآنَ

- ‌بابٌ: الحائضُ لا تُوطَأُ حتَّى تَطهُرَ وتَغتَسِلَ

- ‌بابُ مُباشَرَةِ الحائضِ فيما فوقَ الإِزارِ، وما يَحِلُّ مِنها وما يَحرُمُ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُصيبُ مِنَ الحائضِ ما دونَ الجِماعِ

- ‌بابُ ما رُوِى في كَفّارَةِ مَن أتَى امرَأتَه حائضًا

- ‌بابُ السِّنِّ التي وُجِدَتِ المَرأَةُ حاضَت فيها

- ‌بابُ أقَلِّ الحَيضِ

- ‌بابُ أكثَرِ الحَيضِ

- ‌بابُ المُستَحاضَةِ إذا كانَت مُمَيِّزَةً

- ‌بابُ غُسلِ المُستَحاضَةِ المُمَيِّزَةِ عِندَ إدبارِ حَيضَتِها

- ‌بابُ صَلاةِ المُستَحاضَةِ واعتِكافِها في حالِ استِحاضَتِها، والإِباحَةِ لِزَوجِها أن ياتيَها

- ‌بابٌ: في الاستِظهارِ

- ‌بابُ المُعتادَةِ لا تُمَيِّزُ بَينَ الدَّمَينِ

- ‌بابٌ: الصُّفرَةُ والكُدرَةُ في أيّامِ الحَيضِ حَيضٌ

- ‌بابُ الصُّفرَةِ والكُدرَةِ تَراهُما بعدَ الطُّهرِ

- ‌بابُ ما روِى في الصُّفرَةِ إذا رُئيَت في غَيرِ أيّامِ العادَةِ

- ‌بابُ المُبتَدِئَةِ لا تُمَيِّزُ بَينَ الدَّمَينِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَحيضُ يَومًا وتَطهُرُ يَومًا

- ‌بابُ النِّفاسِ

- ‌بابُ المُستَحاضَةِ تَغسِلُ عَنها أثَرَ الدَّمِ وتَغتَسِلُ، وتَستَثفِرُ بثَوبٍ وتُصَلِّى، ثم تَتَوَضّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ

- ‌بابُ غُسلِ المُستَحاضَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُبتَلَى بالمذىِ أوِ البَولِ

- ‌بابُ ما يَفعَلُه مَن غَلَبَه الدَّمُ مِن رُعافٍ أو جُرحٍ

الفصل: ‌باب سؤر الهرة

مَرَّةً، وغَسلُ الثَّوبِ مِنَ البَولِ مَرَّةً

(1)

.

‌باب سُؤرِ الهرة

1174 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباس محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبرَكَ مالِكُ بن أَنَسٍ. قال: وحَدَّثَنا أبو العباس، حدثنا الحسنُ بنُ علي بنِ عفانَ، حدثنا زَيدُ بنُ الحُبابِ، حدثنا مالِكُ بنِ أَنَسٍ، عن إسحاق بنِ عبدِ اللَّهِ بن أبي طَلحَةَ، عن حُمَيدَةَ بنتِ عُبَيدِ بنِ رِفاعَةَ، عن كَبشَةَ بنت كَعبِ بنِ مالكٍ، وكانَت تَحتَ ابنِ أبي قَتادَةَ، أن أبا قَتادَةَ دَخَلَ عَلَيها فسَكَبَت له وَضوءًا، فجاءَت هِرَّةٌ تَشرَبُ مِنه فأَصغَى لها أبو قَتادَةَ الإناءَ حَتَّى شَرِبَت. قالَت كَبشَةُ: فرآنِي أَنظُرُ إِلَيه، فقالَ: أَتَعجَبينَ يا ابنَةَ أَخِي؟ قالَت: فقُلتُ: نَعَم. فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّها لَيسَت بنَجَسةٍ

(2)

، إنَّها مِنَ الطَّوَّافينَ عَلَيكُم و

(3)

الطَوَّافاتِ"

(4)

. هَكَذا رواه مالِكُ بنُ أَنَسٍ في "الموطأ"

(5)

، وقَد قَصَّرَ بَعضُ الرُّواةٍ برِوايَتِه فلَم يُقِمْ إِسنادَه. قال أبو عيسَى: سألتُ محمدًا -يَعني ابنَ إِسماعيلَ البُخارِيَّ- عن هذا

(1)

تقدم تخريجه في (864).

