الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
65 - بَابُ الْأَمْرِ بِالتَّوَدُّدِ إِلَى الإِخوان
2748 -
قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا عُمَرُ (1) أبوُ (2) حَفْصٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ (3) الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَدِّ الْمَوَدَّةَ إِلَى وَادِّكَ فَإِنَّهَا أثبت.
(1) عمر هو ابن عبد الرحمن بن قيس الكوفي.
(2)
وفي النسخ: "عمر بن حفص" والصواب ما أثبته في تهذيب الكمال.
(3)
أبو محمد هو موسي بن محمد الأنصاري.
2748 -
تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (2/ 140).
وأورده الهيثمي في المجمع (10/ 285) وعزاه إلى الطبراني، وقال: وفيه من لم أعرفهم وهو في بغية الباحث (ص 1107: 897).
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (ص 136: 66) عن داود بن رشيد، به وزاد في الإسناد "محمد بن جعفر عن أبي محمد الأنصاري"، بلفظه.
ورواه الطبراني كما في المجمع (10/ 285).
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف لجهالة يزيد بن أبي زياد وللاختلاف في إسناده.
وقال الهيثمي في المجمع: وفيه من لم أعرفهم، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (34).
2749 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ (1) رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُؤَاخِي بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَطُولُ عَلَى أَحَدِهِمَا اللَّيْلَةُ حَتَّى يَلْقَى (2) أَخَاهُ، فَيَلْقَاهُ بِوُدٍّ وَلُطْفٍ فَيَقُولُ: كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي؟ فَأَمَّا الْعَامَّةُ فَلَمْ يَكُنْ يَأْتِي عَلَى أَحَدِهِمَا ثَلَاثٌ (3)، لَا يعلم علم أخيه.
(1) وفي (حس): "كانت" وهو خطأ فاحش.
(2)
وفي (حس): "يلقا" بالألف وهو خطأ إملاءً لأن الألف إذا انقلبت عن الياء تكتب ياءً.
(3)
وفي (عم) و (سد): "قلت" بدل ثلاث.
2749 -
تخريجه:
رواه البيهقي في الشعب في المصاحفه والمعانقة (6/ 501: 9056) من طريقين عن عمران الخزاعي، به بنحوه.
الحكم عليه:
الأثر ضعيف جدًا فيه عمران الخزاعي وهو متروك.
وروي معناه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فروى ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان باب شدة الشوق إلى لقاء الإِخوان عن محمد بن عبد الله الأرزي حدثنا المعتمر بن سليمان، عن عمار بن المعول، عن الحسن قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يذكر الرجل من إخوانه في بعض الليل فيقول يا طولها من ليلة فإن صلى المكتوبة غدا إليه فإذا التقيا عانقه.
وإسناد هذا الأثر صحيح ولكنه منقطع لأن الحسن البصري لم يدرك عمر بن الخطاب لأنه ولد لسنتين بقيتا من خلافته.
2750 -
وقال أبو بكر: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ (1)، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعامة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا آخَى (2) الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمَنْ هو فإنه أقبل (3) للمودة (4).
(1) وفي (حس): "القصين" بالنون والصواب بالراء.
(2)
المراد به أخوَّة خاصة زائدة على أخوّة الإِسلام.
(3)
هكذا في النسخ جميعًا وفي مصنف ابن أبي شيبة وغيره من مصادر الحديث: "أوصل"، والمعنى قريب.
(4)
وفي (سد): "المودة".
2750 -
تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (4/ 605 أ) وقال: إسناده صحيح. ويزيد مختلف في صحته، وهو في مصنف ابن أبي شيبة في باب الرجل يؤاخي الرجل (95/ 156: 6693).
وعن أبي بكر ابن أبي شيبة رواه البخاري في التاريخ الكبير (8/ 314).
ومن طريق أبي بكر رواه أيضًا الخرائطي في مكارم الأخلاق باب ما يستحب للمرء إذا آخى رجلًا (2/ 758: 837) وفي المطبوع تحريف حيث جاء عن أبي بكر، عن خالد بن إسماعيل، عن عمران وهو تحريف بلا شك.
ورواه ابن سعد في الطبقات في ترجمة يزيد بن نعامه (6/ 65) قال أخبرت عن حاتم بن إسماعيل، به.
ورواه الترمذي في الزهد باب ما جاء في الحب في الله (4/ 599: 2392) قال حدّثنا هناد وقتيبة قالا: حدّثنا بن إسماعيل، به بلفظه إلَّا أنه قال: أوصل.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعًا من النبي صلى الله عليه وسلم. =
= الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف لأنه مرسل لأن يزيد بن نعامة مع ضعفه تابعي وليس له صحبة، لذا قال البوصيري: رواه مرسلًا. وضعفه أيضًا الألباني في الضعيفة برقم (1726) وفيه سليمان الربعي وهو ضعيف.
وله شاهد من حديث ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "إذا أحببت رجلًا فسله عن اسمه واسم أبيه فذكره بنحوه وفيه زيادة، رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق باب ما يستحب للمرء إذا آخى (2/ 757: 835) والبيهقي في الشعب في باب المصافحة (6/ 492: 9023) كلاهما من طريق مسلمة بن علي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عمر، وفي مكارم الأخلاق المطبوع فيه بياض سقط منه مسلمة بن علي.
قال البيهقي في الشعب: تفرد به مسلمة بن علي عن عبيد الله وليس وليس بالقوي انتهى. قلت بل قال الدارقطني وغيره: متروك.
ولذا قال الترمذي: ويروى عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نحو هذا ولا يصح إسناده انتهى وهو كما قال.
وعلى هذا فالحديث ضعيف. لم أجد له ما يقويه، والله أعلم.