الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
75 - بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّسَمِّي بِأَسْمَاءِ الْجَبَابِرَةِ وَتَغْيِيرِ الِاسْمِ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ
2800 -
قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي (1) أُمِّ سَلَمَةَ غُلَامٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، فَدَخَلُوا به عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أسميتموه؟ قالوا: نعم سموه الوليد، قال صلى الله عليه وسلم: مَهْ، مَهْ (2)، اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، سَمَّيْتُمُوهُ بِاسْمِ فَرَاعِنَتِكُمْ، لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ: لَهُوَ (3) أَشَدُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ فِرْعَوْنَ على قومه، قال عبد الرحمن: فقلت له أيّ الوليد هو؟ قال صلى الله عليه وسلم: إِنِ اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ (4) وإلَاّ فَهُوَ الوليد بن عبد الملك.
(1) وفي (عم) و (سد): "لأختي" بدل "أخي".
(2)
وفي (عم) وليس فيها "مه" الثانية.
(3)
وفي (حس): "فهو" بالفاء.
(4)
هكذا في جميع النسخ والظاهر هكذا إن استخلف الوليد بن عبد الملك وإلّا فهو الوليد بن يزيد.
_________
2800 -
تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (2/ ف 146 أ). =
= وهو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص 1000: 786).
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الدلائل.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل، وهو ضعيف منكر
الحديث، ومرسل ولكنه من مرسلات سعيد بن المسيّب وهي حسنة وفيه أيضًا ابن عياش ولكن حديثه عن الشاميين صحيح وهذا منه لأنّ شيخه وهو الأوزاعي شامي.
ومع ذلك تابعه جماعة عن الأوزاعي.
فرواه البيهقي في الدلائل (6/ 505) من طريق سعيد بن عثمان التنوخي عن بشر بن بكر.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الوليد (17/ 922)، من طريق الحكم بن موسى، ثنا الهقل بن زياد.
ورواه أيضًا ابن عساكر في التاريخ (17/ ق 922)، من طرق الوليد بن مسلم.
ثلاثتهم عن الأوزاعي به ولم يذكر فيها عمر بن الخطّاب.
وتابع الأوزاعي معمر عن الزهري أخرجه عبد الرزاق في أماليه كما في القول المسدد (ص 15) قال أخبرنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فذكره.
وقد روى الحديث موصولًا عن عمر رضي الله عنه بهذا الطريق نفسه فرواه أحمد في المسند (1/ 18) ثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش به قال: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطّاب رضي الله عنه قال: ولد لأختي أم سلمة
…
به. ولم يذكر القدر الموقوف على الزهري.
ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات باب النهي عن التسمية بالوليد 1/ 158).
ورواه الجوزقاني في الأباطيل باب التسمية بالوليد (2/ 255: 655)، من طريق إسماعيل بن عياش به مرفوعًا، عن عمر. =
= وقد روي أيضًا موصولًا عن أبي هريرة من طريق الأوزاعي عن الزهري، عن سعد بن المسيّب، عن أبي هريرة فذكره بنحوه.
فرواه الحاكم في المستدرك باب الفتن والملاحم (4/ 494) قال أخبرني محمَّد بالمؤمل ابن الحسن ثنا الفضل بن محمَّد بن المسيّب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ الزهري، عن ابن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال ولد لأختي أم سلمة، فذكره وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وهذا الحديث تدافعت فيه الأقوال، وتفصيله كالآتي:
أولًا: رفع الحديث عن طريق أبي هريرة قال الحافظ بن حجر في القول المسدد: وأما رواية نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم يذكر أبي هريرة فيه شاذة.
قلت: وما قاله ابن حجر هو الصواب لأنّ الوليد بن مسلم يدلس تدليسًا فاحشًا وهو تدليس التسوية وقد عنعن هذا الحديث ومع ذلك خالف جماعة ممن رووه عن الأوزاعي وبهذا يعلم أن تصحيح الحاكم حديث أبي هريرة ليس بسديد.
