المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب ما جاء في سهم الراجل والفارس - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ١٣

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌كتابُ الوصايا

- ‌بابُ نَسخِ الوَصيَّةِ لِلوالِدَينِ والأقرَبيَن الوارِثيَن

- ‌بابُ مَن قال بنَسخِ(1)الوَصيَّةِ لِلأقرَبينَ الَّذينَ لا يَرِثونَ وجَوازِها لِلأجنَبيّيَن

- ‌بابُ ما جاءَ في قَولِه تَعالَى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8]12681

- ‌بابُ تَبديَةِ الدَّينِ على الوَصيَّةِ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ بالثُّلُثِ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ النُّقصانَ عن الثُّلُثِ إذا لَم يَترُكْ ورَثَتَه أغنياءَ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ تَركَ الوَصيَّةِ إذا لَم يَترُك شَيئًا كًثيرًا استِبقاءً على ورَثَتِهِ

- ‌بابُ ما جاءَ في قَولِه عز وجل: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [النساء: 9]

- ‌وما يُنهَى عنه مِنَ الإضرارِ في الوَصيَّةِ

- ‌بابٌ: الحَزمُ لِمَن كان له شَيءٌ يُريدُ أن يوصِى فيه ألَّا يَبيتَ لَيلَتَيِن أو ثلاثَ لَيالٍ لَيالٍ ووَصيَّتُه مَكتوبَةٌ عِندَهُ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ بمِثلِ نَصيبِ ولَدِهِ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ فيما زادَ على الثُّلُثُ

- ‌بابُ العَولِ في الوَصايا وإجازَةِ الوَرَثَةِ وصيَّتَه لِوارِثٍ أو ما زادَ على الثُّلُثُ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ بشَئٍ بعَينِهِ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ بالإِعتاقِ عنه، ومَنِ استَحَبَّ استِغلاءَ الرِّقابِ وإِقلالَها، أو إكثارَها واستِرخاصَها

- ‌بابُ الوَصيَّةِ بالحَجِّ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ في سَبيلِ اللهِ عز وجل

- ‌بابُ الرَّجُلِ يقولُ: ثُلُثُ مالِى إلَى فُلانٍ يَضَعُه حَيثُ أراه اللهُ، وما يُختارُ لِلموصَى إلَيه أن يُعطيَه أهلَ الحاجَةِ مِن قَرابَةِ المَيِّتِ حَتَّى يُغنيَهُم، ثُمَّ رُضَعاءَه(4)، ثُمَّ جيرانَهُ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ لِلرَّجُلِ وقَبولِه ورَدِّهِ

- ‌بابُ نِكاحِ المَريضِ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ بالعِتقِ وغَيِره إذا ضاقَ الثُّلُثُ عن حَملِها

- ‌بابُ الحَجِّ عن المَيِّتِ وقَضاءِ دُيونِه عَنهُ

- ‌بابُ الصَّدَقَةِ عن المَيِّتِ

- ‌بابُ الدُّعاءِ لِلمَيِّتِ

- ‌بابُ ما جاءَ في العِتقِ عن المَيِّتِ

- ‌بابُ الصَّومِ عن المَيِّتِ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ لِلقَرابَةِ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ لِلكُفّارِ

- ‌بابُ ما جاءَ في الوَصيَّةِ لِلقاتِلِ

- ‌بابُ الرُّجوعِ في الوَصيَّةِ وتَغييِرها

- ‌بابُ المَرَضِ الَّذِى تَجوزُ فيه الأَعطيَةُ

- ‌بابُ ما جاءَ في وصيَّةِ الصَّغيِر

- ‌بابُ وصيَّةِ العَبدِ

- ‌بابُ الأوصياءِ

- ‌بابُ مَنِ اختارَ تَركَ الدُّخولِ في الوَصايا لِمَن يَرَى مِن نَفسِه ضَعفًا

- ‌بابُ مَن اختارَ(3)الدُّخولَ فيها والقيامَ بكَفالَةِ اليَتامَى لِمَن يَرَى مِن نَفسِه قوَّةً وأمانَةً

- ‌بابُ الإثمِ في أكلِ مالِ اليَتيمِ

- ‌بابٌ: والى اليَتيمِ يأكُلُ مِن مالِه -إذا كان فقيرًا مَكانَ قيامِه عَلَيه- بالمَعروفِ

- ‌بابُ مُخالَطَةِ اليَتيمِ في الطَّعامِ

- ‌بابُ ما جاءَ في تأديبِ اليَتيمِ

- ‌بابُ ما يَجوزُ لِلوَصِىِّ أن يَصنَعَه في أموالِ اليَتامَى

- ‌بابُ مَنِ احتاطَ فأوصَى بقَضاءِ دُيونِهِ

- ‌بابُ ما جاءَ في كِتابِ الوَصيَّةِ

- ‌كِتابُ الوديعةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في التَّرغيبِ في أداءِ الأماناتِ

- ‌بابٌ: لا ضَمانَ على مُؤتَمَنٍ

- ‌كتابُ قَسْمِ الفَيْءِ والغنيمةِ

- ‌بابُ بَيانِ مَصرِفِ الغَنيمَةِ في الأُمَمِ الخاليَةِ إلَى أن أحَلَّها اللَّهُ تَعالى لِمحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ولأُمَّتَهِ

- ‌بابُ بَيانِ مَصرِفِ الغَنيمَةِ في ابتِداءِ الإسلامِ وأنَّها كانَت لِرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضَعُها فيمَن يَراه مِمَّن شَهِدَ الوَقعَةَ وممَّن لَم يَشهَدْها حَتَّى نَزَلَ قَولُه عز وجل: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41]. فكانَ الخُمُسُ لأهلِ الخُمُسِ، وأربَعَةُ أخماسِها لمن شَهِدَ الوَقعَةَ

- ‌بابُ وُجوبِ الخُمُسِ في الغَنيمَةِ والفَئِ، ومَن قال: لا تُخَمَّسُ الجِزيَةُ وما في مَعناها

- ‌بابُ بَيانِ مَصرِفَ أربَعَةِ أخماسِ الفَئِ في زَمانِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأنَّها كانَت له خاصَّةً دونَ المُسلِميِن يَضَعُها حَيثُ أراه اللَّهُ عز وجل

- ‌بابُ بَيانِ مَصرِفِ أربَعَةِ أخماسِ الفَئِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وأنَّها تُجعَلُ حَيثُ كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجعَلُ فُضولَ غَلَّاتِ تِلكَ الأموالِ مما فيه صَلاحُ الإسلامِ وأهلِه، وأنَّها لَم تكنْ مَوروثَةً عَنهُ

