الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هدم لكل القيم؛ إن العلاقة بين سارتر وسيمون وما كتب عنها هي أسود صفحة في تاريخ العلاقات بين المرأة والرجل على السواء؛ لأنها هدم للمجتمع والدين والخلق على السواء، ويكفي من دجله وبيان كذبه ومغالطاته مقاله في صحيفة "الجمهورية" الأربعاء (19 أبريل 1967) في الصفحة الأخيرة وتحت عنوان بالخط العريض "ليس من المستحيل التوفيق بين الإسلام والماركسية" ورد عليه العلاّمة المجاهد محمود عبد الوهاب فايد في مقال نشر بمجلة الاعتصام في عدد صفر 1387 هـ - الموافق 11 مايو 1967 م تحت عنوان بديل:"من المستحيل التوفيق بين الإسلام والماركسية - الإلحاد والإيمان ضدان لا يجتمعان".
*
مدرسة صلاح جاهين الإِلحادية:
صلاح جاهين ومصطفى حسين وردتهما وتطاولهما على النبي صلى الله عليه وسلم:
نقلت الصحافة العربية فنًا غريبًا من فنون النقد الاجتماعي والسياسي هو الكاريكاتير أو الصور الساخرة، وهو عمل يقوم على السخرية من كل القيم ويحارب كل مفاهيم الأصالة في سبيل إضحاك القارئ، وتبدأ الحملة فيه على كل وجه من وجوه الخير من نقد لعلماء الدين أو زي المرأة المسلمة أو الغمز للصوم والصائمين، أو الهجوم على شهر رمضان أو إذاعة التفاهات من الكلمات والفكاهات والعبارات النازلة، وقد كان من أسوأ هذه الصور كاريكاتير الشيخ متلوف الذي استمر في مجلة روزاليوسف سنوات في نقد لاذع لكل القيم التي يمثلها عالم الإسلام، بل إن صلاح جاهين قد جاوز بعد ذلك كل الحدود حين أجرى الكاريكاتير على أعلى قيم الإسلام، وسخر هذا الملحد كثيرًا من الإسلام وجعل كاريكاتيره الغمز واللمز وحرب الإسلام.
- وجاء مصطفى حسين فرسم الديك وزوجاته وكتب تحته: "محمد
أفندي والزوجات التسع" يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين، ونشرت أيضًا جريدة المساء المصرية التي يملكها مجلس قيادة الثورة المصرية سنة 1382 هـ - 1962 م صورة كاريكاتيرية تتمثل في وجه إنسان ورجل يقول: "أهو دا محمد أفندي اللي اتجوز 9" والهدف معروف من وراء هذه الإشارة كما نشرت جريدة صباحية كاريكاتورية رسمًا للاعب كرة وهو يضرب عمامة أحد علماء الأزهر بدلاً من كرة القدم.
وعلى أثر حادث الإرهابيين في فيينا رسم صورة كتب تحتها يصف الإرهابيين بهذه الأوصاف خديجة مائير، أحمد ليفي إلى آخر هذه الأسماء لماذا اختار هذه الأسماء الإسلامية الكريمة ليصلها بأبغض الأسماء.
- عامله الله بما يستحق - وإلى مزابل التاريخ ذهب هو ومدرسته وتلامذته وعلى رأسهم:
سندريللا الشاشة العربية تلميذة صلاح جاهين سعاد حسني والجزاء من جنس العمل:
- {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} هذه التي أفسدت الشباب والفتيات برقصها ومرحها ودلها وأدوارها الماجنة وألهبت الشباب بحركات وجهها، وكان جزاؤها من جنس عملها، أبدلها الله بمرحها كبتًا نفسيًا وعزلة لم ينجها منها العلاج في أكبر مصحات بريطانيا وأصيبت بشلل في وجهها وزيادة في وزنها وشرخًا في عمودها الفقري، فقبح منظرها ثم كانت الخاتمة انتحارًا أو قتلاً ..
ومن المعلوم أنها غرقت في كدر الشيوعية بسبب زوجها السابق الشيوعي، وبسبب أستاذها صلاح جاهين.
***