أما الطريق الذي فيه ذكر عمر بن الخطّاب فقد حكم عليه بالوضع ابن حبّان وتبعه ابن الجوزي والجوزقاني وغيرهم، وقد نفى ابن حجر في القول المسدد أن يكون الحديث موضوعًا ولكنه أقرّ بأن طريق ابن عياش التي فيها ذكر عمر بن الخطّاب بأنها معللة. حيث قال: وغاية ما ظهر في طريق ابن عياش من العلة أن ذكر عمر فيه لم يتابع عليه، والظاهر أنه من رواية أم سلمة لإطباق معمر والزبيدي عن الزهري، وبشر بن بكر والوليد بن مسلم، عن الأوزاعي على عدم ذكر عمر فيه. انتهى.
قلت: لم يبق إلّا رواية سعيد بن المسيّب المرسلة وهذا المرسل.
قال البيهقي: هذا مرسل حسن، وقال ابن حجر في القول المسدد: هو على شرط الصحيح.
لو صرّح سعيد بن المسيّب بسماعه له من أم سلمة أدركها وسمع منها، قلت: =
= فيه أيضًا ابن عياش وقد تغير، وبه أعل الحديث.
وله شاهد من حديث أم سلمة رضي الله عنها قال: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد، فقال: من هذا؟ قلت: الوليد، قال: قد اتخذتم الوليد حنانًا، غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له الوليد.
أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث كما في القول المسدد.
وقال ابن حجر: هذا إسناد حسن.
وبعد أن أورد ابن حجر جميع طرق الحديث وشواهده قال: وبهذا يعلم بطلان شهادة ابن حبّان بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاله ولا سعيد حدث به.
قلت: بعد هذا الكلام الطويل والدفاع الشديد للحافظ ابن حجر عن هذا الحديث أقول: إن الحديث وإن لم يكن موضوعًا فهو عندي ضعيف جدًا لأسباب:
1 -
الاختلاف على إسناده وإن أمكن الإجابة عنها بتكلف.
2 -
إن كثيرًا من العلماء حكموا عليه بالوضع، وان كان فيه نوع من التشدد. 3 - وهو الأقوى عندي: أن الحديث مخالف لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه؛ ذلك أن بعضًا من الصحابة كان اسمهم الوليد، ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم غير أسماءهم أو طلب منهم ذلك بل ثبت في الصحيحين مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: اللهم أنج الوليد بن الوليد. وممن سمى بالوليد من الصحابة: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، والوليد بن قيس الذى دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بالبرء من مرضه، ولم يغيِّر اسمه.
فكيف يقرّ عليه الصلاة والسلام هؤلاء على أسمائهم دون غيرهم.
2801 -
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السري، حدّثنا حماد (1) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: إن أَمَة لعمر رضي الله عنه كَانَ لَهَا اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْعَجَمِ فَسَمَّاهَا عمر رضي الله عنه جميلة (2) فقال عمر: بيني وبينك (3) النبي صلى الله عليه وسلم فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: أنت جميلة، فقال عمر رضي الله عنه خذيها على رغم أنفك (4)
(1) هو ابن سلمة بن دينار البصري.
(2)
جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح، زوج عمر، تكنى أم عاصم، كان اسمها عاصية فسماها رسول الله جميلة (الإصابة 4/ 262) وفي الحلية لأبي نعيم زيادة "فأبت" بعد قوله:"جميلة" وبها يستقيم المعنى.
(3)
وفي (سد): "بينكم" بلفظ الجمع.
(4)
أي على كره منه والرغام في الأصل هو التراب ثم استعمل في الذل والعجز عن الانتصار والعجز على كره (انظر النهاية (2/ 238، والمعجم 358). وفي (حس) على رغم أنفسك وهو تحريف واضح.
2801 -
تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (4/ ق 52 أ).