- ‌بابُ بَيانِ مَصرِفُ خُمُسِ الخُمُسِ، وأنَّه بعدَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى الَّذِى يَلى أمرَ المُسلِميَن يَصرِفُه في مَصالِحِهِم

- ‌بابُ قِسمَةِ الغَنيمَةِ في دارِ الحَربِ

- ‌جِماعُ أبوابِ الأنفالِ

- ‌بابٌ: السَّلَبُ لِلقاتِلِ

- ‌بابُ ما جاءَ في تَخميسِ السَّلَبِ

- ‌بابٌ: الوَجهُ الثّانِى مِنَ النَّفَلِ

- ‌بابٌ: النَّفَلُ بعدَ الخُمُسِ

- ‌بابٌ: النَّفَلُ مِن خُمُسِ الخُمُسِ سَهمِ المَصالِحِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ النَّفَلِ مِن هذا الوَجهِ إذا لَم تكنْ حاجَةٌ

- ‌بابٌ: الوَجهُ الثّالِثُ مِنَ النَّفَلِ

- ‌جِماعُ أبوابِ تَفريقِ القَسْمِ

- ‌بابُ قِسمَةِ ما حَصَلَ مِنَ الغَنيمَةِ مِن دارٍ وأرضٍ وغَيِر ذَلِكَ مِنَ المالِ أو شَئٍ

- ‌بابُ ما جاءَ في مَنِّ الإمامِ على مَن رأى مِنَ الرِّجالِ البالِغيَن مِن أهلِ الحَربِ

- ‌بابُ ما جاءَ في مُفاداةِ الرِّجالِ مِنهُم بمَن أُسِرَ مِنّا

- ‌بابُ ما جاءَ في مُفاداةِ الرِّجالِ مِنهُم بالمالِ

- ‌بابُ ما جاءَ في قَتلِ مَن رأى الإمامُ مِنهُم

- ‌بابُ ما جاءَ في استِعبادِ الأسيرِ

- ‌بابُ ما جاءَ في سَلَبِ الأسيرِ

- ‌بابُ النَّهي عن المُثلَةِ

- ‌بابُ إخراجِ الخُمُسِ مِن رأسِ الغَنيمَةِ وقِسمَةِ الباقِى بَيَن مَن حَضَرَ القِتالَ مِنَ الرِّجالِ المُسلِميِن البالِغيَن الأحرارِ

- ‌بابُ ما جاءَ في سَهمِ الرّاجِلِ والفارِسِ

- ‌بابُ ما جاءَ في سَهمِ البَراذينِ والمَقاريفِ(3)والهَجيِن

- ‌بابٌ: لا يُسهَمُ إلَّا لِفَرَسٍ واحِدٍ

- ‌بابُ الإسهامِ لِلفَرَسِ دونَ غَيرِه مِنَ الدَّوابِّ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الخَيلِ وما يُستَحَبُّ

- ‌بابُ ما يُنهَى عنه مِن تَقليدِ الخَيلِ الأوتارَ

- ‌بابُ ما يُنهَى عنه مِن جَزِّ نَواصِى الخَيلِ وأذنابِها

- ‌بابُ مَن دَخَلَ يُريدُ الجِهادَ فمَرِضَ أو لَم يُقاتِلْ

- ‌بابُ مَنَ دَخَلَ أجيرًا يُريدُ الجِهادَ أو لَم يُرِدْهُ

- ‌بابُ مَن دَخَلَ يُريدُ التِّجارَةَ

- ‌بابٌ: المَملوكُ والمَرأةُ يُرضَخُ لَهُما ولا يُسهَمُ

- ‌بابُ المَدَدِ يَلحَقُ بالمُسلِميَن قبلَ تنقَطِعُ الحَربُ أو لَم يأتوا حَتَّى تَنقَطِعَ الحَربُ، وما رُوِى في الغَنيمَةِ أنَّها لِمَن شَهِدَ الوَقعَةَ

- ‌بابُ السَّريَّةِ تَخرُجُ مِن عَسكَرٍ في بلادِ العَدوِّ

- ‌بابُ التَّسويَةِ في قَسمِ(1)الغَنيمَةِ والقَومِ يَهَبونَ الغَنيمَةَ

- ‌بابُ ما كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعطِى المُؤَلَّفَةَ قُلوبُهُم وغَيَرهُم مِنَ المُهاجِرينَ، وما يُستَدَلُّ به على أنَّه إنَّما كان يُعطيهِم مِنَ الخُمُسِ دونَ أربَعَةِ أخماسِ الغنيمَةِ

- ‌جِماعُ أبواب تَفريقِ الخُمُسِ

- ‌باب: سهمُ اللَّهِ وسَهمُ رسوله صلى الله عليه وسلم مِن خُمُسِ الفَئِ والغَنيمَةِ

- ‌بابُ سَهمِ ذِى القُربَى مِنَ الخُمُسِ

- ‌جِماعُ أبوابِ تَفريقِ ما أُخِذَ مِن أربَعَةِ أخماسِ الفَئِ غَيِر الموجَفِ عَلَيهِ

- ‌بابُ ما جاءَ في مَصرَفِ أربَعَةِ أخماسِ الفَئِ

- ‌بابُ ما جاءَ في قِسمَةِ ذَلِكَ على قَدرِ الكِفايَةِ

- ‌بابُ مَن قال: لَيسَ لِلمَماليكِ في العَطاءِ حَقٌّ

- ‌بابُ مَن قال: يُقسَمُ لِلحُرِّ والعَبدِ

- ‌باب: لَيسَ لِلأعرابِ الَّذينَ هُم أهلُ الصَّدَقَةِ في الفَئِ نَصيب

- ‌بابُ التَّسويَةِ بَيَن النّاسِ في القَسمَةِ

- ‌بابُ التَّفضيلِ على السّابِقَةِ والنَّسَبِ

- ‌بابُ إعطاءِ الذُّرّيَّةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في قَولِ أميِر المُؤمِنيَن عُمَرَ رضي الله عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المُسلِميَن إلَّا له حَق في هذا المالِ

- ‌باب: لا يَفرِضُ واجِبًا إلَّا لِبالغٍ يُطيقُ مِثلُه القِتالَ

- ‌بابُ ما يَكونُ لِلوالِى الأعظَمِ ووالِى الإقليمِ مِن مالِ اللَّهِ وما جاءَ في رِزقِ القُضاةِ وأجرِ سائرِ الوُلاةِ

- ‌بابٌ: الاختيارُ في التَّعجيلِ بقِسمَةِ مالِ الفَئِ إذا اجتَمَعَ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ الافترَاضَ(3)عِندَ تَغَيُّرِ السَّلاطيِن وصَرفِه عن المُستَحِقّيَن