(2)

ضبطت في الأصل بفتح الجيم وكسرها.

(3)

في الأصل، د:"أو".

(4)

الحاكم 1/ 159، 160 بالإسناد الثاني، وصححه. وأخرجه ابن خزيمة (104) من طريق ابن وهب به. وابن ماجه (367) من طريق زيد بن الحباب به. وأحمد (22580)، وأبو داود (75)، والترمذي (92)، والنسائي (68، 339) من طريق مالك، وقال الترمذي: حسن صحيح.

(5)

مالك 1/ 22، 23.

ص: 237

الحديثِ، فقالَ: جَوَّدَ مالِكُ بنُ أَنَسٍ هذا الحديثَ ورِوايَتُه أَصَحُّ مِن رِوايَةِ غَيرِهِ

(1)

.

قال الشيخُ: وقَد رواه حُسَينٌ المُعَلِّمُ بقَريبٍ مِن رِوايَةِ مالكٍ:

1175 -

أخبرَناه أبو الحسنِ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِي، حدثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ، حدثنا خالِدُ بنُ الحارِثِ، حدثنا الحسينُ المُعَلِّمُ، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَهِ بنِ أبي طَلحَةَ، عن أُمِّ يَحيَى، عن خالَتِها بنتِ كَعبٍ قالَت: دَخَلَ عَلَينا أبو قَتادَةَ فقَرَّبنا إِلَيه وَضوءًا، فدَنا الهِرُّ فأَصغَى إِلَيه الإناءَ فشَرِبَ مِنه، ثم تَوَضأَ بفَضلِه، فنَظَرتُ إِلَيه فالتَفَتَ إِلَيَّ فقالَ: كأنَّكِ تَعجَبينَ؟ قُلتُ: نَعَم. قالَ: إِنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقولُ: "لَيسَ بنَجَسٍ -أَو كَلِمَةً أُخرَى- إنّما هُنَّ

(2)

مِنَ الطَّوَّافينَ والطَّوَّافاتِ عَلَيكُم"

(3)

. أُمُّ يَحيىَ هِيَ حُمَيدَةُ

(4)

، وابنَةُ كَعبٍ هِيَ كَبشَةُ بنتُ كَعبٍ.

وكَذَلِكَ رواه هَمَّامُ بنُ يَحيَى عن إِسحاقَ:

1176 -

أخبرَناه أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ

(1)

الترمذي عقب (921) من قول الترمذي بمعناه.

(2)

في س: "هو"، وفي م:"هي".

(3)

أخرجه إسحاق بن راهويه -كما في النكت الظراف 9/ 272 - وأبو يعلى- كما في شرح علل ابن أبي حاتم لابن عبد الهادي 1/ 67 - من طريق حسين المعلم. وذكره الدارقطني في العلل 6/ 160.

(4)

في د: "عبيدة". ينظر تهذيب الكمال 35/ 159.

ص: 238

عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا محمدُ بنُ غالِبٍ، حدثنا الحَوضِيُّ، حدثنا هَمّامُ بنُ يَحيَى. قال: وحَدَّثَنا أبو مُسلِمٍ، حدثنا حَجّاج، حدثنا هَمّامُ بنُ يَحيَى، حدثنا إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ أبي طَلحَةَ قال: حدَّثَتنِي أُمُّ يَحيَى -قال حَجّاجٌ في رِوايَتِه: يَعنِي امرأتَه- عن خالَتِها وكانَت عِندَ عبدِ اللَّه بنِ أبي قَتادَةَ قالَت: دَخَلَ عَلَيَّ أبو قَتادَةَ فسألَ الوَضؤَ، فمَرَّت به الهِرَّةُ فأَصغَى الإناءَ إِلَيها، فجَعَلتُ أَنظُرُ كأنِّي أُنكِرُ ما يَصنَعُ، فقالَ: يا بنتَ أَخِي، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال لَنا:"إنَّها لَيسَت بنَجسَة، إنَّما هِيَ مِنَ الطَّوّافينَ والطَّوّافاتِ"

(1)

. وفي حَديثِ الحَوضِيِّ، أنَّ خالَتَها حَدَّثَتها، أَنَّها كانَت تَحتَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَتادَةَ، فدَخَلَ أبو قَتادَةَ عَلَيها فدَعا بوَضوءٍ، فمَرَّت به الهِرَّةُ فأَصغَى الإناءَ إِلَيها، فجَعَلَت تَنظُرُ إِلَيه كأنَّها تُنكِرُ ما يَصنَعُ. ثم الباقِي مِثلُه.

