الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
نوال السعداوي مؤسسة بالكامل لإِعلان الحرب على ثوابت الإِسلام .. وكلامها عن الإِله .. هل هو ذكر أم أنثى تعالى الله عما يقول الزنادقة علوًا كبيرًا
.
أسست د. نوال السعداوي جمعية "تضامن المرأة العربية" وكان شعار "رفع الحجاب عن العقل" يكتب على أغلفة مطبوعاتها، وكانت معركة الخطاب النسوي مع الحجاب شرسة باعتباره رمز القهر الذكوري الديني الرجعي .. إلخ (1).
- وكثير من هذه التجمعات النسوية في مصر، انفضح أمرها في غمرة جهادها التحرري! وتكشف أبعاد دورها عندما كشف النقاب عن "نفق الدولارات" الذي ينساب في جيوب المتنفذات من زعماء تحرير المرأة، على النحو الذي تكشّفت فيه فضيحة نوال السعداوي وتلقيها أموالاً "سرية من مؤسسة فورد فونديشن الأمريكية وغيرها من المؤسسات الإنجليزية والهولندية"(2).
ولنوال السعداوي عدد من المؤلفات تكشف عن هويتها، من هذه المؤلفات:"المرأة والجنس" و"الأنثى هي الأصل"، و"الوجه العاري"، و"معركة جديدة في قضية المرأة"، و"المرأة والصراع النفسي" و"مذكرات طبيبة"، و"سقوط الإمام".
- تقول الدكتورة هبة رؤوف عزت في تعقيبها على كلام د. نوال
(1) تعقيب على بحث الدكتورة نوال السعداوي للدكتورة هبة رؤوف عزت (ص 263) من كتاب "المرأة والدين والأخلاق" للدكتورة نوال السعداوي، والدكتورة هبة رؤوف عزت - دار الفكر - دمشق، ودار الفكر المعاصر - بيروت.
(2)
"ثقافة الضرار" لجمال سلطان (ص 72 - 73) دار الوطن العربي للنشر.
السعداوي في كتاب "المرأة والدين والأخلاق".
أما د. نوال السعداوي فإن عداءها للدين واضح، وهي لا تُخفيه بل يظهر جليًا في نصها، وهو عداء يقوم على الأسس التالية كما أوردتها في صفحات النص المختلفة:
1 -
أن الدين صناعة إنسانية، ومنتج تاريخي، وهي رؤية علم الاجتماع الغربي بمدارسه الكلاسيكية واليسارية على حد سواء، لذا نجدها تتحدث عن أن الأديان نشأت في عصور قديمة يحكمها النظام العبودي (1)(ص 7)، وهي تتبنى التقسيم الماركسي للتاريخ لمراحل تصاعدية، والدين ينتمي للماضي وليس للحاضر أو المستقبل وهو بالضرورة أداة قهر.
2 -
أن أي محاولة للحديث عن الدين بشكل إيجابي يجب أن تحول الدين إلى منحى (ذاتي/إنساني/جواني)، فجدتها كان تقول:"إن الله عرفوه بالعقل"(فلا حاجة للوحي ألبتة إذن)، ووالدها يقول: أنا أعرف الله في أعماقي وهو العدل، الله يخرج من أعماقنا وليس من المطبعة أو من فوق المآذن والجوامع، وهي أقوال كلة حين تستشهد بها الكاتبة أن هذه أول خطوة لفصل الدين عن الحياة وأن هذا هو عين سبب فقدان الدين لآفاقه التحررية كمصدر للعدل الاجتماعي وليس العكس.
3 -
أن الدين يجب أن يخضع للهوى، فيتغير بتغير الظروف، لا بالتجديد والاجتهاد وضبط التوازن بين المطلق (الوحي) والنسبي (الواقع) بل بإخضاع المطلق للنسبي، الوحي للمادة، وإلا كان الدين ظلاميًا رجعيًا وأداة
(1) كلامها بالنص (ص 27) من كتاب "المرأة والدين والأخلاق" نشأت الأديان في عصور قديمة يحكمها النظام العبودي، وانعكست الفلسفة والقيم العبودية على هذه الأديان بشكل واضح، لهذا السبب نجد بعض المفاهيم التي تشير إلى "الرق" في بعض الآيات الدينية كما نجد أيضًا التي تشير إلى أن جنس الذكور أعلى درجة أو درجات من جنس الإناث".
للظلم والقهر، فهي تقول:"الأخلاق والأديان والقيم كلها تتغير مع تغير القوى المسيطرة سياسيًا على وسائل التعليم والإعلام والتفسير للكتب الدينية، والدين جزء من المجتمع وهو نتاج من نتاجات المجتمع البشري فكرًا وممارسة"(ص 45)، وكأنه لا ثوابت ولا قيم ثابتة بل أديان صناعة محلية .. وحسب!!.
4 -
أن الدين هو خادم السياسة يتم فقط توظيفه (ص 46) وهو حليف الرأسمالية البغيضة المستغلة وأداة لاستغلالها، والاقتصاد هو الذي يحدد مسار التاريخ وليس الدين أو حتى الثقافة (ص 62، 69) وببساطة يلتقي الشرق والغرب، والإسلام والمسيحية واليهودية في إصدار القوانين والقيم الأخلاقية والسياسية التي تجعل مفهوم الحرية أو الديمقراطية أو حقوق الإنسان قاصرة على الرجل وعلاقتهم بالدولة والحكم (ص 72).
5 -
أن رجال الدين خضعوا للسلطة السياسية والاقتصادية على مرّ العصور، وإن عليهم أن يعتذروا عن الجرائم التي اقترفوها في حق الناس والنساء كما اعتذرت الكنيسة الكاثوليكية (ص 84).
6 -
أن هناك تحالفًا بين الأديان الآن ضد المرأة في المؤتمرات الدولية، والدين حليف الرجعية، ويجب فصله عن حياة النساء ليتحقق التقدم.
والطريف أنها حين تشير إلى الإسلام تشير إليه إشارات أقل ما توصف به أنها مقتضبة، والطريف أنها جلها مغلوطة، ومليئة بالأخطاء المضحكة فهي لا تعرف الفرق بين الآية القرآنية والحديث النبوي الشريف، فتقول:"يقول الله في القرآن لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى"(ص 37) وهو حديث وليس آية، وهي لم يصل لها سوى آية واحدة من قصة آدم هي الآية (121 - 122) من سورة طه؛ فتقول: إن القرآن يعلن العفو عن آدم فقط لتحمل حواء وحدها ذنب الخروج من الجنة، ولم يخبرها أحد أن الآية