- ‌بابُ ما لَم يُوجَفْ عَلَيه بخَيلٍ ولا رِكابٍ ومَنِ اختارَ أن يَكونَ وقفًا لِلمُسلِميَن

- ‌بابُ ما جاءَ في تَعريفِ العُرَفاءِ

- ‌بابُ ما جاءَ في كَراهيَةِ العِرافَةِ لِمَن جارَ وارتَشَى وعَدَلَ عن طَريقِ الهُدَى

- ‌بابُ ما جاءَ في شِعارِ القَبائلِ ونِداءِ كُلِّ قَبلَةٍ بشِعارِها

- ‌بابُ ما جاءَ في عَقدِ الألويَةِ والرّاياتِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في كِتبَةِ(4)أسامِى أهلِ الفَئِ

- ‌بابُ إعطاءِ الفَئِ على الدّيوانِ، ومَن تَقَعُ به البِدايةُ

- ‌بابُ البِدايةِ(2)بعدَ قُريشٍ بالأنصارِ لِمَكانِهِم مِنَ الإسلامِ

- ‌بابُ ما جاءَ في تَرتيبهم

- ‌كتابُ قسمِ الصدقاتِ

- ‌بابُ ما فرَضَ اللهُ تبارك وتعالى على أهلِ دينِه(1)المُسلِميَن في أموالِهِم لِغَيِرهِم مِن أهلِ دينِه المُسلِميَن المُحتاجيَن إلَيهِ

- ‌بابٌ: لا يَسَعُ أهلَ الأموالِ حَبسُه عَمَّن أُمِروا بدَفعِه إلَيهِ

- ‌بابٌ: لا يَسَعُ الوُلاةَ تَركُه لأهلِ الأموالِ

- ‌بابُ ما جاءَ في رَب المالِ يَتَوَلَّى تَفرِقَةَ زَكاةِ مالِه بنَفسِه

- ‌بابُ الدُّعاءِ له إذا أخِذت صَدَقَتُه بالأجرِ والبَرَكةِ

- ‌باب: الأغلَبُ على أفواهِ العامَّةِ أنَّ في الثمَرِ العُشرَ، وفِى الماشيَةِ الصَّدَقَةَ، وفِى الوَرِقِ الزَّكاةَ، وقَد سَمَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هَذا كلَّه صَدَقَة

- ‌بابُ قَسْمِ الصَّدَقاتِ على قَسْم اللهِ تَعالَى

- ‌بابُ مَن جَعَلَ الصَّدَقَةَ في صِنفٍ واحِدٍ مِن هذه الأصناف

- ‌بابُ مَن قال: لا يُخرِجُ صَدَقَةَ قَومٍ مِنهُم مِن بَلَدِهِم وفِي بَلَدِهِم مَن يَستَحِقُّها

- ‌بابُ نَقلِ الصَّدَقَةِ إذا لَم يَكُنْ حَولَها مَن يَستَحِقُّها

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ الفَقيَر أمَسُّ حاجَةً مِنَ المِسكيِن

- ‌بابُ الفَقيِر أوِ المِسكيِن له كَسْب أو حِرفَةٌ تُغنيه وعيالَه فلا يُعطَى بالفَقرِ والمَسكَنَةِ شَيئًا

- ‌بابُ مَن طَلَبَ الصَّدَقَةَ بالمَسكَنَةِ أوِ الفَقرِ، ولَيسَ عِندَ الوالِى يَقينُ ما قالَ

- ‌بابٌ: الخَليفَةُ ووالِى الإِقليم العَظيمِ الَّذِى لا يَلِى قَبضَ الصَّدَقَةِ، لَيسَ لَهُما فى سَهمِ العامِليَن عَلَيها حَقٌّ

- ‌بابٌ: العامِلُ على الصَّدَقَةِ يأخُذُ مِنها بقَدرِ عَمَلِه وإن كان موسِرًا

- ‌بابٌ: لا يُكْتَمُ مِنها شَيءٌ

- ‌بابُ فضلِ العامِلِ على الصَّدَقَةِ بالحَقِّ

- ‌بابُ مَن يُعطَى مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم مِن سَهمِ المَصالِحِ خُمسَ خُمسِ(4)الفَئِ والغَنيمَةِ ما يُتَأَلَّفُ به وإن كان مُسلِمًا

- ‌بابُ مَن يُعطَى مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم مِن سَهمِ المَصالِحِ رَجاءَ أن يُسلِمَ

- ‌بابُ مَن يُعطَى مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم مِنْ سَهمِ الصَّدَقاتِ

- ‌بابُ سُقوطِ سَهمِ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وتَركِ إعطائهِم عِندَ ظُهورِ الإِسلامِ والاستِغناءِ عن التَّأَلُّفِ عَلَيهِ

- ‌بابُ سَهمِ الرِّقَابِ

- ‌بابُ سَهمِ الغارِميَن

- ‌بابُ سَهمِ سَبيلِ اللَّهِ

- ‌بابُ سَهمِ ابنِ السَّبيلِ

- ‌بابٌ: لا وقتَ فيما يُعطَى الفُقَراءُ والمَساكينُ إلَّا ما يَخرُجونَ به مِنَ الفَقرِ والمَسكَنَةِ

- ‌بابٌ: الرَّجُلِ يَقسِمُ صَدَقَتَه على قَرابَتِه وجيرانِه إذا كانوا مِن أهلِ السُّهمانِ

- ‌بابٌ: لا يُعطيها مَن تَلزَمُه نَفَقَتُه مِن ولَدِه ووالِدَيه مِن سَهمِ الفُقَراءِ والمَساكينِ

- ‌بابٌ: المَرأَةُ تَصرِفُ مِن زَكاتِها فى زَوجِها إذا كان مُحتاجًا

- ‌بابٌ: آلُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم لا يُعطَون مِنَ الصَّدَقاتِ المَفروضاتِ

- ‌بابُ بَيانِ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم الَّذينَ تَحرُمُ عَلَيهِمُ الصَّدَقَةُ المَفروضَةُ

- ‌بابٌ: لا يأخُذونَ مِن سَهمِ العامِليَن بالعُمالَةِ شَيئًا

- ‌بابُ مَوالِي بَنِي هاشِمٍ وبَنِي المُطَّلِبِ

- ‌بابٌ: لا تَحرُمُ على آلِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم صَدَقَةُ التَّطَوُّعِ

- ‌بابُ ما كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقبَلُ ما كان باسمِ الهَديَّةِ ولا يَقبَلُ ما كان باسمِ الصَّدَقَةِ إمّا تَحريمًا وإمّا تَوَرُّعًا

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُخرِجُ صَدَقَتَه إلَى مَن ظَنَّه مِن أهلِ السُّهمان، فبانَ أنَّه لَيسَ مِن أهلِ السُّهمانِ