وقَد رُوِي عن هَمّامِ بنِ يَحيَى عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ عن ابنِ أبي قَتادَةَ عن أَبيهِ:

1177 -

أخبرَناه عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا تَمتامٌ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا هَمّامٌ، حدثنا يَحيَى بنُ أبي كَثيرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَتادَةَ، عن أَبيه، أنَّه كان يَتَوَضّأُ فمَرَّت به هِرَّةٌ فأَصغَى إِلَيها وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "لَيسَت بنَجَسٍ"

(2)

.

(1)

ذكره ابن أبي حاتم في العلل 1/ 589، 590، والدارقطنى في العلل 6/ 161، وابن عبد البر في التمهيد 1/ 348 عن همام.

(2)

المصنف في المعرفة (373).

ص: 239

وقَد رواه الشافعيُّ عن الثِّقَةِ عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ

(1)

. وروِي مِن وجهٍ آخَرَ عن ابنِ أبي قَتادَةَ:

1178 -

أخبرَناه أبو الحسنِ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الوَهّابِ الحَجَبِيُّ، حدثنا عبدُ الواحِدِ، حدثنا الحَجاجُ، عن قَتادَةَ بنِ عبدِ اللَّه بنِ أبي قَتادَةَ، عن أَبيه قال: كان أبو قَتادَةَ يُصغِي الإناءَ لِلهِرِّ فيَشرَبُ، ثم يَتَوَضأُ به، فقيلَ له في ذَلِكَ فقالَ: ما صَنَعتُ إِلا ما رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصنَعُ

(2)

.

1179 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، حدثنا أبو عثمانَ البَصرِيُّ، حدثنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبرَنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ، حدثنا سُفيانُ، عن خالِدٍ، عن عِكرِمَةَ قال: لَقَد رأَيتُ أبا قَتادَةَ يُقَرِّبُ طَهورَه إلى الهِرَّةِ فتَشرَبُ مِنه ثم يَتَوَضأُ بسُؤرِها

(3)

. وكُلُّ ذَلِك شاهِدٌ لِصحَّةِ رِوايَةِ مالِكٍ.

ومِن شَواهِدِه ما:

1180 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّه محمدُ بنُ أحمدَ بنِ موسَى القاضِي ببُخارَى، حدثنا محمدُ بنُ أَيّوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ أبي جَعفَرٍ الرَّازيُّ، حدثنا سليمانُ بنُ مُسافِعِ بنِ شَيبَةَ الحَجَبِيُّ

(1)

الشافعي 1/ 7، ومن طريقه المصنف في الخلافيات (911)، والمعرفة (372).

(2)

أخرجه أحمد (22637) من طريق الحجاج وفيه: "عن قتادة عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه: أنه وضع له وضوء

" بنحوه. وذكره الدارقطني في العلل 6/ 163 عن عبد الله بن أبي قتادة موقوفًا.

(3)

أخرجه عبد الرزاق (347) من طريق خالد به، وفي (346) من طريق عكرمة به.

ص: 240

قالَ: سَمِعتُ مَنصورَ ابنَ صفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ يُحَدِّثُ عن أُمِّه صفيَّةَ، عن عائشةَ، أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال في الهِرَّةِ:"إنَّها لَيسَت بنَجَسٍ، هِيَ كَبعضِ أَهلِ البَيتِ"

(1)

.

