الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهذا التفسير في حكم المفقود؛ فلم يوجد منه الآن إلا آثار قليلة في هامش مخطوطة لتفسير ابن أبي حاتم، صدرت مطبوعة بعنوان "قطعة من تفسير عبد بن حميد"
(1)
، وهي آثار مقتطفات -كما قال محققها- من تفسير آيات في سورة آل عمران وآيات في سورة النساء، وليست آثارًا متوالية من تفسير عبد بن حميد.
وقد تميز تفسير عبد بن حميد باعتنائه بالقراءات ورواياتها المسندة.
5 - " تفسير أبي الشيخ ابن حيان الأصبهاني"(ت: 369 هـ):
من أشهر كتب التفسير المأثور، وهو من موارد السيوطي في الدر المنثور، وله كتاب آخر مطبوع نقل عنه السيوطي كثيرًا في الدر، وهو كتاب "العظمة"
(2)
.
6 - " تفسير ابن مردويه"(ت: 410 هـ):
وهو أبو بكر، أحمد بن موسى، الأصفهاني: وقد تميز باعتماده كثيرًا على الآثار المرفوعة في التفسير، فالظاهر أنه أكبر مصدر للتفسير النبوي بنوعيه الصريح وغير الصريح، لكنه أورد فيه كثيرًا من الأحاديث المنكرة والموضوعة.
وفي المقابل قلَّ لديه تفسير الصحابة، ولم يعتمد تفسير التابعين وأتباعهم إلا نادرًا
(3)
.
وقد نقلنا عنه في الموسوعة بواسطة "تفسير ابن كثير".
*
ثالثًا: كتب الحديث:
وهي على أنواع:
1 - كتب الحديث الجامعة:
ومن أهمها:
1 -
"مصنف عبد الرزاق الصنعاني"(ت: 211 هـ):
وقد حوى ثروة تفسيرية كبيرة عن الصحابة والتابعين؛ لا سيما فيما يتعلق بآيات الأحكام.
(1)
بتحقيق: مخلف بنيه العرف، الناشر: دار ابن حزم، بيروت، ط 1، 1425 هـ.
(2)
مطبوع بتحقيق: الدكتور رضاء اللَّه المبار كفوري، دار العاصمة، الرياض، 1408 هـ.
(3)
ينظر: الإمام ابن مردويه ومنهجه في التفسير، د. محمد عبد اللَّه الخضيري، مجلة الدراسات القرآنية ص 42، 43.
2 -
"سنن سعيد بن منصور"(ت: 227 هـ):
وقد ضمَّت كتابًا كبيرًا في التفسير اعتنى فيه بتفسير الصحابة والتابعين إضافة إلى الأحاديث المرفوعة
(1)
. قال السيوطي في مقدمة "الدر المنثور": "له: "السنن" وفيها باب عظيم في التفسير يجيء نحو مجلد"
(2)
.
3 -
"مصنف ابن أبي شيبة"(ت: 234 هـ):
وقد حوى ثروة تفسيرية كبيرة عن الصحابة والتابعين لا سيما فيما يتعلق بآيات الأحكام.
4 -
"مسند الإمام أحمد"(ت: 241 هـ).
5 -
"صحيح البخاري"(ت: 256 هـ):
وقد أضافت الموسوعة على الدر المنثور معلقات البخاري من تفاسير الصحابة والتابعين وأتباعهم؛ لأن السيوطي لم يورد المعلقات، فأوردنا المعلقات التي عُلّقت اختصارًا، ومن أهمها معلقات البخاري التي وصلها الحافظ ابن حجر في كتابيه تغليق التعليق وفتح الباري، كما استفدنا من الفتح تعيين مفسري السلف الذين أبهمهم البخاري في معلقاته.
6 -
"السنن الكبرى" للنسائي (ت: 303 هـ):
وفيه كتاب كبير في التفسير، وقد طبع مفردًا بعنوان "تفسير النسائي"
(3)
.
7 -
"السنن الكبرى" للبيهقي (ت: 458 هـ):
وهو من أجمع كتب السُّنَّة، كما أنه من أكبر مصادر السيوطي في الدر، وإذا أطلق "أخرجه البيهقي" فإنه يعنيه غالبًا.
(1)
طبع مفردًا محققًا في ثماني مجلدات على ثلاث دفعات:
الأولى: أربع مجلدات: من أول القرآن إلى سورة المائدة؛ بتحقيق: د. سعد بن عبد اللَّه آل حميد، عام 1414 هـ.
الثانية: المجلد الخامس: من سورة الأنعام إلى سورة الرعد؛ بتحقيق: د. سعد بن عبد اللَّه آل حميد، عام 1417 هـ.
الثالثة: ثلاث مجلدات، من سورة إبراهيم إلى آخر القرآن؛ بتحقيق فريق من الباحثين؛ بإشراف: أ. د. سعد بن عبد اللَّه آل حميد، ود. خالد بن عبد الرحمن الجريسي، عام 1433 هـ.
(2)
مقدمة الدر المنثور، تحقيق: الدكتور حازم حيدر ص 255.
(3)
بتحقيق: سيد الحليمي وصبري الشافعي، نشر: مكتبة السُّنَّة بالقاهرة، عام 1410 هـ في مجلدين.