- ‌بابُ مِيسَمِ(3)الصَّدَقَةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في مَوضِعِ الوَسم، وفِي صِفَةِ الوَسمِ

- ‌كتابُ النكاحِ

- ‌جِماعُ أبوابِ ما خُصَّ به رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ممَّا شُدِّدَ عليه وأُبيحَ لغيرِه، على ترتيبِ أبي العباسِ أحمدَ بنِ أبي أحمدَ الطبرِيِّ صاحبِ "التلخيص"(1)رحمه الله

- ‌بابُ ما وجَبَ عَلَيه مِن تَخييِر النِّساءِ

- ‌بابُ ما وجَبَ عَلَيه مِن قيامِ اللَّيلِ

- ‌بابُ ما حَرُمَ عَلَيه وتَنَزَّهَ عنه مِنَ الصَّدَقَةِ

- ‌بابُ ما حَرُمَ عَلَيه مِن خائنَةِ الأعيِنُ دونَ المَكيدَةِ في الحَربِ

- ‌بابٌ: لَم يَكُنْ له إذا لَبِسَ لأمَتَه أن يَنزِعَها حَتَّى يَلقَى العَدوَّ ولَو بنَفسِهِ

- ‌بابٌ: لَم يَكُنْ له إذا سَمعَ المُنكَرَ تَركُ النَّكيِر

- ‌بابٌ: لَم يَكُنْ له أن يَتَعَلَّمَ شِعرًا ولا يَكتُبَ

- ‌بابُ قَولِ اللَّهِ تَعالَى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65]

- ‌بابٌ: كان عَلَيه قَضاءُ دَينِ مَن ماتَ مِنَ المُسلِميَن

- ‌بابُ ما أمَرَه اللهُ تَعالَى به مِن أن يَدفَعَ بالَّتِي هِيَ أحسَنُ السَّيِّئَةَ فقالَ: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [فصلت: 34]

- ‌بابُ ما أمَرَه اللهُ تَعالَى به مِنَ المَشورَةِ فقالَ: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران: 159]

- ‌بابُ ما أمَرَه اللهُ تَعالَى به مِنِ اختيارِ الآخِرَةِ على الأولَى ولا يَمُدُّ عَينَيه إلَى زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا

- ‌بابُ: كان إذا رأَى شَيئًا يُعجِبُه قال: "لَبَّيكَ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَةِ

- ‌بابُ فضلِ عِلمِه على عِلمِ غَيرِه

- ‌بابُ ما رُوِيَ عنه في قَولِه: "أمّا أنا فلا آكُلُ مُتَّكِئًا

- ‌بابُ ما رُوِيَ عنه مِن قَولِه: "أُمِرتُ بالسِّواكِ حَتَّى خِفتُ أن يُدرِدَنِي

- ‌بابٌ: كان لا يأكُلُ الثُّومَ والبَصَلَ والكُرّاثَ وقالَ: "لَولا أنَّ المَلَكَ يأتينِي لأكَلتُه

- ‌بابٌ: كان لا يَنطِقُ عن الهَوَى، إن هو إلَّا وحيٌ يوحَى

- ‌بابُ ما نَهاه اللهُ عز وجل عنه بقَولِه: {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر: 6]13462

- ‌بابُ ما كان مُطالَبًا برُؤيَةِ مُشاهَدَةِ الحَقِّ مَعَ مُعاشَرَةِ النّاسِ بالنَّفسِ والكَلامِ

- ‌بابٌ: كان يُغانُ(1)على قَلبِه فيَستَغفِرُ اللَّهَ ويَتوبُ إلَيه في اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ

- ‌بابٌ: كان يُؤخَذُ عن الدُّنيا عِندَ تَلَقِّي الوَحى، وهو مُطالَبٌ بأَحكامِها عِندَ الأخذِ عَنها

- ‌بابٌ: كان لا يُصَلِّي على مَن عَلَيه دَينٌ ثُمَّ نُسِخَ

- ‌بابٌ: كان لا يَجوزُ له أن يُبَدِّلَ مِن أزواجِه أحَدًا ثُمَّ نُسِخَ

- ‌جِماعُ أبوابِ ما خُصَّ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم دونَ غَيِره، مِمّا أُبيحَ له وحُظِرَ على غَيِرهِ

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِنَ النِّساءِ أكثَرُ مِن أربَعٍ

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِنَ المَوهوبَةِ

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِنَ النِّكاحِ بغَيِر ولِيٍّ وغَيِر شاهِدَينِ

- ‌بابُ ما أُبيحَ له بتَزويجِ الله، وإِذا جازَ ذَلِكَ جازَ أن يَعقِدَ على امرأَةٍ بغَيِر استِئمارِها

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِن تَزويجِ المَرأَةِ مِن غَيِر استِئمارِها، وإِذا جازَ ذَلِكَ جازَ مِن غَيِر استِئمارِ وليِّها، وجَعَلَه اللهُ عز وجل أولَى بالمُؤمِنيَن مِن أنفُسِهِم

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِنَ النِّكاحِ في الإِحرامِ

- ‌بابُ ما رُوِيَ مِن أنَّه تَزَوَّجَ صَفيَّةَ وجَعَلَ عِتقَها صَداقَها

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِن سَهمِ الصَّفِيِّ

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِن أربَعَةِ أخماسِ الفَئِ وخُمُسِ خُمُسِ الفَئِ والغَنيمَةِ

- ‌بابٌ: الحِمَى له خاصَّةً في أحَدِ القَولَينِ

- ‌بابٌ: دَوامُ الحِمَى له خاصٌّ

- ‌بابُ دُخولِ الحَرَمِ بغَيِر إحرامٍ والقَتلِ فيهِ

- ‌بابُ استِباحَةِ قَتلِ مَن سَبَّه أو هَجاه، امرأَةً كان أو رَجُلًا

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّه جَعَلَ سَبَّه لِلمُسلِميَن رَحمَةً، وفِي ذَلِكَ كالدَّليلِ على أنَّه له مُباحٌ

- ‌بابٌ: الوِصالُ له مُباحٌ لَيسَ لِغَيِرهِ

- ‌بابٌ: كان يَنامُ ولا يَتَوَضّأُ

- ‌بابٌ: صَلاتُه التَّطَوُّعَ قاعِدًا كَصَلاتِه قائمًا وإِن لَم تَكُنْ به عِلَّةٌ

- ‌بابٌ: إلَيه يُنسَبُ أولادُ بَناتِهِ

- ‌بابٌ: الأنسابُ كُلُّها مُنقَطِعَةٌ يَومَ القيامَةِ إلَّا نَسَبَهُ

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِن أن يَدعوَ المُصَلِّبَ فيُجيبَه وإن كان في الصَّلاةِ

