الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الكمال" (3/ 1632) من طرقٍ عن عبد الله بن المبارك عن الأوزاعي عن المطّلب به نحوه دون ذكر ما يتعلق بتفجّر الماء.
وإسناده صحيح.
وأخرج مسلم (1/ 55 - 56) نحوه مختصرًا من حديث أبي هريرة.
7 - باب: تسليم الحجر عليه صلى الله عليه وسلم قبل بعثته
1412 -
حدَّثنا خيثمة بن سليمان: نا ابن أبي الخَناجِر: نا يحيى ابن أبي بُكَير الكِرماني: نا إبراهيم بن طَهْمان عن سِماك بن حرب.
عن جابر بن سَمُرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنّي لأعرف حَجَرًا بمكَّة كان يُسلِّم عليَّ قبل أن أُبعثَ، وإنِّي لأعرفه الآن".
أخرجه مسلم (4/ 1782) من طريق يحيى بن أبي بُكير به.
وابن أبي الخناجِر هو أحمد بن محمد بن يزيد الأنصاري الاطرابلسي، صدوق. له ترجمة في "سير النبلاء"(13/ 240).
8 - باب: انقياد الشجر له صلى الله عليه وسلم
1413 -
أخبرنا أبو الحسين محمد بن هِمْيان بن محمد بن عبد الحميد ابن زيد القَيسي البغدادي -يُعرف بـ (زِنْبِيْلُويَه) - قراءةً عليه في سنة أربعين وثلاثمائة: نا أبو علي الحسن بن عَرَفَة بن يزيد العَبْدِي بسامرّاء سنة سبعٍ وخمسين ومائتين في القافلانيين في المسجد الذي فيه السِّدرةُ، وكان يقعد عند المعلم (1) على السّرير: نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان.
(1) في (ظ) و (ش): (العَلَم).
عن أنس بن مالك، قال: جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ حزينٌ قد خَضَبه بعضُ أهل مكة بالدَّمِ، فقال له جبريل: مالك؟. قال: "فَعَلَ بي هؤلاء وفعلوا [بي] (1) ". فقال له جبريل عليه السلام: أتريدُ أن أُريَك آيةً؟. قال: "نعم". قال: فنَظَرَ جبريلُ إلى شجرةٍ وراءَ الوادي، فقال له جبريلُ: ادعُ (2) تلك الشجرةَ!. فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه. قال: فقال له جبريل: مُرْها فلترجعْ إلى مكانِها. قال: فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعتْ إلى مكانها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حَسْبي".
شيخ تمَّام قال الكتَّاني: تكلَّمو! فيه. (اللسان: 5/ 416).
وقد أخرجه البيهقي في "الدلائل"(2/ 154) من طريق أبي الرَّبيع -واسمه: سليمان بن داود العَتَكي- عن أبي معاوية به.
وإسناده حسن، أبو سفيان -واسمه: طلحة بن نافع- قال أحمد والنسائي وابن عدي: ليس به بأس.
وله شاهد من حديث عمر:
أخرجه ابن سعد في "الطبقات"(1/ 170) -وفي سنده سقط وتحريف- والبزَّار (كشف- 2410) وأبو يعلى (1/ 190 - 191) وأبو نعيم في "الدلائل"(290) والبيهقي في "الدلائل"(6/ 13) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على الحَجُون كئيبًا لمَّا آذاه المشركون، فقال:"اللَّهم أرني آيةً لا أبالي من كذَّبني بعدها". قال: فأُمر فنادى شجرةً من قِبل عقبه أهل المدينة، فأقبلت تخدُّ الأرض حتى انتهت إليه. قال: ثمَّ أمرها فرجعت إلى موضعها. قال: فقال: "ما أبالي من كذَّبني بعد هذا من قومي".
(1) من (ظ) و (ر).
(2)
في الأصول: (ادعوا)، والمثبت من (ش).