الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبى زيادٍ. وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا سُلَيمانُ بنُ أحمدَ الطَّبَرانِىُّ، حدثنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا سفيانُ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي زيادٍ قال: سَمِعتُ القاسِمَ بنَ محمدٍ يقولُ: قالَت عائشَةُ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبَيتِ والسَّعىُ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ ورَمىُ الجِمارِ؛ لإِقامَةِ ذِكرِ اللهِ عز وجل"
(1)
. لَفظُ حَديثِ سُفيانَ.
ورَواه أبو قُتَيبَةَ عن سُفيانَ فلَم يَرفَعْه
(2)
. ورَواه يَحيَى القَطَّانُ عن عُبَيدِ الله فلَم يَرفَعْه، وقالَ: قَد سَمِعتُه يَرفَعُه ولَكِنِّى أهابُه
(3)
. ورَواه عبدُ اللهِ بنُ داودَ وأبو عاصِمٍ عن عُبَيدِ اللهِ فرَفَعاه
(4)
. ورَواه ابنُ أبي مُلَيكَةَ عن القاسِمِ عن عائشةَ فلَم يَرفَعْه. ورَواه حُسَينٌ المُعَلِّمُ عن عَطاءٍ عن عائشةَ فلَم يَرفَعْه
(5)
.
بابُ التَّحَلُّلِ بالطَّوافِ إذا كان قَد سَعَى عَقِيبَ طَوافِ القُدومِ
9731 -
أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ يَعنِى ابنَ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حدثنا
(1)
أخرجه أحمد (24351) عن أبي نعيم به. وابن خزيمة (2738) من طريق سفيان به. وأبو داود (1888)، والترمذي (902) من طريق عبيد الله به، وقال الترمذي: حسن صحيح.
(2)
العلل للدارقطنى 15/ 123.
(3)
أخرجه العقيلى في الضعفاء 3/ 119 من طريق يحيى به موقوفًا.
(4)
أخرجه الدارمي (1895) عن أبي عاصم به. وينظر علل الدارقطني 15/ 122، والضعفاء للعقيلى 3/ 119.
(5)
أخرجه الفاكهى في أخبار مكة (1423) من طريق حسين المعلم به.
اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، أن عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال. فذَكَرَ الحديثَ، قال فيه: وطافَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ قَدِمَ مَكَّةَ فاستَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ كُلِّ شَئٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثَةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ ومَشَى أربَعَةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضَى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ فأتَى الصَّفا فَطافَ بالصَّفا والمَروَةِ سَبعَةَ أطوافٍ، ثُمَّ لَم يَحلِلْ مِن شَئٍ حَرُمَ مِنه حَتَّى قَضَى حَجَّه ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ وأفاضَ فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَئٍ حَرُمَ مِنه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَن أهدَى فساقَ الهَدىَ مِنَ النّاسِ
(1)
. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن اللَّيثِ
(2)
.
9732 -
أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا ابنُ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى، حدثنا اللَّيثُ، حَدَّثَنِى جَعفَرٌ يَعنِى ابنَ رَبيعَةَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ الأعَرجِ قال: حَدَّثَنِى أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، أنَّ عائشةَ رضي الله عنها قالَت: حَجَجْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأفَضنا يَومَ النَّحرِ، وحاضت صَفيَّةُ فأرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنها ما يُريدُ الرَّجُلُ مِن أهلِه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّها حائضٌ. فقالَ: "أحابِسَتُنا هِىَ؟ ". فقالوا: يا رسولَ اللهِ قَد أفاضَت يَومَ النَّحرِ. قال: "أخرِجوها"
(3)
. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ
(4)
.
(1)
أخرجه أبو نعيم في المستخرج (2851) من طريق أحمد بن إبراهيم به. وتقدم في (8926، 9290).
(2)
البخاري (1691)، ومسلم (1227/ 174).
(3)
أخرجه النسائي في الكبرى (4188) من طريق الليث به.
(4)
البخاري (1733).
9733 -
أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ. وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكْرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ قالا: حدثنا عثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ قال: حدثنا جَريرٌ، عن الشَّيبانِيِّ، عن زيادِ بنِ عِلاقَةَ، عن أُسامَةَ بنِ شَريكٍ قال: خَرَجتُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم حاجًّا فكانَ النّاسُ يأتونَه، فمِن قائلٍ: يا رسولَ اللهِ سَعَيتُ قَبلَ أن أطوفَ، أو أخَّرتُ شَيئًا أو قَدَّمتُ شَيئًا، فكانَ يقولُ لَهُم: "لا حَرَجَ لا حَرَجَ، إلَّا على رَجُلٍ اقتَرَضَ عِرضَ
(1)
رَجُلٍ مُسلِمٍ وهو ظالِمٌ، فذَلِكَ الَّذِى حَرِجَ وهَلَكَ"
(2)
.
قال الشيخُ: هذا اللَّفظُ: سَعَيتُ قَبلَ أن أطوفَ. غَريبٌ، تَفَرَّدَ به جَريرٌ عن الشَّيبانِىِّ، فإِن كان مَحفوظًا فكأنَّه سألَه عن رَجُلٍ سَعَى عَقِيبَ طَوافِ القُدومِ قَبلَ طَوافِ الإفاضَةِ، فقالَ:"لا حَرَجَ". واللَّهُ أعلَمُ.
9734 -
أخبرَنا أبو الحَسَنِ الرَّفّاءُ، أخبرَنا عثمانُ بنُ محمدِ بنِ بشرٍ، حدثنا إسماعيلُ القاضِى، حدثنا ابنُ أبي أوَيسٍ، حدثنا ابنُ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن الفُقَهاءِ الَّذينَ يُنتَهَى إلَى قَولِهِم مِن أهلِ المَدينَةِ كانوا يَقولونَ: مَن نَسِىَ أن يُفيضَ حَتَّى رَجَعَ إلَى بلادِه، فهو حَرامٌ حينَ يَذكُرُ حَتَّى يَرجِعَ إلَى البَيتِ فيَطوفَ به، فإِن أصابَ النِّساءَ أهدَى بَدَنَةً.
(1)
الاقتراض: افتعال من القرض وهو القطع؛ لأن المغتاب كأنه يقتطع من عرض أخيه، ومنه قولهم: لسان فلان مقراض الأعراض. الفائق 3/ 177.
(2)
يعقوب بن سفيان 1/ 304، 305، وأبو داود (2015). وأخرجه ابن خزيمة (2774) من طريق جرير به. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1775).