وعن طريق ابن أبي عمر رواه أبو نعيم في الحلية (8/ 301)، وقال: غريب بهذا اللفظ لم يرو عن حماد إلّا بشر.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند حسن، رجاله كلهم ثقات إلّا ابن أبي عمر فهو صدوق فيه غفلة واختلف في المرأة التي غيّر اسمها النبي صلى الله عليه وسلم هل هي أمة عمر كما عند ابن أبي عمر أو ابنة عمر رضي الله عنه كما عند ابن أبي شيبة أو امرأة عمر كما في كتب الصحابة. أما من قال: ابنة عمر فحجته ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه في الأدب باب تغيير الأسماء (8/ 475: 5945)، قال حدّثنا الحسن بن موسى قال حدّثنا حماد بن سلمة عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية =
= فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة.
وعن أبي بكر بن أبي شيبة أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1687: 2139) في كتاب الآداب.
وعن أبي بكر بن أبي شيبة أيضًا رواه ابن ماجه في سننه في الأدب (2/ 1230: 3733). وهذا الطريق أرجح من طريق ابن أبي عمر لأنها في الصحيح ولأن ابن أبي عمر صدوق فيه غفلة بخلاف طريق ابن أبي شيبة فرجالها كلهم ثقات.
وهكذا جاءت في هذه الرواية أنها ابنة لعمر وفي الأولى أمة لعمر. والظاهر عندي أن ذلك وهم من حماد بن سلمة في كلتا الروايتين، والصواب أنها امرأة عمر رضي الله عنه لأسباب:
1 -
روي عن حماد بن سلمة أنها أم عاصم وهي امرأة عمر أم ابنه عاصم، فرواه الدارمي في سننه في الاستئذان (2/ 205: 2700)، قال حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سلمة، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر أن أم عاصم كان يقال لها عاصية، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم-جميلة.
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة (2/ ق 340/ ب)، من طريق عبد الله بن أحمد الدورقي ثنا أبو سلمة مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن أم عاصم كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله جميلة.
2 -
إن الذين ترجموا للصحابة كابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر وغيرهم أجمعوا على أن التي غير اسمها صلى الله عليه وسلم هي جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح زوج عمر تكنى أم عاصم كان اسمها عاصية فسماها رسول الله جميلة.
3 -
إن جميلة بنت عمر بن الخطّاب ذكرها الحافظ بن حجر في الإصابة في القسم الثاني وهم الذين ولدوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم-وتوفي وهم دون سن التمييز ثم أورده خلافًّا، هل هي التي كان اسمها عاصية فسماها الرسول صلى الله عليه وسلم جميلة ثم قال في =
= النهاية بعد أن ذكر طريق الحجاج بن منهال ولفظه كانت أم عاصم تسمى عاصية فسماها رسول الله جميلة قال: فهذا يدلّ على أن المراد امرأة عمر.
4 -
يستبعد جدًا أن يكون اسم امرأة عمر عاصية فيأتي بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيغير اسمها إلى جميلة ثم بعد ذلك بزمن يولد لعمر بنت فيسميها عاصية ثم يغير اسمها النبي صلى الله عليه وسلم إلى جميلة مرة ثانية.
هذا ما لا يتصور وقوعه من عمر رضي الله عنه. فالحادثة واحدة وأنها كانت في امرأة عمر رضي الله عنها وهي جميلة بنت ثابت أم ابنه عاصم بن عمر.
وقد روي دون تحديد المرأة هل هي بنت أو أمَة أو امرأة.
وقد روى يحيي بن سعيد عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية قال: أنت جميلة.
فرواه أحمد بن حنبل في المسند (2/ 18) عن يحيي به.
وعن أحمد بن حنبل وغيره رواه مسلم في صحيحه (3/ 1686: 2139).
وعن أحمد بن حنبل ومسدد رواه أبو داود (5/ 238: 4952).
