الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومحمد بن مقاتل العباداني، أبو جعفر: قال فيه الخطيب: "كان أحد الصالحين، مشهورًا بحُسنِ الطريقة ومذهب السُّنَّة، ولم ينشر عنه كثير شيء من الحديث".
وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق عابد".
* * *
-
ما جاء في المُسْتَحَاضَةِ:
666 -
قال أبو محمد الدارمي: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى: أنَّ القعقاع بن حكيم أخبره: أنه سأل سعيدًا (ابن المسيّب) عن المستحاضة؟
فقال: "يَا ابْنَ أَخِي؛ مَا بَقِيَ أَحَدٌ أعلَمُ بهذَا منّي؛ إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ؛ فَلْتدَع الصَلاةَ، وَإِذَا أَدبَرَتْ؛ فَلْتَغْتَسِلْ، وَلْتُصَلِّ".
صحيح. أخرجه الدارمي في "مسنده"(1/ 605/ رقم: 814 - ط. الداراني)، وابن أبي شيبة في "مصنفه"(1/ 126 - 127) أو (1/ 232/ رقم؛ 1360 - الرشد)، والبيهقي في "السنن الكبير"(1/ 330).
من طريق: يزيد بن هارون -وابن فضيل- عن يحيى بن سعيد به.
وهذا إسناد صحيح.
* * *
667 -
قال الدارمي: أخبرنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن عمار -مولى بني هاشم-، عن ابن عباس رضي الله عنهما في المستحاضة:"تَدَعُ الصَّلاةَ أنَامَ أَقْرَائها، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، ثُمَّ تحتَشِي وتَسْتَثْفِرُ، ثُمَّ تُصَلِّي".
فقال الرَّجُلُ: وإن كانت تَسِيلُ!
قال: "وإنْ كانَتْ تَسِيلُ مِثْلَ هذَا المَثْعَبِ".
صحيح. أخرجه الدارمي (1/ 606/ رقم: 815).
عمار بن أبي عمار -مولى بني هاشم-: ثقة، وثَّقَهُ أحمد، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان، وأبو داود، وغيرهم.
فقول الحافظ: "صدوق ربما أخطأ"؛ غير دقيق.
وانظر: "تحرير التقريب"(4829).
* * *
668 -
قال الدارمي: أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا حميد، عن عمار بن أبي عمار، قال: "كانَ ابنُ عباس- رضى الله عنهما - مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ قَوْلاً في المُسْتَحَاضَةِ، ثُمَّ رَخصَ بَغدُ؛ أتَتْهُ افرَأَة، فقالَتْ: أَدْخُلُ الكعبةَ وأَنَا حَائِضٌ؟
قال: "نعم؛ وِإنْ كُنْتِ تَثجِّينَهُ ثَجًّا؛ اسْتدخلِي، ثمَّ استثفري، ثم ادخُلي".
صحيح. أخرجه الدارمي (1/ 606/ رقم: 816).
* * *
669 -
قال ابن أبي شيبة: حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رُفيع، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:"تُؤَخًرُ الطهْرَ، وتُعَجَّلُ العَضرَ، وتغتسلُ مزَةً واحدة، وتؤخِّرُ المغرب، وتُعَجَّلُ العِشَاءَ، وتَغْتَسِلُ مرَّةً واحدة، ثم تَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ، ثم تَقْرِنُ بينهما".
صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 127) أو (1/ 233/ رقم: 1363 - الرشد)، وأخرجه الدارمي (1/ 611 - / 612 رقم: 831) من طريق: أبي الأحوص، عن عبد العزيز بن رُفيع به.
* * *
670 -
قال الدارمي: أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا إسماعيل، عن عامر، عن قمير، عن عائشة رضي الله عنها في المُسْتَحَاضَةِ:"تَنْتَظِرُ أَيَّامَها التي كانَتْ تَتْرُكُ الصَّلاةَ فيها، فإذا كان يومُ طُهْرِها الذي كانَتْ تَطْهُرُ فيه؛ اغْتَسَلَتْ، ثم تَوَضَّأَتْ عند كلِّ صلاةٍ، وصَلَّتْ".
صحبح. أخرجه الدارمي (1/ 607 - 608/ رقم: 819).
وإسناده صحيح.
واسماعيل هو: ابن أبي خالد.
وعامر هو: ابن شراحيل الشَّعبي.
وقمير هي: بنت عمران -زوجة مسروق-.
وأخرجه الدارمي (1/ 606 - 607/ رقم: 817) من طريق: إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي به.
ومجالد بن سعيد: ضعيف، لكنه متابع.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(1/ 15/ رقم: 645، 646) من طريق: عبد الملك بن ميسرة، والمجالد بن سعيد، وبيان، قالوا: سمعنا عامر الشعبي يحدث عن قمير -امرأة مسروق- به.
وسفيان، عن فراس وبيان، عن الشعبي به، ومن هذه الطريق أخرجه الدارمي أيضًا (826).
وأخرجه البيهقي (1/ 346 - 347) من طريق: شعبة، عن بيان به.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"(1/ 304/ رقم: 1170) عن معمر، عن عاصم بن سليمان، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة: أنها سُئِلَتْ عن المستحاضة؛ فقالت: "تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسلُ غسلاً واحدًا، وتتوضأ لكل صلاة".
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(1/ 126) أو (232/ رقم: 1368 - الرشد)، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي: أن امرأة مسروق سألت عائشة عن المستحاضة؛ قالت: "تتوضا لكل صلاة وتحتشي، وتصلّي".
ثم قال (1359): حدثنا أبو خالد الأحمر، عن المجالد وداود، عن الشعبي، قال: أرسلتْ امرأتي إلى امرأة مسروق، فَسَأَلَتْها عن المستحاضة؟ فذكرت عن عائشة أنها قالت:"تجلسُ أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتتوضأ لكل صلاة".