1181 -

ومِنها ما أخبرَنا أبو سعيدٍ يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى الخَطيبُ، أخبرنا أبو بَحرٍ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ كَوثَرٍ، حدثنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِيُّ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ، أخبرني داوُدُ بنُ صالِحٍ التَّمَّارُ، عن أُمِّه، أنَّ مَولاةً لها أَهدَت إلى عائشةَ صَحفَةَ هَريسَةٍ، فجاءَت بها وعائشَةُ قائمَةٌ تُصَلِّي، فأَشارَت إِلَيها عائشَةُ أن ضَعيها فوَضَعَتها، وعِندَ عائشةَ نِسوَةٌ، فجاءَتِ الهِرَّةُ فأَكَلَت مِنها أُكلَةً -أَو قالَ: لُقمَةً- فلَمّا انصَرَفَت عائشَةُ قالَت لِلنِّسوَةِ: كُلنَ. فجَعَلنَ يَتَّقِينَ مَوضِعَ فمِ الهِرَّةِ، فأَخَذَتها عائشَةُ فأَدارَتها ثم أَكَلَتها، وقالَت: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّها لَيسَت بنَجَسٍ، إنَّها مِنَ الطَّوّافينَ والطَّوّافاتِ عَلَيكُم". وقَد رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضّأُ بفَضلِها

(2)

.

ورُوِي مِن أَوجُهٍ أُخَرَ عن عائشةَ في مَعناه، وفيما ذَكَرنا كِفايَةٌ.

1182 -

وأَخبرَنا أبو سعيدٍ الخَطيبُ، أخبرَنا أبو بَحرٍ البَربَهارِيُّ، حدثنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِيُّ، حدثنا سُفيانُ، أخبرَنا الرُّكَينُ بنُ الرَّبيعِ،

(1)

الحاكم 1/ 160، وصححه، ووافقه الذهبي. وأخرجه العقيلي في الضعفاء 2/ 141 عن محمد بن أيوب به. وابن خزيمة (102)، والدارقطني 1/ 69 من طريق ابن أبي جعفر الرازي به.

(2)

أخرجه أبو داود (76) - ومن طريقه المصنف في الخلافيات (913)، والمعرفة (374) -من طريق الدراوردي به. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (69). وانصرفت، أي من الصلاة

ص: 241

عن عَمَّةٍ له يُقالُ لها: صَفيَّةُ بنتُ عُمَيلَةَ، أن الحُسَينَ بنَ عليٍّ سُئلَ عن سُؤرِ الهِرَّةِ فلَم يَرَ به بأسًا

(1)

.

1183 -

وأمَّا الذي أخبرَناه أبو عبدِ اللَّه الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الفقيهُ، قال أبو عبدِ اللَّه: حدَّثني، وقالَ أبو بكرٍ: أخبرَنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ زيادٍ الفقيهُ، حدثنا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ وحَمَّادُ بنُ الحسنِ بنِ عَنبَسَةَ قالا: حدثنا أبو عاصِمٍ، حدثنا قُرَّةُ بنُ خالِدٍ، حدثنا محمدُ بنُ سيرينَ، عن أبي هريرةَ فال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طُهورُ الإِناءِ إذا ولَغَ الكَلبُ فيه أن يُغسَلَ سَبعَ مَرّاتٍ الأولَى بالتُّرابِ، والهِرَّةُ مَرَّةً ومَرّتَينِ"

(2)

. قُرُّةُ يَشُكُّ.

وبِمَعناه رواه عليُّ بنُ مُسلِمٍ عن أبي عاصِمٍ

(3)

. ورواه محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ، عن بَكَّارِ بنِ قُتَيبَةَ، عن أبي عاصِمٍ:"والهِرَّةُ مِثلُ ذَلِكَ"

(4)

. وأبو عاصِمٍ الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ ثِقَةٌ، إِلا أنَّه أَخطأ في إِدراجِ قَولِ أبي هريرةَ في الهِرَّةِ في الحديث المَرفوعِ في الكَلبِ.

وقَد رواه عليُّ بنُ نَصرٍ الجَهضَمِيُّ عن قُرَّةَ فبَيَّنَه بَيانًا شافيًا:

(1)

المصنف في الخلافيات (919)، والمعرفة (375). وأخرجه عبد الرزاق (357)، وابن أبي شيبة (329) من طريق الركين به.

(2)

الحاكم 1/ 160، والدارقطني 1/ 64، 67، 68.

(3)

أخرجه الحاكم 1/ 160 من طريق علي به.

(4)

أخرجه الحاكم 1/ 160 من طريق ابن خزيمة به.