- ‌بابٌ: كان مالُه بَعدَ مَوتِه قائمًا على نَفَقَتِه ومِلكِهِ

- ‌بابُ دُخولِ المَسجِدِ جُنُبًا

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِنَ الحُكمِ لِنَفسِه وقَبُولِ شَهادَةِ(4)مَن شَهِدَ له بقَولِه وإِذَا جازَ ذَلِكَ جازَ أن يَحكُمَ لِوَلَدِه ووَلَدِ ولَدِهِ

- ‌بابُ ما أُبيحَ له مِنَ القَضاءِ بعِلمِه

- ‌بابُ تَركِه الإنكارَ على مَن شَرِبَ بَولَه ودَمَهُ

- ‌بابُ قَسمِ شَعَرِه بَينَ أصحابِهِ

- ‌بابُ طَعامِ الفُجاءَةِ

- ‌بابُ ما خُصَّ به مِن زيادَةِ الوَعْكِ لِزيادَةِ الأجرِ

- ‌بابٌ: لَن يَموتَ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرَةِ

- ‌بابُ ما خُصَّ به مِن أنَّ أزواجَه أُمَّهاتُ المُؤمِنيَن، وأَنَّه يَحرُمُ نِكاحُهُنَّ مِن بَعدِه على جَميعِ العالَميَن

- ‌بابُ تَسميةِ أزواجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وبَناتِه وتَزويجِه بَناتِه

- ‌بابُ قَولِ اللَّهِ عز وجل: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} [الأحزاب: 32]

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم في سِوَى ما وصَفنا مِن خَصائصِه مِنَ الحُكمِ بَينَ الأزواجِ فيما يَحِلُّ مِنهُنَّ ويَحرُمُ بالحادِث، لا يُخالِفُ حَلالُه حَلالَ النَّاسِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّه صلى الله عليه وسلم لا يُقتَدَى به فيما خُصَّ به ويُقتَدَى به فيما سِواهُ

- ‌جماعُ أبوابِ التَّرغيبِ في النِّكَاحِ وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ الرَّغْبةِ في النِّكَاحِ

- ‌بابُ النَّهي عن التَّبَتُّلِ والإِخصاءِ

الفصل: ‌باب ما جاء في سهم الراجل والفارس

‌بابُ ما جاءَ في سَهمِ الرّاجِلِ والفارِسِ

12992 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ محمدِ بنِ مَحْمِشٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ يَحيَى بنِ بلالٍ البَزّازُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا أبو أُسامَةَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ قال: أسهَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِلفَرَسِ سَهمَينِ ولِصاحِبِه سَهْمًا

(1)

.

12993 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا سُلَيمُ بنُ أخضرَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: حدثنا نافِع، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، أن النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ في النَّفَلِ لِلفَرَسِ سَهمَينِ ولِلرَّجُلِ سَهمًا

(2)

. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عُبَيدِ بنِ إسماعيلَ عن أبى أُسامَةَ، ورَواه مسلم عن يَحيَى بنِ يَحيَى

(3)

.

12994 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ، حدثنا أبى، حدثنا عُبَيدُ اللهِ. فَذَكَرَه

(4)

بمِثلِه إلَّا أنَّه لَم يَقُلْ: في

(1)

أخرجه أبو عوانة (6689) عن أبى الأزهر به. والدارقطنى 4/ 102 من طريق أبى أسامة به.

(2)

أخرجه أحمد (303، 5412)، والترمذى (1554)، وابن حبان (4810) من طريق سليم بن أخضر به. وعند ابن حبان دون ذكر النفل.

(3)

البخارى (2863)، ومسلم (1762/ 57).

(4)

في م: "بن عمر ذكره".

ص: 204

النَّفَلِ

(1)

. رَواه مسلم في "الصحيح" عن [محمدِ بنِ]

(2)

عبدِ اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ

(3)

.

وقَد وهِمَ بَعضُ الرّواةِ فيه فرَواه عن أبى أُسامَةَ وابنِ نُمَيرٍ عن عُبَيدِ اللَّهِ: ولِلرّاجِلِ سَهمًا

(4)

. والصَّحيحُ رِوايَةُ الجَماعَةِ عَنهُما وعن غَيرِهِما عن عُبَيدِ اللَّهِ كما ذَكَرنا. وقَد رَواه سفيانُ الثَّورِىُّ وهو إمامٌ، وأبو مُعاويَةَ الضَّريرُ وهو مِنَ الحُفّاظِ، عن عُبَيدِ اللَّهِ مُفَسَّرً:

12995 -

أمّا حَديثُ الثَّورِىِّ فأخبَرناه أبو الحُسَينِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو الرزَّازُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عيسَى القاضِى، حدثنا أبو حُذَيفَةَ، حدثنا سفيانُ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أسهَمَ لِلرَّجُلِ ثَلاثَةَ أسهُمٍ؛ لِلرَّجُلِ سَهمٌ ولِلفَرَسِ سَهمانِ

(5)

.

وكَذَلِكَ رَواه عبدُ اللَّهِ بنُ الوَليدِ العَدَنِىُّ وغَيرُه عن الثَّورِىِّ

(6)

.

12996 -

وأمّا حَديثُ أبى مُعاويَةَ فأخبرَناه أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ

(1)

أخرجه أحمد (6297) عن ابن نمير به.

(2)

زيادة من ز، ص 6. وهو الموافق لما في مسلم.

(3)

مسلم (1762) عقب (57).

(4)

أخرجه الدارقطنى 4/ 106 من طريق ابن أبى شيبة وغيره عن أبى أسامة وابن نمير به، وفيه:"للفارس" بدل: "للفرس"، وأشار عقبه للوهم الذى فيه. وأخرجه البزار (5602) من طريق أبى أسامة به.

(5)

أخرجه أحمد (6394) من طريق سفيان به.

(6)

أخرجه ابن حبان (4811) من طريق عبد الله بن الوليد العدنى به.

ص: 205

وأبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ قالا: أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا سَعدانُ ابنُ نَصرٍ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أسهَمَ لِلرَّجُلِ ولِفَرَسِه ثَلاثَةَ أسهُمٍ؛ سَهمًا له وسَهمَينِ لِفَرَسِهِ

(1)

.

وكَذَلِكَ رَواه أحمدُ بنُ حَنبَلٍ وجَماعَةٌ عن أبى مُعاويَةَ

(2)

.

12997 -

وأمّا ما أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أبو مُسلِمٍ، حدثنا القَعنَبِىُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ يَعنِى ابنَ عُمَرَ العُمَرِىَّ، عن نافِعِ، عن ابنِ عُمَرَ، أن النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ يَومَ خَيبَرَ لِلفارِسِ سَهمَينِ ولِلرّاجِلِ سَهمًا

(3)

. فعَبدُ اللَّهِ العُمَرِىُّ كَثيرُ الوَهْمِ

(4)

.

