الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
89 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ إِكْرَامِ الْمُشْرِكِينَ
2839 -
قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي محمَّد الْقُشَيْرِيُّ عن أبي الزبير (1)، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُصافَح الْمُشْرِكُونَ (2) أو يكنوا أو يرحب بهم.
(1) هو محمَّد بن مسلم بن تدرس.
(2)
وفي (مح) و (حس): "المشركين" بالياء نصبًا، وهو خطأ من جهة الإعراب.
_________
2839 -
تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (2/ ق 97).
وعن طريق إسحاق رواه أبو نعيم في الحلية (9/ 236) وقال: غريب من حديث أبي الزبير تفرد به بقية عن القشيري.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا، فيه محمَّد بن عبد الرحمن القشيري وهو متهم، وقد حكم عليه بالوضع الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (6011).
ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد (8/ 45)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تصافحوا اليهود والنصارى.
قال الهيثمي: فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف. فهذا وإن كان في أهل الكتاب، فالمشركون من باب أولى. =
= وروى البيهقي في السنن الكبرى كتاب آداب القاضي (10/ 136)، من طريق عمرو بن شمر عن جابر، عن الشعبي، عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله يقول: "لا تصافحوهم ولا تبدأوهم بالسلام ولا تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا عليهم ولجوهم إلى مضايق وصغروهم كما صغرهم الله".
وعمر بن شمر منكر الحديث، وقال البيهقي: وروي من أوجه أخرى أيضًا ضعيف عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي.
والثابت عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي هذا الباب أنه قال: "إذا لقيتم اليهود" -وفي رواية: أهل الكتاب- فلا تبدأوهم وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقها".
رواه مسلم في صحيحه في السلام (4/ 1707: 2167) وأبو داود في الأدب باب السلام على أهل الذمة (5/ 383: 5205)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.