ص: 242

1184 -

أخبرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو محمدٍ المُزَنِيُّ، حدثنا أبو مَعشَرٍ الحسنُ بنُ سليمانَ الدارِميُّ، حدثنا نَصرُ بنُ عليٍّ، حدثنا أبي، حدثنا قُرَّةُ بنُ خالِدٍ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ، عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:"طُهورُ إِناءِ أَحَدِكُم إذا ولَغَ فيه الكَلبُ أن يُغسَلَ سَبعَ مَرّاتٍ أولاهُنَّ بالتُّرابِ"

(1)

. ثم ذكَر أبو هريرةَ الهِرَّ لا أَدرِي قالَه مَرّةً أو مَرَّتَينِ. قالَ نَصرُ بنُ عليٍّ: وجَدتُه في كِتابِ أبي في مَوضِعٍ آخَرَ عن قُرَّةَ عن ابنِ سيرينَ عن أبي هريرةَ في الكَلبِ مُسنَدًا، وفِي الهِرِّ مَوقوفًا.

قال الشيخُ: ورواه مسلِمُ بنُ إبراهيمَ عن قُرَّة مَوقوفًا في الهِرَّةِ:

1185 -

أخبرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلمانَ الفقيهُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عيسَى البِرتِيُّ. قال: وحَدَّثَنا أبو بكرِ بنُ إسحاقَ الفقيهُ، حدثنا محمدُ بنُ أَيّوبَ. قال: وحَدَّثَنا أبو محمدٍ المزنيُّ، حدثنا أبو خَليفَةَ، قالوا: حدثنا مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا قُرَّةُ، حدثنا محمدُ بنُ سيرينَ، عن أبي هريرةَ في الهِرِّ يَلَغُ في الإناءِ قالَ: يُغسَلُ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ

(2)

.

وَرواه أَيّوبُ السَّختِيانيُّ عن محمدٍ كَذَلِكَ مَوقوفًا:

(1)

المصنف في الخلافيات (922)، والحاكم 1/ 161.

(2)

الحاكم 1/ 161، وفيه:"أحمد بن سهل الفقيه، ثنا أحمد بن محمد البرقي" بدلًا من: "أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي". وينظر سير أعلام النبلاء 13/ 407. وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (216)، والدارقطنى 1/ 68 من طريق مسلم بن إبراهيم به.

ص: 243

1186 -

أخبرَناه أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا المُعتَمِرُ. قال أبو داودَ: وحَدَّثَنا محمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ، جَميعًا عن أَيّوبَ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةَ قال: إذا ولَغَ الهِرُّ غُسِلَ مرَّةً

(1)

.

وكَذَلِكَ رواه مَعمَرٌ عن أيُّوب

(2)

. وغَلِطَ فيه محمدُ بنُ عمرَ القَصَبِيُّ، فرواه عن عبدِ الوارِثِ عن أَيّوبَ مُدرَجًا في الحديث المَرفوعِ:

1187 -

أخبرَناه أبو بكرِ بنُ الحسنِ وأبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ (ح) وأَخبرَنا أبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ بنَيسابورَ وأبو القاسِمِ طَلحَةُ بنُ عليِّ بنِ الصَّقرِ ببَغدادَ قالا: حدثنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ يَحيَى الأدَمِيُّ قالا: حدثنا عَبّاسُ بنُ محمدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ عمرَ القَصَبِيُّ، حدثنا عبدُ الوارِثِ، حدثنا أَيّوبُ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: " إذا ولَغَ الكَلبُ في إِناءِ أَحَدِكُم فليَغسِلْه سَبعَ مَرَّات أُولاهُنَّ أو أُخراهُنَّ بالتُّرابِ، والسِّنورُ مَرَّةً".

ورواه أَيضا حَفصُ

(3)

بنُ واقِدٍ عن ابنِ عَونٍ عن محمدٍ عن أبي هريرةَ مَرفوعًا مُدرَجًا في الحديثِ

(4)

، ورِوايَةُ الجَماعَةِ أَولَى.

(1)

أبو داود (72). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (65).

(2)

أخرجه عبد الرزاق (344) - ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (217)، والدارقطنى 1/ 67 - عن معمر به. وزاد: وأهرقه.

(3)

في م: "جعفر".

(4)

أخرجه ابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (140)، وابن عدي في الكامل 2/ 799، =

ص: 244

1188 -

ورواه هِشامُ بنُ حَسّانَ، عن محمدٍ، عن ابى هريرةَ في سُؤرِ

السِّنَّورِ: يُهَراقُ ويُغسَلُ الإناءُ مَرَّةً أَو مَرَّتَين. أخبرناه أبو بكرِ بنُ الحارِث أخبرَنا عليُّ بنُ عمرَ، حدثنا أبو بكرٍ النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا وهبُ بنُ جَريرٍ، حدثنا هِشامٌ. فذَكَرَه

(1)

.

