الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأكدت الطالبة هذا الزعم الفاسد في مواضع أخرى من بحثها حين قالت (ص 11 س 7).
"على أن الرسول عليه السلام كان يبيح الاختلاف ولا يعمد إلى التخطيء. كان يتسامح في النص بعض الشيء. وطبيعي أن يكون التسامح أيضًا في الجانب الأدائي إن لم يكن على نطاق أوسع".
وقالت (ص 11 س 11):
"كان كل ما يهم الرسول عليه السلام هو المحافظة على الفكرة. هذا بالإضافة إلى أن الرسول عليه السلام لم يضع في اعتباره فكرة التخطيء لمجرد اختلاف لفظين يؤديان معنى واحدًا".
وقالت (ص 11 س 16):
"ولكن الرسول عليه السلام كان حريصًا على الاعتدال وإباحة الاختلاف، ما دامت الفكرة لم تتغيّر، والعبارة لم تخرج عن حدود العربية السليمة".
والسلامة أدنى مرتبة من البلاغة، والبلاغة أدنى مرتبة من الإعجاز" (1).
*
أمينة السعيد وعداؤها لكل ما يمت إِلى الإِسلام بصلة:
لو لم يكن لأمينة السعيد إلا مناصرتها لتغريد عنبر في قولها عن القرآن في ست حلقات متتالية، بدأت بالعدد 2172 من المصور الصادر في 7 صفر 1386 (27/ 5/1966 م) واستمرت حتى أنتهت في العدد 2177 الصادر في 12 ربيع الأول 1386 (1/ 7/1966 م) لكفاها خزيًا وذلاً وعارًا، فما بالك بحديثها الدءوب المناقض لكل ما يمت إلى الإسلام بصلة.
(1)"حصوننا مهددة من داخلها"(ص 256 - 257).
- تقول أمينة السعيد: (في مجلة حواء 18 نوفمبر 1972) عن الحجاب والنقاب:
"إن هذه الثياب الممجوجة قشرة سطحية لا تكفي وحدها لفتح أبواب الجنة أو اكتساب رضا الله. فتيات يخرجن إلى الشارع والجامعات بملابس قبيحة المنظر يزعمن أنها (زي إسلامي) لم أجد ما يعطيني مبررًا منطقيًا معقولاً لالتجاء فتيات على قدر مذكور من التعليم إلى لف أجسادهن من الرأس إلى القدمين بزي هو والكفن سواء".
وتستطرد الكاتبة في امتهان هذا الاتجاه الكريم فتقول:
"بعضهم قال: أنه تقليعة جديدة تلجأ إليها الفتيات من أجل لفت الأنظار بعد أن استنفد الميني جيب أغراضها، والبعض قال: إنها الرغبة في الظهور بمظهر التدين سعيًا وراء الزواج والتحايل على أزمة الزواج"(1).
- وتقول أمينة السعيد أن التدين ليس بالتدثر بالأكفان وإنما التدين بالإيمان والعقيدة وطهارة النفس والعفة في السلوك.
وتثرثر أمينة السعيد بنظريتها الباطلة فتقول: "إن خروج المرأة إلى مجال العمل يعني زيادة دخلها ودخل أسرتها وبهذا تستطيع أن تمنح أولادها وزوجها معًا فرصة أكبر للعيش في مستوى لائق"(2).
- وتقول: "إن الخروج إلى العمل يكشف للمرأة الحياة كلها ويعطيها فرصة التعامل مع الناس ودراسة الحياة، وهذا كله ينعكس على شخصيتها وعلى أسرتها بشكل إيجابي يرفع من مستوى المجتمع"(3).
(1)"الصحافة والأقلام المسمومة"(ص 44).
(2)
المصدر السابق (ص 46).
(3)
المصدر السابق (ص 47).
وتمضي أمينة السعيد في بث سمومها في كل الآفاق، فهي تعارض عودة المرأة إلى الزي الإسلامي، وترى فيه هوسًا دينيًا، وهي تعترف بأن قوامة الرجل على المرأة شيء مقرر في الإسلام، ولكنها في نفس الوقت تعتبر القوامة اليوم لا مبرر لها؛ لأن هذه القوامة مبنية على المزايا التي كان الرجل يتمتع بها في الماضي في مجال الثقافة والمال، وما دامت المرأة استطاعت اليوم أن تتساوى مع الرجل في كل المجالات فلا مبرر للقوامة" ولا ريب أن هذه الآراء المسمومة التي ترددها أمينة السعيد هي التي طرحتها سيمون دي بوفوار ومجمع المؤامرات المنعقدة على المرأة المسلمة (1).
وتنصح أمينة السعيد في إحدى المشكلات الواردة لها باللجوء إلى الزواج العرفي!! تخلصًا من حكم القانون بسقوط حق الحضانة من المرأة عندما تتزوج مرة ثانية (المصور 3/ 12/1965) هذه النصيحة على ما تتضمنه من احتجاج خفي على موقف الشرع من أحكام الحضانة فإنها دعوة إلى الهروب من القوانين (2).
وتدعو أمينة السعيد إلى تحديد النسل وترمي المسلمين بالجهل في قولها في كلمة لها في (المصور 20/ 10/1966) إن ملايين الجهال في بلادنا هم الذين يرددون أن الله يرسل لكل طفل رزقه.
- يقول الدكتور يحيى هاشم: إن هذا القذف يتعدّى الأشخاص إلى العقيدة التي يؤمنون بها (3).
***
(1) المصدر السابق (ص 48)
(2)
المصدر السابق (ص 50).
(3)
المصدر السابق (ص 51).