الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
24 - باب: في أبوي النبي صلى الله عليه وسلم وعمِّه وغيرهم
1516 -
أخبرنا أبو الحارث أحمد بن محمَّد بن عُمارة بن أبي الخطّاب اللّيثي، ومحمد بن هارون بن شعيب بن عبد الله، قالا: أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي: نا أبو سليمان أيّوب المُكْتِب: نا الوليد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن نافع.
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يومُ القيامة شفعتُ لأبي وأمّي وعمّي: أبي (1) طالب، وأخٍ لي كان في الجاهليّة".
الوليد بن سلمة منكرُ الحديث.
الوليد كذّبه دُحَيم وابن مُسهر، وقال ابن حبّان: يضع الحديث على الثقات. (اللسان: 6/ 222). فالحديث إذًا موضوع.
1517 -
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عَلّان الحرّاني قراءةً عليه: نا محمَّد بن هارون بن المُجَدَّر: نا محمَّد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة: نا الفضل بن موسى السِّيْناني عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن ابن جُرَيج عن عطاء.
عن ابن عبّاس أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عارضَ جَنازةَ أبي طالب، فقال: "وَصَلَتْك رَحِمٌ، وجُزيت خيرًا يا عمِّ).
1518 -
حدّثناه أبو علي محمَّد بن هارون الدمشقي: نا محمَّد بن يحيى بن مَندة الأصبهاني: نا محمَّد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة: نا الفضل بن موسى عن إبراهيم بن إسحاق عن ابن جُرَيج .... فذكر مثلَه.
أخرجه ابن عدي في "الكامل"(1/ 260) من طريق ابن أبي رِزْمة به.
(1) في الأصل و (ر): (أبو)، والتصويب من هامش الأصل و (ظ).
وإبراهيم بن عبد الرحمن -ويقال: ابن بيطار- الخوارزمي، قال العقيلي وابن عدي: ليس بمعروف. زاد الثاني: أحاديثه ليست بالمستقيمة. وقال ابن حبّان: يروي المناكير التي لا يجوز الاحتجاج بها. (اللسان: 1/ 41).
وقال الحافظ في "اللسان"(1/ 41) عن الحديث: "هذا خبرٌ منكرٌ". أهـ. وهو كما وصفه.
1519 -
أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر: نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل بمكّة سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، قال: حدّثني سُرَيج بن يونس: نا إسماعيل بن مُجالد عن مُجالد عن الشَّعْبي.
عن جابر بن عبد الله، قال: سُئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن أبي طالب: هل نفعتهُ نُبوّتُك؟ قال: "نعم، أخرجته من غمرة جهنّم إلى ضَحضاحٍ منها". وسُئل عن خديجة: إنّها ماتت قبلَ الفرائض وأحكام القرآن؟ فقال: "أبصرتُها في الجنّة في بيتٍ من قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ". وسُئل عن ورقة بن نوفل، فقال:"أبصرتُه في بُطْنان (1) الجنّة عليه السُّندسُ". وسئل عن زيد بن عمرو بن نُفَيل، فقال:"يُبعثُ أمّةً وحدَه".
الحديث عزاه إلى "فوائد تَمَّام": السيوطي في "الجامع الكبير"(1/ 989).
وأخرجه ابن عساكر في "التاريخ"(17/ ق 384/ ب) من طريق تمّام.
وأخرجه أبو يعلى (4/ 41) وابن عدي في "الكامل"(1/ 319) -ومن طريقهما: ابن عساكر (17/ ق 384/ ب 385/ أ) - من طريق سُرَيج به، وقال ابن عدي: لم يُحدِّث به عن مجالد إلَّا ابنه إسماعيل.
(1) أي: وسط.
وإسناده ضعيف: مُجالد ليس بالقوي كما في "التقريب". وابنه مختلف في توثيقه، لكنّه لم ينفرد به -خلافًا لابن عدي- فقد تابعه يحيى بن سعيد بن أبان الأموي -وهو صدوق- عند البزّار (كشف- 2752). والحديث له شواهد:
فالفقرة المتعلقة بأبي طالب يشهد لها ما أخرجه البخاري (10/ 592) ومسلم (1/ 195) من حديث العبّاس مرفوعًا: "نعم، هو في ضحضاحٍ من نار، لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار". وفي لفظٍ لمسلم: "وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح".
والفقرة المتعلقة بخديجة مضى تخريجها برقم (1490).
والفقرة المتعلّقة يزيد أخرجها النسائي في "الفضائل"(رقم: 85) والبزّار (كشف- 2755) وأبو يعلى (13/ 170 - 172) والطبراني في "الكبير"(5/ 86 - 88) والحاكم (3/ 216 - 217) -وصحّحه على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي- وابن عساكر (6/ ق 292/ أ- ب) من طريق محمَّد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة فذكره مرفوعًا في حديثٍ طويلٍ.
وإسناده حسن، وقال الهيثمي (9/ 418):"ورجال أبي يعلى والبزّار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح غير محمَّد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث".
وأخرجه أبو يعلى (2/ 260) وابن عساكر (6/ ق 337/ ب) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد مرفوعًا.
قال الهيثمي (9/ 417): "إسناده حسنٌ". أهـ. وهو كما قال، وفي "المجمع"(9/ 417) رواياتٌ أخرى لهذا الحديث.