الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سمع أبا هريرة يُحدّث سعيد بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبان بن سعيد بن العاص على سريّةٍ من المدينة قِبَلَ نجدٍ، فقدِمَ أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر بعد أن فَتَحَها، وإنَّ حُزُمَ خيلهم لليفٌ. الحديثَ، وفيه: ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإسناده صحيح، وهو عند البخاري (7/ 491) معلّقًا عن الزُّبيدي.
4 - باب: فتح مكّة
1397 -
أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا أبو جعفر محمد بن عوف: أنا أبو اليمان: نا إسماعيل بن عيّاش عن إبراهيم بن طَهمان عن داود بن أبي هند عن عكرمة.
عن ابن عبّاس أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ البيتَ يومَ فتح مكّةَ، فرأى تماثيلَ إبراهيمَ وإسماعيلَ يستقسمان بالأزلامِ. فقال:"ما لَهم قاتلهم اللهُ؟! ما كان إبراهيمُ وإسماعيلُ يستقسمانِ بالأزلامِ".
إسماعيل ضعّفوا روايته عن غير أهل الشام، وشيخه ليس منهم.
وأخرجه البخاري (8/ 16) من طريق أيوب السّختياني عن عكرمة به.
5 - باب: غزوة حُنين
1398 -
أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل القِنَّسْرِيني القطّان: نا عبد الرحمن بن مَعْدان اللّاذقيّ باللّاذقيّة: نا سعيد بن منصور: نا صالح بن موسى الطَّلْحي: نا شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر.
عن أنس بن مالك، قال: لمّا انصرفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من حُنَين (1) ازدحموا عليه حتى ألجأوه إلى شجرةٍ عَلِقَتْ رداءَه، فقال:"علامَ تضطرّوني إلى هذه الشجرةِ حتى عَلِقَت ردائي؟! فوالذىِ نفسُ محمدٍ بيده لو كان لي هذا الوادي نَعَمًا لقسمتُه فيكم"(2).
هو في "سُنن سعيد"(رقم: 2755).
وصالح بن موسى الطلحي متروك كما في "التقريب".
ويُغني عنه: ما أخرجه البخاري (6/ 35، 251) من حديث جُبَير بن مطعم أنّه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مُقفِلةً من حُنين، فعَلِقَت الناس يسألونه حتى اضطرّوه إلى سَمُرةٍ فخَطِفت رداءه، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أعطوني ردائي، لو كان لي عددُ هذه العِضاة نَعَمًا لقسمتُه بينكم، ثمّ لا تجدوني بخيلًا ولا كذوبًا ولا جبانًا".
(1) في الأصل و (ر) و (ش): (خيبر)، والتصويب من هامش الأصل و (ظ) و (ف) و"سنن سعيد".
(2)
في (ظ): (بينكم).