ورُوَى لَيثُ بنُ أبي سُلَيمٍ عن عَطاءٍ عن أبي هريرةَ: إذا ولَغَ السِّنَّورُ في الإناءِ غُسِلَ سَبعَ مَرّاتٍ

(2)

. إنما رواه ابن جُرَيجٍ وغَيرُه عن عَطاءٍ مِن قوله.

(3)

ورُوِي من وجهٍ آخر عن أبي هريرةَ:

1189 -

أخبرَناه أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ القاضِي وأبو عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيُّ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِيُّ، أخبرَنِي سَعيدُ بنُ عُفَيرٍ، حدثنا يَحيَى بنُ أيّوبَ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ أنَّه قال: يُغسَلُ الإناءُ مِن

(4)

= والخطيب في تاريخ بغداد 11/ 108 من طريق حفص بن واقد به، وعند ابن عدي كرواية الجماعة.

(1)

الدارقطني 1/ 67 وقال: موقوف. وعنده: "سؤر الهر". وأخرجه عبد الرزاق (344) - ومن طريقه الدارقطني 1/ 67 - من طريق هشام به.

(2)

أخرجه ابن أبي شيبة (341) - ومن طريقه الدارقطني 1/ 67، 69 - من طريق ليث به. والدارقطني 1/ 68 من طريق علي بن عاصم عن ليث به. وقال: ليث بن أبي سليم ليس بحافظ، وهذا موقوف، ولا يصح عن أبي هريرة، هذا أشبه أنه من قول عطاء.

(3)

أخرجه عبد الرزاق (342)، ومن طريقه الدارقطني 1/ 69 عن ابن جريج به. وأخرجه ابن أبي شيبة (344) من طريق الحسن بن علي عن عطاء به.

(4)

بعده في س، م. "ولوغ".

ص: 245

الهِرِّ كما يُغسَلُ مِنَ الكَلبِ

(1)

. هَكَذا رواه ابنُ عُفَيرٍ مَوقوفًا. وروِي عن رَوحِ بنِ الفَرَجِ عن ابنِ عُفَيرٍ مَرفوعًا ولَيسَ بشَئٍ

(2)

.

1190 -

وقَد قيلَ: عن يَحيىَ بنِ أيُّوب قال: أخبرَني خَيرُ بنُ نُعَيمٍ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هريرةَ مَوقوفًا. أخبرَناه أبو بكرٍ الحارِثيُّ، أخبرَنا عليُّ بنُ عمرَ، حدثنا أبو بكرٍ النيسابوريُّ، حدثنا عَلَّانُ بنُ المُغيرَةِ، حدثنا ابنُ أبي مَريَمَ، حدثنا يَحيَى بنُ أيوبَ. فذَكَرَه

(3)

.

وقَد يُروَى عن أبي هريرةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم ما هو حُجَّةٌ عليه في فُتياه في الهِرَّةِ إِن صَحَّ ذَلِكَ، وإِلا فهو مَحجوجٌ بما تقدَّم مِن حَديثِ أبي قَتادَةَ وعائشَةَ

(4)

عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1191 -

أخبرَناه أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ القاضي، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العَبّاسُ بنُ محمدٍ، حدثنا أبو النَّضرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، حدثنا عيسَى يَعني ابنَ المُسَيَّبِ قال: حدَّثني أبو زُرعَةَ، عن أبي هريرةَ قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يأتي دارَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، ودونَهُم دارٌ، يَعني لا

(1)

أخرجه الدارقطني 1/ 68 من طريق الصغاني به. والطحاوي في شرح المعاني 1/ 20، وشرح المشكل 7/ 75، 76 من طريق ابن عفير به.

(2)

أخرجه الدارقطني 1/ 68 من طريق روح به.

(3)

الدارقطني 1/ 68، وقال: هذا موقوف ولا يثبت عن أبي هريرة، ويحيى بن أيوب في بعض أحاديثه اضطراب. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني 1/ 20، وشرح المشكل 7/ 76 من طريق ابن أبي مريم به.

(4)

تقدم في (1174 - 1181).

ص: 246