ورواه الترمذي في سننه (5/ 134: 2838)، من طرق كثيرة عن يحيي بن سعيد به.
2802 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبَّادٍ، حدّثنا أبو سعيد (1)، حدّثنا عبد الله بن الحارث بن أبزي قال (2): حَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ شَهِدَ مَغَانِمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم واسمه غراب، فسماه رسول الله مسلمًا (3).
(1) هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبيد البصيري.
(2)
سقطت لفظة: "قال" من نسخة (سد).
(3)
وفي النسخ الأربع: "مسكًا"، والتصحيح من كتب الحديث والإتحاف.
2802 -
تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (8/ 55) وعزاه إلى الطبراني وأبي يعلى، وقال: رائطة لم يوثقها أحد ولم يضعفها.
وأورده البوصيري في الإتحاف (4/ ق 52 أ).
ورواه البخاريُّ في الأدب المفرد باب غراب (2/ 288: 834) قال: حدّثنا محمَّد بن سنان قال: حدّثنا عبد الله بن الحارث بن أبزي، به بنحوه.
ورواه البخاريُّ أيضًا في التاريخ في ترجمة مسلم والد رائطة (7/ 252) عن محمَّد بن سنان، به. ورواه الطبراني في الكبير (19/ 433: 1050) من طريق محمَّد بن سنان العوقي ثنا عبد الله بن الحارث، به بنحو رواية البخاريُّ.
ورواه البزّار كما في الكشف باب تغيير الأسماء (2/ 415: 1995) من طريق معاذ بن هانئ، ثنا عبد الله بن الحارث المكي، به. وقال البزّار: لا نعلم روى مسلم أبو رائطة إلّا هذا.
ورواه أبو نعيم في المعرفة (2/ ق 182) من طريق الحارث بن أبزي، به بلفظ "ما اسمك؟ قلت: غراب، قال: أنت مسلم".
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف لأنّ مداره على عبد الله بن الحارث وهو ضعيف، وأمه رائطة مجهولة.
2803 -
حدّثنا ابن نمير (1)، حدّثنا (2) عبدة (3) عَنْ هِشَامٍ (4)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم-بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا غبرة (5)، فقال هي خضرة.
(1) هو محمَّد بن عبد الله بن نمير.
(2)
هو ابن سليمان الكلابي.
(3)
وفي النسخ: "عبد" به.
(4)
هو ابن عروة.
(5)
وفي (حس): "غيرة" بالياء التحتانية، وعند ابن حبّان عذرة، وفي المعجم الصغير عفرة، وفي مسند أبي يعلى غدرة، وفي شرح المعاني عزرة، وقال الألباني والظاهر أن الصواب عزرة.
والراجح عندي: أنها عَفِرة كما عند المعجم الصغير، وقال ابن الأثير نقلا عن الخطابي: من العفرة لون الأرض. (النهاية 3/ 261).
_________
2803 -
تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (8/ 54) وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح.
وأورده البوصيري في الإتحاف (4/ ق 52 أ).
وهو في مسند أبي يعلى (8/ 42: 4556).
ورواه ابن حبّان في صحيحه باب ذكر خبر يصرح باستعمال هذا الفعل (7/ 529: 5791) قال أخبرنا الحسن بن سفيان قال حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، به بلفظ "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بأرض عذرة فسماها خضرة".
ورواه الطحاوي في شرح المعاني باب ما روي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه كان يعجبه الفأل الحسن (2/ 344) من طريق عبدة بن سليمان، به بلفظ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بأرض تسمى عزرة فسماها خضرة".
وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 126) من طريق شريك عن هشام بن =
= عروة، به بلفظ "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سمع اسمًا قبيحًا غَيَّره فمرّ على قرية يقال لها عفرة فسماها خضرة".
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند صحيح على شرط الشيخين، والأحاديث التي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم غيَّر الاسم القبيح إلى الأحسن، تكاد بمجموعها تبلغ التواتر.