وقَد رُوِى ذَلِكَ مِن وجهٍ آخَرَ عن القَعنَبِى عن عبدِ اللهِ العُمَرِىِّ بالشَّكِّ في الفارِسِ أوِ الفَرَسِ

(5)

.

قال الشّافِعِىُّ في القَديمِ: كأنَّه سَمِعَ نافِعًا يقولُ: لِلفَرَسِ سَهمَينِ ولِلرَّجُلِ سَهمًا. فقالَ: لِلفارِسِ دسَهمَينِ ولِلرّاجِلِ سَهمًا. ولَيسَ يَشُكُّ أحَدٌ مِن أهلِ

(1)

سيأتى تخريجه في (18016).

(2)

أحمد (4448)، وعنه أبو داود (2733)، وابن ماجه (2854). وصححه الألبانى في صحيح أبى داود (2373).

(3)

أخرجه عبد الرزاق (9320)، والدارقطنى 4/ 106 من طريق عبد الله بن عمر العمرى به.

(4)

هو عبد الله بن عمر بن حفص أبو عبد الرحمن العمرى القرشى العدوى. ينظر الكلام عليه في التاريخ الكبير 5/ 145، والمجروحين 2/ 6، وتهذيب الكمال 15/ 337، وقال ابن حجر في التقريب 1/ 433: ضعيف عابد.

(5)

أخرجه الدارقطنى 4/ 106، 107 من طريق القعنبى به.

ص: 206

العِلمِ في تَقدِمَةِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ على أخيه في الحِفظِ

(1)

.

12998 -

وأمّا ما أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا محمدُ بنُ عيسَى ابنُ الطَّبَّاعِ، حدثنا مُجَمِّعُ بنُ يَعقوبَ الأنصارِىُّ قال: سَمِعتُ أبى يُحَدِّثُ عن عَمِّه عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ الأنصارِىِّ، عن عَمِّه مُجَمِّعِ بنِ جاريَةَ الأنصارِىِّ -وكانَ أحَدَ القُرّاءِ الَّذينَ قَرَءوا القُرآنَ- قال: شَهِدْنا الحُدَيبيَةَ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فلَمّا انصَرَفْنا عَنها إذا الناسُ يَهِزُونَ الأباعِرَ

(2)

، فقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: ما لِلنّاسِ؟ قال: أَوْحَى اللهُ إلَى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فخَرَجنا نُوجِفُ، فوَجَدنا النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم على راحِلَتِه واقِفًا عِندَ كُراعِ الغَمِيمِ، فاجتَمَعَ النّاسُ إلَيه فقَرأ عَلَيهِم:{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} . فقالَ رَجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ أفَتحٌ هُوَ؟ فقالَ: "إى والَّذِى نَفسِى بيَدِه إنَّه لَفَتحٌ". فقُسِمَت خَيبَرُ على أهلِ الحُدَيبيَةِ، لَم يَدخُلْ مَعَهُم فيها أحَدٌ إلَّا مَن شَهِدَ الحُدَيبيَةَ، فقَسَمَها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم على ثَمانيَةَ عَشَرَ سَهمًا، وكانَ الجَيشُ ألفًا وخَمسَمِائَةٍ، مِنهُم ثَلاثُمائَةِ فارِسٍ، فأعطَى الفارِسَ سَهمَينِ والرّاجِلَ سَهمًا

(3)

.

قال الشّافِعِىُّ في القَديمِ: مُجَمِّعُ بنُ يَعقوبَ شَيخٌ لا يُعرَفُ؛ فأخَذنا في

(1)

المصنف في الصغرى (3634)، وفى المعرفة عقب (3973).

(2)

يهزون الأباعر: أى يحثونها ويدفعونها. والأباعر: جمع أبعرة التى هى جمع بعير، والبعير من الإبل يطلق على الذكر والأنثى. ينظر النهاية 5/ 232، وتاج العروس 10/ 218 (ب ع ر).

(3)

أخرجه أبو داود (2736) عن محمد بن عيسى به. وأحمد (15470) من طريق مجمع بن يعقوب به. وضعفه الألبانى في ضعيف أبى داود (587).

ص: 207

ذَلِكَ بحَديثِ عُبَيدِ اللَّهِ، ولَم نَرَ له خَبَرًا مِثلَه يُعارِضُه، ولا يَجوزُ رَدُّ خَبَرٍ إلَّا بخبَرٍ مِثلِهِ

(1)

.

قال الشيخُ: والرِّوايَةُ في قَسمِ خَيبَرَ مُتَعارِضَةٌ فإِنَّها قُسِمَت على أهلِ الحُدَيبيَةِ، وأهلُ الحُدَيبيَةِ كانوا في أكثَرِ الرِّواياتِ ألفًا وأربَعَمائَةٍ:

12999 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفقيهُ، أخبرَنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا عمرٌو، سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ: كُنا يَومَ الحُدَيبيَةِ ألفًا وأربَعَمائَةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أنتُمُ اليَومَ خَيرُ مَن على الأرضِ". فقالَ جابِرٌ: لَولا بَصَرِى لأرَيتُكُم مَوضِعَ الشَّجَرَةِ

(2)

. أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ سُفيانَ

(3)

.

وكَذَلِكَ رَواه أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ

(4)

.

وكَذَلِكَ رَواه مَعقِلُ بنُ يَسارٍ فقالَ: ونَحنُ أربَعَ عَشْرَةَ مِائَةً

(5)

. وعَلَى ذَلِكَ أهلُ المَغازِى، وأنَّه قَسَمَ يَومَ خَيبَرَ لمائَتِى فرَسٍ:

13000 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عنِ ابنِ إسحاقَ

(1)

المصنف في الصغرى عقب (3634)، وفى المعرفة عقب (3973).

(2)

الحميدى (1225). وينظر ما تقدم في (10295).

(3)

البخارى (4154)، ومسلم (1856/ 71).

(4)

سيأتى في (16636).

(5)

ينظر ما تقدم عقب (10296).

ص: 208

قال: حَدَّثَنِى ابنٌ لمحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ، عَمَّن أدرَكَ مِن أهلِه، وحَدَّثَنيه عبدُ اللَّهِ ابنُ أبى بكرِ بنِ حَزمٍ، قالا: كانَتِ المَقاسِمُ على أموالِ خَيبَرَ على ألفٍ وثَمانِمائَةِ سَهمٍ، وكانَ ذَلِكَ عَدَدَ الَّذينَ قُسِمَت خَيبَرُ عَلَيهِم مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَيلِهِم ورِجالِهِم؛ الرِّجالُ ألفٌ وأربَعُمائَةِ رَجُلٍ، والخَيلُ مِائَتَىْ

(1)

فرَسٍ؛ فكانَ لِلفَرَسِ سَهمانِ ولِصاحِبِه سَهمٌ ولِكُلِّ راجِلٍ سَهمٌ. وذَكَرَ الحديثَ في كَيفيَّةِ القِسمَةِ

(2)

.

