الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أسألك من خير هذه السوق ومن خير أهلها، وأعوذُ بك منِ شرِّ هذه السوق وشرِّ أهلها، وأعوذ بك أن أصيبَ صفقةً خاسرةً أو يمينًا فاجرةً".
أخرجه الروياني في "مسنده"(ق 8/ ب) والطبراني في "الكبير"(2/ 6) و"الدعاء"(794، 795) وابن السنّي (181) والحاكم (1/ 539) والبيهقي في "الدعوات"(175، 176) من طريق محمَّد بن أبان به.
وإسناده ضعيف: محمَّد بن أبان الجُعْفي ضعّفه ابن معين والنسائي، وابن حبّان، وقال البخاري وأبو حاتم: ليس بالقوي. (اللسان: 5/ 31).
وقال الهيثمي (10/ 129): "وفيه محمَّد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف".
وأخرج الطبراني في "الكبير"(9/ 202) و"الدعاء"(796) من طريق سفيان عن أبي حصين عن عبد الله بن أبي الهُذَيل عن سليم بن حنظلة أن عبد الله بن مسعود أتى سُدَّة السوق، فقال: اللَّهم إنّي أسألك من خيرها وخير أهلها، وأعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها.
وإسناده حسن: سُليم ذكره ابن حبان في "ثقاته"(4/ 331)، وذكره البخاري في "تاريخه" (4/ 124) وروى عنه أنه قال: قرأت على عبد الله سجدةً، فقال: أنت إمامنا.
وقال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح غير سليم بن حنظلة، وهو ثقة".
22 - باب: فضل الدعاء
1600 -
أخبرنا أبو الحسين إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن علي بن حَسنون الأزدي قراءةً عليه من كتابه: نا أبو عبد الله أحمد بن بشر الصُّوري: نا محمَّد بن يحيى التميمي بالرّقة: نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الزُّهريِّ.
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما رُزِق عبدٌ أربعًا (1) فحُرِمَ أربعًا (2): لم يُرزقِ الدعاءَ فيُحرمُ الإِجابةَ، لإِن اللهَ يقول:{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، ولم يُرزقِ التوبةَ فيحرمُ القَبولَ، وذلك أنّ الله يقول:{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [الشورى: 25]، ولم يُرزقِ الشكرَ فيحرمُ المزيدَ، وذلك أنّ اللهَ يقول:{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]،
ولم يُرزقِ الاستغفارَ فيحرم المغفرةَ، وذلك أنّ اللهَ يقول:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: 10] ".
في إسناده مجاهيل: شيخ تمّام ذكره ابن عساكر في "تاريخه"(2/ ق 182/ ب) ولم يحكِ فيه جرحًا ولا تعديلًا. وأحمد بن بشر وشيخه لم أظفر بترجمة لهما.
وأخرجه الضياء في "المختارة"(رقم: 1814) من طريق أبي نصر الليث بن محمَّد بن الليث المروزي عن أحمد بن جعفر المروزي عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن ورقاء عن ثابت عن أنس مرفوعًا: "من ألهم خمسةً لم يحرم خمسةً:
…
" الحديث، وزاد ذكر النفقة.
والليث ذكره الخطيب في "تاريخه"(13/ 17) ولم يحكِ فيه جرحًا ولا تعديلًا، وشيخه لم أظفر بترجمة له. والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (4/ 71) إلى: البخاري في "تاريخه"، ولم أره فيه، وأكبر ظني أن قوله (البخاري) محرّف من (ابن النجّار)، والله أعلم.
أخرجه الطبراني في "الصغير"(2/ 92) -ومن طريقه: الخطيب في "التاريخ"(1/ 247 - 248)، ومن طريقه: ابن الجوزي في "العلل"(1404) - والبيهقي في "الشعب"(4/ 126) من طريق محمود بن العبّاس
(1) في الأصول: (أربع)، وهو لحن.
(2)
في الأصول: (أربع)، وهو لحن.
