الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال: "لو كان الإِيمان عند الثريّا لناله رجال من هؤلاء". وأخرجه مسلم من رواية يزيد بن الأصم عن أبي هريرة مرفوعًا: "لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس حتى يتناوله".
41 - باب: فضل هذه الأمة
1556 -
حدّثني أبي رحمه الله: نا أبو عبد الله حَميُّ بن خلّاد ابن محمَّد الرازي: نا القاسم بن أبي شيبة: نا عبيد بن حصن التميمي عن عبيد الله بن عمر عن نافع.
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّما أجلُكم فيما مضى من الأممِ كما بين العصر إلى الليل".
إسناده ضعيف: القاسم قال الخليلي: ضعّفوه وتركوا حديثه. وضعّفه ابن معين والعجلي وابن عدي، وتركه الساجي. (اللسان: 4/ 465 - 466) وشيخه والراوي عنه لم أجد ترجمةً لهما.
وأخرجه البخاري (6/ 495) من رواية نافع عن ابن عمر مرفوعًا: "إنّما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس
…
" الحديث.
42 - باب: فضل الإِنسان
1557 -
حدّثنا أبي رحمه الله: حدّثني أبو القاسم موسى بن محمَّد بن معبد المَوْصِلي: نا عيسى بن عبد الله العسقلاني: نا الفريابي عن الثوري عن الأعمش عن أبي ظَبيان.
عن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس شيءٌ خيرٌ من ألفٍ مثلِه إلَّا الإِنسانُ".
عيسى قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. ووثّقه الدارقطني وابن حبّان. (اللسان: 4/ 400)، وقد تُوبع:
أخرجه الطبراني في "الكبير"(6/ 292) وأبو الشيخ في "أمثال الحديث"(رقم: 137) من طريق إبراهيم بن محمَّد بن يوسف المقدسي عن الفريابي به.
وإسناده حسنٌ: إبراهيم قال أبو حاتم: صدوق. ووثّقه ابن حبّان، وقال الساجي: يحدِّث بالمناكير والكذب. وقال الأزدي: ساقط. قال الذهبي في "الميزان"(1/ 61): "قلت: لا يُلتفتُ إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رَهَقًا! ". وحسَّنه العراقي في "تخريج الإِحياء"(3/ 23)، وقال الهيثمي (5/ 318):"ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن محمَّد بن يوسف، وهو ثقة".
وله طريق آخر عن سلمان:
أخرجه العسكري -كما في "المقاصد"(ص 353) - وأبو الشيخ (138) من طريق الأعمش عن عطية عنه مرفوعًا. وعطية هو العوفي ضعيف، وليس ابن عامر الجهني فهذا لا يروي عنه الأعمش، وإن كان ممّن يروي عن سلمان، والعوفي يغلب على الظن أن روايته عن سلمان مرسلة.
وله شاهد من حديث ابن عمر:
أخرجه أحمد (2/ 109) والطبراني في "الصغير"(1/ 147) و"الأوسط"(ق 6/ أ) وأبو الشيخ (139) والقضاعي في "مسند الشهاب"(1216) من طريق ابن وهب عن أسامة بن زيد عن محمَّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان -ليس عند الطبراني: عن محمَّد بن عبد الله- عن عبد الله بن دينار عن
ابن عمر مرفوعًا: "ليس شيءٌ خيرًا من ألف [عند أحمد وأبي الشيخ: مائة] مثله إلَّا المؤمن".
وإسناده لا بأس به: أسامة وشيخه فيهما لينٌ. وقال الهيثمي (1/ 64): "ومداره على أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف جدًّا". أهـ. والصواب أنه أسامة بن زيد الليثي: قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على "المسند"(8/ 142): "وإنّما رجّحتُ أنا أنّ أسامة هو ابن زيد الليثي؛ لأنّه هو الذي ذُكِر في "التهذيب" في الرواة عن محمَّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان". وحسّنه العراقي أيضًا.