13001 -

وأخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ إبنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وَهْبٍ قال: قال لِى يَحيَى بنُ أيّوبَ: حَدَّثَنِى إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن كَثيرٍ مَولَىْ بَنِى مَخزومِ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ، أن النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ لِمِائَتَىْ فرَسٍ يَومَ خيبَرَ؛ سَهمَينِ سَهمَينِ

(3)

.

ورُوِّينا عن صالِحِ بنِ كَيسانَ وبُشَيرِ بنِ يَسارٍ وغَيرِهِما ما دَلَّ على هَذا

(4)

.

ورُوِى بإِسنادٍ آخَرَ فيه ضَعفٌ:

(1)

كذا في النسخ، وقبلها بياض في الأصل.

(2)

المصنف في الدلائل 4/ 236. وينظر سيرة ابن هشام 2/ 349، 350.

(3)

الحاكم 2/ 138 وصححه ووافقه الذهبى. وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (6544) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم به. والبخارى في التاريخ الكبير 7/ 215 من طريق ابن وهب به.

(4)

أخرجه الفزارى في السير (239)، وعبد الرزاق (9323)، وابن أبى شيبة (33720) من حديث صالح بن كيسان. وابن سعد في الطبقات 2/ 114 من حديث بشير بن يسار وفيه:"مائة فرس".

ص: 209

13002 -

أخبرَناه أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ وأبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الفارِسِىُّ، قالا: أخبَرَنا أبو عمرِو ابنُ مَطَرٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ علىٍّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ، عن إسحاقَ بنِ أبى فَرْوَةَ، أن أبا حازِمٍ مَولَى أبى رُهْمٍ الغِفارِىِّ أخبَرَه عن أبى رُهْمٍ وعن أخيه أنَّهُما كانا فارِسَينِ يَومَ خَيبَرَ -أو قال: يَومَ حُنَينٍ. أنا أشُكُّ -وأنَّهُما أُعطِيا سِتَّةَ أسهُمٍ؛ أربَعَةٌ لِفَرَسَيْهِما وسَهمانِ

(1)

لَهُما، فباعا السَّهمَينِ ببَكرَينِ

(2)

.

13003 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا المُقرِئُ، حدثنا المَسعودِىُّ، عنِ ابنِ أبى عَمْرَةَ، عن أبيه قال: أتَينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أربَعَةَ نَفَرٍ ومعنا فرَسٌ، فأعطَى كُلَّ إنسانٍ مِنّا سَهمًا، وأعطَى الفَرَسَ سَهمَينِ

(3)

.

13004 -

زادَ فيه أُمَيَّةُ بنُ خالِدٍ عن المَسعودِىِّ: فكانَ لِلفارِسِ ثَلاثَةُ أسهُمٍ. أخبرَناه أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا

(1)

في م: "وسهمين".

(2)

أخرجه أبو يعلى (6876)، والطبرانى 19/ 186 (420) من طريق إسماعيل بن عياش به. والدارقطنى 4/ 101 من طريق إسحاق بن أبى فروة به. وعند أبى يعلى: حين. وعند الطبرانى: خيبر. ولم يسم الغزوة عند الدارقطنى. وقال الذهبى 5/ 2497: إسحاق متروك، ولا سيما طريق إسماعيل عنه.

(3)

أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (1000 - مسند عبد الرحمن بن عوف) من طريق المسعودى به بنحره. وأحمد (17239) -وعنه أبو داود (2734) - من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ به. وعنده: أبو عمرة عن أبيه. وهو في طبعة دار الكتاب العربى (2734) كما هنا. وينظر تحفة الأشراف (12072). وصححه الألبانى في صحيح أبى داود (2374).

ص: 210

أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا أُمَيَّةُ بنُ خالِدٍ، حدثنا المَسعودِىُّ، عن رَجُلٍ مِن آلِ أبى عَمْرَةَ، عن أبى عَمْرَةَ. فذَكَرَ مَعناه بزيادَتِهِ

(1)

.

13005 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرِ ابنُ رَجاءٍ الأديبُ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا مُحاضِرُ بنُ الموَرِّعِ أبو الموَرِّعِ، حدثنا هِشامُ بنُ عُروةَ، عن يَحيَى بنِ عَبّادٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، أن النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ لِلزُّبَيرِ أربَعَةَ أسهُمٍ؛ سَهمًا لأُمِّه في القُرْبَى، وسَهمًا له، وسَهمَينِ لِفَرَسِهِ

(2)

.

وكَذَلِكَ رَواه سعيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ عن هِشامٍ مَوصولًا

(3)

.

ورَواه ابنُ عُيَينَةَ ومُحَمَّدُ بنُ بشرٍ عن هِشامٍ عن يَحيَى بنِ عَبّادٍ مِن قَولِه دونَ ذِكرِ عبدِ اللَّهِ في إسنادِهِ

(4)

.

13006 -

وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ ابنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ الفَرَجِ الأزرَقُ، حدثنا ابنُ زَنبَرٍ

(5)

، حَدَّثَنِى مالكُ بنُ أنَسٍ، عن أبى الزِّنادِ، عن خارِجَةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن زَيدِ بنِ

(1)

أبو داود (2735). وأخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (1001 - مسند عبد الرحمن بن عوف) من طريق مسدد به. وصححه الألبانى في صحيح أبى داود (2375).

(2)

المصنف في الصغرى (3640، 3641). وأخرجه الدارقطنى 4/ 111 من طريق محمد بن إسحاق.

(3)

سيأتى في (18022).

(4)

سيأتى في (18021).

(5)

في ز: "الزبير"، وفى م:"أبى زنبر". وينظر الأنساب 3/ 167.

ص: 211

ثابِتٍ قال: أعطَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الزُّبَيرَ يَومَ خَيبَرَ

(1)

أربَعَةَ أسهُمٍ؛ سَهمَينِ لِلفَرَسِ، وسَهمًا له، وسهَمًا لِلقَرابَةِ

(2)

. هذا مِن غَرائبِ الزَّنبَرِىِّ

(3)

عن مالك، وإِنَّما يُعرَفُ بالإِسنادِ الأوَّلِ، وفيه كِفايَةٌ.