المروزي عن هُشيم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعًا: "من أعطي الذكر ذكره الله؛ لأنّ الله يقول: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152]، ومن أُعطي الدعاء
…
". وذكر الحديث نحوه وليس فيه ذكر التوبة.
قال الطبراني: لم يروه عن الأعمش إلَّا هشيم، تفرّد به محمود بن العبّاس. أهـ. ومحمود ذكره الذهبي في "الميزان"(4/ 77)، وقال:"عن هُشَيم بخبر كذبٍ لعلّه واضعه". ثم ذكر هذا الحديث. وضعّف البيهقي هذا الحديث. وقال ابن الجوزي: "لا يصحُّ، تفرّد به محمود بن العبّاس، وهو مجهول". وقال الهيثمي (10/ 149): "وفيه محمود بن العباس، وهو ضعيف".
وأخرجه البيهقي (4/ 125 - 126) من طريق عبد العزيز بن أبان القرشي عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن ابن مسعود مرفوعًا: "من أعطي أربعًا لم يُحرم أربعًا
…
" وذكر الحديث.
قال البيهقي: عبد العزيز متروك. أهـ. وكذبه ابن معين وابن نُمير.
وأخرجه أيضًا (4/ 124 - 125) من طريق عبد الله بن صالح عن يحيى بن عطارد بن مصعب عن أبيه مرفوعًا: "ما أعطي أحدٌ أربعة فمنع أربعة:
…
" الحديث.
وأخرج ابن ابن أبي الدنيا في "الشكر"(3) -ومن طريقه البيهقي (4/ 124) - من هذا الوجه ما يتعلق بالشكر فقط.
وإسناده ضعيف: عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط كما في "التقريب". وشيخه لم أعثر على ترجمته وكذا راوي الحديث (عطارد)، ولم أرَ من ذكره في الصحابة، فالظاهر أنه مرسل.
وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" -كما في "الدر المنثور"(4/ 71) - من حديث أبي هريرة، ومفاريد الحكيم يغلب عليها الوهن.
1601 -
حدّثني أبو زُرعة الرازي: نا محمَّد بن حَمْدُويه الخراساني: نا محمَّد بن مَسْعَدة: نا سورة بن شدّاد عن عبيد الله بن عمر عن نافع.
عن ابن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ اللهَ عز وجل (1) إذا أراد أن يستجيبَ لعبدٍ أذِنَ له في الدعاء".
محمَّد بن مَسْعَدة ذكره ابن عساكر في "التاريخ"(15/ ق 477/ ب) ولم يحكِ فيه جرحًا ولا تعديلًا. وشيخه ذكره ابن حبّان في "ثقاته"(8/ 304) وله ترجمة في: "الأنساب" للسمعاني (3/ 356) و"معجم البلدان" لياقوت (2/ 173)، وفيهما أنه كان صحيح السماع. أما ابن حَمْدويه فأظنّه المترجم في "سير النبلاء"(15/ 80)، وفيها توثيق الدارقطني له.
والحديث ذكره السيوطي في "الجامع الكبير"(1/ 38) بلفظ: "إذا أراد الله أن يستجيب
…
" وعزاه للديلمي، وقد فتشت عنه في "زهر الفردوس" فلم أقف عليه، والله أعلم.
وأخرج ابن أبي شيبة (10/ 200) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: "من فُتِح له من الدعاء منكم فُتِحت له أبواب الإِجابة". وعبد الرحمن هو ابن أبي مليكة ضعيف كما في "التقريب".
ورُوي من حديث أنس:
أخرجه الطبراني في "الدعاء"(39) وأبو نعيم في "الحلية"(3/ 263) من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح عن حبيب بن إبراهيم كاتب مالك عن محمَّد بن عمران عن ربيعة أبي عبد الرحمن عنه مرفوعًا: "والذي نفسي بيده ما أذن الله لعبدٍ في الدعاء حتى أذن له في الإجابة".
(1) في (ف): تبارك وتعالى.