الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ْ
93 - بَابُ صِفَةِ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ
2842 -
قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا بقية بن الوليد، حدثني بَحِير (1) بن سعيد عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَلْبُ ابْنُ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مرات.
* إسناده حسن (2) لكنه منقطع.
(1) وفي (عم): "يحيى" وهو تصحيف.
(2)
وسقطت لفظة: "حسن" من نسخة (حس).
2842 -
تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (4/ 57 ب).
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 116) في ترجمة خالد بن معدان وقال: وخالد لم يلق أبا عبيدة.
ومن طريقه أيضًا أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (1/ 474: 755)، باب في الخوف من الله.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 307) كتاب الرقاق، قال حدّثنا أبو عبد الله الصفار، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني سويد بن سعيد، حدثني بقية بن الوليد به بلفظه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. =
= وتعقبه الذهبي وقال: فيه انقطاع.
ورواه الحاكم (4/ 329) بسنده السابق إلّا أنه حذف الواسطة بين سويد بن سعيد وخالد بن معدان، وهما بقية بن الوليد، وبحير بن سعيد.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف وعلته الانقطاع لأنّ خالد بن معدان لم يلق أبا عبيدة.
وقد صرّح بذلك الحافظ ابن حجر في المطالب، والذهبي وأبو نعيم، ورجاله ثقات، وضعفه الألباني في الجامع الصغير (برقم 1908) ورمز له السيوطي بالضعف.
وله شواهد بمعناه لكن دون تحديد التقلّب، منها حديث أَبِي مُوسَى رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الريح ظهرًا لبطن".
رواه أحمد، ثنا يزيد، قال أنا الجريري عن غنيم بن قيس عن أبي موسى الأشعري.
ورواه ابن أبي عاصم في السنة، باب إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن (1/ 102: 227)، قال ثنا أبو بكر، ثنا يزيد بن هارون عن الجريري به.
وقال الألباني في ظلال الجنة (برقم 227) إسناده صحيح على شرط مسلم.
ومنها حديث المقداد بن الأسود، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لقلب ابن آدم أسرع تقلبًا من القدر إذا استجمعت غليانًا.
ورواه الحاكم في المستدرك في التفسير، باب تفسير سورة آل عمران (2/ 289) وابن أبي عاصم في السنة (1/ 102: 226) كلاهما عن طريق ابن جبير، عن أبيه، عن المقداد بن الأسود.
وقال الحاكم: هذا حديث على شرط البخاريُّ ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 102): إسناده صحيح.