13007 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا المُعَلَّى بنُ أسَدٍ، حدثنا محمدُ بنُ حُمرانَ، حَدَّثَنِى أبو سعيدٍ عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ، عن أبى كَبشَةَ الأنمارِىِّ قال: لما فتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ كان الزُّبَيرُ على المُجَنِّبَةِ اليُسرَى، وكانَ المِقدادُ بنُ الأسوَدِ على مُجَنِّبَةِ

(4)

اليُمنَى. قال: فلَمّا دَخَل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فمَسَحَ الغُبارَ عن وُجوهِهِما بثَوبِى

(5)

قال: "إنِّى جَعَلَت لِلفَرَسِ سَهمَينِ ولِلفارِسِ سَهمًا؛ فمَن نَقَصَه نَقَصَه اللَّهُ"

(6)

.

وفِى البابِ سِوَى ما ذَكَرنا عن عُمَرَ وطَلحَةَ والزُّبَيرِ [وَجابِرٍ]

(7)

والمِقدادِ

(1)

في م: "حنين".

(2)

المصنف في الدلائل 4/ 240. وأخرجه الخطيب في تاريخه 9/ 83 من طريق محمد بن الفرج به. والطحاوى في شرح المعانى 3/ 283، والإسماعيلى في معجمه (275) من طريق الزنبرى به. وقال الذهبى 5/ 2497: ابن زنبر ليس بشئ.

(3)

في س: "الزبيرى".

(4)

في م: "مجنبته".

(5)

في م، وحاشية الأصل:"بثوبه".

(6)

أخرجه ابن سعد 3/ 104، والطبرانى 22/ 342 (856)، والدراقطنى 4/ 101 من طريق المعلى بن أسد به. وعند الدارقطنى:"عبد الله بن بشير". وينظر تاريخ دمشق 60/ 168. وقال الهيثمى في المجمع 5/ 342 في إسناد الطبرانى: وفيه عبد الله بن بُسر الحُبرانى وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور.

(7)

ليس في: م.

ص: 212

وأبى هريرةَ وسَهلِ بنِ أبى حَثْمَةَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

(1)

. وفِى بَعضِ ما ذَكَرنا كِفايَةٌ.

13008 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى عبدُ اللهِ بنُ أبى بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ قال: لَم تَقَعِ القِسمَةُ ولا السَّهمُ إلَّا في غَزاةِ بَنِى قُرَيظَةَ؛ كانَتِ الخَيلُ يَومَئذٍ سِتَّةً وثَلاثينَ فرَسًا، ففيها أعلَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسُهمانِ الخَيلِ وسُهمانِ الرجالِ؛ فعَلَى سُنَّتِها جَرَتِ المَقاسِمُ، فجَعَلَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَومَئذٍ لِلفارِسِ وفَرَسِه ثَلاثَةَ أسهُمٍ؛ له سَهمٌ ولِفَرَسِه سَهمانِ، ولِلرّاجِلِ سَهمًا، فأمّا يَومُ بَدرٍ فلَم يَقَعْ فيه السُّهمانُ ولَم تُحَلَّلْ لَهُم فيه المَغانِمُ حَتَّى كان فيه مِنَ اللَّهِ ما كان فأحَلَّها لَهُم بعدَ أن كادَ النّاسُ يَهلِكوا، فقالَ:{لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} إلَى آخِرِ الآيَتَينِ [الأنفال: 68، 69]. ثُمَّ كان يَومُ أُحُدٍ فكانَ عامَ مُصيبَةٍ، ثُمَّ كان عامُ الخَندَقِ فكانَ عامَ حِصارٍ، ثُمَّ كانَت بَنو قُرَيظَةَ، فعَلَى سُنَّتِها جَرَتِ المَقاسِمُ إلَى يَومِكَ هَذا

(2)

.

13009 -

أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ وأبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفقيهُ قالا: أخبرَنا علىُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ النَّيسابورِىُّ، حدثنا جَعفَرُ

(1)

أخرجه الدارقطنى 4/ 103 من حديث عمر وطلحة والزبير. وفى 4/ 111 من حديث جابر وأبى هريرة. والبزار (3231)، والدارقطنى 4/ 102 من حديث المقداد. وابن البخترى في مجموع مصنفاته (448)، وعنه الدارقطنى 4/ 111 من حديث سهل بن أبى حثمة.

(2)

ينظر سيرة ابن هشام 2/ 244، وتهذيب الآثار لابن جرير (1006 - مسند عبد الرحمن بن عوف).

ص: 213

ابنُ محمدٍ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا شُعبَةُ، عن خالِدٍ الحَذّاءِ قال: لا يُختَلَفُ فيه عنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قال

(1)

: "لِلفارِسِ ثَلاثَةُ أسهُمٍ ولِلرّاجِلِ سَهمٌ"

(2)

.

13010 -

وأخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنا الحَضرَمِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يونُسَ، حدثنا إسرائيلُ، عنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن كُلثومٍ الوادِعِىِّ، عن مُنذِرِ بنِ عمرٍو الوادِعِىِّ، وكانَ عُمَرُ رضي الله عنه بَعَثَه على خَيلٍ بالشّامِ، وكانَ في الخَيلِ بَراذِينُ

(3)

. قال: فسَبَقَتِ الخَيلُ وجاءَ أصحابُ البَراذينِ. قال: ثُمَّ إنَّ المُنذِرَ بنَ عمرٍو قَسَمَ لِلفَرَسِ سَهمَينِ ولِصاحِبِه سَهمًا، ثُمَّ كَتَبَ إلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه فقالَ: قَد أصَبتَ السُّنَّةَ

(4)

.

وفِى كِتابِ "القديم" رِوايَة أبى عبدِ الرَّحمَنِ عن الشّافِعِىِّ: حَديثُ شاذانَ، عن زُهَيرٍ، عن أبى إسحاقَ قال: غَزَوتُ مَعَ سعيدِ بنِ عثمانَ فأسهَمَ لِفَرَسِى سَهمَينِ ولِى سَهمًا

(5)

. قال أبو إسحاقَ: وبِذَلِكَ حَدَّثَنِى هانِئُ بنُ هانِئٍ

(1)

كتب فوقها في الأصل: "كذا".

(2)

الدارقطنى 4/ 107.

(3)

بَراذِين: جمع بِرْذَوْن، وهو نرع من الخيل عظيم الخلقة غليظ الأعضاء. ينظر المعجم الكبير 2/ 213 (برذن).

(4)

أخرجه ابن المنذر في الأوسط (6545) من طريق أحمد بن يونس به، وفيه:"أحسنت" بدلًا من: "أصبت السنة".

(5)

ذكره المصنف في المعرفة عقب (3973). وأخرجه سعيد بن منصور (2766)، وابن أبى شيبة (33754) من حديث أبى إسحاق بنحوه.

ص: 214