الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من كان يخلق ما يقول
…
فحيلتي فيه طويله
وذكره ابن زولاق في ترجمة أبي عبيد بن حربويه، وأنه وقع بينهما بسبب مسألة واقع طويل، وقال الشيخ أبو إسحاق: ومنهم: أبو الحسن منصور بن إسماعيل التميمي المصري، مات قبل العشرين وثلاث مائة، وكان أعمى، وأخذ الفقه عن أصحاب الشافعي، وأصحاب أصحابه، وله مصنفات في المذهب مليحة، منها والمستعمل، والمسافر، والهداية، وغيرها من الكتب، وله شعر مليح، وهو القائل:
عاب التفقه قوم لا عقول لهم
…
وما عليه إذا عابوه من ضرر
ما ضر شمس الضحى والشمس طالعة
…
ألا يرى ضوءها من ليس ذا بصر
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو عوانة الإسفراييني
مصنف الصحيح، أخذ من أصحاب الشافعي، رضي الله عنه، إنما أخرناه إلى الطبقة الثالثة لتأخر وفاته، ويقال: إنه أول من أدخل مذهب الشافعي إلى إسفرايين، وهو تلميذ الربيع، والمزني، وروى الحديث عن: محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، ويونس بن عبد الأعلى، وعلي بن حرب، وخلق من أهل العراق، وخراسان، والحجاز،
واليمن، والشام، والثغور، والجزائر، وفارس، وأصبهان، ومصر، وطوف هذه البلدان كلها، في طلب الحديث، وعلو الإسناد، عنه: ابنه أبو مصعب محمد، وأحمد بن علي الرازي الحافظ، وأبو علي النيسابوري، وأبو القاسم الطبراني، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وخلق، وآخر من روى عنه:
ابن أخته أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني.
قال الحاكم: هو من علماء الحديث، وأثباتهم، سمعت ابنه محمدا، يقول: أنه توفي في سنة ست عشرة وثلاث مائة، قال الشيخ أبو إسحاق بعد ذكر طبقة ابن سريج، ونظرائه، ثم انتقل الفقه إلى طبقة أخرى، أكبرهم أصحاب أبي العباس: منهم: أبو الطيب بن سلمة البغدادي، وكان عالما جليلا، ومنهم: أبو حفص بن الوكيل الباشامي مات ببغداد بعد العشرة، ومنهم: أبو بكر أحمد بن عمر الخفاف، وله كتاب الخصال.